قصائد عن الموت

كتابة ماريان ابونجم آخر تحديث: 30 أغسطس 2020 , 20:42

يحتوي شعر عن الموت على العديد من القصائد الأكثر قراءة وتعليقًا. تدفعنا المعاناة الكبيرة ، مثل وفاة أحد الأحباء ، إلى إيجاد الراحة من خلال التواصل مع الآخرين الذين عانوا من ما نمر به. مجرد قراءة القصص والقصائد التي يشاركها أشخاص تملكهم الحزن من حزن مشابه لما قد مررنا به ، يمكن بطريقة ما أن تحقق مشاعرنا وتجلب العزاء لأرواحنا الحزينة. نأمل مخلصين أن تجد هذه الراحة التي تحتاجها من خلال بعض كلمات مؤثرة عن الموت.[1]

قصائد عن الموت والقبر

  • إذا غمرت في شرفٍ مروم   فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقيرٍ   كطعم الموت في أمرٍ عظيم.
  • النفس تبكى على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنها وإن بناها بشر خاب بانيها لكل نفس وإن كانت على وجل من المنية آمال تقويها المرء يبسطها والدهر يقضيها والنفس تنشرها والموت يطويها لاتركنن إلى الدنيا وما فيها فالموت لاشك يفنينا ويفنيها.

اشعار عن الموت والوداع

بعض كلمات مؤثرة عن الموت : النّفس تبكي على الدّنيا وقد علمت ، أن السّعادة فيها ترك ما فيها ، لا دار للمرء بعد الموت يسكنها. إلّا التي كان قبل الموت بانيها ، فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنه ، وإن بناها بشرٍّ خاب بانيها .

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ، ودورنا لخراب الدّهر نبنيها .

أين الملوك التي كانت مسلطنةً ،حتّى سقاها بكأس الموت ساقيها .

فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت ، أمست خراباً وأفنى الموت أهليها ، لا تركننّ إلى الدّنيا وما فيها ، فالموت لا شكّ يفنينا ويفنيها .

لكلّ نفس وإن كانت على وجل ، من المنيّة آمال تقوّيها .

المرء يبسطها والدّهر يقبضها ، والنّفس تنشرها والموت يطويها ، إنّما المكارم أخلاق مُطهّرة .

الدّين أولّها والعقل ثانيها ، والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والفضل سادسها والبرّ سابعها والشّكر ثامنها والصّبر تاسعها والّلين باقيها .

والنّفس تعلم أنّي لا أصادقها ، ولست أرشد إلا حين أعصيها واعمل لدار غداً رضوان خازنها والجار أحمد والرّحمن ناشيها .

قصورها ذهب والمسك طينتها ، والزّعفران حشيش نابت فيها ، أنهارها لبنٌ محمّضٌ ومن عسل والخمر يجري رحيقاً في مجاريها .

والطّير تجري على الأغصان عاكفةً ، تسبّحُ الله جهراً في مغانيها .من يشتري الدّار في الفردوس يعمرها بركعةِ في ظلام الّليل يحييها.

شعر عن الموت والرحيل

  • واخترْ لنفسكَ منزلًا تعلو به أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القسطلِ فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ حصنٌ ولو شيدتَهُ بالجندَل موتُ الفتى في عزةٍ خيرٌ له من أن يبيتَ أسيرَ طَرْفِ أكحلِ لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلةٍ بل فاسقني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنمٍ وجهنمٌ بالعزِّ أطيبُ منزلِ.
  • يا نفسُ توبي فإِن الموتَ قد حانا واعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانا في كل يوم لنا مَيْتٌ نشيعهُ ننسى بمصرعهِ آثارَ مَوْتانا.
  • موتٌ يسيرٌ معه رحمةٌ خيرٌ من اليُسْرِ وطول البقاءِ وقد بَلونا العيشَ أطواره فما وجدنا فيه غيرَ الشقاءِ .
  • ما لذا الموت لا يزال مخيفًا كل يومٍ ينال مِنا شريفاً مولعاً بالسراة منّا فما يأ خذ إِلا المهذب الغِطريفا فلو أن المنون تعدل فينا فتنال الشريف والمشروفا كانَ في الحق أن يعود لنا المو ت وأَلا نسومه تسويفا أيها الموت لو تجافيت عن صخر لألفيته نقيا عفيفا عاش خمسين حجة ينكر المن كر فينا ويبذل المعروفا رحمة الله والسلام عليه وسقى قبره الربيع خريفا.
  • إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حي لم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْدا سنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ ناطقٌ عن بقايهِ لن يردا.
  • ولما لم أجد إلا فرارًا أشد من المنية أو حماما حملت على ورود الموت نفسي وقلت لصحبتي: موتوا كراما.
  • بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّة ٍ ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا وكُلُّ فَتى ً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَة ٍ وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلها بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ يحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَى وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَة ٌ وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ.

شعر ديني عن الموت

  • تفانوا جميعاً فما مخبرٌ ، وماتُوا جميعاً ومات الخبر ، فيا سائلي عن أناسٍ مضوا ، أما لك في ما مضى معتبر
    تروحُ وتغدو بناتُ الثرى ، فتمحو محاسنَ تلك الصور.
  • ولدتك أمك باكيا مستصرخا ، والناس حولك يضحكون سرورا . فأعما لنفسك أن تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا .لكن كثيرا من الناس علموا بالقبر، وأول ليلة في القبر فأحسنوا العمل، ولذلك متهيئون دائما. يريدون الله والدار الآخرة، ثبتهم الله في الليلِ والنهار. يترقبون الموت كل طرفة عين.
  • بنتم وبنا فما أبتلت جوانحنا ، شوقا إليكم ولا جفت ماقينا ، تكادُ حين تناجيكم ضمائنا يقضي علينا الأسى لولا تأسينا ، إن كان عز في الدنيا اللقاء ففي ، مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا.

شعر شعبي عن الموت

جاني و أنا في وسط ربعي وناسي ، جاني نشلني مثل ما ينشل النّـــاس ،منّي نشل روح تشيل المآسي ، تشكي من أيام الشّقى تشكي اليـأس .

أثر الألم في سكرة الموت قاسي ، ما هالني مثله وأنا إنسان حسّاس جابوا كفن أبيض مقاسه مقاسي .

ولفوا به الجسم المحنّط مع الرأس وشالوني أربع بالنعش ومتواسي عليه ومغطّى على جسمي لباس ، وصلّوا عليّ وكلهم في مــآسي .

ربعي ومعهم ناس من كل الأجناس ، يا كيف سوا عقبنا تاج رأسي ، وأمي الحبيبة وش سوّى بها اليأس .

اسمع صدى صوت يهز الرّواسي ، قولولها لا تلطـــم الخــدّ يا ناس . قولولها حق وتجرّعت كأسي ، لا تحترق كلّ يبي يجرع الكـأس

أصبحت في قبري ولا به مواسي ، وأسمع قريع نعولهم يوم تنداس ، من يوم قفوا حلّ موثق لباسي ، وعلى رد الرّوح صوت بالأجراس ، هـيكل غريب وقال ليه التّناسي ، صوته رهيب وخلفه اثنين حرّاس .

وقف وقال إن كنت يا نمر نـاسي هاذي هي أعمالك تقدم بكرّاس . ومن هول ما شفته وقف شعر رأسي .وانهارت أعصابي ولا أردّ الأنـفاس

شعر في وصف الموت

إنّ الطبيب بطبه و دوائه . لا يستطيع دفاع نحب قد أتى ، ما للطّبيب يموت بالدّاء الذي ، قد أبرأ مثله فيما مضى . مات المداوي و المداوى والدي ، جلب الدواء أو باعه أو اشترى .

أسلمني الأهل بطن الثرى ، وانصرفوا عنّي فيا وحشتا وغادروني معدوماً بائساً ، ما بيدي اليوم إلا البُكا وكل ما كان كأن لم يكن .

وكل ما حذّرته قد أتى وذا كم الجموع والمقتنى قد صار في كفّي مثل الهبا . ولما جد لي مؤنسا ها هنا ، غير مجور موبق أو فاسق .

فلو تراني و ترى حالتي .بكيت لي يا صاح ممّا ترى ، أبيات عن نهاية الإنسان عجبت للإنسان في فخره.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق