انواع انظمة erp

كتابة علا علي آخر تحديث: 03 سبتمبر 2020 , 03:35

أنظمة (erp (Enterprise resource planning هي نوع التطبيقات التي تم تصميمها خصيصًا لإدارة الأعمال اليومية للمؤسسات والشركات مثل أعمال المحاسبة والمشتريات والتوريدات وغيرها من أعمال إدارة الشركات، كما أن حزمة erp الكلمة تتضمن إدارة أداء المؤسسات وهذه الأنظمة تساعد في التخطيط وإعداد الميزانية والتنبؤ وعمل تقارير عن النتائج المالية للمؤسسة.

تقوم أنظمة erp أيضًا بالربط بين العمليات التجارية ويمكن من خلال تلك التطبيقات تدفق المعلومات بسهولة بين العمليات المختلفة، ومن مميزات هذه الأنظمة أنها تقضي على مشكلة تكرار البيانات، والآن تعد أنظمة erp ضرورية جدًا لعمل جميع الشركات والمؤسسات الكبرى والصغرى والتي تعمل في مختلف المجالات.[1]

أثر تطبيق نظام erp على أداء المؤسسات

من المستحيل اليوم أن نتجاهل تأثير نظام erp على أداء المؤسسات، حيث أن تلك الأنظمة تربط بين جميع عمليات المؤسسات معًا وتعمل على تجميع البيانات من مصادرها المختلفة معًا وهذا يوفر وقت وجهد مال كثير للمؤسسات، ومن ضمن فوائد استخدام تلك الأنظمة على المؤسسات:[1]

  • تحسن منظور أصحاب الأعمال لأداء المؤسسة لأنها تقوم بعمل تقارير أداء وقتية.
  • تخفض تكاليف الإدارة والتشغيل في الشركة.
  • تقوم بعمل ربط ومزامنة ناجحة بين أعمال المكتب الخلفية والأمامية.
  • تقلل الأخطاء في العمليات المالية والمحاسبية للشركة.

أنواع أنظمة erp

لأن طبيعة وطرق إدارة المؤسسات مختلفة ومتنوعة، كذلك فإن تختلف أنظمة erp فيما بينها لتلبية احتياجات المؤسسات والشركات المختلفة، وهناك 5 أنواع رئيسية لهذه الأنظمة، وهذه الأنواع يمكن أيضًا تقسيمها فيما بينها لعدة أنواع لتلبية احتياجات المؤسسات المختلفة، وعلى أصحاب الشركات قبل شراء تلك الأنظمة تحديد النظام الأنسب لهم وفقًا لطبيعة الأعمال داخل مؤسساتهم.[2]

تقسيم أنظمة erp طبقًا لطبيعة بناؤها

من حيث طريقة بناء كل نظام، وبوجه عام يجب أن تتكون تلك الأنظمة من:

  • hardware
  • برمجيات software
  • وثائق رقمية documentation

وقد يرى أصحاب الشركات أن معرفة طبيعة بناء تطبيق erp ليس ضروري بالنسبة له، وأنه أمر تقني يخص المبرمجين فقط، ولكن هذا الأمر غير صحيح، فمعرفة طريقة بناء أنظمة erp تعتبر أمر ضروري قبل شراء هذه الأنظمة لأن بعض الأنظمة قد لا تتوافق مع طبيعة عمل الشركات، ويمكن تقسيم أنظمة erp حسب طبيعة بنائها إلى 3 أنواع:

أنظمة غير قابلة للتقسيم Indivisible architecture

هذه الأنظمة متكاملة وتعمل جميعًا كوحدة واحدة، وهذا يسمح بتجنب الكثير من الأخطاء أثناء العمل عليها، لكن في نفس الوقت هذا التكامل مع الوقت ومع ازدياد حجم قاعدة البيانات تصبح أكثر استهلاكًا للموارد والوقت والعمالة أيضًا.

أنظمة تعتمد على الوحدات Modular architecture

هذه الأنظمة يتم تلك الأنظمة إلى وحدات MODULES ويمكن تعديل بعض أو كل أدواتها لتناسب عمل مؤسسة بعينها، لكن الخطر هنا هو أن بعض التعديلات قد تفسد عمل النظام، لكن إذا كانت تلك الأنظمة مصممة بحيث يكون التعديل فيها مرن فيمكن علاج أي أخطاء بها وتعديلها عدة مرات حتى تناسب متطلبات الشركات.

تقسيم أنظمة ERP اعتمادًا على الغرض منها

تحتاج كل مؤسسة لشراء أنظمة ERP لتحسين عملياتها على جميع المستويات، وهذا هو الغرض الأساسي من تطوير مثل البرمجيات، لكن لا يمكننا أن نهمل حقيقة أن معظم المؤسسات لها احتياجات خاصة بها وحدها على سبيل المثال تخضع الصناعات المالية والنفطية والمجمعات الصناعية العسكرية وبعض المجالات الأخرى لإشراف حكومي قوي، والأمر نفسه ينطبق على الشركات الوطنية والشركات القابضة التي لديها مكاتب في العديد من البلدان ، وهذا يلزمها بالالتزام بقوانين البلدان الأخرى التي تعمل بها، لذلك فإنها قد تحتاج نظام ERP مخصص، ويمكن تقسيم أنظمة ERP حسب الغرض المطلوب منها إلى:

أنظمة تناسب الأغراض الصناعية 

هذا النوع من الأنظمة يتم اختياره في حالتين :

  • أن يكون للشركة هيكل نظام إدارة الموارد والمؤسسات مختلف عن أي شركة أخرى ليتناسب مع طبيعة الصناعة، وفي تلك الحالة يتم بناء نظام ERP خاص بها من الصفر اعتمادًا على المواصفات الخاصة بتلك الصناعة.
  • إذا كانت الشركة كبيرة وعائد الاستثمار منها كبير.

أنظمة تناسب الأغراض العامة

يركز تصميم تلك الأنظمة بشكل خاص على حجم قاعدة البيانات أكثر من خصائص المؤسسة نفسها حيث أن الخصائص الإدارية لشركات الكمبيوتر على سبيل المثال لا يختلف اختلافًا جوهريًا كبيرًا عن خصائص شركات تصنيع الأثاث ويمكن أيضًا إجراء تعديلات بسيطة في تلك الأنظمة للشركات المختلفة، وهذه الأنظمة أسعارها منخفضة كثيرًا عن لأنظمة المخصصة، مما يجعلها مناسبة للشركات المتوسطة والصغيرة التي لا تحتاج لميزات أو أدوات إدارية مخصصة لها.

أنظمة خاصة بالتجارة الإليكترونية

هذه الأنظمة معقدة للغاية وتحتاج لخبرات تقنية خاصة، وفي معظم تلك البرامج يمد المبرمجين أصحاب الأعمال بالموارد الخاصة والبرمجيات عند الطلب SaaS ليسمح لهم بالعمل من أي مكان يتوافر به اتصال بالإنترنت.

تقسيم أنظمة erp حسب نوع المنظمة

ويمكن تصنيف تلك الأنظمة إلى:

السحابة العامة

في تلك الأنظمة يمكن للعديد من المستخدمين الوصول إلى الموارد العامة والمنصة الرقمية، وهذه الأنظمة تكون قليل التكلفة بشكل كبير، حيث لا يوجد بها الكثير من الخصوصية.

السحابة الخاصة

هذه البرامج يتم تثبيتها على سيرفرات الشركة الخاصة أو المستأجرة، ويتم فيها عمل برمجيات مخصصة للشركة مع عزل جميع البيانات، لكنها قد تكون غير قابلة للتوسع في المستقبل، نظرًا لكونها صممت خصيصًا لتلبي متطلبات محددة.

السحب الهجينة

كما يبدو من اسمها فإن تلك الأنظمة تكون مزيج من النوعين السابقين مع حيث يتوافر فيها إمكانية التوسع مع إمكانية أن يقوم العميل بتعديل بعض خصائص نظام ERP .

تقسيم أنظمة erp تبعًا لأنظمة التشغيل وواجهة المستخدم

يتم تصنيف أنظمة التشغيل عالميًا إلى أنظمة الكمبيوتر والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وهو أمر جيد، لكن العيب الوحيد لهذا  لتنوع أنظمة التشغيل المختلفة تحتاج أدوات إضافية لضبط واجهة المستخدم لتناسب مختلف طرق العرض.

إما إصدارات الويب لأنظمة erp تكون عادة مشتركة بين الأنظمة الأساسية، لذلك تعمل بشكل صحيح على معظم المتصفحات شائعة الاستخدام عالميًا، وتوفر الكثير من الوظائف للشركات، والعقبة الوحيدة أمام عمل مثل تلك الأنظمة غالبًا هو توافر اتصال دائم بالإنترنت.

تقسيم أنظمة erp تبعًا لنوع التراخيص

يمكن أن تمثل تكلفة الحصول على تراخيص تلك التطبيقات حوالي 15-20% من التكلفة الإجمالية، وهذا يؤثر على التكلفة النهائية للتطبيق، ويمكن تصنيف هذه الأنظمة تبعًا للتراخيص إلى:

أنظمة احتكارية: يجب دفع ثمنها بالكامل، لكن يمكن عمل بعض التعديلات بها لتناسب متطلبات الشركة.

التطبيقات مفتوحة المصدر: التطبيقات مفتوحة المصدر تكون متاحة للاستخدام المجاني ويتم احتساب تكلفتها فقط إذا قمت بتعيين موظف مختص لإدارتها، كما يمكن لأي شخص التعديل عليها، لكن لتعديل البرنامج سوف تحتاج تقني متخصص.

أشهر أنظمة erp

تتنوع أنظمة إدارة موارد المؤسسات المتاحة للشركات، وأشهر شركات البرامج التي تتطور هذه البرمجيات والأكثر استخدامًا عالميًا هي:[3]

SAP

وهي أحد المطورين الرائدين عالميًا في هذا المجال، وتقدم نوعين من الحلول التقنية للشركات وهما (R/3 و B1).

Microsoft Dynamics NAV and AX 2009

توفر شركة مايكروسوفت أيضًا حزمتين من أنظمة إدارة موارد المؤسسات، ويستهدف تطبيق NAV الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

Oracle E-Business Suite Financials and PeopleSoft Enterprise

طورت شركة أوراكل أيضًا وهما (PeopleSoft و E-Business Suite Financials ) ونظام بيزنس يناسب الشركات ذات الفروع العالمية، أما نظام بيبول فهو نظام عام قابل للتعديل وفقًا لمتطلبات الشركات.

JD Edwards EnterpriseOne

EnterpriseOne من شركة JW EDWARDS هو نظام يعتمد على الوحدات Modules وهو مملوك حاليًا لشركة أوراكل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق