معدل السكر الطبيعي في سن الستين

كتابة Judy Mallah آخر تحديث: 27 سبتمبر 2020 , 20:59

الجلوكوز هو عنصر مشتق من الأطعمة ومخازن الجسم، وهو المصدر الأساسي للطاقة في الجسم في بعض الحالات الصحية، والتي معظمها يكون حالة مقدمات السكر ومرض السكر، حيث يتم تصنفه بارتفاع مستويات الجلوكوز أو السكر في الدم، ويتم قياس مستويات الجلوكوز في الدم من أجل مراقبة تلك الأمراض والاضطرابات.

مستويات السكر في الدم يمكن أن يتم قياسها في المنزل، ويجب معرفة جدول السكر الطبيعي لتحليل النتائج، حيث تعتبر مستويات السكر المخبرية الطبيعية هي نفسها لمعظم الأشخاص الأصحاء، ومع ذلك إن الهدف للفحص المنزلي يمكن أن يختلف في بعض الأوقات عند كبار السن، عندما يصبح ضرورة عمل فحص الدم في المختبرات.

مستوى السكر الصيامي

يقاس مستوى السكر في الدم بعد 8 إلى 12 ساعة من الصيام، وفي هذه الحالة يكون معدل المستوى الطبيعي لسكر الدم ومعدل السكر الطبيعي في سن الثلاثين وأي عمر آخر في الصيام، أقل من 100 ملغ/ديسيلتر، ومن 60 إلى 70 اعتمادًا على النطاق المرجعي الخاص بالمختبر، وفقًا لما جاء في دليل الممارسة السريرية للعام 2018 الصادر عن الجمعية الأمريكية للسكري ADA إن مستوى سكر الدم عند الصيام بين 100 و125 ويتم تصنفه على أنها من مقدمات السكري، وقراءات الصيام الأعلى من 125 تصنف ضمن نطاق مرض السكري، هذه الأرقام هي نفسها للبالغين، بما في ذلك الأشخاص فوق سن 60.

مستوى السكر غير الصيامي

يسمى قياس مستوى سكر الدم خارج حالات الصيام بالاختبارات العشوائية، فمستوى السكر العشوائي غير معروف بشكل دقيق، ولكن النتيجة فوق 200 توحي بالإصابة بمرض السكري.

وهنا بتم اختبار آخر يستخدم للتشخيص هو اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT)، والذي يتضمن فحص سكر الدم أثناء الصيام ، وشرب سائل يحتوي على الكربوهيدرات ، ثم فحص سكر الدم مرة أخرى في غضون ساعتين، تنخفض نتيجة OGTT الطبيعية إلى أقل من 140، حيث يتراوح مدى مقدمات السكري لنتيجة OGTT من 140 إلى 199 ، ويعتبر الشخص مريضًا بداء السكري عندما تكون هذه النتيجة أعلى من 200، وتنطبق هذه النطاقات الطبيعية والتشخيصية على البالغين من جميع الأعمار أي تتساوى مستويات معدل السكر الطبيعي حسب العمر لدى جميع الأشخاص.

قياس الجلوكوز في المنزل

إن تم تشخيص الشخص بالإصابة بداء السكري، فإن الطبيب سوف يطلب من المريض أن يبدأ بالمراقبة الشخصية لوضعه ويراقب نفسه والذي يتضمن فحص مستويات الغلوكوز الشخصية وفحص السكر العشوائي من خلال مقياس الجلوكوز. وبدلًا من ذلك، سوف يطلب الطبيب المراقبة المستمرة للجلوكوز، والتي تستشعر نسبة الجلوكوز في الدم على أساس مستمر.

في هذه الحالة، يزود الشخص بنطاقات سكر الدم المستمرة، وتكون مختلفة أو أعلى بعض الشيء مقارنةً بسكر الدم الطبيعي غير المرضي أو السكري. نسبة الجلوكوز في الدم الطبيعية تتراوح بين 80 إلى 130 قبل الوجبات، وعند الاختبار بعد ساعتين من الوجبات تكون حوالي أقل من 180، ويمكن أن تتغير القيم بشكل قليل.

السكر بعد سن الأربعين

العديد من الأشخاص المسنين المصابين بداء السكري الذين يتمتعون بصحة جيدة يحاولون تحقيق أهداف نسبة الجلوكوز في الدم مثل الأشخاص الأصغر سنًا، ولدى بعض الأشخاص يكون الهدف من أجل الحصول على مستويات سكر قرب الطبيعية وتحقيق معدل السكر الطبيعي في سن الأربعين  وما بعدها، حيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بنقص السكر في الدم، وهذا يكون من الآثار الجانبية للأنسولين أو بعض حبوب السكر والتي يمكن أن تزيد من خطر تلك المضاعفات.

التحذيرات لمرضى السكري

من أجل الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري، فإن الطبيب سوف يضع خطة من أجل إدارة المرض، وهي العلاج ونمطه، والحمية الصحية، وإدارة الوزن، والتمارين الرياضية، هم عناصر هامة جدًا في إدارة الحالة، ويمكن أيضًا تقديم بعض الأدوية، ومراقبة مستويات الجلوكوز يساعد الشخص أن يقارن مستوى الجلوكوز الحالي مع الأهداف التي يجب  الوصول إليها، يمكن سؤال الطبيب واستشارته عن برنامج لتنظيم والتثقيف عن داء السكري، وأيضا يمكن أن يطلب المريض من الطبيب إحالته إلى أخصائي تغذية من أجل أن يحصل على خطة غذائية خاصة. [1]

معدل السكر التراكمي لكبار السن

بشكل عام، تكون مستويات السكر متساوية طيلة حياة الفرد، ويكون معدل السكر الطبيعي في سن الخمسين مساويًا لأي عمر آخر، مستويات الجلوكوز الطبيعية تكون بين 70-120، في هذه الأيام، بعض الأطباء يرى أن مستويات السكر الطبيعية يجب أن تتراوح بين 70-90، من أجل الأشخاص المصابين بداء السكري، فهم يحاولون بشكل مستمر أن يبقوا معدلات السكر ضمن الطبيعي وهي بين 70 إلى 100، ولا يجب أن تكون مستويات الجلوكوز أقل من 70، وإن واحدة القياس يمكن أن تكون من أجل كل ديسيلتر.

يجب أن يلاحظ الشخص الأرقام بدقة ويراقبها، وإن كان الشخص يريد أن يبقي مستويات الجلوكوز دون السبعين، فقد يعاني من ضعف وقلة الطاقة في الجسم، ويمكن ألا يعمل جسمه كما ينبغي، حيث تظهر بعض الأعراض الشائعة لانخفاض معدل السكر في الدم هي الجوع، الارتجاج، فقدان التوازن، ورطوبة الصدر والذراعين، والغثيان والقيء والصداع، وأي شيء من تلك الأعراض، بالنسبة للمرضى الذين يتناولون أدوية لخفض مستويات الجلوكوز في الدم، فإن هذه الحالة تعرف باسم صدمة الأنسولين، ويمكن أن تؤدي صدمة الأنسولين لفترات طويلة على تلف الدماغ وفقدان الوعي.

ارتفاع مستوى الجلوكوز

عندما ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم، فإن الجسم أيضًا لا يمكنه أن يعمل كما ينبغي، ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم يمكن أن تسبب التعب، الخمول، والعطش المتزايد، والتبول المتكرر، والإمساك وجفاف الحلق، ورائحة الزفير الغريبة، وفقدان الشهية وفقدان القدرة على التنسيق في الجسم بالإضافة إلى مزيج من تلك الأعراض، غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين ترتفع لديهم مستويات الجلوكوز لأكثر من 160 من أعراض تظهر بعد ساعة أو ثلاث ساعات من ارتفاع الجلوكوز، وبشكل واضح، كلما ارتفعت مستويات الجلوكوز، كلما زادت الأعراض بالظهور بشكل مبكر أكثر والعكس يكون صحيحًا.

معدل السكر حسب العمر

إن معدل السكر الطبيعي حسب العمر تكون لدى البالغين (الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا) غير المصابين بالسكري (غير مرضى السكر) ، تتراوح تركيزات الجلوكوز في الدم من حوالي 90 إلى 120 مجم / ديسيلتر (أو 5.00 إلى 6.67 ملي مول / لتر) طوال اليوم ، مع نهاية منخفضة من النطاق هو مستوى الصيام وما قبل الوجبة ، والنهاية المرتفعة هي الذروة بعد الوجبة (حوالي ساعة واحدة بعد ذلك بالنسبة لمعظم الناس – لكن بالطبع الأشخاص تختلف النسبة بشكل ضئيل من شخص لآخر ، وقد يكون من 45 إلى 90 دقيقة بعد الوجبة) ؛ بساعة بعد الذروة ، يعود غير D إلى أقل من 100 مجم / ديسيلتر (5.55 ملي مول / لتر)

بالنسبة للأشخاص غير المصابين بداء السكري فلا يجب أن تكون نسبة الجلوكوز تجاوز حد أعلى بعد الوجبة لمدة ساعتين لا يزيد عن 140 مجم / ديسيلتر (7.77 ملي مول / لتر) ، ومستويات ما قبل الوجبة لا تزيد عن 110 مجم / ديسيلتر (6.11 مليمول / لتر). [2]

عوامل تسبب ارتفاع الجلوكوز

متى يكون ارتفاع السكر خطير؟ كل شخص يجب أن يقيس مستويات الجلوكوز بشكل دوري، والفحص السنوي هو أمر مطلوب، يجب الفحص إن كان الشخص:

  • فوق سن الخامسة والأربعين.
  • يعاني من زيادة في الوزن.
  • لديه تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكر من النمط الثاني.
  • يعاني من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول.
  • أسلوب الحياة التي يحياها. [3]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق