حوارات عن الانترنت

كتابة سلفانا نعوم آخر تحديث: 02 أكتوبر 2020 , 05:41

في العصر الحالي ، لا يستطيع الإنسان الاستغناء عن شبكة الأنترنت الواسعة ، حيث أصبحت وسيلة أتصال جديدة تفوقت على كافة الوسائل الأخرى كالراديو، والتلفزيون ، فعن طريقها أصبح الإنسان يعرف كل شيء عن العالم وما يحدث فيه ،إذ أنها ثورة معلوماتية وثقافية ضخمة مفيدة للإنسان والمجتمع.

كما أصبح الأنترنت جزء ضروري في أي مؤسسة أو شركة ، حيث يقوم بتخزين العديد من البيانات والمعلومات الخاصة بالعملاء ، فضلاً عن أن الإنسان يتبادل العديد من الحوارات والمحادثات مع الأصدقاء والأقارب سواء كانوا يعيشون في مدينة واحدة أو مدن مختلفة.

افضل حوارات عن الأنترنت

يستطيع الإنسان من خلال شبكة الأنترنت القيام بالعديد من الحوارات المفيدة ، وسوف نوضح مقابلة بين شخصين عن التقنية الحديثة الممثلة في الأنترنت فيما يلي:

مريم: مساء الخير يا هدى ، ماذا كنتي تفعلي قبل ما أتحدث معك.

هدى: كنت أقوم بتصفح عدة مواقع على شبكة الأنترنت ، أنها شبكة واسعة تقدم كل شيء للإنسان.

مريم: ما الذي كنتي تتصفحي عنه.

هدى: لا يوجد شيء محدد ، لكني كنت ألقي نظرة عامة حول الأنترنت لأعرف إلي أي مدى هو مفيد للإنسان و للمجتمع ، أنه يقدم خدمات عديدة ومتنوعة للإنسان.

مريم: هذا صحيح ، لقد اشتريت الشهر الماضي بلوزة جميلة لونها أحمر من موقع إلكتروني من الأنترنت ، لقد وفرت لي هذه الشبكة الكثير من الوقت والجهد الذي كنت أضيعه في الماضي  للتسوق من أجل شراء الملابس الأفضل بالنسبة لي.

هدى: هذا صحيح ، أنها خدمة جميلة تقدمها تقنية الأنترنت ، لكن من حقوقك عليا كأخت وصديقة غالية أن أقدم لكي النصيحة ، فالكثير يستخدمون الشبكة من أجل كسب المال بطريقة خاطئة، إذ تحدث العديد من عمليات السرقة من خلال شبكة الأنترنت، عليكي أن تتعاملي مع هذه الشبكة بحرص ، وحذر.

مريم: عندك حق ، شكراً على النصيحة ، سوف أضعها في اعتباري عند شراء شيء أخر ، سلام يا صديقتي .

هدي:  سلام يا مريم.

حوار بين شخصين عن مواقع التواصل الاجتماعي

يوجد بشبكة الأنترنت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك ، وأنستجرام ، وواتساب ، وتوتير ، وغيرها من المواقع التي سهلت على الإنسان التواصل مع المجتمع من خلال خاصية المحادثة ، وسوف نوضح حوار بين شخصين عن التكنولوجيا الناتجة عن ظهور شبكة الأنترنت فيما يلي: [1]

هنا: مساء الخير، يا يارا ، ما أخبارك الجديدة.

يارا: مساء النور، يا هنا ، أنا بخير الحمد لله ، الجديد أنى سوف أعيد كتابة بحث قد انتهت منه ، وهذا سوف يرهقني ، فقد بذلت فيه وقت  طويل.

هنا: لماذا تفعلي ذلك، هل طلب منك أستاذ المادة هذا.

يارا: لا ، الأستاذ لم يري هذا البحث حتى الآن ، لكني سوف أعيد كتابته مرة أخري بعدما قام الأستاذ اليوم بعمل مناقشة حول موضوع البحث ، إذ كانت المناقشة مفيدة ، وغيرت وجهة نظري في موضوع البحث.

هنا: ما هو موضوع البحث يا يارا

يارا: البحث يتحدث أهمية الأنترنت في حياة الإنسان ، وكيفية استخدم الإنسان لمواقع التواصل الاجتماعي ، حيث كنت أعتقد أن شبكة الأنترنت الواسعة وما تقدمه للإنسان من مواقع تواصل اجتماعي هي أشياء مفيدة ونافعة ، ولا تسبب ضرر ، إذ سهلت عليه التواصل مع المجتمع والأصدقاء ، والأهل ، فعن طريقها يستطيع إرسال واستقبال الصور ومقاطع الفيديو ، بالإضافة إلى التسجيلات الصوتية ، والملفات ، فضلاً عن ذلك تحتوي شبكة الأنترنت على عدد ضخم من المواقع التي توفر المعلومات والبيانات في مختلف المجالات ، فالأنترنت يساعد على تثقيف الأنسان ، وزيادة ثقافته ومعارفه .

هنا: حسناً يا يارا ، شبكة الأنترنت أحدثت طفرة معلوماتية ، فهي تقنية حديثة دخلت على العالم بأكملها حتى أصبح العالم كله بمثابة مدينة صغيرة ، لقد زال الأنترنت المسافات بين الدول ، هل تعرفي أني أتكلم مع أخي الذي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية عبر شبكة الأنترنت ، وأنا أسكن في القاهرة ، والأدهى من ذلك أني أتحدث معه بالصوت والصورة كما لو كان واقف أمامي .

يارا: هذا ما كنت أتصوره ، لكن مناقشة اليوم غيرت وجهة نظري ، حيث أصبحت أرى عيوب وأضرار لشبكة الأنترنت.

هنا: ماذا قال أستاذك وغير وجهة نظرك.

يارا: لقد تحدث عن عيوب الأنترنت ، حيث قال أن من أهم عيوب الأنترنت أن المستخدم رقيب نفسه ، فلا توجد رقابة أخلاقية ، ولا رقابة هدفها الحفاظ على العادات والتقاليد ، فكل شخص أصبح من السهل أن يفتح حساب شخصي له وينشر أي شيء ، كما يتابعه العديد من المستخدمين ، بل ويؤثر فيهم ، وأضاف الأستاذ أن الإنسان في مرحلة الطفولة والمراهقة لا يعرف الفرق بين الصواب والخطأ ، لذلك من السهل التأثير عليهم وتشكيل وعيهم واتجاهاتهم .

هنا: هذا صحيح للغاية ، لم أفكر في هذا الأمر في الماضي ، هذا يعني أن الأنترنت أصبح سلاح ذو حدين ، يمكن أن يكون مفيد للإنسان ، ويمكن أن يكون ضار للإنسان أيضاً.

يارا: ما تتحدثي عنه صحيح للغاية ، هذا ما توصلت إليه بعد مناقشة الأستاذ ، وغير وجهة نظري، وجعلني أتخذ قرار بإعادة كتابة البحث ، خاصة وأن هذا البحث مهم للغاية بالنسبة لمستقبلي ، فانه بحث أقدمه من أجل مشروع تخرجي بالجامعة.

هنا: ربنا يوفقك ، ويكتب لكي النجاح، سلام يا يارا.

يارا: سلام يا هنا ، أتمني لك نوم سعيد وأحلام هادئة.

حوار بين الكتاب والأنترنت

لو تخلينا أن الكتاب الورقي التقليدي إنسان ، وأن شبكة الأنترنت إنسان ، ولقد تقابل كل منهما ودار بينهم حديث حول من الأفضل ، ومن الأبقى ، فماذا يقول كل منهم للأخر ، بناءَ على خيال نوضح  حوار بين الكتاب والأنترنت فيما يلي:

الكتاب : مساء الخير يا غالي.

الأنترنت: من أنت حتى تتحدث معي.

الكتاب: أنا الأصل ، أما أنت التقليد .

الأنترنت: أنا تقليد ، العالم بأكمله يتنافس عليا ، أما أنت فلا أحد ينظر إليك.

الكتاب: أنا قيمة عظيمة ، أنت يشاهدك العالم لكنه يعرف أن ليس كل ما تقدمه حقيقي ، أما أنا فكل معلوماتي موثوق بها، أنا غالي من يريدني يذهب إليا بينما أنت أصبحت متاح للكل ووفي كل الأوقات.

الأنترنت: أنا انتصرت عليك ، وجعلت العالم ينظر إليا ، لقد قدمت لهم كل شيء يحتاجون إليه.

الكتاب: حقاً ما تقول ، لكن أنا لا أتغير ولا يصبني مكروه بمرور الوقت والزمان ، بل أن الكثير يحبني ويحتفظ بي ، بل يضعوني على أرف المكتبات ، أما أنت كثيرا ما تمرض ، وجهازك المناعي ضعيف للغاية ، غالباً ما تصاب بالمرض وبالفيروسات والأوبئة.

الأنترنت: حزن الأنترنت بعد سماعه هذا الكلام ، وترك الكتاب ، وجلس وحيداً يفكر في كلام الكتاب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق