خطبة محفلية عن المحبة

كتابة سلفانا نعوم آخر تحديث: 04 أكتوبر 2020 , 21:01

تعتبر الخطبة المحفلية من أهم أساسيات الاحتفالات والمناسبات، إذ يشترط في مقدم الخطبة أن يكون لديه موهبة في فن الإلقاء والتقديم حتى يستطيع لفت أنتباه المستمعين والحضور، وأن يكون على دراية ومعرفة بموضوع الخطبة، فضلاً عن ذلك يجب خلو الإلقاء من أي أخطاء في اللغة العربية وقواعدها النحوية.

البعض لا يجيد كتابة أو تقديم خطبة محفلية، لذا موضوعنا اليوم عن خطبة محفلية عن المحبة، فالمحبة صفة إلهية، وصفة عظيمة تغير حياة الإنسان، حيث أنها أساس تعليم الاطفال الاخلاق الحميدة ، فمن المحبة تنبع كل الصفات الحسنة كالتسامح، والرحمة، والإخلاص، والأمانة، وحب الآخر .

خطبة محفلية قصيرة

كيف اكتب خطبة محفلية، هذا لسؤال يطرحه الكثير عندما يكونوا في موقف إلقاء خطبة محفلية، إذ تتكون الخطبة المحفلية من عدة عناصر منها المقدمة، والموضوع الرئيسي للخطبة، والخاتمة، وسوف نوضح معلومات عن كل عنصر فيما يلي:

  • مقدمة الخطبة : يجب أن تكون مشوقة للموضوع، وأن تحتوى على مدخل جذاب لموضوع الخطبة.
  • متن الخطبة: وهو الموضوع الرئيسي للخطبة، إذ يعتبر أهم جزء فيها، حيث يجب على مقدم الخطية تحديد مجال الموضوع سواء كان ديني، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو سياسي، ثم يقوم بجمع المعلومات التي تساعده على توصيل الهدف الذي يريده من الخطبة المحفلية ،ويفضل أن تدعم موضوعك بالأدلة سواء كانت آيات قرآنية، أو حكم وأقوال مأثورة، فهذا يساعدك على توصيل هدفك، كما يسرع من اقتناع الحضور بالخطبة المقدمة.
  • خاتمة الخطبة: تحتوى على بعض الجمل الصغيرة التي توضح معزى ورسالة الخطبة.

خطبة محفلية عن المحبة

بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أن لا الله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله، أيها الأحباب المستمعين نبدأ خطبة اليوم بشكر الله عز وجل على نعمه الكثيرة.

خطبة اليوم عنوانها صفة من صفات الله، عنوانها المحبة، فالله هو المحبة الكاملة، لذلك علينا أن نتخذه قدوة لنا، ونحب جميع البشر على السواء، فعندما نحب البشر نشعر نتغير في حياتنا، نشعر بسلام داخلي، وراحة نفسية، وسعادة، وأمان واطمئنان، فالمحبة أسمى الصفات الإنسانية.

تتعدد أنواع المحبة وأشكالها، فالبعض يعتقد أن الحب يتخلص في حب الحبيب لحبيبته، وحب الزوجة لزوجها، لكن الحب أعم وأشمل من ذلك، هو يشمل حب الصديق، وحب القريب، وحب الجار، وحب الأسرة، وحب الزملاء في العمل، بل يشمل أيضاً حب كل فرد من أفراد المجتمع.

أن المحبة تعلم الإنسان صفات قريبة على قلب الله عز وجل، كصفة الرحمة، والتسامح، والصدقة، وتمني الخير للآخرين، حيث أن المحبة تعلو من مرتبة الإنسان عند الله عز وجل، وتقربه من دخول الجنة والفردوس، كما تبعد المحبة عن أفكارنا خطط وتدابير الشيطان، فالشيطان دائماً هدفه إبعادنا عن طريق الله، وكسر وصاياه.

خطبة محفلية قصيرة عن المحبة

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله رب العالمين خالق السماوات والأرض، بسم الله الحي إلى الأبد الواهب كل النعم والخيرات نشكرك على نعمة كلمتك التي أرسلتها إلى عبيدك بواسطة النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتاب القرآن الكريم.

أحبائي وأصدقائي يسعدني اليوم أن أقدم لكم خطبة محفلية قصيرة عن المحبة، خاصة محبة الأزواج، فالسعادة الأسرية أساسها المحبة الزوجية، فالمحبة هي التي تجعل الزوج يسعى لسعادة زوجته، والزوجة تسعي لسعادة زوجها، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على الأبناء، إذ يحقق السعادة والراحة النفسية والاستقرار لهم.

لقد أوصى الله الأزواج بالحب والمودة، وبقراءة القرآن الكريم وسوره والتأمل فيها نجد العديد من الآيات التي تدعو إلى حب الأزواج منها قول اله تعالى “أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”، وأيضاً قال “وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ”.

المحبة هي رسالة الله لنا على الأرض، المحبة هي وصية النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة وكافة المسلمين لذلك يجب أن نحب بعضنا البعض، فهذا يكسبنا رضي الله وعفوه، وبالتالي يفتح لنا طريق واسع لدخول الجنة والتجمع مع الأنبياء الصالحين.

خطبة محفلية عن محبة الله

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله رب العالمين والشهادة على النبي حبيب الله رسول كل المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم، نبدأ خطبة اليوم أعزائي الأحباء المسلمون بحمد الله وشكره، خطبة اليوم عنوانها محبة الله عز وجل

أن المحبة صفة إلهية عظيمة وجليلة، حيث تظهر محبة الله لعبيده في أنه خلقهم على صورته ومثاله، حيث خلق لهم العقل الذي يميز البشر عن سائر المخلوقات الأخرى، ووهب لهم مواهب عديدة لكي يستطيعوا تعمير الكون، فالله أحب الإنسان ولم يخل عليه بشيء، لذلك علينا أن نحبه ونعبر عن حبنا له بأتباع وصاياه، والتصدق على الفقراء والمحتاجين.

أن كتاب الله العظيم يمتلئ بالآيات القرآنية التي تخاطب المسلم وتعرفه حب الله للإنسان، ومن هذه الآيات قوله تعالى “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ”، وقوله “وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ”، وقوله بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ”.

لا توجد محبة وحب أعظم وأسمى من محبة الإنسان لله، فحب المسلم لله هي رسالة واضحة لشكره على كل نعمة وهبها له، يجب علينا أن نحب الله عز وجل، ونسجد له، ونواظب على أداء الصلوات في أوقاتها، فكل هذه الأمور هي همزة وصل بين الله والإنسان، فعندما لا نصلي فأننا نقطع الربط الذي يجمعنا بالله، وختاماً أوصيكم بالصلاة والتقرب إلى الله.

آيات قرانية عن المحبة

نقدم لكم آيات قرآنية عن المحبة يمكن الاستعانة بها عند إلقاء خطبة محفلية، وهذه الآيات هي كالآتي:

  1. قال تعالى “الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”.
  2. قال تعالى “وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ”
  3.  قال تعالى “فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”
  4. قال تعالى “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين”.
  5. قال تعالى “لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم”.
  6. قال تعالى “لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا”.
  7. قَالَ تعالى” إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ”
  8. قال تعالي “مِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ“.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق