لماذا يقال لال صباح اخوان مريم

كتابة Judy Mallah آخر تحديث: 05 أكتوبر 2020 , 05:56

هربت عشيرة عتب من الجزيرة العربية إلى دولة الكويت وذلك بسبب الجفاف الذي كان منتشرًا في شبه الجزيرة العربية، وتم اختيار صباح بن جابر عام 1756 وازدهرت دولة الكويت من خلال صيد الأسماك وصيد اللؤلؤ، لتصبح واحدة من أكثر الدول العربية رخاءً وازدهارًا. وتولى الحكم منذ عام 1756 حتى هذا الوقت أربعة عشر حاكمًا من عائلة الصباح.

لماذا يطلق اسم اخوان مريم على آل صباح

مريم هي ابنة عبد الله بن صباح بن جابر الصباح، وهي ابنة ثاني حكام دولة الكويت ابنة عبد الله الأول، وهي فتاة عربية اشتهرت بجمالها العربي الذي ذاع صيته في أرجاء البلاد جميعها حتى وصل لبلاد العجم. وتدعى مريم روح الكويت الندية وهي بمثابة الوردة في جبين تراب الكويت.

وحين وصل أصداء جمال مريم بنت عبد الله بن صباح إلى قبيلة بن كعب، أراد أكبر بني كعب الزواج منها، وقام بطلب يدها من أبيها الشيخ عبد الله الصباح، لكن التقاليد كانت تفرض على الشيخ عبد الله ألا يوافق على ذلك، لأن تلك القبيلة لم تحتفظ بأصولها العربية، حيث صاهروا العجم وأنجبوا منهم واختلطوا بهم.

وقد أثار ذلك الأمر سخط أمير بني كعب الذي جهز العتاد والعدة لمحاربة دولة الكويت وكانوا آنذاك أشد منهم وأكبر قوةً وعددًا وخرجوا وجهزوا سفنًا وعتادًا لملاقاة آل الصباح، وأعلن أمير بني كعب الحرب على عبد الله واتجه صوب الكويت.

وعندما علم أهل الكويت وحاكميها بقدوم الأعداء أعدوا جيشًا لملاقاتهم، وخرجوا متوجهين بسفنهم الصغيرة متجهين ومقبلين على الموت في سبيل حماية الكويت وعرضهم وأهلهم ومالهم، وهذه هي قصة إخوان مريم.

حُكام عائلة الصباح

  • الشيخ صباح الأول : 1756
  • الشيخ عبد الله الأول: 1762
  • الشيخ جابر الأول : 1812
  • الشيخ صباح الثاني : 1859
  • الشيخ عبد الله الثاني: 1866
  • الشيخ محمد الأول: 1892
  • الشيخ مبارك الصباح: 1896
  • الشيخ جابر الثاني: 1915
  • الشيخ سالم المبارك: 1917
  • الشيخ أحمد الجابر : 1921
  • الشيخ عبد الله السالم: 1950
  • الشيخ صباح السالم: 1965 – 1977
  • الشيخ جابر الأحمد الصباح: 1977 – 2006
  • الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح: 2006
  • وفي عام 2006 تولى الحكم الشيخ صباح الأحمد وهناك العديد من انجازات الشيخ صباح الأحمد الذي ساهم في نهضة وازدهار الكويت. [1]

الشيخ عبد الله الأول

هو والد مريم وهو ثاني حكام دولة الكويت. تولى الحكم في عام 1776 بعد وفاة والده صباح بن جابر الصباح، وعلى الرغم من أنه كان أصغر إخوته، إلا كان يتصف بخصائص لا مثيل لها وهي الكرم والشجاعة وسرعة البديهة والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة والتصرف بحزم.

حياة الشيخ عبد الله الأول

حكم الشيخ عبد الله الأول حوالي تسعة وثلاثين عامًا، وتوفي في يوم الخميس عام 1814، بعد أن بلغ المئة عام.

كان لدى الشيخ عبد الله الأول ابن وبنت فقط وهي مريم والشيخ جابر، وأطلق لقب إخوان مريم على أبنائه. وكان الشيخ عبد الله على خلاف مع ابنه جابر بسبب الاختلاف في الشخصيات وتباينها حيث كان جابر شخص متسرع بعض الشيء ويندفع بشدة نحو ميوله وآرائه ويفضل أن يدير الأمور بعنف على عكس والده الذي كان يفضل دائمًا أخذ الحيطة والحكمة. مما أدى إلى لجوء جابر إلى البحرين حتى وفاة والده، بينما أطلق على أبناء الأسرة لقب إخوان مريم بفضل ابنته مريم. [2]

الحرب مع بنو كعب

خرج أبناء الكويت أملًا بالنصر ومتوكلين على الله تعالى يرجون منه العون في لقاء عدوهم، وقد أعدوا سفنًا صغيرة من أجل حمل الشيوخ والأطفال والنساء والمستضعفين من الرجال خوفًا عليهم من بطش العدو في حال الهزيمة، وأمر الرجال النساء بغرق السفن إن اقترب منهم الأعداء في حال الهزيمة من أجل الدفاع وصون شرفهم.

وعندما اقترب اللقاء وبدأت تضع الحرب نيرانها وتشتعل، بدأ الأمير عبد الله الصباح بالتردد وتمنى لو أنه لاقى العدو داخل الكويت حيث يمكنه هناك من الدفاع ببسالة وأمر رسوله بتبليغ الرجال بذلك من أجل التهيؤ لملاقاة العدو على البر.

لكن عندما توجه الرسول من أجل إبلاغ الرجال بذلك، قام بإبلاغهم بأمر آخر تمامًا، وهو حثهم وشحذ عزيمتهم ورجولتهم من أجل الإخلاص في الدفاع عن الوطن، وقد أخبرهم بأن الأجل مقدر، ولا يمكن أن يفر الإنسان منه إن حان أجله، وإن الشهادة في سبيل الدفاع عن الوطن والعرض أعظم بكثير من الموت على الفراش كالجبناء، وقد حثت وشحذت هذه الرسالة همم الرجال واستبسلوا في الدفاع عن وطنهم راجين من الله النصر والعون.

جرت معركة هائلة بين قوى الكويت القليلة العتاد والعدة وبين قبيلة بني كعب، ولكن النصر كان حليف القلة الذي خرجوا دفاعًا عن شرفهم وأرضهم. وقاتل الكويتيون بكل شجاعة، ولم ينجو من قبيلة بني كعب إلا من فر من المعركة.

وعندما عاد الكويتيون إلى بلادهم عادوا منتصرين غانمين شاكرين لله تعالى على عونهم له في هذه المعركة، ومنذ ذلك الوقت اتخذ آل الصباح والكويتيون لقب أخو مريم وذلك للاعتزاز وتشريف النصر الذي حققوه في تلك المعركة ودفاعهم عن شرف العرب وعن مريم بنت عبد الله بن صباح. [3]

إنجازات عبد الله بن صباح

توالى على الحكم حوالي أربعة عشر حاكمًا وكان من أبناء أحمد الجابر الصباح الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذين أسهموا في نهضة الكويت وبنائها وتحقيق الإنجازات فيها من جميع الجوانب، حيث حقق الشيخ عبد الله بن صباح العديد من الإنجازات ومن أبرز الأحداث التي حدثت في عهده و حكمه:

معركة الزبارة وفتح البحرين

في  عام 1782 وقعت في قرية سترة البحرينية حربًا وواقفة بين أتباع آل خليفة وبين أهالي تلك المنطقة مما أدى لتجهيز قوى حربية من إمارة بو شهر واستعانوا بسفن بني كعب أعداء الكويتيين وكانت تضم تلك السفن حوالي خمسة آلاف مقاتل، بينما استعان آل خليفة بآل الصباح من الكويت الذين قدموا لنجدتهم، وقاموا بالاستيلاء على سفن وعتاد قبيلة بني كعب وأسلحتهم وأموالهم، ثم قاموا بمحاصرة قلعة المنامة، وأدى ذلك إلى احتلال مدينة المنامة واستولوا على السفن ظافرين بها وعادوا إلى بلادهم، وتم تعيين آل خليفة حاكمين للبحرين.

معركة الرقة

حدثت هذه المعركة عام 1783 بين الكويت وبين بني كعب وكانت المعركة في ساعة الجزر وكان الطقس لصالح الكويتيين حيث تعذر على بنو كعب إخراج سفتهم الحربية بسبب سكون الهواء، فلم تستطع إكمال المسير، فداهمهم الكويتيون بسفنهم الصغيرة وقلة عتادهم وعدتهم وهاجموا السفن الضخمة واستولوا عليها وكان النصر حليف الكويتيين الذين عادوا إلى ديارهم مكللين بالنصر ومنتشين به.

  • في عهد الشيخ عبد الله الأول انتقلت شركة الهند الشرقية إلى الكويت أثناء الفترة التي حاصر فيها كريم خان زند البصرة وأحكم سيطرته عليها.
  • حدوث غزوة إبراهيم بن عفيصان وهو واحد من القادة لعبد العزيز بن محمد بن سعود في الكويت في عام 1793، وأدى ذلك إلى مقتل حوالي ثلاثين رجلًا من رجال الكويت والاستيلاء على مالهم واسلحتهم، وكانت تلك فاجعة حقيقية.
  • بناء سور الكويت عام 1797 من أجل حماية الكويت من التهديد الذي يطولها من جهة الجنوب بغزوات نجد ومن جهة الشمال بهجمات المنتفق.
  • انتقال المخزن التجاري البريطاني من البصرة إلى الكويت في عام 1793 وقد استمر ذلك لمدة عامين. [2]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق