اختبار نسبة الجمال بالصور

كتابة Judy Mallah آخر تحديث: 14 أكتوبر 2020 , 22:32

كيف اعرف نسبة جمال وجهي

الشعراء والفنانين يجادلون أن الجمال بعين الناظر، لكن هذا لا يفسر سبب قبول العديد من الممثلين والموديل والنجوم على أنهم جميلين من خلال امتلاكهم مزايا يعتبرها الجميع جذابة

هذا يحدث لأن العين البشرية تفضل عادةً الأشياء التي تكون متطابقة، وتعرف باسم النسبة الذهبية في الوجه.

  • الجمال الذي يراه ويفضله المجتمع ويعتبره جمالًا طبيعيًا هو ليس أمر عفوي كما قد يعتقد البعض، حيث يمكن بسهولة تحديد كميته.

النسبة الذهبية للجمال

لاحظ اليونانيون القدماء ما يعرف الآن بالنسبة الذهبية من خلال ملاحظتها بشكل كبير في الهندسة. هذا المعدل يقدر بقيمة دائمة وهي =1.618، وتم استعماله في الفنون، والتصميم المعماري، وتصميم الكتب، وحتى في الموسيقى من أجل الحصول على الجمال والمثالية والتطابق.

  • المصريين القدماء قاموا بتوظيف النسبة الذهبية من اجل بناء الأهرامات، هذه البنى المتماثلة بشكل يثير الدهشة هي واحدة من أعجوبة التصميم المعماري في العالم
  • في آسيا، استخدمت النسبة الذهبية في ممارسة الفينج شوي وهي فلسفة صينية تعني في اللغة العربية بشكل حرفي الريح والماء من أجل تحقيق النظام والانسجام في الكون من خلال تحقيق التوازن والتطابق.
  • ليوناردو دافينشي وزملاؤه فناني عصر النهضة استخدموا النسبة الذهبية من اجل تحقيق التطابق في البنى، من ضمنها الجسم البشري، من أجل خلق شيء مبهج للعين البشرية.
  • مع مرور القرون، استمر العلماء وخبراء الرياضيات في العودة لمفهوم النسبة الذهبية من أجل تعريف التطابق في الوجه ومحاولة شرح لم اتخذت البشرية بعض معايير الجمال العالمية.
  • من خلال قياس بعض النسب في الوجه للمشاهير الذين يعتبرهم أغلب الناس جميلين، يمكن أن يرى الشخص أمرًا شائعًا في تحديد نسبة جمال الوجه، والبعض من أجمل الشخصيات والمشاهير في العالم لديهم وجوه متطابقة بشكل مماثل تمامًا للنسبة الذهبية، وتستعمل النسبة الذهبية في قياس جمال الوجه.

خطوات اختبار نسبة الجمال من صورتك

  • أولًا، يجب أن يتم قياس طول وعرض الوجه من أجل تحديد التطابق: يجب أن تقوم الفتاة بالقياس من بداية خط شعرها حتى الذقن، وبعد ذلك، يجب قياس عرض الوجه في أوسع نقطة للوجه والتي عادةً ما تكون عظم الوجنتين أي الخدين
  • بعد ذلك، يجب القيام بتقسيم الطول على العرض: النسبة الذهبية تحدد النتيجة المثالية التي تبلغ حوالي 1.6، هذا يعني أن الوجه الجميل للشخص يجب أن يكون طوله بحوالي مرة ونصف أكثر من عرضه.
  • الخطوة التالية هي قياس المسافة بين الملامح: يجب أن يقوم الشخص بقياس 3 أجزاء من الوجه، من خط شعر الجبهة إلى المسافة بين العينين، ومن بين العينين إلى أسفل الأنف، ومن أسفل الأنف إلى أسفل الذقن. إن كانت الأرقام متساوية، أو قريبة من المتساوية، فإن اختبار النسبة الذهبية يرى أن ذلك يزيد من جمالية الوجه.
  • في النهاية، يتم تحديد التناظر والنسبة عن طريق قياس الملامح في الوجه: في الوجه المثالي، طول الأذن يماثل طول الأنف، وعرض العين يساوي المسافة بين العينين.

من خلال تلك القياسات يتم قياس الجمال المثالي من خلال تقييم مدى تساوي النسب الخاصة بالشخص، وإلى أي مدى تختلف عن قياسات النسبة الذهبية من أجل معرفة نسبة جمالك.

الرياضيون والعلماء يرون أن السمات المتماثلة هي من أكثر الأمور التي ترضي العين البشرية من حيث الشكل، لكن بما أن أكثر الأشخاص جاذبيةً يكون لديهم ملامح لا تحوي على التناظر، لذلك لا يجب أن يركز الشخص بشكل كبير على قياسات وجهه إن لم تكن متماثلة بما يساوي النسبة الذهبية. [1]

معدل الجمال الخارجي

من خلال النظر إلى مجموعة من الصور، من السهل معرفة الوجوه التي تبدو جذابة، سوف يتفق العديد من الأشخاص على الوجه التي يجدونها جميلة، لكن القليل منهم فقط سوف يفسر لما تكون هذه الوجوه جميلة.

  • الباحثون بدأوا بإيجاد الإجابات، مثل التناظر، الوجوه التي تبدو جذابة عادةً ما تكون متماثلة.
  • في الوجوه المتماثلة، يبدو الجانب الايسر تمامًا مثل الجانب الأيمن، بالطبع لن يكونا مرآة لبعضها، ولكن يكون هناك تماثل في الجانب الأيسر والأيمن من الوجه
  • كل وجه من الوجوه يكون غير متماثل ولكن بطريقة مختلفة، وفي النهاية، العديد من الوجوه يمكن أن تبدو متشابهة، يعد التشابه في الوجوه أمرًا طبيعيًا، لذلك يحبه الأشخاص.
  • يجد الناس الوجوه المتماثلة جذابة للغاية
  • المستوى الشائع أو المتوسط يشمل جميع أنواع الملامح، مثل حجم ملامح الوجه، وطريقة ترتيبها.

على سبيل المثال، يمكن أن تحدد المسافة بين مركزي عين الفتاة فيما إذا كانت تعتبر جذابة. الناس يجدون الفتاة أكثر جاذبية عندما تكون المسافة أقل بقليل من نصف عرض الوجه، وهناك باحثون وجدوا أن المسافة بين عين المرأة وفمها لا تقل أهمية. يجب أن يزيد ارتفاع وجهها بقليل عن ثلث. تتطابق هاتان المسافات مع متوسط ​​عدد السكان أو قريبة منه.

ماهو الوجه الاجمل

هل يولد الشخص وهو يفضل نوع معين من الوجوه، أو هو شيء يتعلمه مع مرور الزمن، لمعرفة ذلك، قام العلماء بإجراء العديد من الأبحاث ووجدوا أن الأطفال يفضلون رؤية الوجوه الجذابة منذ سن مبكرة، أي أن الشخص يفضل نوع معين من الوجوه في مرحلة مبكرة من الحياة، على اية حال، يوجد هناك احتمالية ان الشخص يتعلم هذا التفضيل مع التقدم في العمر.

  • هناك دراسة وجدت أن أدمغة الأطفال تكون أسرع في معالجة الوجوه التي تكون من عرقها، لذلك يبدأ الأطفال بتفضيل نوع معين من الوجوه في سن مبكرة. ومن المعروف ايضًا أن الأمور المألوفة تكون أكثر جاذبية، لذلك تكون الوجوه المتساوية والمتناظرة أكثر جاذبية لأنها تبدو مألوفة بشكل أكبر.

أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يملكون وجوه متماثلة لا يبدون فقط جيدين، وايضًا تبدو وجوههم صحية بشكل أكبر من الوجوه غير المتناظرة، الجينات تعطي معلومات عن كيفية عمل الخلية، وكل الأشخاص يملكون نفس العدد من الجينات، لكن الأشخاص الذين يملكون وجوه متماثلة يكون لديهم تنوع أكبر في الجينات التي يولدون بها، وهذا يظهر علميًا، كما تظهر بعض الأبحاث، قوة أكبر في الجهاز المناعي وصحة أفضل.

هل يمكن اختبار الجمال لدى الحيوانات

وجد العلماء أن هناك ارتباط قوي بين الجمال والصحة لدى الحيوانات ايضًا، حيث وجدت الأبحاث أن الإناث في أسماك Swordtail يفضلون الذكور الذي يكون لديهم أشكال متناظرة، وتظهر الأبحاث أيضًا أن الطيور تفضل الذكور الذين يكونون حسن المظهر،  حب التناظر والسعي إليه يتطابق مع النتائج في الأنواع الأخرى ، بما في ذلك عصافير الحمار الوحشي والسحالي.

ربما يولد الإنسان وهو يملك تفضيل للمتوسط ​​لأنه يخبرنه بشيء عن الآخرين ويساعده في الشعور بالانتماء. على سبيل المثال ، قد يساعده هذا الشعور في العثور على رفقاء أصحاء. أو ربما يحب الناس الوجوه المتوسطة والجميلة لمجرد أنها أسهل في المعالجة لدى الدماغ

درس الباحثون هذا السؤال باستخدام تقنية تسمى EEG. هذا اختصار لتخطيط كهربية الدماغ، يقيس مخطط كهربية الدماغ النشاط الكهربائي في الدماغ باستخدام شبكة من الأقطاب الكهربائية الصغيرة الموضوعة على الجزء الخارجي من الرأس. حيث قاموا بعرض مجموعة متنوعة من الصور البشرية والصور للقرود على الأشخاص المشاركين في التجربة، ووجدوا أن الأدمغة البشرية عالجت الصور البشرية بشكل أسرع من صور القرود، وهذا يدل على أن الإنسان يألف أكثر الصور البشرية، لذلك لا يقض وقتًا طويلًا في التفكير فيها. [2]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق