انواع اليانسون النجمي والفرق بينها

كتابة Alaa alwardaany آخر تحديث: 20 أكتوبر 2020 , 19:30

مقارنة بين انواع اليانسون النجمي بالصور

يوجد من اليانسون النجمي نوعين هما اليانسون النجمي الصيني واليانسون النجمي الياباني، لكن بالرغم من تشابه كل منهما في الشكل إلا أن استخداماتهم مختلفة كلياً.

اليانسون النجمي الياباني

  • العامل الوحيد الذي يجمع بين اليانسون النجمي الصيني والياباني هو تشابه شكل البذور المحففة لكليهما، لدرجة تجعل عملية التفريق بينهما صعبة للغاية وتتطلب اللجوء للاختبارات الكيميائية المختبرية للتفرقة بينهما.
  • ما يجعل أمر التفرقة بينهما مهم للغاية هو أن اليانسون النجمي الياباني  سام وغير صالح للاستهلاك الآدمي مطلقاً.
  • يعرف اليانسون النجمي الياباني باسم الشيكيمي ويستخدم كبخور، فتوضع حبات اليانسون الجافة فوق قطع الفحم المشتعلة، وخلال ثواني معدودة تنتشر رائحته الزكية في أرجاء المكان.

أما عن المخاطر الصحية التي يتسبب بها استهلاك اليانسون النجمي الياباني فهي:

  • استهلاك اليانسون النجمي الياباني تؤدي للإصابة بالتسمم ومن أعراض التسمم به:”التهاب الجهاز الهضمي، التهاب المسالك البولية، اضطرابات في الكلى”.
  • تظهر أعراض التسمم على المريض خلال ست ساعات على استهلاكه، وتبدأ الأعراض بالقيء والإسهال، وفي حال عدم تلقي المصاب الرعاية الطبية اللازمة في أسرع وقت قد ينتهي الأمر بموته نتيجة لشلل الجهاز التنفسي.
  • تعود سُمية اليانسون النجمي الياباني لاحتوائه على عدد من المركبات السامة وهي “شيكيمين، سيكيميتوكسني، أنيساتين”.
  • ولتفادي الحصول على اليانسون النجمي الياباني بدلاً من الصيني عليكم البحث عن مصادر موثوقة لشرائه منها.[1]
  • اليانسون النجمي الياباني قد يكون قاتل بالنسبة للأطفال والرضع، لذا ينصح بعدم إعطائهم إياه حتى وإن كان يانسون نجمي صيني فربما قد تلوث باليانسون النجمي الياباني.

شكل اليانسون النجمي الياباني

شكل زهرة اليانسون الياباني

اليانسون النجمي الصيني

 اليانسون النجمي الصيني هو النوع الصالح للاستهلاك الآدمي المعروف بنكهته الرائعة القريبة لنكهة عرق السوس ورائحته الزكية، استخدم اليانسون الصيني في الطب الشعبي الصيني منذ آلاف السنوات لمعالجة العديد من الأعراض الصحية، ومن فوائد اليانسون النجمي الصيني:

  • يحتوي على حمض الشيكيميك المعروف بأنه مضاد قوي للفيروسات لذا يستخدم في صناعة العديد من الأدوية مثل أدوية علاج الإنفلونزا، فيعتمد على اليانسون الصيني اليوم كمصدر رئيسي للحصول على حمض الشيكيميك لصناعة الأدوية المعالجة للإنفلونزا نتيجة لاستمرار انتشارها في العالم وزيادة أعدادها. وجدت بعض الأبحاث أيضاً أن الزيت العطري له يساعد على معالجة بعض الالتهابات الفيروسية الأخرى مثل الهربس من النوع الأول.
  • أثبتت الدراسات كذلك أن لليانسون  فوائد مضادة للفطريات، فوجد أنه يحتوي على عدد من المركبات التي تعمل على تثبيط تكون جدار الخلية والأغشية الحيوية للفطريات التي تسبب العدوى بين البشر، كما وجد من خلال بعض الأبحاث الزراعية أن مادة “trans -anethole” المستخلصة من اليانسون تحول دون نمو الفطريات التي تسبب الأمراض على المحاصيل التي يستهلكها البشر.
  • وجدت بعض الدراسات أيضاً أن لليانسون فعالية ضد عدد من أنواع البكتيريا المسببة لعدة أمراض تعادل فعالية المضاد الحيوي، مما يجعله ذو أهمية بالغة في تطوير صناعة أدوية المضادات الحيوية في المستقبل.
  • استخدمت بذور اليانسون النجمي الصيني في الطب الشعبي الصيني لمعالجة العديد من الأمراض مثل :الغثيان، التهابات الجهاز التنفسي، مشكلات الجهاز الهضمي” وغيرها الكثير، وذك من خلال نقعه في ماء ساخن لتحضير شاي اليانسون وشربه.
  • يستخدم اليانسون الصيني كذلك في تحضير الكثير من الأطعمة فيمكن إضافته للحلويات لمنحها نكهة مميزة، كما يستخدم بكثرة في الوجبات الهندية والصينية والفيتنامية لتحسين مذاق الطعام.

أما عن الآثار الجانبية التي قد يتسبب بها استهلاك اليانسون النجمي الصيني فهي:

  • اليانسون النجمي الصيني لا يحمل بشكل عام أي مخاطر صحية من استهلاكه لغالبية الأشخاص، ومع ذلك وجدت بعض التقارير أن أعداد قليلة تعاني من حساسية من استهلاكه.[2]

شكل اليانسون النجمي الصيني

شكل زهرة اليانسون الصيني

 

الفرق بين اليانسون النجمي واليانسون العادي

قد لا يدرك الكثير من الناس حقيقة هذا الأمر لكن هناك فارق كبير بين اليانسون العادي واليانسون النجمي في الواقع، ليس فقط من ناحية الشكل وإنما على أكثر من صعيد كما يلي:

زراعة اليانسون العادي والنجمي

تحمل البذور الاسم نفسه لكن كل منهما يأتي من مكان مختلف العالم كما يلي:

  • اليانسون العادي يزرع في مصر قبل أن يصل لقارة أوروبا بآلاف السنين لذا يعرف باليانسون المصري أيضاً.
  • أما اليانسون النجمي الصيني فيزرع في الصين وفيتنام.

مصدر اليانسون العادي والنجمي

نحصل على اليانسون العادي واليانسون النجمي الصيني من مصادر نباتية مختلفة كلياً عن بعضهما البعض كما يلي:

  • فاليانسون العادي مصدره يعود لشجرة لشجرة صغيرة لا يتعدى طولها ثلاثة أقدام.
  • فيما نحصل على اليانسون النجمي الصيني من شجرة تعرف بأنها دائمة الخضرة ويصل ارتفاعها لقرابة ثلاثين قدم.

شكل اليانسون النجمي والعادي

يمكن التفرقة بسهولة بين اليانسون العادي واليانسون النجمي من حيث الشكل كما يلي:

  • اليانسون العادي يكون على شكل بذور صغيرة الحجم لا يتخطى حجمها الربع بوصة، مغطاة بقشرة من الخارج.
  • أما اليانسون النجمي الصيني فيوجد على هيئة نجمة تحتوي بداخلها على البثور، كما أن حجمها أكبر مقارنةً ببذور اليانسون العادية.

نكهة اليانسون العادي والنجمي

  • في الواقع تتشابه نكهة اليانسون كثيراً مع نكهة نجمة اليانسون،  فكلاهما طعمه قريب لطعم العرق سوس نتيجة لاحتوائهما على مكون الأنيثول وهو زيت رئيسي مسؤول عن تشكيل النكهة في كل منهما.
  • لكن هناك اختلاف في النكهة بالرغم من التشابه الكبير يمكن ملاحظته، فاليانسون النجمي يترك طعماً به مرارة بسيطة ورائحة عشبية بخلاف اليانسون العادي.

استخدام اليانسون العادي والنجمي

  • يستخدم اليانسون النجمي في المطبخ الصيني بكثرة، فيعد جزء رئيسي من التوابل الصينية الشهيرة المعروفة “بالخمس توابل”، كما يستخدم في تحضير عدد من الأطباق الحلوة مثل فطيرة التفاح وفطيرة اليقطين.
  • أما بذور اليانسون العادي فتستخدم بشكل أساسي في المخبوزات والأطعمة حلوة المذاق، كما يستخدم في بعض الأطباق الصينية الشهيرة مثل السجق الإيطالي وصلصة المعكرونة الإيطالية.[3]

نتيجة للتشابه في النكهة فقد يظن البعض أنه يمكن استخدام أي نوع منهم كبديل للآخر، لكن هناك بعض الملاحظات التي يجب الانتباه لها عند اتباع هذا الأمر وهي:

  • نكهة اليانسون النجمي أكثر قوة ورائحته نفاذة أكثر من اليانسون العادي، لذا لا يمكن استبداله باليانسون العادي في الأطباق التي تقوم في الأساس على نكهته القوية.
  • عند استخدام اليانسون النجمي كبديل لليانسون العادي لابد من طحنه أولاً.
  • اليانسون النجمي يستخدم عادةً كما  هو في مختلف الأطباق التي يشكل جزء من مكوناتها مع الانتباه لإزالته منها قبل تقدميها، لذا يصعب استبداله ببذور اليانسون العادي نظراً لصغر حجمها فسيصبح من الصعب إزالتها.

طريقة استخدام اليانسون النجمي

يستخدم اليانسون النجمي بكثرة في مختلف الأطعمة، ولكن للاستفادة منه لابد من التعرف على طرق استخدامه الصحيحة وهي:

  • ينصح باستخدامه مع اللحوم عالية الدسم مثل لحم البط والإوز وغيرها لجانب بقية التوابل، فتمنحه نكهة مميزة للغاية.
  • لابد من إزالته من الأطباق التي يدخل في تكوينها لسببين، الأول أنها تظل قاسية للغاية حتى بعد طهوها فربما تسبب في كسر الأسنان، والثاني أن ابتلاعها قد يؤدي للاختناق.
  • يفقد اليانسون نكهته ورائحته القوية بعد مرور القليل من الوقت على طحنه، لذذا ينصح بالاحتفاظ به طازجاً وطحنه عند الحاجة لاستخدامه بكميات قليلة.
  • لابد من استخدامه باعتدال في مختلف الأطباق فله نكهة لاذعة وقوية ستغطي على باقي النكهات الأخرى عند الإفراط في استخدامه.[5]
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق