تعريف علم البيئة النباتية

كتابة Yasmin آخر تحديث: 29 أكتوبر 2020 , 12:02

لماذا الخلايا النباتية تشبه الصناديق

كافة الخلايا النباتية تقترب في الشبه كثيراً من الصناديق ولكي يتم فهم ذلك لا بد أولاً من ذكر تعريف الخلية النباتية وهي عبارة عن خلية حقيقية النواة لها مواصفات خاصة تميزها ومن تلك المكونات الجدار الخلوي والفجوة العصارية، البلاستيدات أو المعروفة بالصانعات الخضراء المسئولة عن عملية البناء الضوئي، كما تعد الخلية النباتية هي وحدة البناء لكلاٍ من الطحالب البحرية والأشجار وجميع أنواع البيانات. [1]

والحقيقة أن الخلية النباتية تقترب بالفعل في الشبه من الصناديق، وهو ما يظهر غالباً عند رؤيتها تحت المجهر والذي تبدو به ذات شكل مستطيل وبشكل خاص خلايا النسيج الغروي، والت يتعمل على دعم وتعزيز النباتات بالمحاور لكي تنمو من حيث الطول، والتي تعد من بين خلايا الأنسجة الأرضية المتشكلة رفقة خلايا الأنسجة الوعائية وخلايا الأنسحة الجلدية وغيرها من مختلف مكونات الأنسجة  النباتية. [2]

مكونات الخلية النباتية

من خلال دراسة علم زراعة الانسجة النباتية تم اكتشاف أن خلايا النباتات تشبه  الصناديق والتي تضم من حيث مكوناتها الكثير من العضيات والتي تنقسم وفقاً للوظائف الحيوية والبنية إلى المكونات التالية:

  • الميتوكوندريا: وتعرف كذلك بالمُتَقَدِّرات، والتي تعمل على إنتاج جُزئيات الطاقة للخلية من خلال تحويل الناتج من عملية التمثيل الضوئي من الأكسجين مع الجلوكوز، إلى جزئيات الطاقة ثُلاثِي فُسْفاتِ الأَدِينُوزِين(ATP) مما يدل على أنها تعد المسؤولة عن حدوث عملية التنفس الخلوي، إلى جانب توفير الطاقة اللازمة في عمل الخلايا ونموها.
  • البلاستيدات: والمعروفة كذلك بالصانعات الخضراء، وهي عبارة عن عضيات ذات شكل مستطيل، تشتمل على صبغة الكلورفيل المسئولة عن منح النبات لونه الأخضر، كما تعمل على امتصاص الطاقة الضوئية، ومن ثم تحويلها لطاقة كيميائية، من خلال عملية التمثيل الضوئي.
  • النواة: والتي تعد مركز الخلية، وتضم المادة الوراثية الخاصة بها، وهو ما يقصد به الحمض النووي بالنوية.
  • السيتوبلازم: هو تلك المادة الهلامية المتواجدة داخل غشاء الخلية، والذي  تسبح به باقي العضيات.
  • غشاء الخلية: يعرف كذلك بغشاء البلازما، وهو بطانة الخلية الخارجية، ويشتمل على العضيات بالخلية والسيتوبلازم (الهيولى)، وهو غشاء نافذ يسمح بدخول مواد معين إلى الخلية وخروجها منها.
  • جدار الخلية: وهو الغطاء الصلب الخارجي الذي يدعم الهيكل الخلوي في الخلية النباتية، ويتكون من جليكوبروتينات، البكتين و السليلوز، ويتكون من طيقات ثلاثة وهي (الصفيحة المتوسطة، جدار الخلية وجدار الخلية الثانوي).
  • الريبوسومات: ذلك الجزء في تكوين الخلية مسؤول عن تجميع البروتين، وهو ما قد يكون متصل إما بالشبكة البلازمية الحرة في السيتوبلازم، أو الداخلية الخشنة.
  • الليسوزوم: يعرف أيضاً بالجسيم الحال، وهو مركز الخلية النباتية الهضمي، والذي يقوم بانتاج الإنزيمات المسؤولة عن تفكيك جُزئيات الطعام وتدوير مكونات الخلية التالفة مرة أخرى.
  • جهاز جولجي: يعمل على توزيع المنتجات الكيميائية الخلوية في الخلية النباتية.
  • الهيكل الخلوي: يقوم بدعم الخلية، وهو عبارة عن شبكة من الخيوط الدقيقة والألياف.
  • الشبكة الأندوبلازمية: وهي عضيات مقعرة غشائية، مسئولة عنإنتاج كلاً من الدهون والبروتينات في النبات.

مفهوم علم البيئة النباتية

يُعرَف علم البيئة بأنَّه اعلم المسول عن دراسة العلاقات ما بين البيئة وما يحيط بها من أنظمة، ويُسمى كذلك بعلم البيولوجيا الحيويّة، أو علم الأحياء، كما يطلق عليه علم الأحياء البيئيّ، وينصب اهتمام علم البيئة بدراسة ما يترتب من مشكلات عن انقراض الأنواع النباتيّة والحيوانيّة، التلوّث البيئيّ، الزّيادة السّكانيّة، ونُدرة الغذاء إلى جانب دراسة وفهم العلاقات بين الكائنات الحية وما يعيشون به من بيئة ماديّة، وإدراك ما يوجد بين النباتات، والحيوانات من الروابط الحيويّة. [3]، [4]

وفيما يخص مجالات علم البيئة فإنها تختلف وتتنوع حيث تشمل علم البيئ النبات الذي يطلق عليه كذلك علم البيئة النباتية (PLANT ECOLOGY) وقد تم تعريفه بأنه ( مجموعة العوامل والظروف ﺫات الأثر البالغ على تكوين النبات ونموه، ويرجع معنى كلمة البيئة الأصلي إلى كونها مجرد المكان يعيش به كلاً من النبات أو ما يطلق عليه المجتمع النباتي، و يختص علم البيئة النباتية بدراسة النباتات فيما يتعلق بعلاقتها التي تجمع بينها و من حيث علاقتها بظروف ما تعيش به وتنمو فيه من وسط).

علاقة علم البيئة بالعلوم الأخرى

علم البيئة شديد الصلة مع غيره من العلوم الأخرى، منها علم النبات الذي يطلق عليه البيئة النباتية.

ارتباط علم البيئة بفروع علم النبات

  • ارتباطه بعلم تصنيف النبات (Plant Taxonomy): حيث إن فهم علم التصنيف يمثل الوسيلة الوحيدة في سبيل التعرف على الأنواع النباتية المختلفة التي تستوطن المنطقة المرغوب في دراستها في البيئة النباتية.
  • ارتباطه بعلمي الشكل الظاهري و التشريح (Morphology & Anatomy): و يرجع السبب في ذلك الارتباط إلى ما تتمتع به العوامل البيئية من تأثير بالغ على التشريح والشكل الظاهري و توافق تلك التركيبات التشريحية والظاهرية مع التغيرات البيئية لكي تتمكن النباتات موائمة ظروفها المعيشية.
  • ارتباطه بعلم الفسيولوجي (Physiology): معروف عن ما تعيش به النباتات من ظروف بيئية له تأثير بالغ في مقدرة النبات على القيام بالوظائف الحيوية كما تؤثر على طريقته بأداء تلك الوظائف.

ارتباط علم البيئة بالعلوم غير علم النبات

  • ارتباطه بعلم الطقس Meteorology: لكل بيئة بمنطقة ما من العالم ظروف مناخية مختلفة عن تلك السائدة في غيرها من المناطق، والظروف تلك يكون لها تأثير بالغ على حالة النباتات، وينبغي حينما يتم إجراء دراسة بأحد المناطق دراسة بيئية تفصيلية لكي يتم ترصد العوامل الجوية وتحليلها تحليلا دقيقًا حتى يصبح ممكناً تفسير الظواهر النباتية على ضوء تلك الأحوال المناخية.
  • ارتباطه بعلم التربة: التربة وسط تمتد به الجذور الأرضية للنباتات وتمن خلالها تمتص حاجتها من الأملاح والماء، فإن صلحت التربة يصلح بالتبعية لها النبات، ومن المعلوم مدى أثر عوامل التربة بمدى صلاحية ونجاح مختلف الأنواع من النبات.
  •  ارتباطه بعلم الهيدرولوجيا (Hydrology) علم المياه: تتطلب علوم البيئة مثل ذلك النوع من العلوم وهو ما يتجلى حين القيام بإجراء دراسة حول بيئة النباتات المائية، فتتم دراسة كلاً من سرعة وعمق التيارات المائية وطرق  الصرف والري، والمياه الأرضية من حيث مكوناتها ومستواها ومكوناتها  لكي يصبح من الممكن شرح الظروف التي تمر النباتات بها.
  • ارتباط علم البيشة النباتية بعلم الجغرافيا (Geography): الربط بين علم النبات وعلم الجغرافيا ينتج عنه نوع علم ثالث وهو النبات الجغرافي  (Plant Geography) (،Phytogeography) وفي ذلك العلم يتم دراسة كيفية الحياة على الأرض وتطور النباتات، وطريقة هجرة النباتات والتعريف بالمواطن الأصلية للنباتات، وكيفية توزيع النباتات أعلى سطح الأرض وتقسيمها إلى ممالك يليها المقاطعات النباتية يليها مناطق نباتية جغرافية.
  • ارتباطه بعلم الأرض (ﭼيولوجيا Geology): حيث إن التكوينات اﻠجيولوجية ذات تأثير بالغ على الحالة النباتية وعلى مختلف أنواع النباتات التي من الممكن أن تنمو بأحد المناطق، وحينما يتن تحديد التكوينات الجيولوجية يصبح من الممكن دراسة مدى صلاحية النباتات لتلك المنطقة التي تم دراستها.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق