ما هي مهيجات جرثومة المعده

كتابة: Walaa Darwesh آخر تحديث: 23 نوفمبر 2020 , 22:49

ماهي جرثومة المعدة

تسمى أيضًا بجرثومة الملوية البوابية والبكتيريا الحلزونية وهيليكوباكتر بيلوري وهي عبارة عن نوع من البكتيريا التي تعيش في الجهاز الهضمي داخل الجسم ويؤدي تواجدها إلى الأصابة بالتقرحات في بطانة المعدة أو المريء أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة والالتهابات .

ويمكن أن تؤدي العدوى إلى سرطان المعدة وحوالي ثلث سكان العالم مصابون بهذه البكتيريا مع العلم أن العدد في تناقص نتيجة الأهتمام بالعادات الصحية الجيدة والمياة النظيفة والصرف الصحي . [5] وقد يتساءل البعض هل تخرج جرثومة المعدة مع البراز ؟ والأجابة أنه لم يثبت ذلك ويعتبر أمر صعب ملاحظته والتأكد منه .[6]

أطعمة تهيج جرثومة المعدة

يجب على من يعاني من جرثومة المعدة الحفاظ على الأكل الصحي ومحاولة تجنب الأطعمة التي من الممكن أن تزيد من الآثار الجانبية للجرثومة كسوء الهضم مثلًا وتجنب تناول الأطعمة التي يمكن أن تهيج المعدة أو التي قد تحفز إفراز العصارة المعدية أو تسبب أي ألم لها ومن هذه الأطعمة :

  • القهوة والشيكولاتة والشاي الأسود : وذلك لإحتوائهم على مادة الكافيين وهي المادة التي تحفز حركة المعدة وإفراز العصارة المعدية مما يسبب المزيد من التهيج وتسبب القهوة الحرقة والإرتجاع الحمضي وهي مثل الأعراض التي تسببها الملوية البوابية أو جرثومة المعدة .
  • المشروبات الغازية : وذلك لما تسببه من إنتفاخ في المعدة بالإضافة إلى الألم أو الإرتجاع الحمضي ويمكن أن يؤدي “الأزيز” الموجود في المشروبات الغازية إلى تهيج معدتك بنفس الطريقة التي تتسبب فيها بكتيريا الملوية البوابية لذلك من الأفضل تجنب هذه المشروبات.
  • المشروبات الكحولية : تؤدي المشروبات الكحولية إلى زيادة في التهاب المعدة والكحول من المواد المهيجة للجهاز الهضمي وهو مسبب رئيسي لقرحة المعدة والسرطان وهو يتفاعل مع المضادات الحيوية بصورة ضارة .
  • الفواكه الحامضية : وذلك لما تسببه من آلامًا في المعدة بالإضافة إلى حموضة المعدة والفواكه الحامضة مثل الليمون والبرتقال والأناناس .
  • الأطعمة الحارة : تؤدي الأطعمة الحارة إلى تهيج المعدة وتفاقم الأعراض ومن هذه الأطعمه الفلفل الحار والفلفل الأسود والثوم والخردل والكاتشب والمايونيز وصلصة ورسيستر وصلصة الصويا وصلصة الثوم ومكعبات المرق والقرفة والقرنفل وجوزة الطيب .
  • دهون اللحوم والأطعمة المقلية والأجبان الصفراء : وذلك لما تحويه من نسبة دهون عالية تصعب عملية الهضم وتزيد من وقت بقاء الطعام في المعدة ويؤدي ذلك إلى الشعور بالانتفاخ أو عدم الراحة وتزيد هذه الأطعمة من التهاب بطانة المعدة .
  • اللحوم المصنعة والأطعمة المعلبة : وذلك لما تحويه من مواد حافظة وإضافات كيمائية ونسبة منخفضة من الألياف ويؤدي كل ذلك إلى تهيج المعدة والأمعاء مما يزيد ذلك من الالتهاب.[1]
  • الجلوتين : يسبب الجلوتين تهيج في الأمعاء الدقيقة وقد يسبب أعراض تشابه أعراض جرثومة المعدة حتى بعد إستئصالها وهي تسبب التهاب الجهاز الهضمي الذي قد يمنعك من إستئصال جرثومة المعدة من الأساس ويوجد الغلوتين في القمح والشعير والحبوب الأخرى المنتشرة بشكل كبير وهو موجود في الخبز العادي والبسكويت والبيتزا والحبوب والمعكرونة والبيرة أو الجعة والأطعمة الشعبية الأخرى ويمكنك إستبدال هذه الأطعمة بالشوفان العضوي والأرز والحنطة السوداء .
  • حليب البقر : يتشابه حليب البقر والحليب عمومًا مع البكتيريا الملوية البوابية في قدرته على التسبب في التهابات المعدة ويؤدي حليب البقر أيضًا إلى حساسية الكازين وعدم القدرة على تحمل اللاكتوز وهم يسببون أعراض مشابهه لأعراض الملوية البوابية .
  • الصويا : قد يحدث تهيج في الجهاز الهضمي لمن يعانون من عدم القدرة على هضم الصويا جيدًا .
  • البصل والثوم والطماطم : تسبب هذه الأطعمة عند بعض الأشخاص حرقة المعدة والإرتجاع وهم أعراض مشابهه لجرثومة المعدة ولم يثبت علميًا مدى حقيقة قتل الثوم والبصل لبكتيريا الملوية البوابية ولكن يمكن تجربته ولو لم يؤثر على الأعراض فيمكن أن يكون تناوله مفيدًا .
  • السكر والحبوب المصنعة : يؤدي تناول الكثير من السكر والدقيق المعالج إلى خلل في البكتيريا والفطريات التي تمثل الميكروبيوم داخل الجسد ويؤدي زيادة تناول السكر إلى نمو المبيضات البيضاء والكثير من الحشرات غيرها ويؤدي ذلك إلى ظهور أعراض الملوية البوابية .
  • البهارات  : يفضل تجنب تناول التوابل لأنها يمكن أن تهيج بطانة المعدة.
  • الخضراوات النيئة : يؤدي الخضار النيء إلى صعوبة في الهضم وهو ما يسبب الإنتفاخ والغازات والبراز الرخو والخضراوات النيئة تحتوي على أوكسالات بكميات كبيرة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل خطيرة لمرضى الحساسية ومن هذه الخضراوات البروكلي واللفت .[2]
  • الأطعمة المخللة والخل : الأحماض تزيد من أعراض القرحة لذا ينصح بتجنبها .
  • الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات : تزيد بعض الأدوية من أعراض قرحة المعدة وتسبب أيضًا زيادة تهيج بطانة المعدة ومن هذه الأدوية الإيبوبروفين والأسبرين ونابروكسين .
  • السجائر والتدخين :  التدخين لا يسبب القرحة ولكنه يمنعها من الشفاء بسرعة أو يمكن أن يزيدها سوءًا .[3]
  • الحبوب قليلة الألياف : هي من الأطعمة التي تؤدي إلى زيادة قرحة المعدة وأعراضها لذا ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف كالفشار . [4]

أعراض جرثومة المعدة

هناك عدة أعراض تسببها جرثومة المعدة وهي تتراوح بين الحدة واللين ومن هذه الأعراض :

  • ألم خفيف في المعدة يزيد عن وجود معدة فارغة وقد يأتي ويذهب ويستمى لبضع دقائق أو لساعات .
  • حرقة في المعدة والبطن .
  • الانتفاخ .
  • التجشؤ .
  • عدم الشعور بالجوع .
  • الغثيان .
  • القيء .
  • فقدان الوزن دون سبب واضح .
  • نزيف في المعدة أو الأمعاء .
  • براز دموي أو أحمر غامق أو أسود .
  • صعوبة في التنفس .
  • دوار أو إغماء . الشعور بالتعب الشديد دون سبب .
  • لون بشرة شاحب .
  • قئ به دم أو يشبه القهوة .
  • ألم حاد في المعدة .

وبالرغم من عدم أنتشاره إلا أن سرطان المعدة بسبب عدوى الملوية البوابية موجود ومثبت علميًا وهناك أعراض أخرى لجرثومة المعدة تبدأ بالحموضة وتزداد لتصل إلى ألم أو تورم في البطن ، غثيان ، عدم الشعور بالجوع ، الشعور بالامتلاء بعد تناول كمية صغيرة فقط ، التقيؤ ، فقدان الوزن دون سبب.[5]

علاج جرثومة المعدة

يقوم العلاج على قتل الجراثيم وشفاء بطانة المعدة ومنع ظهور التقرحات مرة أخرى مدة علاج التهاب المعدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين

وهناك عدة أنواع مختلفة من الأدوية التي تعالج الجرثومة مثل :

  • المضادات الحيوية : وهي تعمل على قتل البكتيريا في جسمك  مثل أموكسيسيلين أو كلاريثروميسين (بياكسين) أو ميترونيدازول (فلاجيل) أو تتراسيكلين (سوميسين) أو تينيدازول (تنداماكس).
  • أدوية تقليل الحموضة : وهي الأدوية التي تقلل كمية الحمض في المعدة عن طريق منع المضخات الصغيرة من إنتاجها وهي تشمل ديكسلانسوبرازول (ديكسيلانت) وإيزوميبرازول (نيكسيوم) ولانسوبرازول (بريفاسيد) وأوميبرازول (بريلوسيك) وبانتوبرازول (بروتونيكس) ورابيبرازول (أسيفيكس).
  • الهيستامين الكيميائي :وهو يسبب المعدة إلى إنتاج المزيد من الأحماض وهم مثل  سيميتيدين (تاجاميت) ، فاموتيدين (فلوكسيد ، بيبسيد) ، نيزاتيدين (أكسيد) ، أو رانيتيدين (زانتاك).

وقد تصبح البكتيريا الموجودة في الجسم مقاومة للمضادات الحيوية إذا لم يتم تناولها بطريقة صحيحة ويؤدي ذلك إلى صعوبة أكثر في علاج العدوي والتخلص من جرثومة المعدة ويجب بعد الإنتهاء من العلاج أي بعد حوالي أسبوع إلى أسبوعين وحتى مع ظهور علامات الشفاء من جرثومة المعدة أن تراجع الطبيب مرة أخرى وأن تجري الفحص مرة أخرى للتأكد من زوال العدوى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق