خبر صحفي عن الدراسه عن بعد

كتابة: Walaa Darwesh آخر تحديث: 31 ديسمبر 2020 , 13:17

خبر صحفي عن التعليم عن بعد

سيطر الرعب على الجميع عند معرفتهم أن الهواء الذي يتنفسونه من المحتمل أن يحتوي على فيروسات لا ترى بالعين المجردة قد تؤدي إلى الموت نعم الموت وبدأت الدول لمواجهة هذه الكارثة في تطبيق حظر التجول تارة وتطبيق إتداء الكمامات والمسافات الإجتماعية تارة أخرى وأصبحت بعض المدن فارغة تشبه مدينة الأشباح ولا يمشي بها أحدًا خوفًا من الإصابة فأصبحت هي نفسها مخيفة ومرعبة في مظهرها أكثر من هذا الفيرس القاتل .

وعلى الرغم من هذا التوقف الذي عانت منه الحياة في بعض الدول وعلى الرغم من توقف الأعمال والمصانع وحتى توقف الطيران والسياحة إلا أن هناك شيء واحد إستطاع التكمله وعدم التوقف حتى بوجود كورونا وهذا الشيء هو الدراسة عن بعد فبعد أن لجأ الناس إلى الإحتماء بمنازلهم وعدم التعامل مع أي شخص غريب أصبح الإنترنت هو وسيلة التسلية الأكثر إستخدامًا لهم ووسيلة الترويح عن النفس وهنا أصبح لبعض الدول دور تنموي وريادي في إستخدام هذه التكنولوجيا لتفعيل التعليم عن بعد وتحدي هذا التوقف وهذا الفيرس القاتل ويبدو أن هناك العديد من الدول التي إستطاعت الفوز في هذه الحرب وتحقيق إنتصارات ساحقة فمثلًا التعليم في المملكة بين الماضى والحاضر شهد إختلافًا كبيرًا وتطورًا عظيمًا في إستخدام التكنولوجيا وفي تطوير سبل التواصل عن طريق العديد من المنصات التي خصصت لتوفير التواصل الآمن بين المعلم والطالب مما أتاح فرصة لتكميل التعليم من المنزل وعدم اللجوء إلى الخروج إلى الأماكن المزدحمه أو التعرض لإحتمالية مصادفة شخص مصاب وكل هذا أدى إلى إنتشار العلم والتعلم دون خوف وبكل سهولة .

فلا أحد يستحق أن يحرم من التعليم أو يبقى جاهلًا في زمن أصبح الجهل فيه يشمل التكنولوجيا والبرمجة وفي زمن أصبحنًا جميعًا في حاجة ماسة إلى علماء يطورون عقار يقضي على هذا الوباء الذي إقتحم العالم .

حديث صحفي عن الدراسة عن بعد

ويمكنك في هذا تقرير عن التعليم عن بعد ملاحظة مدى إستخدام الأراء الشخصية والتصورات وإستنتاجات الخاصة هذا بالإضافة إلى إضافة الزمان والمكان للحدث .

مع شتاء عام 2019 تغير العالم كله ولم يعد مطلقًا كما كان ويبدو إنه لن يعود أبدًا مثلمًا كان ففي هذه الفترة تم إكتشاف سبب جديد للموت سبب لا يمكن أن تراه سبب إعتقده البعض في البداية شيء تافه يستحق عدم الإلتفات إليه ولكنه الآن أصبح السبب الرئيسي في مرض وإصابة الملايين حول العالم وسبب في موت الكثيرين وهو السبب الرئيسي في إنهيار شركات وتوقف مصانع ودمار اقتصار ومن رأيي فهو السبب في كل ما نعانيه من وحدة وحزن الآن وهذا السبب هو كورونا .

وعلى الرغم من كل هذه المآسي إلا أن هناك دائمًا شعاع من أمل يظهر وسط كل هذا الظلام ويبدو أن الحوار عن التعليم عن بعد هو الأمل هنا حيث يعتبر التعليم أساس البناء والتقدم للدول ونحن أمة أقرأ من أولى الدول بالإهتمام به ومحاولة إتمامه على أكمل وجه ولقد أهملت العديد من الدول خلال فترة كورونا التعليم ولم تهتم به مثل إهتمامها بالصحة أو الاقتصاد مثلًا وهناك إيضًا دول أطلقت كل مواردها بحثًا عن حلول للتعليم في زمن الكورونا ومن هذه الحلول التي ألقت إقبالًا واسعًا عالميًا الدراسة عن بعد حيث توفر هذه الطريقة الأمن والأمان من التعرض للفيرس وتوفر طريقة تعليم تسهل على الطالب والمعلم التواصل ومناقشة المعلومات وهي الطريقة التي تجعل الحياة تستمر غصبًا عن أنف الكورونا .

فالدراسة عن بعد تجعلنا نمارس ولو جزء بسيط من حياتنا السابقة قبل الكورونا وتشعرنا إننا مازلنا على قيد الحياة نحارب الصعوبات ونوجه طاقتنا نحو المستقبل بكل أمل وتفائل ومن رأيي الشخصي أن الدراسة عن بعد هي البداية نحو نشر العلم بين الجميع وليس الدارسين فقط .

خبر صحفي بعنوان مشاكل الدراسة عن بعد

كان التحول إلى التعلم عن بعد كابوسًا لوجستيًا لبلد فقيرة لا تمتلك الإمكانيات الكافية من الفصول أو المعلمين وبالطبع لا تمتلك المعدات التعليمية اللازمة كدولة جنوب شرق آسيا الفلبين التي تعتبر تحت خط الفقر ولقد التحق ما يقرب من 25 مليون طالب للتعليم بها هذا العام ومعظمهم يتواجدوا في 47000 مدرسة عامة فقط في جميع أنحاء البلاد .

وعندما قررت الدولة إستخدام الدراسة عن بعد بدلًا من التعليم التقليدي وذلك حتى لا يستمر الإرتفاع في عدد المصابين وحتى لا تصبح المدارس بؤرة للفيروس أعترض الكثير من الطلاب وأولياء الأمور على هذا القرار وعللوا ذلك بعدم مقدرتهم في قراهم الريفية الفقيرة على إستخدام الإنترنت أو شراء أجهزة كمبيوتر ولجأت العديد من الأسر إلى إستخدام مواد تعليمية رقمية أو مطبوعة مقدمة من الحكومة أو مذكرات ورقية سوف يتم قرأتها عن طريق الطلاب في المنزل بتوجيه من كبار السن والأهل قبل تنفيذ الأنشطة المحددة المطلوبة منهم ولأن معظم الطلبة يفتقرون في هذه البلاد إلى أجهزة الكمبيوتر والإتصالات والإنترنت فلقد لجأوا إلى إستخدام الهاتف للإتصال بمعلميهم والتواصل معهم حتى يتم الإجابة على الأسئلة .

وهناك بالطبع عائلات إخرى فضلت لأبنائها الحصول على الدروس عبر الإنترنت أو حتى من خلال البرامج التعليمية الإذاعية والتلفزيونية الإقليمية التي تقدمها الدولة .

ولقد إعترفت حكومة الفلبين بكل هذه المشاكل التي تواجه الدراسة عن بعد وعن مدى الأخطاء التي حدثت ولكنهم أكدوا على أنهم يحاولون بشتى الطرق حل كل هذه المشكلات ومواجهه هذه التحديات حتى يتم الوصول إلى نشر الدراسة عن بعد في جميع أنحاء البلاد ومحاولة تعريف الطلاب بقوانين التعلم عن بعد اللازمة للوصول للهدف التعليمي المطلوب .[2]

عوامل تتحكم في الدراسة عن بعد

يمكن أن نجد في هذا التقرير عن التعليم عن بعد العديد من عوامل التعلم التي تحدد مدى نجاح التعلم عن بعد منها :

  • القدرة على التفاعل بين المعلم والمتعلم .
  • قدرة المتعلم على التكيف مع هذا النظام الجديد .
  • مدى مناسبة التعليم للمتعلم .
  • القدرة على حفظ وتذكر المعلومات .
  • القدرة على تقبل المحتوى التعليمي .
  • مدى جودة التدريب أو التدريس المقدم .
  • التكلفة الإجمالية للتطوير .
  • البنية التحتية للأجهزة والبرامج الموجودة .
  • سهولة الصيانة .
  • إمكانية الحد من سفر المشاركين في الدرس .
  • إمكانية إعادة استخدام محتوى الدرس .[1]

اهمية التعليم عن بعد

ويعتبر البحث عن المعلومات من أساسيات  عمل خبر صحفي عن التعليم عن بعد ومن هذه المعلومات أن التعلم عن بعد يسمى أيضًا التعليم الإلكتروني والتعلم عبر الإنترنت وهو شكل من أشكال التعليم تتضمن العناصر الرئيسية فيه الفصل بين مكان تواجد المعلمين والطلاب أثناء التدريس وإستخدام التقنيات المختلفة لتسهيل التواصل بين الطلاب والمعلمين أو حتى الطلاب أنفسهم ويعتبر هذا النوع من التعليم من الأنواع التي تهتم وتركز على راغبي التعلم الذين يتواجدون في أماكن بعيدة عن مصدر العلم أو مناطق نائية لا يمكن السفر بسهولة منها وحضور المحاضرات في الفصل المقامة به بالإضافة إلى الأشخاص كثيري الإنشغال الذين لا يملكون وقت ثابت للتعلم ولقد أصبح التعلم عن بعد جزءًا ثابتًا من عالم التعليم بالإضافة إلى وجود الكثير من الإتجاهات التي تشير إلى النمو المستمر له .[3]

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق