اقسام المؤنث الحقيقي والمجازي

كتابة: دعاء اشرف آخر تحديث: 07 ديسمبر 2020 , 18:54

ماهي أقسام المؤنث

ينقسم المؤنث إلى : مؤنث حقيقي ، مؤنث مجازي ، مؤنث لفظي ، مؤنث تأويلي [1].

أولا : المؤنث الحقيقي

وهو المؤنث الدال على الكائنات الحية المؤنثة أي كل ما يلد أو يبيض سواء كان ملحق بعلامة تأنيث أو لا مثل : امرأة وفاطمة ونها وأمل : دجاجة وبطة وبقرة وغيرها من الأسماء الدالة على المؤنث .

ثانيا : المؤنث المجازي

وهو الذي يطلق الجمادات سواء كان ملحق بعلامة تأنيث أو لم يكن ، مثل ورقة ، صحيفة ، شجرة ، وهى الأسماء المؤنثة ملحقة بعلامة تأنيث ، ومن الأمثلة أيضا شمس ، عين ، دار ، وهى أسماء علامة التأنيث بها مقدرة ، وهناك عدة أنواع المؤنث المجازي

  • المؤنث المجازي الدال على المفرد : لدلالتها بالجماعة كاسم الجنس مثل أثمرت الشجرة ، واسم الجنس هو ما فرق بينه وبين مفرده بالتاء مثل شجر ومفردها شجرة .
  •  المؤنث المجازي ما دل على الجمع : لدلالته بالجماعة على اسم الجمع مثل قول الله تعالى : ” كذبت قوم نوح المرسلين ” فأتت كلمة قوم هنا لتدل على اسم الجمع حيث أن كلمة قوم ليس لها مفرد ، وقد جاء الفعل ” كذبت ” مؤنثا والذي يدل على أن أسم الجمع ” قوم ” يراعى فيه التأنيث لتأويله بالجمع .
  • مؤنث المجازي جمع التكسير : حتى ولو دل جمع التكسير على مذكر  مثل قوله تعالى ” قالت الأعراب آمنا ” فقد جاء الفعل ” قالت ” مؤنثا والأعراب جمع أعرابي وهو مذكر ، إلا أن المؤنث المجازي يعرف عن طريق السماع ويتم الدلالة علية بعلامات كثيرة مثل : تأنيث الضمير الذي يعود علية أو تأنيث الفعل الذي يعود علية ، أو تأنيث خبره ، أو تأنيث اسم الإشارة ، أو تأنيث نعته .

ثالثا : المؤنث اللفظي

وهو ما كان يدل ويرمز إلى مذكر ولكنه ينتهى بعلامة من علامات التأنيث مثل : حمزة ، عقبة ، أسامة ، طلحة .

رابعا : المؤنث التأويلي

وهو ما كان يحمله المعنى للتأنيث ، مثل قول الشاعر : فإن كلابا هذه أبطن … أنت برئ من قبائلها العشر .

خامسا : المؤنث باعتبار مدلولة

وهو حين يأخذ المذكر وضع التأنيث وذلك بإضافته إلى مؤنث مثل : قوله سبحانه وتعالى ” تلتقطه بعض السيارة ” فقد جاء الفعل ” تلتقط ” مؤنث بالتاء رغم انه قد اسند إلى كلمة ” بعض ” وهى تعود على المذكر إلا أنه قد اكتسب صفة التأنيث وذلك بسبب إضافته إلى كلمة ” سيارة ” وهى مؤنث .

أنواع المؤنث

وفق ل تاريخ اللغة العربية هنام العديد من أنواع المؤنث ومنها:

أنواع المؤنث باعتبار العلامة الدالة على التأنيث

النوع الأول : وهو ما ينتهى بتاء التأنيث سواء كانت تاء مكتوبة أو مقدرة .

ذكرنا فيما مضى أمثلة للمؤنث المنتهي بتاء التأنيث وتبدل تاء لتأنيث وتكتب عن الوقوف هاء وترسم تاء مربوطة ، وتختص هذه التاء المربوطة بتأنيث الأسماء ، أما الأفعال فتؤنث بالتاء المفتوحة .

وهناك أسماء تأتي بتاء مقدرة ويستدل عليها بأكثر من طريقة منها : الضمير المؤنث الذي يعود على تاء التأنيث مثل قوله تعالى ” وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله ” فقد جاءت كلمة ” السلم ” مؤنثة .

وذلك بدلالة عودة الضمير المؤنث في ” فاجنح لها ” ، وهنا أتت كلمة ” السلم ” مؤنثه رغم عدم وجود علامة للتأنيث ملفوظة بها ، ولك عندما جاء الضمير وعاد عليها دلل بأنها مؤنثة .

حالات يتم الاستغناء فيها عن الاقتران بالتاء 

تأتي تاء التأنيث لتفرق بين المؤنث والمذكر وهى تسمى التاء الفارقة ويطلق عليها أيضا تاء التأنيث المتحركة ، وهى أيضا التاء التي تكتب هاء عند الوقوف عليها ، ويطلق عليها أيضا تاء النقل .

حيث أنها تنقل الاسم من التذكير إلى التأنيث وتصل قياسا تاء التأنيث الناقلة بأربعة أنواع منها ثلاث صفات وهى : اسم الفاعل ، اسم المفعول ، الصفة المشبهة ، ونوع رابع وهو الاسم المنسوب والذي يؤول بالمشتق ، فتاء التأنيث تأتى فارقة بين المذكر والمؤنث في الأربع أنواع السابقة .

وتأتي أيضا تاء التأنيث بصورة فارقة في بعض الأسماء الجامدة مثل : مرأة ، رجلة ، غلامة ، إنسانة ، أسدة ، وهى من الأسماء المسموعة والتي تحفظ ولا يقاس عليها .

وهناك بعض الصفات التي يتم فيها الاستغناء عن الاقتران بتاء التأنيث والذي يستوي فيها المؤنث والمذكر مثل :

  • وزن فعول ، وهو الذي يدل على فعل الفعلة كما في : رجل صبور أو امرأة صبور فهنا استوى المذكر والمؤنث .
  • وزن مفعال : مثل رجل معطار ، وامرأة معطار وهو يعبر عن كثرة العطر .
  • وزن مفعيل : مثل رجل منطيق ، امرأة منطيق .
  • وزن مفعل : مثل رجل مدعس ، امرأة مدعس أي الطعان بالرمح .
  • وزن فعيل : مثل رجل جريح ، وامرأة جريح .

وقد تأتى التاء بغرض غير التأنيث : وذلك لغرض آخر غير غرض الفصل بين المذكر والمؤنث .
مثل : الدلالة على الوحدة ، التي تلحق بالجنس ، الدلالة على المبالغة ، تأتى أحيانا للتعويض عن حرف اصلي ، أو تعويض عن حرف زائد لمعنى ما أو زائد لغير معنى ، وتأتى أيضا لتأنيث الجمع ، وتأكيد تأنيث الجمع .

ما انتهى بألف تأنيث سواء كانت مقصورة و ممدودة

وتعرف بأنها الألف الزائدة التي تأتى ملحقة بآخر الاسم لتكون دلالة على تأنيثه ، وتأتى بأكثر من وزن مثل :

  • فعلى : بضم الفاء وفتح العين .
  • فعلى : بضم الفاء وتسكين العين .
  • فعل : بفتح الفاء والعين .
  • فعلى : فتح الفاء وتسكين العين .
  • فعالى : بضم الفاء وتخفيف العين .
  • فعلى : بضم الفاء وتشديد الفاء .

وغرها من الأوزان التي يكون عددها اثنا عشر وزنا .

تذكير التأنيث

طبقا ل قواعد اللغة العربية هناك حالات في التأنيث يجوز فيها التأنيث والتذكير معا ومنها ما كان جمعه لمفرد ينتهى بحرف الهاء ، فإذا حذف حرف الهاء اصبح جمعا وجاز فيه التأنيث وكذلك التذكير مثل تمرة وجمعها تمر وغيرها [3] .

كذلك إذا لم يتم إسناد الفعل إلى ضمير متصل مؤنث ، أو يكون الفاعل لا يظهر فيه التأنيث الحقيقي ، يقول ابن عقيل : أن تاء التأنيث الساكنة تلزم الفعل الماضي في موضعين : الأول حين يأتي الفعل مسندا إلى ضمير مؤنث متصل سوء كان مؤنث حقيقي أو مؤنث مجازي مثل : ” الشمس طلعت ” فلا نقول ” طلع ” ، أما إذا جاء الضمير منفصل فلا تأتي بالتاء .

الثاني : أن يأتي الفاعل بتأنيث حقيقي ظاهر : مثل قامت هند وهو الذي يراد به القول أو يكون مفهوما بذاته ، ويفهم من ذلك أن التاء لا تأتى ملزمة إلا في الموضوعين السابقين ، فلا يلزم ذلك في المؤنث الجازي الظاهر ، فإذا تم الفصل بين الفعل وفاعله جاز تأنيثه وتذكيره .

وكذلك يجوز الوجهان في حالة جمع التكسير ، وجمع المؤنث السالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق