قصة مختصرة عن مدمن مخدرات ادت الى تدمير حياته

كتابة: دعاء اشرف آخر تحديث: 13 ديسمبر 2020 , 23:14

قصة مدمن مخدرات تائب

” ديون ” مدمن هيروين بدأ في التعافي من إدمانه من مده ليست بالقليلة قضاها تحت تأثير الإدمان ، وصف إدمانه بانه كان يشبه الاندفاع المذهل ، اندفاع يضعه على قمة العالم [1] .
وصف شعوره أيضا بأنه كان يفصل عقله عن العالم ويعطيه أحساس وهمى بالسعادة المفرطة ، فلا يدرى أن كان نائما أم مستيقظا ، ومع الوقت صار مدمنا للمخدرات  واكمل قصته قائلا : بعد مروره فتره كنت احتاج للمخدرات لمساعدتي على الحياة كنت اشعر بألم في كل جسدي وأصاب بالقشعريرة والتقيؤ .
كنت اشعر وكأن الموت يحيط بي  ولا اشعر بالتحسن حتى تعاطى الهيروين ، وذات مره قضبت على الشرطة بسبب شرائي للهروين ، وقضيت في السجن مدة قصير وبعدها خرجت وعدت مره آخري لتعاطى المخدرات .
وتم القبض علىّ مره أخري وتم وضعي تحت برنامج علاج من المخدرات ، ولم استجب للعلاج فأنا لم يكن لدي الرغبة في التوقف عن التعاطي ، وبعد خروجي من السجن أخذت قرار بأن يتحكم في طريقة تعاطى المخدرات  .
كي ابتعد عن الدخول في المشاكل ولكنى فشلت في السيطرة على نفسى مره أخري ، فالإدمان يجعلك تريد المزيد والمزيد ويدفعك لفعل أشياء لا تتوقعها لمجرد أن تشعر مره آخري بتلك السعادة الوهمية .
وذلك الإحساس بالانتشاء وفى يوما ما أخدت جرعة زائدة من المخدرات ودخلت على اثرها للمشفى ، وتلك كانت المرة الأولى التي اشعر فيها بالخوف وبأن تلك المخدرات ستكون سبب قتلى .
وبعدها ذهب بي الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى إلى منزل يعيش فيه رجال آخرين يخضعون لبرنامج علاجي فهم أيضا يتعافون من الإدمان مثلى ، كنا نحضر اجتماعات وفصول زمالة كي تساعدنا على إعادة بناء حياتنا مره بدون مخدرات .
وقد بدأت أيضا في المداومة على تناول دواء الميثادون ، وهو دواء يساعدني على الإحساس بأني طبيعية دون تناول المخدرات ، اشعر الآن بأنني بخير وأنى استطيع أن اكون سعيدا دون تعاطى المخدرات ، وقد قابلت حفيدي للتو انه يراني جده فقط ولا يراني مدمنا وأظن أن هذا كل شيء .

قصة فتاة أدمنت المخدرات

متعافية أخري من الإدمان تروى قصتها مع التعافي الذي نجحت فيه منذ عام ٢٠١٧ تروى كريستين فتاة ادمنت المخدرات  حكن أنها بدأت التعاطي وأنا في المرحلة الثانوية حين أصبت في ظهري وفقدت فرصتي في الحصول على منحة دراسة [2] .
وجراء ألم الإصابة فقد كنت اعتمد على المسكنات بطريقة دائمه ، ومع مرور الوقت كان الألم يزداد وكنت اضطر لأخذ كميات اكبر من المسكنات لمجابهة الألم ولم يكن لها أي تأثير .
ثم وقع أمامي نوع آخر من المسكنات ولكنه كان باهظ الثمن ، ومن وقتها تعرفت على الهيروين فهو رخيص وسهل الحصول عليه ، وجدت نفسى أخذه عدة مرات كي اصل لمستويات أعلى من الراحة .
وأصبحت في حلقة مفرغه لا استطيع الخروج منها فقد فقدت السيطرة على حياتي منذ بدأت تعاطى الهروين ، أنا الآن مدمنه ولا استطيع السيطرة على نفسى .
وكلما خرجت حياتي عن السيطرة زاد يأسى ويخيل لي أني لن استطيع أبدا استعادة حياتي السابقة ولا حتى سلامة عقلي ، فقد يأست من نفسى وملئت حياتي باليأس .
كنت اشعر أني لن أحظى أبدا بفرصة لتغيير حياتي ولم استطع رؤية الحقيقة كاملة إلا بعد أن اعترفت بالهزيمة وسلمت حياتي لله حينها تمكنت من رؤية الحقيقة وبأني مريضة بالإدمان وبأن بإمكاني العلاج .
وفى يوم ٢٥ أكتوبر عام ٢٠١٧ استطعت المشاركة في برنامج للتخلص من تعاطى المخدرات فقد كنت أعانى من حالة انتكاس مزمن ، وقد خضعت قبل ذلك للعلاج ٤ مرات ولم انجح في التوقف عن الإدمان حتى تلقيت العلاج السكنى .

ثم شاركت في البرنامج التجريبي ” نالتريكسون ” القابل للحقن ممتد المفعول والذي امتد لستة عشر شهرا فقد أعطاني هذا العلا فرصه كي أعيش حياة حياه بدون مخدرات واليوم قد أكملت ٢٢ شهرا بدون مواد مخدره ، واعمل كمدرب تعافى للشباب ، فقد أتاح لي القدر الفرصة لمشاركة تجربتي الحية مع الآخرين .

قصة شاب مدمن مخدرات مختصرة

وليام ” ويل ” كريستين دورهوف كان ويليام يتمتع بحضور قوى وإيجابي في مجتمعه ، وقد كان ويليم يبلغ طوله ٦ أقدام ، يدرس في الدرجة الأولى في المدرسة المرموقة ليتل روك الكاثوليكية [3] .

ولم يكن حضوره مجرد جسدي بل كان فعالا في مجتمعه وقد عمل بنشاط التطوع ولم يكن يقترب من المخدرات أبدا ، خلال العام الأول لويليم في الجامعة عام ٢٠١٤ انضم إلى بعض الأصدقاء الذين يدعون انهم الإخوة وقد عرفه احد زملائه الأكبر منه سنن على تعاطى العقاقير المخدرة من حبوب وحقن وأخرى للتدخين .

وبحلول نهاية العام كان ويليم قد اصبح مدمنا وبعد إمانه على المخدرات والهروين تعرض لإلى جرعة زائده من المخدرات ودخل على اثرها المشفى وبعد اشهر من العلاج تم شفاء ويليم .

ولكن فتره أخري تعرض ويليم لانتكاسة وتوفى بعد أخده جرعة زائدة من المخدرات وبعد وفاته وجدوا رسائل نصية على هاتفه انه كان مشهورا بين أصدقائه بتعاطيه للمخدرات .

وبعد معرفة والدة لقصة إدمانه وسبب وفاته قرر تأسيس مؤسسة تحمل اسم ويليم لنشر الوعى حول تعاطى الشباب للمخدرات في المرحلة الثانوية والجامعية .

قصة ” كنت مدمن مخدرات “

آدم شابا مشهور محبا للمغامرة ورياضي وصياد بارز ، ويتحدث الفرنسية بطلاقة وخريج جامعه معروفة ، توفى عن عمر يناهز ٢٧ عام اثر تناوله جرعه زائدة من المخدرات [4] .

وقد تعرض أهله لصدمه بليغه فكيف لشاب مثل آدم أن يموت بجرعة زائدة من الآفيون ، وقد قال والده أن آدم كان شابا ذكى حيث انه تخرج من مدرسة أكستر الثانوية ، وقد لعب كرة القدم مع فريق المدرسة وقد تخرج من جامعة تمبل .

وقد ذكر والد آدم أيضا  أن ادم كان مهاراي في صيد سمك التونة وكان قد احرز مكانا في برنامج الواقع على موقع national geographic في برنامج wicked tona ، وقد ظهر آدم أيضا في الموسم الثاني من برنامج الكابل الشهير

والذي كان يشتهر بالمنافسة بين فريقين من الصيادين التجاريين والذين يتنافسون على صيد اكبر عدد من سمك التونة وذلك في المحيط الأطلسي .

وقد قاله والده أيضا أن الذكاء لا معنى له فيما حدث لابنه فالأمر كله يرجع لجهله باستخدامه طرق خاطئة للتغلب على ضجيج الحياه فالمخدرات هي التلاعب بعقول الشباب ، وفى خطابه التأبيني سلط والد ادم الضوء على جميع ما انجزه آدم في حياته ، وقدم تحذيرا أيضا للجميع حول مخاطر الإدمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق