عوامل تؤثر في تربية الطفل

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 30 ديسمبر 2020 , 02:21

العوامل المؤثرة في تربية الطفل

يجب مساعدة الأطفال في التركيز لايجاد الحلول بدلاً من ان تنقذهم من المشاكل التي تقوم على عوامل التربية الجسمية والنفسية والاجتماعية . ان يحل الأطفال المشاكل يدفعهم للاعتماد على أنفسهم وحتى ان كانوا غير واثقين من أنفسهم. لذا انصت لهم وادعمهم عندما يقترحون حلولهم الخاصة. يجب ان يمدح الأطفال على مجهوداتهم وعلى ذكائهم. ملاحظة الأشياء الصغيرة التي يقوم بها الطفل ، كإظهار الشجاعة أو الأمانة أو الاهتمام بالغير ، ثم حدثهم كيف يمكن ان تكون هذه الصفات متعلقة بهم. ادعم الأطفال على التعلم من اخطائهم . اوضحت الأبحاث أن التعلم يتعزز عندما يرتكب الأطفال أخطاء.

  • الاحساس بالامان:  ان الاحساس بالامان هي الأساس لأي انسان لتحقيق أي شيء. إذا لم يشعر بالأمان ، فمن المستحيل العمل وبالتابعية لا تفي باحتياجاته الأساسية. يؤثر الامان على كل من المؤشرات الجسدية والنفسية ، والتي تكون سواء  في المدرسة أو منزل إلى ان يتعرض الطفل للإساءة العاطفية او التنمر. كما يدل الامان بالشعور بالراحة العاطفية لتحمل اي مخاطر او الاقدام على المغامرة .
  • التوازن النفسي: إن منح الأطفال الإحساس بالتوازن يعلمهم كيف يمكن التوفيق فيما بين اي تقلب في الحياة فهو مهارة أساسية في الحياة . كما تدرس فلسفة ان كل شيء في الاعتدال عن طريق القدوة وتعزز من قبل الوالدين ، وإذا تم عملها بشكل جيد ، يمكن أن يكون لها تأثي عميق وإيجابي على الحياة التي يعيش بها الأطفال. مثلاً اعطاء الحلوى للاطفال امر جيد ولكن لو اصبح يومياً قد يتحول لعادة غير صحية .
  • المثل الاعلى والقدوة: يكتسب الأطفال كل من السلوكيات الصحية او الفاسدة من خلال التكيف من مراقبة المحيطين بهم . على سبيل المثال ، عندما يتابع الأطفال الآباء ينظفون أسنانهم كل صباح ومساء ، فإنهم سيدركون هذه العادات الجيدة لنظافة الفم. السلوك النفسي ، كاتخاذ موقف إيجابي أو اتخاذ خطوات كبيرة ، يتم تعلمه من خلال القدوة ايضاً . على العكس من ذلك ،اذا كان الاهل يتحدثون بصوت عالي ومزعج والامر بدأ في التسبب في مشاكل نفسية وسلبية للطفل لانه اكتسب هذه العادات الخاطئة .
  • المغامرة والانفتاح على الامور الجديدة: الاهتمام والفضول هم من اساسيات العلم والمعرفة والنمو والتغير. إن وضع فرص تجربة امور جديدة في حياة للاطفال سيمنحهم الجرأة للمخاطرة والاستمتاع وحاولة المغامرة لدفع أنفسهم للنمو عن طريق الاستكشاف.
  • قبول الذات والآخرين: سواء كان الاشخاص بالغين او أطفال على حد متساوي سيعانون أيضًا من أشياء ليس لهم السيطرة على تذكرها. هناك طفل الذي يجب عليه أن يدرس مرتين بنشاط مثل أقرانه للنجاح بدرجات جيدة في الرياضيات مثلاً ، الفتاة التي تكره الشعر المجعد ، والطفل الخجول المؤلم الذي يخاف حفلات أعياد الميلاد فكل هؤلاء يعانون من امور خاصة بهم . والاباء يحتاجون لتأكيد القبول كونه حجر الزاوية في التعلم.[1]

عوامل تؤثر في تكوين شخصية الطفل

  • البيئة الأسرية: من العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية هي أن يكون لدى الطفل جو اسري صحي وودود لتكوين شخصيته بشكل جيد وقوي . الطفل يعتبر والديه هما نموذجًا يحتذى به بغير تحليل ما إذا كانت افعالهم على صواب أم لا . يستلزم على الآباء وضع ذلك في عين الاعتبار في توجيه الاطفال بطريقة إيجابية. لكل من الأب والأم دور فعال في جعل الطفل شخصاً جيدًا. كما الإفراط في الانضباط والمحافظة يؤثران بشكل سلبي على الطفل . إن الانضباط المفرط أو الكبت المفرط للأطفال يجعلهم يميلون للاعتماد دائمًا. يجب أن تكون متوفرة بيئة سلمية وبها حب بالاسرة لتنمية الشخصية الإيجابية.
  • البيئة المدرسية: المدارس في الوقت الحالي تفرض أعباءً وضغط كبير للطلاب عن طريق المناهج الدراسية التي تكون فب الاغلب ثقيلة. ويتنافس الآباء على قبول أطفالهم في مدارس مشهورة دون الاهتمام بقدرات أطفالهم. ويعد للجو المدرسي دورًا هاماً في تنمية الشخصية حيث الأطفال يقضون معظم اوقاتهم بالمدارس. ويقومون الصداقة من المدرسة للأصدقاء دور كبير على سلوكهم. مما له اثر على المعلمون على شخصية الطالب حيث أن المعلم هو الذي يتمكن من التغيير أو التعديل لسلوك الطلاب . يلزم أن تمنح المدرسة وقتًا للعب والأنشطة الجماعية وغيرها ، وبالتباعية سيتمكن الاطفال من المشاركة في مجموعة. يجب أن يدعم الجو المدرسي الطلاب على تحقيق امور جيدة.
  • مكانة الطفل في الأسرة: هناك دور الأسرة في تربية الطفل وتنشئته هذا عامل مهم مؤثر على شخصية الانسان . يعتمد الطفل الاناني دوماً على الآخرين ولا يمكنه اتخاذ القرار بشكل مستقل . سيكون من الصعب الاختلاط بالمجموعة. إنهم يفضلون أن يكونوا أنانيين بالفطرة . كل هذا يحدث بسبب الكبت الزائد للوالدين. يمكن تجنب هذه الآثار السلبية ، إذا عاملهم الوالدان كأطفال عاديين. قد يكون الطفل الأكبر في الأسرة أكثر مسؤولية وذكاء من غيره.
  • وسائل الإعلام الجماهيرية ووسائل التواصل الاجتماعي: الناس وبالخص المهتمين لتقليد نجوم السينما أو الشخصيات المعروفة ، يعرفون عن طريق وسائل الإعلام مثل التلفزيون والأفلام والكتب. من الحسن تقليد الصفات الحسنة للاخرين ، لكن الكثيرين ، بما في ذلك الأطفال ، يسعون لتقليد الشخصيات السيئة أيضًا. وتؤثر وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا على سلوك الاطفال . من الهام جدًا فهم مزايا وعيوب هذه الوسائط.[2]

فوائد التربية الايجابية للاطفال

تقوم التربية الحديثة للطفل لتوجيهه إلى كيفية التصرف بطريقة صحية . إن الطرق الإيجابية لتعلم ضبط النفس والثقة والمسؤولية. لذا يتم التركيز على ما يُسمح للأطفال بفعله ، وكيفية تعليمه السلوك المناسب. تتمثل فوائد التربية الحديثة في أنه يتم تدريب الأطفال على كيفية إدارة سلوكهم ومشاعرهم وضبط دوافعهم ، فإنهم لا يتطورون بسمات أخلاقية سليمة فحسب ، بل يشعرون أيضًا بالكثير من الأمان والثقة بالنفس والحب.

  • كن قدوة: من العوامل المؤثرة على تربية الأبناء منذ الصغر ، ان يقلد الأطفال ما يرونه من أسرهم . لذلك ، إذا أردنا تربية طفل محترمً ، فيجب احترام أطفالنا. إذا رغبنا أن يتحكم الأطفال في دوافعهم ، يشترط أن نظهر ضبطا في الاندفاع الوالدان عن طريق عدم التصرف بهمجية عندما نكون غاضبين.
  • استخدام التشجيع الإيجابي: عندما يفعل أطفالنا أمرا جيدًا ، يجب أن نحرص من إخبارهم بذلك.
  • ضع حدودًا ولكن مع التعاطف: يتطلب الأطفال إلى وضع حدود. إنهم بحاجة إلى معرفة ما هو جيد ومقبول وما هو غير ملائم ومقبول. لكن عندما نعرف وجهة نظرهم ، فإنهم يحسون بالفهم ومن الاغلب أن يقبلوا الحدود . على سبيل المثال: عندما يرفض الطفل وقت النوم ، يمكننا أن نقول له ، “نعم ، أعرف أنك تقضي وقتًا ممتعًا ولا تريد أن تنام . من الصعب التوقف عندما تكون مستمتعًا ، لذلك دعونا نستمتع بالاستعداد للخلود للنوم “.
  • كن ملحاً: يحتاج أطفالنا إلى الإلحاح والتذكير بالسلوك السليم الكثير من المرات قبل أن يدركوا  على سبيل المثال: تذكرة الطفل بترتيب الألعاب ب بمجرد الانتهاء من اللعب . بدلاً من أن نفقد اعصابنا ونصرخ عندما لا يتم هذا ، نكرر التعليمات بكل هدوء ، ونتحلى بالصبر ونمدحه  عندما يقوم بالإجراءات مناسبة. هذا ما يعزز السلوك المطلوب.
  • كن رحيما: أن القاعدة الذهبية عندما يرتبط الأمر بالانضباط “كيف أريد أن أعامل إذا كنت في مكان طفلي؟” ليس من البسيط أن تكون طفلاً وأن يكون لديك شخص آخر يمارس السلطة عليك ، لذلك بينما نزرع بهم الانضباط ، نفعل ذلك بتعاطف وحب ، مما يسمح للأطفال بالمحفاظ على كرامتهم وعلاقتهم بنا.[3]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق