علامات العادة السرية على الرجال

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 02 يناير 2021 , 09:24

ماهي العادة السرية

العادة السرية أو الاستمناء هي نشاط جنسي طبيعي قد يكون له العديد من الآثار الجانبية. الاستمناء يحدث عندما يقوم شخص ما بتحفيز الغدد الجنسية من أجل الحصول على المتعة الجنسية، وقد يؤدي للوصول إلى النشوة الجنسية. الاستمناء هو أمر شائع بين الرجال والنساء من كل الأعمار .

أظهرت الأبحاث:

  • بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14-17 عامًا في الولايات المتحدة، هناك pوالي 74% من الذكور وحوالي 48% من الفتيات يقومون بممارسة العادة السرية.
  • بين كبار السن ، ما يقرب من 63 في المائة من الرجال و 32 في المائة من النساء بين 57 و 64 سنة من العمر يمارسون العادة السرية.

أسباب اللجوء للعادة السرية:

يلجأ الأشخاص للعادة السرية من أجل المتعة، اللذة والتخفيف من التوتر.

خرافات عن العادة السرية

هناك العديد من الخرافات حول العادة السرية والتي تم نقضها للعديد من المرات ولكنها تظهر مجددًا بين وقت لآخر. معظم الخرافات حول العادة السرية لا تكون مدعومة بالبحث العلمي لتأكيد صحتها. العادة السرية لن تسبب:

  • العمى
  • العجز الجنسي لاحقًا في الحياة
  • ضعف الانتصاب
  • انكماش القضيب
  • تقوس القضيب
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية
  • العقم
  • مرض عقلي
  • ضعف جسدي

بعض الأزواج يقلقون أن الاستمناء سوف يؤثر على ممارسة العلاقة بينهما، وهذا أيضًا يعتبر من الخرافات حول العادة السرية.

علامات الاستمناء لدى الرجل

الاستمناء لا يؤدي عادةً لأي أضرار، قد يعاني بعض الأشخاص من تهيج في الجلد، ولكنه يشفى في عدة أيام. إذا كان الرجال يعانون من إدمان للعادة السرية يمكن أن يعانوا من تورم خفيف في القضيب يسمى الوذمة، ويختفي عادةً خلال يومين.

الآثار الأخرى ل علامات العادة السرية

  • الشعور بالذنب

بعض الأشخاص يمكن أن يشعروا بالذنب بسبب الاستمناء لأنه يتعارض مع معتقداتهم الدينية أو الروحية أو الثقافية.

  • انخفاض الحساسية الجنسية

في حال كان الرجال يقومون بممارسة العادة السرية بعنف يشمل إحكام قبضتهم على القضيب، فقد يعانوا من انخفاض الحساسية الجنسية، ويمكن أن يتم حل هذه المشكلة بمرور الوقت.

  • سرطان البروستات

أظهرت دراسة أجريت عام 2005 أن الرجال الذين يقومون بالقذف أكثر من خمس مرات كل أسبوع خلال العشرينات من العمر أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات بمقدار الثلث من أولئك الذين يقومون بالقذف بمعدل أقل.

تم اكتشاف ارتباط مماثل بين القذف المتكرر وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا في دراسة أجريت عام 2016. وجد الباحثون أن الرجال الذين يقذفون 21 مرة في الشهر أو أكثر تقل لديهم مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

وعلى النقيض من ذلك، أظهرت دراسة وجود رابطًا بين النشاط الجنسي المتكرر للرجال في العشرينات والثلاثينات وبين خطر سرطان البروستات، خاصةً في حال يمارس العادة السرية بانتظام.

  • تعطيل الحياة اليومية

في الحالات النادرة، قد يقوم الأشخاص بالاستمناء بشكل أكبر مما يرغبون به: والذي قد يؤدي إلى:

  • الغياب عن النشاطات الاجتماعية المهمة أو العمل
  • تعطيل وظائف الشخص في الحياة اليومية
  • التأثير على العلاقات والمسؤوليات
  • الهروب من تجارب الحياة الواقعية واضطرابات العلاقات

الفوائد الصحية للاستمناء

الاستمناء لديه العديد من الفوائد الصحية والعقلية هناك دراسات تركز على فوائد الاستمناء، لكن الأبحاث أظهرت أن التحفيز الجنسي من ضمنه الاستمناء يمكن أن

  • يقلل التوتر
  • يساعد على تحسين النوم
  • يزيد التركيز
  • يحسن المزاج
  • يقلل من التشنجات المتعلقة بالطمث
  • يقلل الألم
  • يحسن من ممارسة الجنس

الاستمناء هو طريقة فاعلة من أجل تحسين الصحة الجنسية، والوقاية من الأمراض المنقولة بالجنس ومرض الإيدز. [1]

هل هناك دلائل واضحة على أن الشخص يقوم بالاستمناء

بشكل عام، لا يمكن أن يدرك الشخص أن الشخص أمامه قد قام بممارسة العادة السرية، ولا يمكن أن يكشف الطبيب ذلك أيضًا، الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي في حال أدى ذلك إلى تهيج القضيب أو منطقة المهبل وكان هناك احمرار واضح.

علامات العادة السرية على النساء: في حال قامت الفتاة بوضع شيء ما في المهبل وأدى ذلك لتمزق الغشاء، فإن الطبيب سوف يقوم بملاحظة ذلك، ولكنه لن يدرك السبب الذي أدى لنزف الغشاء. [2]

علامات إدمان العادة السرية

  • أذية النفس

يمكن أن تكون الأذية خفيفة، مثل تهيج الجلد أو قد تكون خطيرة مثل مرض بيروني وهو تراكم اللويحات في جسم القضيب والذي ينتج عن الضغط الكبير عليه.

  • العزلة والابتعاد عن الحياة الاجتماعية

قد يقوم الشخص بعزل نفسه في المنزل من أجل ممارسة العادة السرية بدلًا من قضاء الوقت مع الأصدقاء، أو قد يتأخر في تسليم الأعمال بسبب قضاء الوقت في ممارسة العادة.

  • الفشل في العلاقات الجنسية

الأشخاص الذين يستخدمون محفزات مختلفة من أجل العادة السرية قد لا يتم تحفيزهم من خلال ممارسة الجنس الطبيعي.

  • التفكير الدائم بالأمر

يمكن أن يتم تشوش أفكار الشخص من خلال التفكير المستمر بالعادة السرية والأمور التي يريد الشخص فعلها في المرة القادمة، وهذا الأمر يعتبر مؤشرًا خطيرًا ويجب التعامل مع تلك المسألة.

  • الفشل في تجنب ممارسة العادة

أحد أكبر مساوئ الإدمان هو أن الشخص يفقد زمام التحكم والسيطرة بالأمور. وهذا الأمور يشبه المقامرة، بحيث يحاول الشخص التوقف عن فعل ذلك ولكنه لا يستطيع. [3]

حقائق مهمة عن ممارسة العادة لدى الرجال

  • العادة السرية ليست مفيدة صحيًا بقدر ممارسة الجنس

أظهرت الدراسات المختلفة والمتنوعة على مر الأعوام بأن الجنس لديه العديد من الفوائد على صحة الشخص، من أجل الضغط الدموي، والقلب وصحة البروستات، والألم، ولكن العادة السرية ليست كذلك. الجسم يستجيب بطريقة مختلفة للقذف في الجنس والعادة السرية، وحتى تكوين السائل المنوي يختلف في حال ممارسة الجنس.

  • الاستمناء ليس خاليًا من الخطر

الاستمناء هو أحد الممارسات قليلة الخطورة، ولكنه ليس خاليًا من الخطر، لم يقم أي شخص بالإصابة بمرض منقول جنسيًا بسبب الاستمناء أو الحمل، ولكنه يمكن أن يسبب تهيج الجلد، وقد يؤدي ثني القضيب المنتصب بالقوة إلى تمزق الغرف الممتلئة بالدم، وقد يسبب ذلك حالة نادرة تسمى كسر القضيب.

  • لا يوجد كمية طبيعية للاستمناء

في الواقع، لا يهم عدد المرات التي يقوم بها الشخص بممارسة العادة السرية في الأسبوع، بقدر ما يهمي كيفية تأثير ذلك على الحياة اليومية. في حال قام الشخص بالاستمناء والتمتع بحياة طبيعية ، فهذا قد يكون أمرًا جيدًا، لكن في حال أثر على ذلك على حياته اليومية، يجب عليه استشارة خبير جنسي.

  • الاستمناء لا يؤثر على العلاقة الجنسية

من أكبر الخرافات المتعلقة بالعادة السرية هو أنه علامة على وجود خلل في العلاقة الزوجية. في الواقع، يقوم الرجل بالاستمناء إذا كان أعزبًا ، أو كان في علاقة جيدة أو سيئة، وهو أمر لا علاقة له بالشريك. الاستمناء ليس أمر متعلق بالجسم وحده، ولكنه طريقة روتينية من أجل تخفيف التوتر، وإفراغ الرأس من الأفكار قبل الذهاب للعمل أو قبل النوم.

  • الاستمناء قد يكون جيدًا من اجل العلاقة الجنسية

الاستمناء يمكن أن يكون جيدًا من أجل العلاقة مع الشريك، لأن معظم الرجال يدركون ما الذي يحبونه في ممارسة الجنس، وما هي الأمور التي ترضيهم بشكل أكبر. هل التوقف عن العادة يعالج أضرارها؟ قد يكون التوقف عن الاستمناء بالنسبة لشخص ما معتاد على ذلك علامة على القلق أو الاضطرابات الصحية الأخرى، وقد يكون أمرًا حميدًا يعود على الفرد بالفوائد الصحية. [4]

الوسوم

تعليق واحد

  1. أحيانا أجد الراحة في ممارستها بشكل منتظم وذلك في حدود الضرورة..وأحيانا إن كنت هائجا وعنيفا أجد ضررها على المستوى النفسي والجسمي والاجتماعي..ولكن تركتها لله بإذن الله..حتى أرجع لطبيعتي الأولى من الاحتلام الطبيعي..وشكرا..وخاصة بعد قوله تعالى..والذين هم لفروجهم حافظون..صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق