العلاقة بين الحساسية وألم الحلق

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 11 يناير 2021 , 11:40

كيف يحدث ألم الحلق

يمكن أن يحدث ألم الحلق بسبب البرد، الحساسية، والإنفلونزا، ويمكن أن تسبب العدوى الأخرى التهيج، الحكة والتورم. معرفة سبب ألم الحلق هو الخطوة الأولى لعلاجه بشكل فاعل.

في حال كانت الحساسية، البرد أو الإنفلونزا هي المسبب، فإن ألم الحلق يستجيب بشكل جيد للرعاية المنزلية، لكن بعض الحالات الشديدة مثل التهاب اللوزات أو الإنفلونزا الشديدة يمكن أن تتطلب رعاية متطورة. [2]

كيف تسبب الحساسية ألم الحلق

الغدد الموجودة في الأنف تقوم بإنتاج حوالي ثلث إلى ثلثين من المخاط يوميًا. هذا المخاط لديه العديد من الوظائف المهمة، مثل الحفاظ على نظافة الأنف وترطيب الهواء الذي يستنشقه الشخص، ويقوم الشخص عادةً بابتلاع المخاط دون إدراكه لذلك. مع الوقت قد يشعر بعض الأشخاص بتنقيط المخاط من خلف الأنف إلى الحلق. هذا الشعور يدعى بالتنقيط الأنفي الخلفي ويمكن أن يحدث بسبب الحساسية.

في حال أصيب الشخص بالتنقيط الأنفي الخلفي، يمكن أن يسبب المخاط تهيج الحلق ويسبب الألم وأعراض أخرى، مثل الشعور بكتلة في الحلق أو زيادة البلع، ويمكن أن يشعر الشخص بالحاجة لتنظيف الحلق بشكل أكبر. [3]

تأثير الحساسية على ألم الحلق

يحدث ألم الحلق الناجم عن الحساسية عندما تسبب المادة المثيرة للحساسية احتقان في الأنفي والجيوب وتنزل إلى الحلق، وهذا الألم يسمى بالألم المخرش.

يمكن أن يسبب ذلك:

  • السعال
  • البلع المفرط
  • تهيج الحلق
  • صعوبة في الكلام

العديد من أنواع الحساسية مثل حساسية حبوب اللقاح تكون موسمية. في عانى الشخص من الأعراض على مدار العام، فستزداد الأعراض سوءًا في الموسم الذي ترتفع فيه كميات المهيجات في الهواء. ويمكن أن تشمل هذه المهيجات الأشجار والأزهار في فصل الربيع.

المواد الشائعة المثيرة للحساسية تتضمن:

  • عث الغبار
  • العفن
  • وبر الحيوانات الأليفة، خاصةً وبر القطط والكلاب
  • دخان السجائر

أعراض الحساسية

أعراض الحساسية تتضمن بشكل عام:

  • الاحتقان
  • الأزيز
  • حكة في العينين والأنف
  • سيلان الأنف
  • السعال

في حال عانى الشخص من ألم في الحلق مع وجود الحمى وألم في الجسم، فإن ذلك يكون عادةً ناجم عن عدوى فيروسية، مثل البرد أو الحمى. وتعتبر الخشونة طريقة أخرى لمعرفة في حال كان ألم الحلق ناجم عن الحساسية.

علاج ألم الحلق الناجم عن الحساسية

الوقاية من الحساسية عامل ضروري في منع حدوث ألم الحلق والأعراض الأخرى المرافقة. الخطوة الأولى للحد من ذلك هي تجنب التعرض للعوامل المثيرة للحساسية بأكبر قدر ممكن.

لا يمكن للشخص تجنب المواد المثيرة للحساسية بشكل دائم، لذا قد يقوم باستعمال الأدوية أو حقن الحساسية (العلاج المناعي)

  • الأدوية

مضادات الهيستامين التي تؤخذ دون وصفة طبية مثل لوراتادين (كلاريتين) وسيتيريزين (زيرتيك) ، يمكن تناولها يوميًا خلال أوقات انتشار الحساسية للتخفيف من أعراض الحساسية. تعمل هذه الأدوية من خلال منع الجسم من تشكيل استجابة معتمدة على الهيستامين للمواد المثيرة للحساسية التي تهاجم الجسم. استجابة الهيستامين هي التي تسبب ظهور أعراض الحساسية في الدرجة الأولى، وتحدث في حال وجود رد فعل تحسسي.

قد يصف الطبيب أدوية قوية بوصفة طبية في حال كانت الحساسية قوية وثابتة، قد يوصي الطبيب أيضًا بمضادات الاحتقان أو بخاخات الأنف للمساعدة في منع التنقيط الأنفي الخلفي الذي يمكن أن يؤدي إلى التهاب الحلق.

  • حقن الحساسية

يمكن أن يؤدي الطبيب بعض الفحوص، مثل اختبارات وخز الجلد واختبارات الدم، والتي تمكن الطبيب من معرفة المادة المثيرة للحساسية. لا تساعد هذه الاختبارات على تجنب المادة المثيرة للحساسية فقط، إنما تقوم بتحديد فيما إذا كان المريض قادرًا على استعمال العلاج المناعي، وهو حقن الحساسية.

يتكون نظام حقن الحساسية من جرعات صغيرة من مسببات الحساسية التي ستقلل بمرور الوقت من رد فعل الجسم تجاهها. يمكن أن يساعد هذا العلاج طويل الأمد في الحفاظ على حياة خالية من الأعراض في الغالب.

وفقًا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة، يحتاج معظم الناس إلى جرعة واحدة إلى جرعتين في الأسبوع على مدار 6 أشهر. عادةً ما تكون حقن الحساسية الشهرية  مطلوبة لمدة 3 إلى 5 سنوات.

العلاجات المنزلية لألم الحلق

العلاجات الطبيعية لألم الحلق تقوم بتهدئة أعراض ألم الحلق، وهي تتضمن

  • الماء

يساعد الماء على تخفيف مشاكل الاحتقان. لأن الجفاف يزيد من الاضطراب، شرب الكثير من السوائل يساعد على ترطيب الحلق وترقيق المخاط.

  • المشروبات الدافئة

يمكن للمشروبات الدافئة مثل الحساء والشاي الساخن أن توفر الراحة الكافية لالتهاب الحلق، ويمكن أن تساعد الغرغرة بالماء الدافئ على تهدئة الالتهاب. يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحوي على الكافيين في حال وجود ألم في الحلق، لأن الكافيين قد يكون مهيجًا.

  • وعاء نيتي

يقوم وعاء نيتي بصب محلول مائي وملحي مُعد خصيصًا لعلاج الاحتقان في تجويف الأنف. يمكن أن يساعد في التخلص من الاحتقان في الجيوب الأنفية، ولكن الإفراط في استعماله قد يؤدي لمشاكل واضطرابات أخرى. [1]

ألم الحلق الذي لا ينجم عن الحساسية

العدوى البكترية، وردود الفعل التحسسية، والعدوى الفيروسية، التي تتضمن البرد أو الإنفلونزا يمكن أن تسبب ألم الحلق. بعض الأشخاص يعانون من ألم في الحلق بسبب الحساسية الموسمية.

الأعراض الشائعة التي تترافق مع البرد والحساسية تتضمن:

  • سيلان الأنف
  • التعب
  • السعال والعطاس

أعراض البرد، الإنفلونزا، تتضمن:

  • الحمى
  • ألم في العضلات والجسم
  • تضخم العقد اللمفية في العنق

هذه الأعراض لا تنجم عادةً عن الحساسية.

أعراض خاصة بالحساسية

  • حكة في العين وألم في الحلق، لأن الأعراض العينية لا تحدث عادةً بسبب البرد أو الإنفلونزا.

كيفية التفريق بين أسباب ألم الحلق

يمكن التفريق بين أسباب ألم الحلق الأخرى من خلال مدة ألم الحلق.

  • لا يدوم ألم الحلق الناجم عن البرد أو الحمى لأكثر من أسبوعين
  • يدوم ألم الحلق الناجم عن الحساسية على مدى الفترة الزمنية لتعرض الشخص للمادة المثيرة للحساسية، على سبيل المثال، الشخص المصاب بحساسية حبوب اللقاح يمكن أن يعاني من أعراض لمدة تصل إلى 6 أسابيع، اعتمادًا على الفصل في العام.

قد يعاني الشخص المصاب بالحساسية الموسمية للإصابة ب متلازمة الحساسية الفموية بعد تناول بعض الأطعمة، مثل الفاكهة النيئة، الخضراوات وبعض المكسرات، وهي تقوم بزيادة أعراض الحساسية.

أعراض حساسية الفم يمكن أن تسبب

  • حكة في الفن
  • التهيج والخشونة في الحلق
  • احمرار وتورم الشفتين والفم
  • أعراض الحساسية الموسمية الأخرى.

علاج ألم الحلق الذي لا ينجم عن الحساسية

في حال لم يكن سبب ألم الحلق وجود لحساسية، يمكن أن يقوم الشخص بالقيام ببعض الخطوات من أجل تخفيف الأعراض من أجل تخفيف ألم الحلق، يمكن أن يقوم الشخص ب:

  • الحصول على الراحة: الجسم يحتاج للراحة من أجل محاربة العدوى
  • شرب المزيد من السوائل: قد يكون ذلك بأي درجة حرارة يشعر الشخص بأنها الأكثر ملاءمةً، الهدف الرئيسي هو الترطيب، الذي يساعد في محاربة العدوى.
  • استعمال الأقراص الماصة للحلق أو أقراص الاستحلاب: تساعد في تقليل الألم ومنع جفاف الفم.
  • تجربة الكلوراسبتيك: تساعد هذه المسكنات التي يتم تناولها عن طريق الفم والتي لا تستلزم وصفة طبية على تخدير مؤخرة الحلق وتخفيف الألم.
  • تناول إيبوبروفين أو أسيتامينوفين: قد تساعد هذه الأدوية وغيرها من أدوية تخفيف الآلام التي لا تستلزم وصفة طبية، ولكن فقط إذا تم استخدامها وفقًا للتوجيهات. [2]
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق