مسميات الصداقة وانواعها

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 16 يناير 2021 , 02:35

ما هي الصداقة

إن الشيء الرائع في الأصدقاء هو أنهم يكونوا في حياتك بجميع الأشكال والشخصيات وعلينا أن نختار اعدادهم وعدد المرات التي سنراهم فيها. من الواضح أن الصداقة يمكن أن تكون معقدة ولا تكون دائمًا بسلاسة ولكن الرائع أنها تتطور بشكل دائم ولا توجد قواعد تخص عدد الأصدقاء الذين يمكنن تكوينهم وكيفية التفاعل معهم. سواء كان للانسان عدد قليل من الأصدقاء المقربين الذي يراهم وجهًا لوجه ، أو مع وجود مجموعة اجتماعية كبيرة وصاخبة ، أو وضع القواعد مع التقدم بالعلاقة ، فإن كل اسم من مسميات الصداقة المختلفة هو هدية ويجب أن نعتز بها. هذه فرصة جميلة للقيام بشيء فريد لكل الأصدقاء المختلفين لنا في الحياة لإظهار تقديرنا لهم. ولكن احرص كل الحرص على الابتعاد عن الصداقة المزيفة .[3]

مسميات الصداقة

ان مسميات الصداقة او ما تعرف بدرجات الصداقة وفيما يلي اهم العلاقات بالصداقة واسمائها:

  •  أصدقاء الطفولة: الأصدقاء بالطفولة هم من أنواع الأصدقاء الذين مروا في حياتنا وظلوا حتى كبرنا ، لأي سبب كان. فإنهم ليسوا بالضرورة أقرب الأصدقاء في الحياة ، لكنهم صمدوا معنا أمام اختبار الزمن. هؤلاء هم الأصدقاء الذين نتقابل مهم فالعادة ايام المدرسة. نحن نرتبط بهم وقد تتلاشى العلاقة ولكن قد لا تختفي أبدًا. قد نلتقي بهؤلاء الأصدقاء مرة واحدة فقط كل مدة طويلة ، ولكن عندما نقوم بذلك ، فإننا نتذكر إيقاعات العلاقة في أي زمن من الازمنة كأنت لم نفترق على الإطلاق. ثم بعد التجمع ، نسير سوياً في اسلوبنا الخاص حتى تتباعد طرقنا مرة أخرى. لكن أصدقاء الطفولة يشكلون جزءًا من هويتنا.
  • الأصدقاء الحقيقين: هم دوماً موجودين لأجلك عندما تمر بظروف صعبة فالعادة ما تشتمل علاقتك بهؤلاء الأصدقاء على بعض مشاعر العميقة ، ويكون كل منكم يحمي الآخر عندما يحتاج إلى حماية. ويكون أحدهما مستشار ومرشد للآخر. لسبب معين ، هو أو هي فقط يعرف ماذا يفعله لك وما يقوله لك . كما يكون في هذه الفئة أصدقاء أشقاء في السلاح. الزملاء. الأصدقاء الذين يلتصقون ببعضهم البعض في السراء والضراء. هم شركاؤنا في الجريمة. من بين كل أنواع الأصدقاء الموجودين ، قد لا يكون هؤلاء متاحين كل الوقت ، ولكن عندما تكون الازمنة صعبة ، فهم متاحين دائماً وهم بعاد كل البعد عن اي شخصيات لا تصلح للصداقة.
  • أصدقاء الراحة: تتوفر في هذه الصداقة عاطفة حقيقية ، ولكن مع حدود واضحة جداً . إنها نوع من الصداقات التي يتم عملها خلال الوجود في مصلحة مشتركة أو مساعدة متبادلة. قد يكون أصدقاء الراحة هي صداقة مع طبيبك أو مع محاميك. تذهب إليهم كلما تحتاج إلى بعض الخبرة التي لهم .
  • أصدقاء عبر الأجيال: قد يكون هذا المسمى من أكثر أنواع الأصدقاء ذات خصوصية وبحسب معايير اختيار الصديق الحقيقي. إنه عندما يضحى الناس من الأعمار المختلفة للأصدقاء بطريقة ما. هذا يعد أنهم قد لا يقوموا بذات الأشياء بحياتهم اليومية ، لكنهم يتشاركون ببعض الجوانب الهامة من حياتهم. بشكل عام ، هذه الصداقات تكون غير ثابتة ولكنها عميقة جدًا. الصداقات بين الأجيال تنتشر فيما بين المعلمين والطلاب. أو بين الأشخاص الذين لهم  نفس الهواية أو الاهتمامات ، إن لم يكن نفس السن . لهم الكثير ليضيفوه إلى حياة بعضهم البعض ، لأن وجهات النظر  يمكن أن يكون مهمة للغاية. في هذه الصداقات ، هناك اهتمام فعلي ببعضنا البعض. 
  • الأصدقاء الاقرب للقلب: هم الأصدقاء الاقرب إلى القلب هؤلاء هم  الأشخاص الذين يمكن التواصل بهم في اي وقت عندما تكون لك مشكلة . إنهم مستعون لك ، ويركزون انتباههم بالكامل ، وهم في جانبك مهما حدث. إنهم يعرفون كل امر ، أو كل شيء تقريبًا ، عن خصوصيتك . معهم ، تشعر بالثقة بالنفس ولا تحتاج إلى ابعاد نفسك الحقيقية لأن اسس اختيار الصديق هو القبول.[1]

أنواع الصداقة بحياتنا

  • الصديق المخلص: في بعض الاوقان يكون الصديق الوفي هو الامر الوحيد الذي تريده للبقاء عاقلاً يحتاج كل انسان إلى صديق غير ناقد يشجعه مهما حدث. هذا هو نوع الصديق الذي يوفر لك أن تكون في اي حالة من حتى الفوضى ويعرف كل أعماق وادق أسرارك ، لكنه لا يزال يحبك في كل احوالك .
  • الصديق المغامر: هو انسان لا يعرف الخوف نحن نكون في عالم واسع حيث يتاح العديد من الأماكن التي يمكن رؤيتها ، والأشخاص الذين نتقابل معهم ، والخبرات التي يشترط تجربتها ، ومع ذلك فإن الكثير منا منشغل في روتيننا الخاص وننسى العيش بشكل جيد. نحتاج كلنا إلى صديق مغامر يأخذنا من قوقعتنا ويعرفنا على أفكار وثقافات وفلسفات وأنشطة شيقة . 
  • صديق مقرب: هناك مواقف محددة في الحياة نريد فيها لسماع الحقيقة القاسية والاعلام بحقوق الأصدقاء . هذا هو الهدف من هذا الشخص الصادق جداً . إذا كنت بعلاقة قوية ويقولك الكل أنه من الطبيعي بالتمام أن ترجع مع هذا الشخص الفريد للمرة الثامنة في العامين الماضيين .
  • الصديق الحكيم: إذا كان لديك شخص حكيم وملهم ومثير للاهتمام في الحياة يمارس هذه الفلسفة ، فأنت محظوظ جداً . نحتاج كلاً  إلى صديق ملهم لنكون أشخاصًا احسن بغير أن يجعلنا نشعر بعدم الكفاءة. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الوجود حول مثل هذا الشخص سيجعلنا لتحسين من أنفسنا كل يوم. إذا كنت ترغب التوقف عن النضال وتعيش الحياة على اتم وجه ،  إنه بكل سهولة شخص قد يسبقك بخطوات بسيطة في الحياة وله ما يكفي من الحكمة والصبر لإرشادك بالاتجاه السليم وهو مثال لقول الصديق وقت الضيق . يمكن أن يكون أي شخص او زميل أو صديق تجاوز عمره سنين أو جار أكبر طالما أنك تبحث عن هذا الشخص وترغب أن تكون مثله.
  • صديق من ثقافة مختلفة: إذا كان لكل انسان صديق من ثقافة متنوعه ، فسيكون العالم مكانًا احسن بكثير وسيكون به صفات الصديق الصالح . ويعطي لك وجودك في صداقة خلال الثقافات بمعرفة العادات والقيم والتقاليد خارج الثقافة . في بعض الاوقات قد تأخذ طرقًا جديدة للقيام بالأشياء. كن يقظاً لا تصادق شخصًا لمجرد أنه له نفس ثقافتك او ليس مختلفة. لا أحد يفضل أن يكون صديقًا مختلفاً . بدلاً من ذلك ، المحافظة على افكارك منفتحًا ، وإذا التقيت شخصًا تضغط عليه ويصادف أنه منتمي إلى ثقافة مختلفة ، فابذل جهدًا للتعرف على العادات  وقيمهم وتقاليدهم خلال التعرف على الشخص في المستوى الشخصي .[2]
  • الصديق المستمع: هذا هو الصديق الذي تتجه إليه عندما يكون لك العديد مما يدور في افكارك وتحتاج إلى شخص يعرف أنه سيستمع ، فقط استمع. في اغلب الأوقات ، كل ما نحتاجه هو شخص يعطي أذنًا مفتوحة بدون إصدار حكم أو الشعور بالرغبة إلى التدخل ، وهو يعرف حقوق الصديق و كيف يقوم ذلك بالضبط. إنهم قادرون فعلاً على الاستماع وترك افكارهم جانبًا عندما يكون كل ما تحتاجه هو أن تسكب قلبك وروحك. عاملهم: إنهم يفضلون الاستماع ، لذا خذ على تذاكر لهدف موسيقي ممتع أو محاضرة شيقة .
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق