كيف اقوي عمل البنكرياس

كتابة: اسراء حرب آخر تحديث: 19 يناير 2021 , 01:06

دور البنكرياس في الجسم

البنكرياس أو غدة البنكرياس مهمة للغاية لصحتك العامة، ولا يمكنك أن تعيش حياة طبيعية بدونها، ومكانه في الجزء الخلفي من البطن، خلف المعدة.
وهو عبارة عن غدة صماء و خارجية، ولكونه غدة صماء فإّنّه يقوم بتصنيع هرمونات تدخل في نظام الدم، وأحد هذه الهرمونات هو الأنسولين، ويعرف أي شخص مصاب بالسكري أهمية الأنسولين.
ولكونه غدة خارجية، ينتج البنكرياس إنزيمات هضمية يتم إطلاقها في الأمعاء الدقيقة عبر القنوات والصمامات، ودور هذه الإنزيمات فك جميع ما نأكله، من العناصر الغذائية المختلفة وتحويلها إلى أجزاء صغيرة يتم امتصاصها في جدار الأمعاء.
من هناك تدخل جزيئات الطعام هذه إلى دمنا حتى تتمكن أجسامنا من استخدام الغذاء للطاقة الخلوية، وبناء خلايانا، وتغذية أجسامنا بالمغذيات، والمعادن، والفيتامينات. [1]

تجديد خلايا البنكرياس

يمكن للناس أن يأكلوا طعامًا صحيًا وعضويًا، ولكن إذا كان البنكرياس لا يعمل بشكل صحيح، أو ينتج كميات منخفضة من إنزيمات الجهاز الهضمي، فلن يمتص الجسم الطعام جيدًا.
جميع العناصر الغذائية والمعادن والعناصر التي يحتاجها الجسم لن تدخل مجرى الدم بشكل صحيح.
هناك كائنات دقيقة في الأمعاء تخمر الطعام غير المهضوم، وتنتج عملية التخمير هذه الكثير من الغازات والمواد السامة المهيجة.
كما ويعاني معظم الأشخاص من أعراض عسر الهضم، مثل التجشؤ والغازات وتشنجات البطن والانتفاخ وحموضة المعدة والإسهال أو الإمساك، وهذه كلها طرق يتخلص بها الجسم من الغازات والمواد السامة والمتآكلة.
إذا كان الشخص الذي يعمل باستمرار لوقت إضافي يعاني من الإجهاد وسوء التغذية، فإن الإرهاق يزيد بسرعة، وسيصبح هذا الفرد منهكًا ومريضًا وضعيفًا.
تحدث نفس الأشياء للبنكرياس عندما لا يعمل بشكل صحيح، ولتقوية البنكرياس هناك مجموعة من الأطعمة التي تعمل على تقويته وتنشيطه لجعله يؤدي عمله على أكمل وجه.

أطعمة تقوي عمل البنكرياس

يمكن للنظام الغذائي أن يساعد بالتأكيد في إنعاش البنكرياس وحمايته، وتم إجراء بعض الأبحاث على الأعشاب وأهميتها في مساعدة البنكرياس على الشفاء التام، وتم الوصول إلى أفضل أكل للبنكرياس.

وقد تساعد قائمة الأعشاب والأطعمة المذكورة في استعادة البنكرياس وحمايته، ومع ذلك يجب عليك استشارة طبيبك ولا تتوقف تحت أي ظرف من الظروف عن استبدال الأدوية الخاصة بك بها.

الليمون

الفاكهة الحامضة مثل الليمون، تعزز إطلاق الإنزيمات الهضمية الحيوية من البنكرياس، وتعتبر الليمون الحامض وفاكهة الكيوي أيضًا ذات قيمة كبيرة للتشغيل السلس للبنكرياس.

جذر عرق السوس

يعتبر علاجًا جيدًا لمشاكل البنكرياس المختلفة، فقد استخدم الصينيون عرق السوس لآلاف السنين في الطب التقليدي. عرق السوس غني بخصائصه المضادة للالتهابات التي تقلل الألم والتورم المرتبط بالتهاب البنكرياس.

الأوريجانو

تعتبر هذه العشبة وحدة من الأعشاب المستخدمة في الطهي ولها فائدة كبيرة في علاج التأكسدات الناتجة عن مرض السكري.

وأظهرت الدراسات التي أجريت على الخنازير أنّ الأوريجانو يمكن أن يبطئ الأميليز، كما ويُعتقد أن الأوريجانو له خصائص قوية مضادة لارتفاع السكر في الدم يمكنها التعامل مع ارتفاع السكر في الدم أو المضاعفات طويلة المدى الناتجة عن مرض السكري، فهو مثال على أغذية تخفض السكر وتحسن من عمل البنكرياس.

الهندباء

تعتبر هذه الأعشاب المألوفة علاجًا فعالًا ضد خلايا سرطان البنكرياس، خاصة تلك التي لا تتأثر بعلاجات السرطان الأخرى. أظهرت الدراسات أن مستخلص جذر الهندباء تسبب في موت الخلايا السرطانية دون التأثير على الخلايا الطبيعية، ويعتبر شاي الهندباء ممتازًا لطرد السموم من الأمعاء ويساعد أيضًا في استعادة أنسجة البنكرياس التالفة.

أوراق الزيتون

تحتوي على العناصر الغذائية التي تزيل السموم من الدم وتحسن الدورة الدموية، ويعد تناول مستخلص أوراق الزيتون مانعًا قويًا للجذور الحرة من إحداث ضرر يؤدي إلى المرض ويخفض ضغط الدم، فهي من منشطات البنكرياس الطبيعية.
ويؤدي تناول هذا المستخلص بانتظام إلى تقوية الكبد والغدة الدرقية والبنكرياس، والأليوروبين هو الخاصية النشطة في أوراق الزيتون وهو مركب مضاد للالتهابات يوجد في البنكرياس.
يساعد استهلاك كميات إضافية من الأوليوروبين في تقليل الألم والتورم الناجم عن التهاب البنكرياس، كما تحتوي أوراق الزيتون أيضًا على حمض الأوليك الذي يساعد في تدمير الجذور الحرة التي يمكن أن تسبب ضررًا خلويًا للبنكرياس.
فقد أظهرت الدراسات أن هذه الأوراق يمكن أن تمنع نمو الخلايا السرطانية وأن تناولها بانتظام، سيقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي وكذلك البنكرياس. [2]

تنشيط خلايا بيتا في البنكرياس

يلعب البنكرياس دورًا أساسيًا في استهلاك الطاقة والتمثيل الغذائي، ويتكون البنكرياس من خمسة أنواع مختلفة من الخلايا التي تفرز الهرمونات والتي تشمل ما يلي:

  • خلايا ألفا التي تفرز الجلوكاجون.
  • خلايا بيتا المنتجة للأنسولين.
  • خلايا δ التي تطلق السوماتوستاتين.
  • خلايا بيتا التي تطلق الجريلين.
  • خلايا إفراز البنكرياس متعدد البيبتيد (PP).

ويُعرَّف داء السكري من النوع 1 والنوع 2 على أنهما فرط سكر الدم الناجم عن نقص مطلق أو نسبي في خلايا البنكرياس.

إنّ تجديد كتلة الخلايا هو استراتيجية علاجية محتملة لاستعادة فقدان الخلايا في مرضى السكري، ويحدث تجديد الخلايا من خلال التجديد الداخلي أو المكملات الخارجية، مثل زرع الجزر الجثثية أو تطعيم الخلايا الجديدة المتولدة من هندسة الخلايا المختبرية.

في الآونة الأخيرة، ظهرت العديد من الطرق والتقنيات لايجاب خلايا جديدة لإفراز الأنسولين البشرية، بما في ذلك التحفيز في الجسم الحي لتكاثر الخلايا الموجودة، وإعادة انتاج خلايا البنكرياس الأخرى للتمايز إلى خلايا، والتمايز في المختبر للخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات (iPS) إلى خلايا جديدة.
ومع ذلك فإن الأدوية التي حفزت تحويل خلايا ألفا إلى خلايا بيتا في التجارب على الحيوانات لم تفعل ذلك في التجارب السريرية، وهناك طريقتين رئيسيتين لتجديد خلايا بيتا في البنكرياس، وهما:

تكرار خلايا البنكرياس الموجودة

تتكاثر خلايا البنكرياس بسهولة في مراحل الجنين وحديثي الولادة، ومع ذلك فإن هذه القدرة على التكرار تتراجع بسرعة بعد هذه المراحل.
علاوة على ذلك، تختلف هذه القدرة على التكاثر في القوارض والبشر، ويتم التحكم بدقة في تكاثر الخلايا من قبل منظمات دورة الخلية والعوامل القابلة للذوبان المنتشرة.
أظهرت الدراسات أن العديد من العوامل الانقسامية يمكن أن تحفز تكاثر الخلايا في القوارض الصغيرة، ولكن ليس في البشر. ومع ذلك، باستخدام الفحص الكيميائي عالي الإنتاجية، تم إثبات أن سلسلة من مثبطات مسارات إشارات DYRK1A-NFAT و GSK3 و hgNF-B تزيد من تكاثر خلايا البنكرياس البشرية، مما يشير إلى أنّ هذه المثبطات لها إمكانات فريدة لعلاج مرض السكري.

تكرار الخلايا على مدى العمر

أثناء التطور الجنيني، تظهر الخلايا إيجابية الأنسولين في اليوم الجنيني تقريبًا 13.5 خلال الأسابيع الثامن إلى التاسع في البشر.
خلال فترة الجنين، تتولد الخلايا β بشكل أساسي عن طريق تمايز الخلايا السلفية للغدد الصماء، وخلال مراحل الحمل والولادة المتأخرة، يتم إنشاء خلايا عن طريق تكرار الخلايا الموجودة.
ينخفض ​​معدل تكاثر الخلايا بعد الفطام، وتصبح قدرة تجديد الخلايا محدودة خلال مرحلة البلوغ أو المراهقة المتأخرة، ومع ذلك فإن β كتلة الخلية، التي يتم تحديدها على أساس عدد الخلايا وأحجام الخلايا الفردية، ترتبط بطريقة خطية بوزن الجسم طوال عمر الكائن الحي. [3]

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق