الطاقة الكونية في الإسلام  

كتابة: ضحى حماده آخر تحديث: 25 يناير 2021 , 17:57

ماهي الطاقة الكونية

يُعتقد أن الطاقة الكونية هي ، علم من علوم الفيزياء ، كونها مصطلح من المصطلحات العلمية المتواجدة في الطاقة الكهربائية ، والطاقة الضوئية ، والطاقة النووية ، وغيرها من أشكال علم الطاقة المتعارف عليه.

ولكن هذا الكلام غير صحيح ، حيث أن أصحاب العقائد الوثنية ، والشرقية يدخلون ما يسمى بالطاقة الكونية في مجال العلم ، من أجل تسويق عقائدهم الكاذبة إلى عقول الشباب من خلال العلم ، حيث أن إدراجه في عقول عامة الناس من خلال الدين لا يلقى أهمية كبيرة.

وبالفعل لقد نجح هؤلاء المدعين بإدخال مصطلح أنهم ، واعتقاداتهم من خلال العلم ، بالرغم من أن علماء الفيزياء يرفضون هذا الفكر ، ولا يعترفون بعلم الطاقة الكونية هذا. [1]

الطاقة الكونية في الإسلام

كما ذكرنا أنه لا يوجد أساس لطاقة الكونية في الديانة الإسلامية ، والأدلة على هذا الكلام كثيرة في القرآن ، والسنة النبوية ، حيث أن من يعتقد في غير وحدانية الله ، فهو كافر ، وله عذاب اليم.

ولقد دخل مفهوم الطاقة الكونية ، والعلاج به على المجتمع الإسلامي في ثلاثة أشكال ، وهي كما يلي : [1]

الطب البديل

والذي يتم اعتقاد أنه العلاج بالأعشاب ، ولكن في الحقيقة ، يقصد المعتقدين في هذه الطاقة بأنهم سوف يقومون بعلاجك عن طريق استخدام طرق مثل الطاقة الحيوية والشفاء الذاتي ، والتأمل ، المتواجدة في الطاقة الكونية.

ويلجأ عدد ليس بقليل ممن يعتنقون الاسلام الى مثل هذه الطرق ، بعد أن يتغلغل الشيطان إلى أفكارهم ، ونفوسهم ، ويشعرهم بالعجز ، واليأس من رحمة الله ، في علاج بعض الاسقام ، او الحالات المرضية ، التي يفشل فيها العلاج بالأدوية ، والأعشاب ، وحتى طرق العلم الحديثة ، فيجعلهم ينسون ذكر الله ، ورحمته.

التنمية البشرية

التنمية البشرية ، وتطوير الذات التي أصبحت تدرس في دورات تعليمية من أجل الحصول على فرص عمل افضل ، مما جعل الوثنية تقوم بإدخال أفكارها ، ومعتقداتها من هذا الاتجاه.

فمن منا لم يجذبه الاعلان عن دورة للتنمية البشرية ، من أجل تطوير الذات ، والحصول على فرص أكبر للعمل ، او كتب مهمة تتحدث عن أهمية تعلم التنمية البشرية ، ومواقع إلكترونية متعددة تنصح بالتنمية البشرية ، واتخاذها نمطا للحياة اليومية.

فلسفة مراكز الطاقة الروحية

وهي تتواجد في الفلسفة الشرقية ، ويتم تعريفها على أنها متواجدة في الجسم الطاقي نسبة لمصطلح الطاقة ،  ويتضمن الجسم مراكز مماثلة لها ، والتي تعرف بشبكات الأعصاب.

وما يريدونه من هذه الفلسفة هو اثبات ارتباط الجسم الطاقي ، بمراكز الطاقة الروحية التي يدعون وجودها ، فتكون مرتبطة بمناطق في الجسد ، تعرف بشبكات الأعصاب والأجسام ، السَّبعة في الأديان الشَّرقية.

حيث أن أساس الفلسفة الكلية للطاقة المنبعثة عن الكلي ، تتحد مع الطاقة البشرية في جسم الإنسان عن طريق شبكات الأعصاب ، كما تحتوي كل واحدة من هذه الشبكات على هالات أثيرية ، وجسم أثيري ، والتي يجب ان تتحد مع ما في الجسم ، وكذلك مع ما في الكون ، ومع ما في الكُلِّي ، والأشياء المنبعثة الكلية ، مع المراكز المتواجدة في الكون ، ومراكز الجسم ، من أجل أن يكون الحسد صحيحا ، وسعيدة ، وناجح.

حكم العلاج بالطاقة في الاسلام

إن الدين الاسلامي لا يعترف بمثل هذه المسلمات ، التي يدعيها الوثنيين ، ويصدقها أصحاب العقول الناقصة ، والنفوس الخالية من ذكر الله تعالى.

بالعودة إلى كتاب الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، نجد أن العلاج بالطاقة الكونية ، لا يجوز ، وهو محرم شرعا ، حيث أنه عبارة عن مجموعة من الطقوس الوثنية المتواجدة في بلاد شرق آسيا ، حتى وإن اتخذ اسم رياضة ركيه او تشي تشي ، او غيرها من الأسماء.

كما أن العلاج بالطاقة الكونية هذه ، يدعو إلى الإيمان بمذهب البوذية ، والوثنية ، وعبادة الأصنام ، والفيلة ، والشرك بالله عز وجل ، حيث أن بعض القائمين على العلاج بهذه الطريقة يدعون أن المعالج يحب أن يؤمن بالبوذية ، من أجل الحصول على فائدة العلاج الكلية.

بالإضافة إلى إدخال بعد الأعمال ، والتمارين ، التي يحب تأديتها يوميا من اجل العلاج بالطاقة الكونية ، وهي مثال اعمال الشعوذة ، والدجل ، وأمور الشرك بالله تعالى ، مثل قراءة كتاب بوذا ، وترديد القسم المتواجد به.

ولكن إن قام هؤلاء الموظفين بهذا العلاج ، بقراءة الاذكار ، والأدعية الإسلامية ، وآيات القرآن الكريم ، التي اهملوها ، سوف يحصلون على العلاج النفسي ، والروحانية ، والجسدي. [2

الطاقة الكونية والتأمل

يدعي مطلقي مصطلح الطاقة الكونية ، بأنه يمكن توجيهها عن طريق استخدام الشاكرات ، أو تمارين التنفس ، أو شفاء الطاقة ، ولكنهم ينصحون باستخدام طريقة التأمل ، حيث أن الطاقة الكونية تدخل الجسم عن طريق العقل ، ويعمل التأمل على مساعدة عقولنا بالتركيز ، والهدوء من أجل تلقي الطاقة الكونية.

ويسيرون إلى أنه من الممكن إغلاق الشاكرات جزئيًا معظم الوقت ، عند بعض الأشخاص ، بسبب المشتتات العقلية ، مثل التوتر ، والخوف ، والمشاعر السلبية ، والقلق.

فعند القيام بالتأمل ، يميل العقل ، والجسد إلى أن يصبحا شيئا واحد ، ما يجعل الذات الجسدية ، والروحية جاهزة لتلقي الطاقة الكونية ، والشفاء من خلالها.

فوائد تأمل الطاقة الكونية

يقوم مدعيين وجود الطاقة الكونية بمحاولة إثبات أن الأجساد ، والعقول يحاطون بمجال من الطاقة التي تغذي الطاقة الكونية ، كما أنهم يعتقدون أن هذه الطاقة الإيجابية دائمًا ما تساعد في شفاء النفس الجسدية ، والعقلية ، والروحية.

حيث أن الطاقة الكونية تعمل على تقليل السلبية ، وتساعد في الشفاء التام ، كما أنها تخلق الانسجام في الحياة ، ومن بعض فوائد تأمل الطاقة الكونية المزعومة ، ما يلي : [3]

  • تقوم الطاقة الكونية بالعمل على دعم تنظيم تدفق الدم ، والتقليل من الضغط الساقط على القلب.
  • تساعد الطاقة الكونية في القضاء على الجذور الحرة من الجسم.
  • تساعد الطاقة الكونية في العمل على خفض مستويات الكورتيزون ، واللاكتات في الجسم ، والتي غالبًا ما ترتبط بالإجهاد العقلي.
  • تساعد الطاقة الكونية بشكل كبير في علاج العديد من الأمراض النفسية ، مثل القلق ، والتهيج ، والاكتئاب.
  • تساعد الطاقة الكونية في علاج أمراض القلب ، والأوعية الدموية ، وتطور مقاومة الجلد.
  • تساعد الطاقة الكونية على تحسين وظيفة الذاكرة ، كما أنها تلعب دورًا ممتازًا في تعزيز الشعور النفسي ، عن طريق دعم الشعور بالتجديد الذاتي ، وتجديد الشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق