متى عرف العرب الكتابة

كتابة: ايمان حسني آخر تحديث: 01 فبراير 2021 , 05:15

بداية الكتابة عند العرب

ان اقدم ما روي عن اللغة يصل الى خمسمائة سنة قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم واقدم ما نقش وظهر فيها حروفا عربية تعود لمنتصف القرن 3 م .

واول من اهتم بدراسة الكتابة عند العرب كانوا مستشرقين اجانب وتابعهم علماء عرب حتى انه قد تم كتابة سجل تاريخي من قبل (جاستون فييت ) ومعاونيه.مما ساعد على معرفة نشأة التأليف عند العرب والدواوين والكثير من الكتابات التي اوردت الينا حياة السابقين بعد ان كانت الامور تنقل بالمشافهه .

وكانت الدواوين تستخدم لحفظ الرسائل الهامة و بدأ التدوين عند العرب يزدهر في العصر الأموي والكتابة العربية تأثرت بالعديد من اللغات كما اشر المؤرخين و خالط بنية الحروف للكتابة العربية بعض الألفاظ الآرامية إلى جانب الأبجدية النبطية ، ومع الوقت اصبحت اللغة العربية صريحة خالية من الدخليات للغات أخرى  خاصة مع ازدياد التعامل مع عرب الحجاز .

مراحل تطور الكتابة عند العرب

لم ينتشر التدوين في العصر الجاهلي وصدر الإسلام للأمية بين الناس و تاريخ الكتابة اكد لنا اهمية  الكتابات التي تحتاج إلى تدوين ،فكانوا يستخدمون الجريد والإدم واللخف في اول الامر ، إلا ان الفتح العربي لمصر كان له أثر ساعد على انتشار حركة التدوين  وبدأ التدوين عند العرب .

الرواية والتأليف

  • كانت الدواوين تكتب لحفظ الرسائل للخلفاء والأمراء والولاة ايضا ، كما ان هناك من الدواوين ما كان معنيا بإحصاء الناس .
  • وقد كانت الدواوين تكتب بالفارسية في كل من الكوفة والبصرة وبالرومية في الشام حتى تم تعريب ذلك في الدواوين في عهد عبد الملك بن مروان .
  • نشأة التأليف عند العرب وجاء معها ازدهار الخط العربي مستخدمين في ذلك الأمر ورق البردي .

انشاء الدواوين

في عصر الخلفاء الراشدين وقيل عنه عصر الفتوحات المؤسسة للدولة الإسلامية ، تم انشاء الدواوين حتى ازدهر التعليم في العصر الأموي وتوسعت دائرة التدوين لتشمل الغزوات ونتحدث عن اخبار الخلفاء الراشدين كما تم تدوين الرسائل السياسية .

ومع التأليف وبروزه ازدهرت الكتابة في مجال العلم والفن وكان هذا في اواخر العصر الأموي وأوائل العباسي وتم نقل العلوم للعربية .

أما عن القرن الرابع شهد النديم في كتاباته (الفهرست )ومؤلفاته فله دور كبير على ما وصلت اليه حركات التأليف

ظهور الإعجام في الكتابة عند العرب

الإعجام هي النقط التي تلازم بعض رموز الأصوات وانقسم الباحثون بخصوص نقط الإعجام في الكتابة العربية والتي اكدت مراحل تطور الكتابة عبر العصور .

  • قديم قدم الكتابة .
  • ومستحدث على عهد عبد الملك بن مروان على يد نصر بن عاصم ومعه يحي بن يعمر .

الكتابة العربية بعد البعثة النبوية

اتهم العرب بالجهل قبل الاسلام ونزع الفضائل الثقافية ، وهو امر غير مقبول وله علته ،وما يهمنا بتلك الامور الإشارة الى ان اهل العصر الجاهلي وهو ما قبل الاسلام لم يكونوا جاهلين ، حيث كانوا على اتصال بالانباط العرب  الشمال بداية القرن 6 م .

كما انه انتشر في الحجاز الحاجه اليه في الامور المعاشية والاقتصادية ، وكثرت الروايات التي اكدت معرفة العرب للكتابة فكان (النعمان الأكبر) يكتب بالعربية الفارسية لملك الفرس .

اما عن الكتابة عند زيد بن عدى وسيلة للارتقاء وقام الصحابة بكتابة الوحي والكتابة للرسول صلى الله عليه وسلم في اعمال حكومة العهد الاسلامي [1]

كيف اثرت البعثة النبوية في الكتابة

بعد ان كانت الكتابة والقراءة مقصورة على بعض الفئات تحول العرب بعد هدى الإسلام  في جميع الجوانب .

فالإسلام جاء بتلك النقلة النوعية في المفاهيم ، فشاع العلم واهميته والقراءة والكتابة ، فأول من كاتب الرسول بعد هجرته في المدينة “ابي بن كعب ” ولأن الدولة الإسلامية تزداد حاجتها للتدوين فبدأ التدوين عند العرب بعد الإسلام .

واتخذ الرسول صلى الله علية وسلم كتاباً مثل :

  • على بن ابي طالب .
  • عثمان بن عفان .
  • عمر بن الخطاب .
  • معاوية بن أبي سفيان .
  • زيد بن ثابت .
  • خالد بن سعيد بن ابي وقاص .

ومع اتساع اعمال الدولة تم تخصيص كتبه في اعمالهم .

نشأة الكتابة العربية

تطورت الكتابة العربية من الكتابة النبطية ( من الشمال ) ، عرف الأكديون في العراق بالخط المسماري او الأسفيني ، اما العرب من عرب الجنوب عرفوا بالخط المسند ، وعنه ظهر الخط الحبشي والعديد من اللهجات العربية الشمالية .

واللحيانية نسبة الى بني حيان والثمودية نسبة الى ثمود ، وبالرغم من ان النقوش الصفوية والثمودية عربية ، فهي كتبت بالخط المعيني الجنوبي أي ان لها خصائص لغوية .

اختلف العرب في أصل خطهم والروايات متشابهه عن ان آدم هو اول من كتب الكتب أما عن الإفرنج كانوا متفقين بداية الأمر ان اصل الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن عند اليمانيين ، واول من اخترع الكتابة ليس اهل فينيقيا .

تطور الكتابة العربية من المسند الحميري (من الجنوب ) :

  • الخط المسند قريب الشبه من الفينيقي .
  • النبط خالطوا اليمنيين في علاقات تجارية .
  • الخط النسخي هو الخط الحيري العادي .

لغة السند : جاء من عدة لغات كالسبتية والمعنية واللحيانية وغيرها وكانت بكل لهجه وفرع منها من كل الفروع .

وابجدية المسند 29 حرف كالأبجدية العربية ولها قواعدها

نظريات نشأة الكتابة العربية

  • نظرية التوقيف.
  • النظرية الشمالية الحيرية .
  • النظرية الحديثة[2].

تطور الكتابات بعد البعثة المحمدية

هناك مصادر ارخت الفترة النبوية وكتابات الرسول صلى الله عليه وسلم الى الأمراء وعن اهم اربعة وثائق :

  • المنذر بن ساوي (امير البحرين )
  • النجاشي ملك الحبشة .
  • كسرى ملك الفرس .
  • المقوقس عظيم مصر .(وهي رسائل دعام الرسول فيها الى الاسلام ).

وهناك حوالى 246رسالة ترجع للعصر النبوي .

كتابة المصحف العثماني :كانت اوامرالاسلام صريحة قي اهمية توثيق العهود والبيوع فضلا عن حاجة الدولة للمراسلات مع الحكام والملوك ، بعد ان كانوا يستخدمون المشافهه والحفظ .وبلغ عدد كتاب النبي 43 كاتب واولهم الخلفاء الراشدين .

كيف برزت سمات الكتابة العربية

ورثت الكتابة العربية عند العرب من أصول سامية واصلها من النبط ، كالاتجاه المتيامن .والكتابة العربية الجنوبية كانت تستخدم طريقة حلزونية او ثعبانية ، اما عن فجر الكتابة العربية تمثل في العصر الجاهلي (ما قبل الاسلام)

وقد اخذ عن المؤرخين هذا التعريف .فهي فترات مختلفة فكريا وثقافيا ً وابرز ماظهر في هذا العصر (التعريب للكتابة النبطية ).

ملامح تعريب الابجدية

الكتابة النبطية هي ارث العرب في الابجدية العربية .

اهم تطوير عربي للرموز : اضاف العرب حروفا لأصوات اللغة (ث ، ح ، ذ ، ض ، ظ ، غ ) واطلق عليها في الرواية العربية الروادف ، وتمت الاشارة من العلماء العرب على وجود اصوات عربية تشتمل الترميز واكتمل بناء ابجدية الحروف العربية خلال قرنين من الزمن (528)م – وحران (568)م بخصائص الكتابة العربية [3].

اصل الخط العربي

هناك أراء مختلفة عن تأثر الخط العربي بالسريانية ، التي كانت في الشام وقيل:

  • ان الخط العربي انتقل من الانبار والحيرة في العراق وقيل انه جاء من الحجاز عن طريق التجاري .
  • العرب اخذوا خطهم من النبط (الابجدية النبطية اثنان وعشرون رمزا ً ).
  • ساعدت النقوش الثمودية والصفوية واللحيانية كمصدر للتعرف على تاريخ اللغة العربية
  •  اثبتت الدراسات العلمية ان عرب الشمال استخدموا كتاباتهم اشتقاق من الخط النبطي والنبط استعاروا خطهم من الأراميين
  •  شاع بين العرب ان الخط مشتق من المسند الحميري

 اما عن اخذه من عرب الحجاز خطهم من الانباط ، فكانت الحجة ان الاتصال بين العرب والانباط في شمال الجزيرة العربية عن طريق الرحلات الدائمة المتواصلة الى الشام [4].

المراجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق