اي الاحماض يستخدم في العمليات الصناعية لتنظيف الفلزات

اي الاحماض يستخدم في العمليات الصناعية لتنظيف الفلزات
0

الاحماض التي تستخدم في العمليات الصناعية لتنظيف الفلزات

حمض الهيدروكلوريك .

الاحماض من المواد الفعالة والمؤثرة جدًّا في عمليات تنظيف الفلزات، فعملية تنظيف الفلزات بواسطة الاحماض من العمليات الشهيرة، ورغم اختلاف الاحماض الشديد في القوة، فهناك احماض قوية واحماض متوسطة في شدتها وأحماض ضعيفة، ولكن من الجدير بالذكر أن معظم الأحماض تستخدم في تنظيف الفلزات، فهي تتفاعل مع المواد المكونة للصدأ ثم تقون بتآكلها ومحوها تمامًا.

حيث فيمكن استخدام الأحماض في تنظيف القطع التراثية القديمة التي غطاها الصدأ بكميات بسيطة من الاحماض، كما أن الاحماض أصبحت تدخل في الكثير من المنظفات حتى يسهل استخدامها بين الناس، كما أن للاحماض استخدامات كثيرة أخرى في الاعمال المنزلية والصناعية وأعمال البناء، وكذلك بعض الألعاب النارية.

حمض الهيدروكلوريك من أكثر الاحماض المستخدمة في تنظيف الفلزات، لأنه حمض قوي كما أنه سائل سام وخطير، يتفاعل مع معظم المعادن مما يسبب تآكلًا شديدًا للصدأ على المعادن، ولكن لا بد من الحرص عند استخدام حمض الهيدروكلوريك لأنه شديد التأثير وبالأخص في التركيزات القوية له.

ومن المؤسف أنه لا يؤدي لتآكل الصدأ فقط فإذا زادت تركيزاته المستخدمة، أو لم يستخدمه شخص متمكن من الممكن أن يؤثر على المعدن نفسه ويؤدي لتآكله، كما أنه ذو تأثير سيء على صحة الإنسان فمع التفاعل تنبعث غازات خطيرة وسامة، فعندما يتفاعل الحمض مع المعادن ينتج غاز الهيدروجين المنفجر والذي قد يسبب حروقًا شديدة وتهيجًا للعينين والأغشية المخاطية في جسم الإنسان، فحمض الهيدروكلوريك في الأصل من الغازات السامة التي تضر بالإنسان، ولكن من الجيد أنه يستخدم بشكل شائع ولكن بصورة مخففة في الكثير من الاستخدامات المنزلية مثل تنظيف البلاط وإزالة البقع الناتجة من الدهانات والتشطيبات.[1][2]

استخدامات حمض الهيدروكلوريك

  • إنتاج الصلب.
  • المنظفات المنزلية.
  • الصرف الصحي لحمامات السباحة.
  • إنتاج الغذاء وتجهيزه.
  • إنتاج كلوريد الكالسيوم.
  • استخدامات إضافية.

حمض الهيدروكلوريك هو حمض قوي يتسبب في تآكل الصدأ والمعادن، وينتج حمض الهيدروكلوريك عند خلط غاز كلوريد الهيدروجين بالماء، ويتكون كل جزيء من حمض الهيدروكلوريك من نسبة واحد إلى واحد من الهيدروجين والكلور ويمكن أن يكون سامًا، وهذا الحمض من الاحماض عديمة الرائحة ولكن عندما يتم استخدامه لتنظيف الفلزات فإنه يصدر رائحة نفاذة شديدة، ولكن لا يستخدم الحمض فقط في تنظيف الفلزات بل له العديد من الاستخدامات الأخرى ومنها:

إنتاج الصلب: يتم استخدام حمض الهيدروكلوريك بتوسع في عمليات التخليل لإزالة الصدأ والشوائب الأخرى من الكربون والسبائك والفولاذ المقاوم للصدأ، وذلك لإعداد الفولاذ للتطبيقات النهائية في مشاريع البناء والتشييد، وكذلك بعض هياكل السيارات والأجهزة المنزلية، كما يستخدم في عمليات حفر الألومنيوم.

المنظفات المنزلية: تتعرض الأرضيات المنزلية بكثرة وباستمرار إلى البقع وخاصة مع وجود أطفال، لذلك كان لا بد من توفر منتجات تنظيف قوية لإزالتها، لذلك يدخل حمض الهيدروكلوريك بكثرة في المنتجات الصناعية الخاصة بالتنظيف، مثل المنظفات المنزلية المعنية بتنظيف المراحيض ومنظفات بلاط الحمام ومنظفات البورسلين، وذلك لقدرته الشديدة على التآكل وتنظيف البقع الصعبة، حيث يتغلغل في البقع الصعبة ويقوم بتفتيتها.

الصرف الصحي لحمامات السباحة: تحتاج حمامات السباحة لدرجات معينة من الحموضة، فهناك درجات حموضة مثلى لهذا الماء، لذلك يستخدم حمض الهيدروكلوريك مادة كيميائية لمعالجة حمامات السباحة، ويمكن أن يستخدم أيضًا في عمليات التنظيف الخاصة بالحمامات.

إنتاج الغذاء وتجهيزه: يستخدم حمض الهيدروكلوريك في معالجة مجموعة متنوعة من المواد والمنتجات الغذائية مثل بعض المشروبات الغازية والبسكويت وبعض المقرمشات والكاتشب والحبوب، كما يستخدم أيضًا كحمض في الصلصة وعصائر الخضروات والسلع المعلبة للمساعدة في تعزيز النكهات وتقليل التلف.

إنتاج كلوريد الكالسيوم: في المناطق الباردة التي ينتشر فيها الجليد باستمرار، أو المناطق التي تتعرض  للجليد في فصل الشتاء يحتاجون لملح معين لإزالة الجليد من الطرق حتى تسهل حركة السيارات على هذه الأراضي الزلقة، وهذا الملح المستخدم هو ملح كلوريد الكالسيوم، وينتج هذا الملح من خلط حمض الهيدروكلوريك مع الحجر الجيري، ويتم إضافته على الطرق باستمرار لمنع الانزلاق، كما يستخدم هذا الملح أيضًا في عملية إنتاج الغذاء كعامل استقرار وثبات، مثل المخبوزات ومضادات الميكروبات.

استخدامات إضافية: الألعاب النارية والمفرقعات، هي واحدة من الأشياء التي يدخل في تصنيعها حمض الهيدروكلوريك والذي يضيف إليها هذا النوع من الحيوية والألوان، فهو المستخدم في إنتاج البطاريات والمصابيح التي تتسبب في هذا الوميض الشديد في الألعاب النارية، بالإضافة إلى أنها تستخدم في معالجة الجلود والبناء والتشييد وتحمض آبار النفط وأيضًا إنتاج الكثير من منتجات الجيلاتين.[3]

تنظيف الفلزات بواسطة الاحماض

  • الأحماض قوية.
  • الأحماض ضعيفة.

دائمًا ما تتعرض الفلزات إلى الصدأ، فإذا كنت تعمل بأجزاء معدنية في نطاق عملك، فإن الصدأ قد يتسبب في تلف هذه الأجزاء المعدنية مما يؤدي إلى عطل الآلات وبالتالي تعطيل الأعمال بجانب عدم جودة المنتجات بسبب الصدأ، وأنت بالتأكيد لا تملك الوقت للتخلص من الصدأ لذلك من المهم المحافظة على الآلات قبل تعرضها إلى الصدأ أو بعد تعرضها لصدأ طفيف، فالصدأ هو عملية تأكسد الحديد والمعادن الحديدية عندما يتلقى الحديد بالماء، فهي عملية دقيقة غير مرئية لذلك لا بد من المحافظة على المعادن قبل تعرضها للصدأ ويمكن فعل هذا بسهولة من خلال نوعين من الاحماض ومهما:

الأحماض القوية: الأحماض القوية تأتي في نفس الدرجة مع القلويات القوية لشدتها، والاحماض القوية مثل حمض الهيدروكلوريك والذي يسمى أيضًا بحمض المرياتك، وتتفاعل الأحماض القوية مع الصدأ، فتقوم بتخفيفه وإذابته ومع ذلك فإن الأحماض القوية تؤدي إلى تآكل الكثير من المواد الأخرى، فإذا نزلت على يد إنسان فإنها تذيب الجلد، لذلك لا بد من الحذر منها.

الأحماض القوية ليست آمنة بشكل تام، فاستخدام الأحماض القوية مثل حمض الهيدروكلوريك وحمض الفوسفوريك يؤدي إلى تهيج الرئتين وتقوم بالتسبب في العديد من المشاكل الصحية إذا لم تتخذ جميع إجراءات السلامة، وإذا تم استخدامها بتركيزات عالية وكميات كبيرة، فيجب اتخاذ الإجراءات المناسبة مثل ارتداء النظارات والقفازات والتطبيق الدقيق للتعليمات التي يجب أن تتبع في مثل هذه الحالات من الاستخدامات.

الأحماض الضعيفة: توجد الاحماض الضعيفة بشكل طبيعي في البيئة، وهي أقل سمية بكثير من الأحماض المعدنية القوية، والأحماض الضعيفة لا تعني ردة فعل ضعيف في التفاعلات وخاصة مع الصدأ، بل أن هناك الكثير من الأحماض التي يتم تصنيفها على أنها ضعيفة، يمكن أن تتفاعل مع الصدأ وتقوم بإزالته ولكن تختلف آلياتها قليلًا عن الأحماض القوية ومن هذه الأحماض حمض الأكساليك وحمض الستريك وحمض الإيثيلين حيث تدخل في الكثير من المزيلات الصناعية التي تعمل لإزالة الصدأ في الآلات، وتوجد الاحماض الضعيفة بشكل طبيعي في المكسرات والخضروات والفواكه.

الأحماض الضعيفة آمنة في الاستخدام، لأنها تحدث بشكل طبيعي وتقوم على الكربون، وتعتبر هذه الأحماض أقل سمية وأقل تآكلًا من الأحماض المعدنية القوية، ولكن هناك بعض الأحماض الضعيفة مثل حمض الأكساليك إذا تم استخدامه في صورة تركيزات عالية فإنه يصبح خطيرًا، ولكن حتى عند استخدام الأحماض الأخرى يجب توخي الحذر عند العمل مع الأحماض الضعيفة لأنها لا تزال تمثل مشكلات تتعلق بالسلامة للبشر والبيئة.[2]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top