العوامل المؤثرة في التوافق

من العوامل المؤثرة في التوافق
0

من العوامل المؤثرة في التوافق

  • العوامل الفسيولوجية.
  • العوامل النفسية.
  • العوامل البيئية.

العوامل الفسيولوجية: من العوامل المؤثرة في التوافق، الحالة الصحية، الإدراك الحسي، العمر، الظروف الجوية المحيطة، وقت التعلم وغيرها من العوامل التي نوضحها تفصيلياً:

الإدراك الحسي: من الأسس الرئيسية في التوافق والتعلم المعرفي، الإدراك الحسي، أي أن الضعف في المقدرة على الإدراك، تؤثر على عملية التوافق العلمي والمعرفي، على سبيل المثال الشخص المصاب بفقدان البصر، أقل في التوافق من الشخص المبصر.

قدرة الشخص على التفكير: من العوامل الأساسية في التوافق، هو قدرة الشخص على التكفير واتخاذ القرار، ومدى تمتعه بالقدرات العقلية السليمة.

الحالة الصحية: سوء الحالة الصحية يمثل عائقاً في عملية التوافق وأيضاً في التعلم، الحالة الصحية السليمة من العوامل المؤثرة في نجاح عملية التوافق، القوة البدنية السليمة هي أساس النشاطات العقلية السليمة وليست الفيزيائية فقط.

الإرهاق البدني والعقلي: من العوامل التي تسبب الإرهاق البدني والعقلي، الذين يؤثرون بدورهم على عملية التوافق Adjustment والقدرة على التعلم، الضوضاء، الازدحام، قلة التهوية وغياب الظروف الصحية الملائمة في أماكن التعلم، سوء المقاعد والملابس والغذاء غير الصحي.

وقت التعلم: تحديد أوقات التعلم تساعد على تعزيز التوافق السليم، للطلاب والأشخاص بشكل عام، الساعات المسائية والصباحية مناسبة للدراسة، لكن خلال فترات الظهيرة تنخفض القدرة العقلية، حيث أظهرت الكثير من الدراسات أن ساعات اليوم المختلفة لها تأثير على عملية التوافق والتعلم.

الظروف الجوية المحيطة: من أهم العوامل التي تؤثر على التوافق، هو الظروف الجوية من ارتفاع نسب الرطوبة ودرجات الحرارة، التي من شأنها إعاقة التركيز والقدرة على التعلم.

العمر: القدرة على التوافق والتعلم، تختلف مع المرحلة العمرية، حتى عمر ال 20 تكون عملية التوافق مع التعلم سريعة، وتثبت عند عمر ال 25 ثم تنخفض في عمر ال 35.

العوامل النفسية: تتعدد العوامل والأسباب النفسية وأهمها:

الصحة النفسية: من أهم عوامل المؤثرة على عملية التوافق، خاصةً في عملية التعلم والتكيف، الأمراض العقلية، التوتر، الخوف والقلق، كلها عوامل تؤثر على التفكير والاتزان العقلي.

الحافز والاهتمامات: عملية التوافق والتعلم يجب أن تكون مقصودة، لأن التعلم بدون هدف لا يؤتي ثماره ولا يحدث التوافق المرجو، ليس ذلك فقط بل يجب توافر حافز أو معزز وراء عملية التوافق، مثل الجوع محفز وراء تناول الطعام.

العوامل البيئية: تعتبر الظروف البيئية المحيطة بالأشخاص من العوامل المؤثر في التوافق الشخصي والاجتماعي، وأيضاً خلال عملية التعلم، المناخ الصحي والظروف الجيدة المحيطة، هي العامل الأكبر لإتمام عملية التفاعل والتكيف مع الظروف المحيطة.

من العوامل المؤثرة في التوافق الخبرة الحركية

الخبرة الحركية من العوامل المؤثرة في التوافق بجانب التفكير والصحة الجيدة .

الخبرة الحركية وصحة عضلات الجسم والأعصاب، من أهم الأسباب التي تؤدي إلى نجاح عملية التوافق، لأن القدرة الحركية التي تبدأ من مستوى سهل، ثم تتطور حتى تصبح أكثر صعوبة، الخبرة الحركية هي القدرة على تنفيذ وتحريك عضلات الجسم المختلفة بسلاسة وفي اتجاهات متنوعة، ومدى التوافق بين حركة الأعضاء مثل العين والأقدام وتناسق الحركة بين أطراف الجسم، لذلك المصابون بعصوبات في الحركة أو الأمراض البدنية لديهم فجوة أو يواجهون صعوبة كبيرة في التوافق، لوجود خلل في الخبرة الحركية.

تعريف التوافق

التوافق هو التفاعل الداخلي والخارج للأفراد مع مطالب ومشكلات البيئة المحيطة به.

تأتي كلمة التوافق Adjustment من المصطلح البيولوجي التكيف Adaptation، وهو مدى تكيف الشخص مع البيئة المحيطة به، الظروف والمشكلات والعلاقات بالأشخاص، بجانب تعلم المهارات المختلفة، الجدير ذكره أن علماء النفس قسموا التوافق إلى مفهومين أساسيين، التكيف كإنجاز والتكيف كعملية، نسرد الشرح التفصيلي لهذه المفاهيم لاحقاً.

العوامل المؤثرة في التوافق كإنجاز

معني التوافق كإنجاز هو قدرة الفرد على أداء مهامه تحت ظروف حياتية معينة، لذلك صنف علماء النفس العوامل التي تؤثر علمية التوافق كإنجاز في حياة الفرد، وهي كالآتي:

  • الراحة والتوازن النفسي.
  • الصحة البدنية الجيدة.
  • التقبل الاجتماعي.
  • كفاءة العمل.

العوامل المؤثرة في التوافق كعملية

التوافق كإنجاز معناه هي العملية التي من خلال المرور بها يتمكن الفرد من التكيف والتوافق مع المحيط به، هنا وضح لنا العالم الشهير بياجيه، أن التوافق كعملية له عدة جوانب وعوامل تؤثر فيه، حدد فيما يخص ذلك مصطلحات الاستيعاب والتكيف، من أجل توضيح فكرة التبادل في الأدوار بين الفرد والبيئة من أجل التكيف مع الظروف والعوامل المحيطة، الاستيعاب هنا أن يحافظ الانسان على مبادئه وسلوكياته، في ظل التغيرات الاجتماعية، أما عملية التكيف هي أن يغير الشخص سلوكياته ومعاييره، وفقاً للمجتمع من حوله.

 خصائص الشخص المتوافق

  • التوازن العاطفي.
  • النضج في التفكير.
  • التفاهم مع الأخرين.
  • مرن في سلوكياته في التعامل مع الأحداث الروتينية.
  • قادر على اتخاذ القرارات بنفسه.

العناصر اللازمة للتوافق

هناك بعض المعززات أو العناصر اللازمة لإتمام عملية التوافق والتكيف بنجاح وأهمها:

  • القدرة على اشباع الحاجات الأساسية.
  • عدم وجود عوائق أو صعوبات في الوصول إلى الاحتياجات.
  • وجود الدافع والمحفز القوي لاستيعاب الاحتياجات الأساسية وكيفية الوصول إليها.
  • وجود ظروف جغرافية جيدة تسهل حدوث التوافق.

سمات الشخص الغير قادر على التكيف

  • الانسحاب.
  • الخجل وتدني الثقة بالذات.
  • الخوف.
  • القلق والتوتر.
  • الأوهام.
  • الشعور بالنقص.

بعد أن استعرضنا العوامل المؤثرة على التوافق والتكيف، نوضح تالياً سمات الأشخاص غير القادرين على إتمام عملية التوافق والتكيف بنجاح، سواء على المستوى الشخصي والاجتماعي.

الانسحاب: عدم القدرة على التوافق، يؤدي لانسحاب الشخص من المواجهة واتخاذ القرارات بشكل متكرر، بسبب عدم قدرته على المواجهة والشعور بالضعف وعدم القدرة على التعايش مع الظروف المحيطة بشكل عام.

الخجل وتدني الثقة بالذات: الأفراد المفتقرين للتوافق، يشعرون بتدني الثقة بالذات، وبالتالي يقل مستوى وعيهم الذاتي والاهتمام بمعرفة التعليقات والتقييمات السيئة المتعلقة بهم.

الخوف: من أهم سمات الشخص غير المتوافق، أو غير القادر على التكيف هو الشعور بالخوف الشديد والرغبة في عدم المواجهة أو التعامل مع الأشخاص المحيطين، كما يكون الشعور بالخوف من أشياء أخرى، مثل الضوضاء، صوت نباح الكلاب والظلام وغيرها.

القلق والتوتر: الإجهاد في التكفير يؤثر على الصحة والنشاط البدني، وهذا يؤثر على قدرة الفرد في التكيف، وبالتالي ينمو لديه شعور مستمر بالقلق والتوتر.

الشعور بالنقص: من السمات الأساسية لعدم القدرة على التوافق، هو الشعور بالنقص، الذي ينعكس عليه في هيئة، اضطرابات وتغيرات في جسدية وأيضاً عقلية، وبالتالي تصبح عملية التكيف صعبة الحدوث. [1] [2]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top