وظيفة طبقة الكامبيوم في النباتات

وظيفة طبقة الكامبيوم في النباتات
0

وظيفة طبقة الكامبيوم في النباتات هي

  • تصنيف حزم الأوعية الدموية.
  • النمو الثانوي للنبات
  • تكوين الخشب واللحاء.
  • نقل الماء.
  • توفير الخلايا اللازمة لزيادة عرض النبات.
  • توفير الخلايا اللازمة لزيادة طول النبات.
  • توفير خلايا الصيانة المستمرة لأجزاء النبات المختلفة.
  • تعزيز صحة ونمو النبات.

ما هو الكامبيوم

هو طبقة رقيقة توجد بين نسيج الخشب واللحاء في معظم النباتات الوعائية .

الكامبيوم هو طبقة رقيقة توجد بين نسيج الخشب واللحاء في معظم النباتات الوعائية، وتؤدي إلى ظهور خلايا جديدة، ويكون الكامبيوم مسؤول عن النمو الثانوي للنبات، كما أنه يوفر الحماية للنبات ويعزز نموها، وتتكون طبقة الكامبيوم من نوع خاص من الأنسجة النباتية يعرف باسم نسيج الكامبيوم، الذي يتكون من خلايا جذعية أو نباتية، وتخزن طبقة الكامبيوم بداخلها جميع الخلايا اللازمة لتشجيع النبات على النمو.

عادة ما يغطي الكامبيوم ساق النبات ويحده نسيج الخشب في الجزء العلوي، ويحده اللحاء في الجزء السفلي، ويعمل نسيج الخشب على نقل الماء من قاع النبات إلى أعلاه ويساعده في عملية البناء الضوئي، أما اللحاء فهو جزء النبات الذي ينقل السكريات والجزيئات الأخرى من الأوراق إلى القاع، ويمكن أن يكون الكامبيوم عبارة عن خلايا جذعية حقيقية تنقسم بشكل غير متماثل لتكوين خلية لحاء جديدة على جانب من النبات وتكوين خلية نسيج جديدة على الجانب الآخر. [1]

أنواع أنسجة الكامبيوم

  • الكامبيوم الوعائي.
  • كامبيوم الفلين.
  • الكامبيوم أحادي الوجه.

الكامبيوم الوعائي: وهو الطبقة الثانوية للكامبيوم والذي يشارك في نمو جذوع النبات وجذوره، وتكون خلايا الكامبيوم في هذه الفئة ثنائية الوجه، وتتمتع خلايا الكامبيوم الوعائي بقدرتها على تكوين مجموعات ثانوية من نسيج الخشب واللحاء، ويظهر الكامبيوم الوعائي في النباتات التي يكون لها نمو أولي وثانوي، كما تتميز خلايا الكامبيوم الوعائي بأنها خلايا مسطحة لها أغشية رقيقة ويمكن أن تكون قصيرة أو طويلة.

وتعد الوظيفة الأساسية  للكامبيوم الوعائي هي تكوين الخشب، حيث يتكون نسيج الخشب بشكل أساسي من خلايا ميتة ذات جدران خلوية سميكة غنية بالسيليلوز واللجنين وتكون مسؤولة عن توفير الدعم الميكانيكي وتوصيل المياه والمعادن إلى النبات، ويحتوي الكامبيوم الوعائي لكل من الجذور والبراعم على نوعين من الخلايا، خلايا مغزلية طولية على شكل مغزل وخلايا شعاعية مكعبة.

وتتميز تلك الخلايا بأنها ثنائية الاتجاه في إنتاجها، أي يكون إنتاجها للخارج والداخل في إنتاج نسيج الخشب واللحاء على التوالي، ويعد الكامبيوم الوعائي هو المسؤول الأول عن زيادة قطر السيقان والجذور وتشكيل الأنسجة الخشبية.[2]

كامبيوم الفلين: هو الطبقة الخارجية من أنسجة الكامبيوم في النبات، والذي يقع أسفل اللحاء مباشرة، ويكون هو المسؤول عن النمو الثانوي للنبات، ويشكل كامبيوم الفلين جزءًا كبيرًا من لحاء النباتات الخشبية، حيث ينشأ الكامبيوم الفليني أولًا داخل القشرة كطبقة متحدة المركز على شكل أسطوانة.

ينشأ كامبيوم الفلين في الجذور أو في السيقان، وقد يكون كامبيوم الفلين الذي تم تشكيله لأول مرة وظيفيًا طوال عمر النبات، وقد يواكب هو نفسه الزيادة في الحجم، مما يؤدي إلى تكوين لحاء أملس، ويتكون نسيج الفلين من كتلة مضغوطة من الخلايا وعادة ما تكون مستطيلة الشكل تحتوي على 5 أو 6 مقاطع عرضية، وتكون خلية الفلين الناضجة ميتة وغير منفذة للماء.

الكامبيوم أحادي الوجه: وهو الطبقة الأعمق لبشرة النبات، حيث يقع مباشرة فوق الجزء المركزي من النبات ويلعب دورًا أساسيًا في حمايته، وينتج الكامبيوم أحادي الوجه اللحاء إلى داخل أسطوانات على عكس اللحاء ثنائي الوجه، ويكون الكامبيوم أحادي الوجه غير قادر على توسيع محيطه مع انقسام الخلايا المضادة.

ولكنه يوفر قدر محدودًا من استطالة الخلية، ويسمح الكامبيوم أحادي الوجه للنباتات بالنمو حتى ارتفاع 50 متر، وتحتوي  نباتات الكامبيوم أحادية الوجه على نسبة قليلة من الخشب مقارنة بالنباتات الخشبية الأخرى والتي تحتوي على خلايا كامبيوم ثنائية الاتجاه. [3]

الفرق بين الكامبيوم الوعائي والفليني

  • مكان تواجده.
  • الوظيفة.
  • التطور.

مكان تواجده: يوجد كل من الكامبيوم الفليني والوعائي في النباتات الخشبية، ويعمل كل منهما على زيادة قطر الساق والجذر،

الوظيفة: ولكن هناك فرق رئيسي بينهم وهو أن كامبيوم الفلين مسؤول عن إنتاج الفلين والقشرة الثانوية أما الكامبيوم الوعائي يكون مسؤول عن إنتاج كل من الخشب الثانوي واللحاء.

التطور: يتطور كامبيوم الفلين من النسيج الإنشائي الجانبي الثانوي والذي يقع مباشرة تحت البشرة، بسبب قدرتها على الإنقسام، وينتج كامبيوم الفلين اللحاء على الجانب الخارجي، وتحتوي خلايا الفلين الناضجة على مادة السوبرين، وهي مادة دهنية تمنع فقدان الماء، ويحدث تبادل الغازات بين أجزاء النبات، والكامبيوم الوعائي هو النسيج الأسطواني الثانوي الذي يؤدي إلى النسيج الخشبي واللحاء، وهو ينتج نسيجًا خشبيًا داخليًا في داخل حلقة الكامبيوم، ولحاء ثانوي من الخارج. [4]

النمو الثانوي للنباتات

تتحكم الإنشاءات الجانبية للنباتات في عملية النمو الثانوي له، وتوجد تلك الإنشاءات الجانبية في كل من السيقان والجذور، وتشمل الكامبيوم الوعائي في النباتات الخشبية، وكامبيوم الفلين في النباتات العشبية، ويقع الكامبيوم الوعائي بين نسيج الخشب الأساسي واللحاء الأولى داخل الحزمة الوعائية، و تنقسم تلك الخلايا منتجة نسيجًا ثانويا إلى الداخل، وتنتج اللحاء إلى الخارج.

تحتوي خلايا نسيج الخشب الثانوي على الجنين وهو المكون الأساسي للخشب والذي يمنح النبات القوة والصلابة، ويشكل النسيج الخشبي للنبات جذعًا خشبيًا، ويعتبر كامبيوم الفلين في النباتات الخشبية هو النسيج الإنشائي الجانبي الأبعد، وينتج خلايا الفلين التي تحتوي على مادة شمعية ضد الماء، مشكلًا اللحاء الذي يعمل على حماية النبات ويساعد على حمايته من فقد الماء.

 كما ينتج كامبيوم الفلين طبقة من الخلايا تسمى فيلودرم، وهي التي تنمو إلى الداخل من الكامبيوم ويطلق على كل من كامبيوم الفلين وخلايا الفلين والأديم اسم الأديم المحيط، وينتج عن نشاط الكامبيوم الوعائي حلقات نمو سنوية خلال الموسم الربيعي، وتتميز خلايا نسيج الخشب الثانوي بأن لها قطر داخلي كبير، ويعرف باسم الخشب المبكر أو خشب الربيع.

في فصل الخريف يطور نسيج الخشب الثانوي جدران خلوية سميكة مكونة خشبًا يسمى الخشب المتأخر أو خشب الخريف، الذي يكون أكثر كثافة من الخشب القديم، ثم يكون هذا التناوب بين كل من الخشب المبكر والمتأخر ينتج عنه تكوين حلقة سنوية، والتي تظهر في المقطع العرضي كأنها حلقة دائرية. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top