محتويات
من أشهر الأسوق في شمال المملكة العربية السعودية سوق
دومة الجندل .
والذي تميز بموقعه على عدد من الطرق التجارية .
سوق دومة الجندل أشهر الأسوق في شمال المملكة
دومة الجندل هي إحدى محافظات منطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية، وتقع جنوب غرب مدينة سكاكة وتبعد عنها حوالي 45 كيلومتر، ويوجد بها مناطق أثرية هامة، منها قلعة مارد والتي يعود تاريخها للقرن الثالث الميلادي.
- أما سوق دومة الجندل فكان من أوائل الأسواق التي كانت لها مكانة كبيرة عند العرب من الناحية الاقتصادية والثقافية أيضًا.
- وكان السوق يقام بمدينة الجوف في المملكة العربية السعودية، وكان السوق يعقد في اليوم الأول من شهر ربيع الأول وكان يستمر حتى منتصف الشهر.
- وكان التجار يفدون إلى السوق في حماية إحدى القبائل لحمايتهم من السلب والنهب بواسطة بعض القبائل التي كانت تقطن على طريق مرور القوافل، باستثناء قبيلة قريش، حيث كانت قريش تمتلك هيبة وسمعة ومكانة دينية كبيرة بين العرب لذلك لم تكن تحتاج لحماية.
- ومن القبائل التي كانت تقيم بجوار السوق قبيلتي جديلة طيء وقبيلة كلب، وكانوا يعرضون بضائعهم وأشعارهم في بيوت شعر كان يقيمونها خصيصًا لهذا الغرض.
أنشأ العرب قبل الإسلام عدد من الأسواق الهامة كانوا يتابعون فيها تجارتهم .، وكانوا يخصصون أيامًا معينة لتلك الأسواق وكان بعض الأسواق قريبة من المدن، وكان لتلك الأسواق امراء ورؤساء ليتولوا شئون الناس.
وكانت تلك الأسواق مكان لتجارة مجموعة من السلع التي كانت هامة وحيوية في هذا الوقت مثل التمر والزبيب والسمن والأدم والخيل وبعض أنواع الماشية والحيوانات الأخرى.
وقد ساهمت تلك الأسواق في جلب كثير من ألوان الترف للعرب فكانت تجلب الثياب الغالية والسلاح والطيب إلى تلك الأسواق.
ولم يكن الناس يقصدون تلك الأسواق للتجارة فقط، بل كانوا يتبارون في إلقاء الشعر، حتى أصبحت تلك الأسواق مقصدًا لكل العرب وزوار المملكة حتى من لم يكن يريد البيع والشراء، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقصد بعض تلك الأسواق في بداية الدعوة ليدعو القبائل إلى الإسلام، وخاصة الأسواق التي كانت توافق موسم الحج كسوق عكاز ومجنة وذي المجاز.
من أسواق العرب في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
- سوق المشقر في شرق المملكة بمنطقة الإحساء
- سوق هجر في الشرق بمنطقة الإحساء
- سوق مجنة في وادي فاطمة بمكة المكرمة وكان يقام في أواخر شهر ذي القعدة.
- سوق ذي المجاز بالقرب من جبل عرفات في المشاعر المقدسة، وكان يقام في أول شهر ذي الحجة باليوم الثامن قبل مناسك الحج
- سوق حباشة : بالجنوب الغربي للمملكة العربية السعودية
- سوق بدر: كان يقام في منطقة المدينة المنورة
- سوق حجر اليمامة : وكان يقام بالرياض
- سوق مشهور: وكان يعقد في الأول من ذي القعدة ويستمر حتى اليوم الثامن
- سوق حباشة: وموقعه في الجنوب الغربي وكان يقام في أوائل شهر رجب، ومدته ثمانية أيام يتبايع فيها الناس ويتفاخرون بالأشعار.
- سوق عكاظ بالطائف
سوق عكاظ
كان سوق عكاظ من أشهر أسواق العرب قديمًا، وكان يقام بالطائف، وكلمة عكاظ لها الكثير من المعاني من بينها الفخر والقهر وهي معاني كانت تدل على القوة والعزة وأيضًا هو إشارة لمكانة السوق حيث كان العرب يجتمعون فيه من كل حدب وصوب ليعكظ بعضهم بعضًا أي ليجادل ويقهر بعضهم بعضًا باستخدام الشعر والتجارة.
وكان سوق عكاظ يبعد مسيرة يوم واحد عن مكة المكرمة، ويبعد مسيرة ثلاث أيام من الطائف، ولذلك كان من أهم أسواق العرب لأنه كان السوق الأقرب لمكة المكرمة حيث يأتي العرب من كل حدب وصوب للحج.
وكان العرب في أول الأمر يعقدون سوق عكاظ في أربعة أشهر اتفقوا خلالها على وقف الحرب بين القبائل وعدم استخدام الأسلحة، حتى يكون السوق آمن لعقد الأنشطة التجارية والثقافية.
ثم بعد ذلك تغير الحال وأصبح سوق عكاظ يقام في العشرين يوم الأولى من شهر ذي القعدة، وبعده كان يقام سوق مجنة في العشر الأواخر من ذي القعدة، ثم ذي المجاز في الأيام الأولى من ذي الحجة.
سوق ذي المجاز
كان سوق ذي المجاز يقام بالقرب من جحبل عرفات وقيل أنه كان يقام بموضع بمنى في نصف الطريق بين مكة وعرفات، وقد سمي بهذا الاسم لأن إجازة الحج كانت تبدأ منه، وكانت تلك المنطقة ديار لقبيلة هذيل.
وقد كان ذي المجاز يحفل بجموع العرب وبشتى أنواع التجارة وذلك نظرًا لوقوعه في أيام الحج.
وقد كثر ذكر سوق ذي المجاز في الشعر العربي القديم، وخاصة شعراء هذيل، ومما قيل فيه قول الشاعر أبو ذؤيب الهذلي:
وراح ذي المجاز عشية…… يبادر أولى السابقات إلى الحبل.
كما ذكره الحارث بن حلزة في معلقته، قائلًا:
واذكروا حلف ذي المجاز وما، قدم فيه العهود والكفلاء.
سوق مجنة
كانت مجنة بلد تقع على مسافة أميال من مكة المكرمة، وكانت ذات مياه وجمال ولذلك كان السوق يقام فيها بعد انتهاء سوق عكاظ في العشر الأخير من ذي القعدة، وكانت البضائع تجلب إلى السوق من الشام وبصري وغزة وقد قال عنها الشاعر أبو الذؤيب الهذلي:
سلافة راح ضمنتها إداوة .. مقيرة ردف لمؤخرة الرحل
تزودها من أهل بصري وغزة….على جسرة مرفوعة الذيل والكفل
فوافي بها عسفان ثم أتى بها …مجنة تصفو في القلال ولا تغلي. [1]

