محتويات
من أهم أحداث مرحلة الرشد
- البلوغ الجنسي.
- التحرر التّدريجي.
- الاستقلالیة.
تبدأ مرحلة الرشد المُبكّر من سن 21 حتى 40 عامًا ويُطلق عليها مرحلة النُّضج، وتتميّز تلك المرحلة من عمر الإنسان بالعديد من الصفات والسّمات، ولعل أهم أحداث مرحلة الرشد فعليًا هي البلوغ الجنسيّ حيثُ يبلغ كلاً من الرجال والنّساء جنسيًا وتكتمل فيهم الخصائص الأنثويَّة والذّكوريَّة.
كذلك يتمتّع الراشد بإمكانية الاعتماد على نفسه، والاكتفاء الذّاتي والتحرر التّدريجي من الجو الأُسري إلى الاستقلال، لذا تشمل مرحلة الرشد الكثير من الجوانب الفيزولوجيَّة والشخصيَّة، وتنقسم مرحلة الرشد عادةً إلى ثلاثة أقسام “رشد مُبكّر، رشد متوسّط، رشد مُتأخّر”.
يعتبر البلوغ الجنسي أهم أحداث مرحلة الرشد
نعم.
تُعد مرحلة البلوغ الجنسيّ من أهم ما يحدث خلال مرحلة الرشد، حيثُ تحدث بعض التغيُّرات الجسديَّة الملحوظة لدى النساء، والرّجال، حيثُ يبدأ النضوج الجنسيّ من سن أقل لكن عند الوصول إلى مرحلة الرشد، يكون الشّخص قد بلغ جنسيًا بشكل كامل.
مرحلة الرشد المبكر
تُعرف بمرحلة الشباب وتشمل خصائصها “الصحة، الحواس، مفهوم الذُات، العمل، الزواج” فمن الناحية الجسديّة يكون الفرد ناضج جسديًا، مع قوة الكتلة العضليَّة إلى أن تنتهي تلك المرحلة من مراحل الرشد وتبدأ عضلات الجسم في التّراخي والضّعف.
الصّْحة: تتوقّف الصحة في مرحلة الرشد المُبكّر على مجموعة من العوامل، أهمها الوراثة والنّظام الغذائي، مع احتمالية لوجود بعض الأمراض، وبعض العادات السلبيَّة كالتدخين مثلاً، إذ تعتمد الصحة في هذه المرحلة بشكل كبير على الفرد نفسه، حيثُ تكون مستويات الصّحة مرتفعة إذا تمَّ اتّباع نظام غذائي صحي، مع ممارسة الرياضة والابتعاد على العادات السيئة التي تؤثّْر سلبًا.
الحواس: تكون الحواس في أفضل حالاتها ببداية مرحلة الرشد المُبكّر، وبالرّغم من انحدارها التّدريجي إلا أنَّ الفرد لا يشُعر بذلك إلا بنهاية المرحلة، وتحديدًا انحدار حاسة البصر خاصةً مع رؤية الأشياء القريبة.
مفهوم الذات: خلال الرشد المُبكر يَعي الفرد نظرته إلى نفسه، مع ابتعاده عن الأساليب الغير واعية أو ناضجة كما كان يفعل في مرحلة المُراهقة، بل يعتمد الفرد على نفسه اعتمادًا كليًا ويشعر بالاستقلاليَّة والقيمة ودوره الفعّال بالمجتمع، خاصةً عند إيجاد الوظيفة واتّخاذ خطوة الزّواج، بالتالي يكون مُتحمّلاً للمسؤولية وواعيًا.
العمل: تُعتبر الوظيفة نقطة محوريّة في تحوّل شخصية ووعي الرّاشد كليًا، حيثُ تترك بصمة في نموه الاجتماعيّ، كما تُساعد الوظيفة في استقلاليته ونمو شخصيته.
الزواج: أهم أحداث مرحلة الرشد المُبكّر هو الزّواج كونه فرد بالغًا جنسيًا، مُستقل متحمّل للمسؤوليَّة، بالتالي يكون الهدف هو الزواج لتكوين أسرة وذلك يشمل كلاً من الذّكور والفتيات.
مرحلة الرشد المتوسط
تأتي مرحلة الرشد المتوسط بعد الرشد المُبكّر لتكون بدايتها من 40 إلى 59 عامًا، وتُرافقها مجموعة كبيرة من التغيُّرات الجسديَّة، والنّفسيَّة وكذلك العقليَّة، لتشمل المرحلة ما يلي:
تغيُّرات جسديّة: في تلك المرحلة تبدأ بعض الهرمونات في التّناقص التّدريجيّ، منها هرمونات الذّكورة “التستوستيرون” وهرمونات الأنوثة “الاستروجين – البروجستيرون”، بالتالي تنقطع الدورة الشهريَّة ويُلازمها بعض التغيّرات المزاجيَّة وسرعة الانفعال والغضب.
كما تضعف عضلات الجسم والعِظام إلى حدٍّ ما، ويُصاب البعض بهشاشة العِظام وتكون النسبة الأكبر في النّساء، نتيجة لنقص هرمون الاستروجين في الجسم.
الحواس: تنخفض حدّة البصر بشكلٍ أوضح حتى أنَّ البعض يعتمد على ارتداء النّظارات الطبيَّة، وبشكل عام لا تتمتّع العين برؤية واضحة كما في بداية مرحلة الرشد المُبكّر، كذلك تضعف حاسة السّمع بالتدريج لدى البعض، مع صعوبة سماع الأصوات المُنخفصة جدًا.
البعض أيضًا تُصيبهم الأمراض كارتفاع ضغط الدّم، ومرض السّكري، وارتفاع الكوليسترول، إضافةً إلى الإصابة بهشاشة العظام، وغيرها من الأمراض المختلفة.
تغيُّرات عقليّة: أكدت بعض الأبحاث أنَّ مستوى الذّكاء لا يقل لمن هم في مرحلة الرشد المتوسّط، لكن قد يحتاجون إلى مزيد من الوقت للقيام بالعمليات العقليّة مقارنةً بالشباب الأصغر سنًا ومن يمرون بمرحلة الرشد المُبكّر، لكن قد يُعاني البعض أيضًا من كثرة نسيان بعض الأمور كأرقام الهواتف مثلاً.
تغيُّرات نفسيَّة: يتحوّل كلاً من النّساء والرجال في تلك المرحلة، فيُصبح الرجال أكثر حنانًا بينما يُصبحن الإناث أكثر حزمًا، واستقلاليَّة، ورجّح العلماء أنَّ السبب وراء ذلك هو ارتفاع الهرمونات الأنثويَّة لدى الرجال بعد انخفاض معدّل هرمونات الذكورة، وكذلك ارتفاع الهرمونات الذكريَّة لدى الإناث بعد انخفاض معدّل هرمونات الأنوثة.[1]
مرحلة الرشد المتأخر
تبدأ مرحلة الرشد المُتأخر من سن 60 عامًا إلى نهاية عمر الرّاشد، لذا يُطلق عليها أيضًا اسم مرحلة “الشيخوخة”، وعادةً ما يُصاحب هذه المرحلة مجموعة تغيُّرات جسدية وعقليّة واضحة.
التغيُّرات الجسدية: قد تضعف حدّة البصر بشكل كبير ليصل الأمر إلى زيادة عتامة عدسة العين، وضعف الرؤية العام، كذلك تظل حاسة السّمع في الانخفاض تدريجيًا مما يُسبب مشكلة في التواصل مع الاخرين، وسماع الكلمات بصورةٍ صحيحة، على نفس الوتيرة تنخفض حاسة التّذوق، وتظل حاسة الشّم آخر الحواس انحدارًا.
التغيُّرات العقلية: كسابقها من مرحلة الرشد المتوسّط لا يتأخّر مستوى الذّكاء لدى كِبار السّن، لكن تتطلّب العمليات العقليّة مزيدًا من الوقت، نتيجة لنقص إفرازات النواقل العصبيَّة، كذلك يفتقد كِبار السّن مرونة التفكير فيكون من الصّعب اقناعهم بتغيير أفكارهم.[1][2]
خصائص مرحلة الرشد
- من خصائص مرحلة الرشد التحرُّر من الجو الأًسري.
- البحث عن الاستقلاليَّة.
- تأكيد الذّات وتحمّل المسؤولیة.
- النّمو الاجتماعي والشخصي.
- القدرة على الاستمراریَّة والانتاجیة.
- ارتفاع مستويات الإبداع الأدبي والفنّي.
- التغيُرات الجسدية والعقلية.
- التغيُرات النفسيّة.
تتمتّع مرحلة الرشد بمجموعة واسعة من الخصائص، وقد نُلاحظ ذلك فيما ذكرناه من تفصيل سمات وخصائص، كل مرحلة من مراحل الرشد، حيثُ تتميّز المرحلة المبكرّة بسماتٍ جسديّة وعقليّة ونفسيّة مختلفة عن بعضها البعض، ولكن الملحوظ أنَّ جميع القدرات الجسديّة والعقليّة والحواس تنخفض تدريجيًا وصولاً إلى مرحلة الشيخوخة بمشكلاتها.
مشكلات مرحلة الرشد
- الاكتئاب.
- التوتّر.
- أزمة منتصف العمر.
- بعض المشكلات الصحيّة، والعقليّة.
تشمل مراحل الرشد مجموعة مشكلات تتحكّم في بعضها نقص الهرمونات الأنثويّة والذكوريّة، حيثُ تتسبب الهرمونات في التغيُرات المزاجية، والإصابة بالاكتئاب والتوتّر، وعادةً ما تُصاحب تلك السمات المرحلة المتوسطة من مراحل الرشد، فضلاً عن المشكلات الصحيّة والعقليّة لهذه المرحلة ومرحلة الشيخوخة، إذ يُصاب البعض بالخرف وأمراض الزهايمر وغيرها.
ما هو سن الرشد للبنت
من عمر 21 عامًا.
لا يختلف سن الرشد بين الذكور والإناث، حيثُ تبدأ مرحلة الرشد الأُولى من 21 إلى 40 عامًا، وهي مرحلة الرشد المُبكّر والتي تكون أهم أحداثها البلوغ الجنسيّ، والشّعور بالاستقلاليّة.[1][2]

