محتويات
تتكون الحكاية في النص السردي من
- الحدث المحرك
- العقدة
- النتيجة أو الحل
الحدث المحرك: في هذا الجزء الأول من الحكاية يتم عرض القصة الخاصة بالنص وأيضاً توضيح الصراع الذي ينتج عنه أحداث القصة.
العقدة: يمكن للقارئ أن يكتشف جميع الأحداث الرئيسية من خلال هذا المكون.
النتيجة: هنا يوضح الكاتب حل المشكلة المطروحة في كل الحدث المحرك والعقدة.
يعتمد النص السردي على:
الحكاية ، وهي أساس النص السردي والتي تقوم عليها القصة بأكملها.
خصائص النصوص السردية
فيما يلي الخصائص الرئيسية التي يتكون منها النص السردي:
- حبكة القصة
- الإعداد
- الشخصيات
- الصراع
- الموضوع
حبكة القصة: يمكن أن تكون حبكة القصة عبارة عن تسلسل واحد متعمق ومتواصل للأحداث التي تشكل القصة ، ويمكن اعتبارها أنها التطور الطبيعي للقصة ، وتحتوي على الأحداث التي تساعد القارئ في فهم القصة من بداية الأحداث وحتى نهايتها.
الإعداد: يشير الإعداد إلى المنطقة المكانية العامة التي تقع فيها أحداث القصة ، يشير إعداد القصة أيضًا إلى الفترة المحددة التي تحدث فيها القصة.
الشخصيات: كما هو الحال مع في خصائص جميع أنواع النصوص يوجد أشخاص تقوم بأداء القصة وينقسمون إلى شخصيات رئيسية وفرعية وخصوم تعيق وصول الأبطال إلي هدفهم الأساسي في القصة ، وجميع الشخصيات تكون هامة في سرد القصة.
الصراع: صراع القصة هو أيضاً من خصائص النص السردي وينقسم إلي الصراع الداخلي أو الخارجي للبطل لتحقيق رغباته ، وهذا هو ما يتسبب في تطور حبكة القصة.
الموضوع: يجب أن يكون لكل قصة موضوع هادف وهو الفكرة الرئيسية التي تربط جميع الأجزاء المكونة للقصة معًا ، ومن أشهر مواضيع القصص:
- الخير ضد الشر.
- الحب.
- الشجاعة والمثابرة.
- الانتقام.
وجهة نظر: يجب أن يكون للنص السردي وجهة نظر مرتبة ، عادة من وجهة النظر الأولى ، وتكون وجهة نظر الراوي.
الأسلوب: يعتمد أسلوب النص السرد على الوصف ويكون هناك وضوح كبير في عرض القصة ، ويتم ذلك من خلال استخدام كلمات تؤثر على حواس القارئ الخمسة مما يعطى إحساس بواقعية القصة.
نصائح عند كتابة نص سردي
- يفضل استخدام مزيج من الجمل القصيرة والطويلة ، مع الانتباه إلى إيقاع الجمل لأنها هي البنية الأساسية للكتابة
- محاول قراءة الجمل بصوت عالي أثناء الكتابة.
- كتابة القصة من وجهة نظر الكاتب ، لأن هذا يتيح للقارئ وضع نفسه في بدلاً الشخصية.
- إنشاء حوار قوي من أجل نقل مشاعر ونوايا الشخصيات.
- فكر في مقدار ما يجب إخباره للقارئ ، وكم يمكن السماح له بتخمينه ، ويجب إعادة القراءة لإزالة الجمل غير المرغوب فيها.
- عادة ما يتضمن حل النزاع نهاية سعيدة ، ولكنه قد يكون مأساويًا أو مفتوحًا تترك لخيال القارئ.
عناصر النص السردي
يجب أن يحتوي كل حدث يتم التعبير عنه في النص ، سواء كان خياليًا أو حقيقيًا وبغض النظر عن طول النص ، وفيما يلى نظرة على عناصر النص السردي الأساسية:
- الراوي
- الشخص الأول
- الشخص الثاني
- الحدث
- الشخصيات
- المكان
- الزمان
الراوي: هو الشخصية التي تقوم بسرد أحداث القصة وفي الغالب يكون صوت الكاتب نفسه ومع ذلك يمكن أن يكون راوي النص أحد الشخصيات أو شخصًا يرى كل شيء من الخارج وليس له علاقة بالأحداث.
الشخص الأول: هو بطل الرواية والشخصية الرئيسية ، التي تخبر القارئ بكل ما يحدث وما يفكر فيه.
الشخص الثاني: في المعتاد يتم سرد القصة من وجهة نظر البطل ولكن في بعض الأحيان يتم الاستعانة بالشخص الثاني وذلك من أجل الحفاظ على ترابط الأحداث.
الحدث: إنه يتألف من كل ما يقال في النص ، أي أن الحبكة هي التي يتم تطويرها ، ويتم التعبير عن هذه الإحداث في الزمان والمكان ويمكن أن تكون من خلال بنية بسيطة كما في القصص أو أكثر تعقيدًا كما في الرواية.
الشخصيات: يمكن أن تكون الشخصيات خيالية أو حقيقة تشارك وتتدخل في النص ، لا يجب أن تكون الشخصيات أشخاص فقط ولكن يمكن أن تكون أيضًا حيوانات أو أشياء أو نباتات أو كائنات خيالية وذلك يتوقف على على الدور الذي تلعبه الشخصية.
المكان: هو المكان الذي يحدث في معظم أحداث القصة في النص السردي ويمكن أن يكون مكان حقيقي مثل دولة أو شارع أو خيالي ، وهو أحد أهم العناصر لأنه سوف يحدد الحبكة ويساعد القارئ على تحديد موقعه بشكل أفضل ، يمكن للشخص الذي يقرأ النص السردي أن يعرف المكان بشكل أفضل بفضل أوصاف الراوي.
الزمان: هذا العنصر هو الذي يشير إلى اللحظة التي يوجد فيها السرد والطريقة التي يتم ترتيبها بها.[2]
أنواع النصوص السردية الشائعة
قد يعتمد نوع السرد الذي يتم استخدامه على الهدف الذي يريد الكاتب إيضاحه للقارئ ، أيضاً يمكن استخدام عدة أنواع في نص واحد ، وفيما يلي بعض أنواع السرد الشائعة:
- السرد الخطي
- السرد غير الخطي
- سرد المهام
- سرد وجهة نظر
- السرد الوصفي
السرد الخطي: يتم استخدام هذا النوع من النصوص السردية من أجل أنشاء قصة بالترتيب زمني ، وهذا يعني أن كل مشهد يتبع حركة المشهد السابق ويعرض الأحداث والتجارب كما ستحدث ، مثلاً تتبع القصة الخطية حياة الشخصية من سن الطفولة إلى البلوغ ، وتختلف مدة القصة حسب رغبة الكاتب من الممكن أن تكون أيام قليلة أو سنوات طويلة.
السرد غير الخطي: تقدم النصوص السردية غير الخطية الأحداث بشكل غير مرتب ، يتيح هذا النوع للكاتب التأكيد على الحالة العاطفية للشخصية أو إجراء روابط موضوعية بين الأحداث ، وهنا يمكن استخدام بعض الأحداث القديمة أو الذكريات أو بدأ القصة من النهاية وهذا ما يطلق عليه الفلاش الباك ، وهذا ما يعطي عمق للتجربة الحالية للشخصية ، أيضاً هذا يساعد في جعل القصة ذات طابع تشويقي لمعرفة كيف بدأت القصة.
سرد المهام: هنا يسعى بطل الرواية عادةً إلى تحقيق هدف محدد مثل النجاح أو الثراء ويعمل بكل طاقته لتحقيق ذلك ، وفي المعتاد يكون الوصول إلى الهدف صعب ويواجه البطل الكثير من الصعوبات والتحديات.
سرد وجهة نظر: يقوم المؤلف بالتركيز قصة النص على التجربة الشخصية للشخصية ، حيث يقوم الكاتب بتوضيح العالم الخارجي من خلال مزاج الشخصية وتحيزاتها ومشاعرها وأحاسيسها ، وفي المعتاد يكون هو الشخص الأول أو البطل ، وأيضاً قد يستخدم الكتاب أيضًا منظور لشخص أخر بداخل القصة مما يتيح الوصول إلى الأفكار الخاصة لشخصيات متعددة ، وفي الغالب تكون قصة غير واقعية وتختلف عن الواقع.
السرد الوصفي: في هذا النوع تتميز الحكاية في النص السردي بإيضاح القصة والشخصيات إحساسها ، وذلك من خلال إنشاء تجربة حسية متكاملة ، من أجل غمر القارئ في أحداث القصة حيث يتم استخدام تقنيات مثل الاستعارة والتشبيه والتجسيد ، وغالبًا ما تتقدم أحداث هذا النوع من النص السردي بشكل أبطأ لأنه يركز على توضيح التفاصيل الحسية ، بما في ذلك الرائحة والذوق واللمس والبصر والصوت ، أيضاَ قد يركز على الصراع الداخلي للشخصية أو التفاعل مع محيطهم بدلاً من حبكة معقدة.[3]

