الحاجات الأساسية للسلع والخدمات

الحاجات الأساسية للسلع والخدمات
0

من الحاجات الأساسية للسلع والخدمات:

  • الغذاء.
  • الماء.
  • المأوى.
  • الملابس.
  • الخدمات الصحية.
  • خدمات الصرف الصحي.

مع تدهور الأحوال الاقتصادية بالعالم، يقتصد كثير منا في احتياجاته، ويلجأ لشراء الحاجات الأساسية فقط، تلك التي ذكرها ماسلو في هرمه التصنيفي لمتطلبات الإنسان، إذ وضع الحاجات الفسيولوجية الأساسية في قاعدة هرمه، وهي المتطلبات التي يحتاجها البشر ليبقوا أحياء؛ فنجد أنه من الحاجات الأساسية للسلع والخدمات الآتي:

الغذاء: قد يستغنى الإنسان عن رفاهيته؛ لكنه لا يستطيع الاستغناء عن الغذاء، فهو حاجة ضرورية للعيش، إذ يحتاج الجسم إلى بعض العناصر الغذائية المفيدة في بنائه، وتتمثل تلك العناصر الغذائية في: البروتين، والسعرات الحرارية، والنشويات، والأملاح المعدنية، والدهون، وبدون تلك العناصر يبدأ الجسم في الضمور، وفقد وظائف أنسجته، وهو من أهم الأنشطة الاقتصادية.

الماء: وجعلنا من الماء كل شيء حي، فلا يوجد كائن حي على وجه البسيطة لا يدخل الماء في تركيبه، وبدون الماء لا يستطيع الإنسان هضم غذائه أو التخلص من فضلاته.

المأوى: كلما تدهورت الظروف الاقتصادية في العالم؛ زاد عدد المشردين بالشوارع دون مأوى، لهذا من أهم احتياجات الإنسان المادية هو أن يكون لديه مكان يأويه هو وأسرته، ويقيه من حر الشمس، وبرد الشتاء وأمطارها.

الملابس: يغطي الإنسان جسده بالملابس القماشية؛ لأن جسده لا يوجد عليه فراء مثل الحيوانات تحميه من البرد القارص أو الشمس الحارقة، بسبب ذلك يحتاج الإنسان إلى ملابس خفيفة كلما اقترب من خط الاستواء، بينما يحتاج إلى أخرى ثقيلة إذا كان بعيداً عن خط الاستواء، أو كان يعيش في المنطقة القطبية الشمالية.

الخدمات الصحية: يجب أن توفر الدول الخدمات الصحية التي يمكن أن تحافظ بها على صحة الإنسان، فالمستشفيات والوحدات الصحية لا تُبنى من أجل الرفاهية؛ بل هي حاجة أساسية لا يمكن أن يستغنى عنها الإنسان، ويلجأ إليها عند تعرضه لحادث، أو إذا كان يعاني مرضاً مزمناً.

خدمات الصرف الصحي: يحتاج الإنسان إلى التخلص من الفضلات الموجودة في جسده؛ للمحافظة عليه سليماً، لهذا على الدول توفير خدمات الصرف الصحي؛ لأنها إحدى حاجات الإنسان الضرورية لحياته.  [1] [2] [3]

احتياجات الأمان في هرم ماسلو

  • الحماية في حالات العنف المنزلي.
  • السلامة البدنية.
  • المحاكمات العادلة.
  • الحصول على وظيفة.
  • خدمات الطوارئ.
  • التحصين ضد الأمراض.
  • جيش قوي.
  • التأمين على الممتلكات.

إن احتياجات الأمان في هرم ماسلو تقع في المستوى الثاني بعد الحاجات الأساسية للسلع والخدمات ؛ وتتمثل في تلك الأشياء التي يطورها الإنسان من أجل الحفاظ على حياته، والعيش بسلام دون أي تهديد، ونذكر منها على سبيل التوضيح:

الحماية في حالات العنف المنزلي: لا يحتاج الإنسان أكثر من أن يكون آمناً في بيته، لهذا فإن توفير الحماية للأفراد وسن القوانين التي تحمي من العنف المنزلي أمر ضروري.

المحاكمات العادلة: لا يشعر البشر بالأمان في موطنهم إذا رأوا تفاوت الأحكام وفقاً لمكانة الأشخاص في مجتمعهم، في هذه الحالة تدخل إليهم بعض الشكوك في أن المنصب هو الحاكم، لهاذ وجب التعامل بإنصاف مع البشر والقوانين. 

الحصول على وظيفة: يدرج التوظيف ضمن الاحتياجات الآمنة التي يحتاج إليها الإنسان لتوفير قوت يومه وجني الأموال؛ وذلك لتوفير الحاجات الأساسية للسلع والخدمات (الحاجات الفسيولوجية) .

خدمات الطوارئ: تعد خدمات الطوارئ التي تقدمها الحكومات من أهم أمثلة احتياجات الأمان في هرم ماسلو ، وتتمثل في عدة أرقام هاتفية يمكن طلبها عند الشعور بالخطر، أو عند الحاجة إلى عربة إسعاف، أو عربة مطافي.

التحصين ضد الأمراض: من حق المواطن الحصول على التحصينات المجانية بالمدارس والحملات الطبية، وذلك لحمايته من بعض الأمراض؛ مثل: الجدري، والحمى الصفراء.

جيش قوي: يحتاج أي وطن أن يحافظ على سيادته، وتعزيز علاقاته الخارجية، وكذلك امتلاك جيش قوي يحمي الشعب، ويتصدى لأي هجمات خارجية أو داخلية، حتى يشعر المواطن بالأمن والأمان.

التأمين على الممتلكات: من حق الإنسان أن يشعر بأنه في مأمن إذا حدث له ولممتلكاته أي مكروه، لهذا يجب أن يتوفر له خدمات التأمين على الممتلكات، من أجل تغطية الأضرار في حالة حدوث كوارث طبيعية؛ مثل: الزلازل، والبراكين، والسيول، والفيضانات. [4]

الحاجات الاجتماعية في هرم ماسلو

  • الشعور بالحب.
  • الشعور بالانتماء.
  • التزاوج.
  • تكوين الصداقات.
  • الوجود وسط الأسرة.
  • الشعور بالقبول.
  • تكوين الأحزاب السياسية.
  • استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

يشعر البشر عادةً بالراحة والاطمئنان  عندما يكونوا مرتاحين اجتماعياً، وتمثل مفهوم الحاجات الاجتماعية في هرم ماسلو الذي وضع في المرتبة الثالثة في هرمه في بعض العلاقات التي سنوضحها تالياً.

الشعور بالحب: يعزز الحب الثقة بالنفس، ويحافظ على صحة العلاقات، كما أنه يحد من التوتر والغضب.

الشعور بالانتماء: يتشابه الشعور بالانتماء مع الشعور بالحب في أنه يساعد على احترام الذات والتقدير.

التزاوج: إن التزاوج حاجة اجتماعية ملحة للإنسان، إذ يساعد العناق ولمس اليدين على إفراز الأوكسيتوسين، ذلك الهرمون الذي يخفض من مستوى التوتر والقلق، ويزيد من معدل السعادة.

تكوين الصداقات: يساعد وجود الأصدقاء على تجاوز الأوقات العصيبة، ويقدموا ذلك الشعور الداعم للعاطفة، مما يعزز من شعور الإنسان بجودة الحياة.

الوجود وسط الأسرة: يحتاج الإنسان إلى السند الذي يمكنه دائماً الاعتماد عليه، وهذا ما تقدمه الأسرة لأفرادها، فهي تمدهم بالحب، والدفء، والانتماء.

الشعور بالقبول: يعد الشعور بالقبول من أهم الحاجات الاجتماعية في هرم ماسلو ، إذ يحتاج الإنسان إلى تفهم الآخرين له؛ حتى يرضى عن نفسه ويحبها، فالشعور بالقبول ليس بحاجة غير مهمة؛ بل هو ضروري لصحة العقل والثقة بالنفس.

تكوين الأحزاب السياسية: يشعر المواطن بأهميته عند اشتراكه في الأحزاب والأنشطة السياسية.

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي: بعد التطور التكنولوجي الذي طرأ على العالم أجمع، يشعر الإنسان بحاجته إلى التواصل مع غيره عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. [5]

حاجات تقدير الذات

  • الحصول على الجوائز والتكريمات.
  • الترقيات الوظيفية.
  • احترام اللقب.

قد يتوفر لدى الإنسان كل الحاجات الأساسية للسلع والخدمات ، ولكنه لا يزال بحاجة إلى بعض الأشياء الأخرى؛ ليتمكن من العيش راضياً، لهذا وضع ماسلو حاجات تقدير الذات في المستوى الرابع بهرمه، ومن الأمثلة عليها:

الحصول على الجوائز والتكريمات: يحتاج الإنسان إلى تقدير مجهوده، وإظهار بعض الاحترام لما يبذله، لهذا صنعت الجوائز من أمثلة الأوسكار ونوبل، لتكريم المتميزين وشكرهم.

الترقيات الوظيفية: يجتهد الإنسان عادةً لكسب احترام الآخرين، فتجد من يصبح طبيباً أو مهندساً يكون مثابراً ومجتهداً ليتلقى التقدير من غيره، لأن هذا يشعرهم بالرضا والثقة بالنفس.

احترام اللقب: عُرفت الألقاب كوسيلة لإظهار الاحترام للأشخاص، فهي تعزز الإحساس بالقدرة والقوة داخل المجتمع، وعندما ينادي أحد عليك بلقب ما فهذا يعني أنك حققت مستوى معين من الخبرة في مجال ما. [6]

تحقيق الذات ماسلو

  • تحقيق ذروة النجاح.
  • السلام الداخلي.
  • الوصول لحالة الرضا.

أشار ماسلو إلى أن مستوى تحقيق الذات هو أعلى مستويات حاجات الإنسان، التي تتمثل في الإدراك الكامل للإمكانيات البشرية، كما ذكر أن هناك عدد قليل جداً من الأشخاص الذين يمكنهم الوصول الى هذا المستوى، وعادةً ما نجدهم بحاجة الى هذه الأشياء:

تحقيق ذروة النجاح: إن الشخص الطموح لا حد له، فهو دائماً مندفع نحو النجاح والإبداع، ولهذا نجد أن الأشخاص الناجحين بحاجة دائمة إلى تحقيق مزيد من الإنجازات.

تحقيق السلام الداخلي: يحاول من يصل إلى مستوى تحقيق الذات أن يشعر بالسكينة الداخلية تجاه أنفسهم، وعدم الانزعاج من الامور السلبية في حياتهم.

الوصول لحالة الرضا: يحتاج الذين وصلوا إلى مستوى تحقيق الذات إلى  الشعور بالرضا عما فعلوه في حياتهم؛ فنجد الذين عملوا في مجال الرعاية الصحية أو التعليم قد يشعرون بالرضا لانهم استطاعوا مساعده الآخرين. [7]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top