معايير التعلم المبكر النمائية

معايير التعلم المبكر النمائية
0

معايير التعلم المبكر النمائية

  • المنهجية أو منهاج التعلم من معايير التعلم المبكر النمائية.
  • المعلومات المعرفية والعامة.
  • التطور اللغوي.
  • التطور الحركي والبدني.
  • التقدم في التفاعل الاجتماعي وإظهار الانفعالات والمشاعر.
  • التربية الدينية.
  • الدراسات الإجتماعية والتربية الوطنية للطفل.

خريطة ذهنية لمعايير التعلم المبكر النمائية

تتعدد المحاور الخاصة ب معايير التعلم المبكر النمائية early learning standards، ما بين طريقة تعليم الأطفال، والعمل على تطورهم اللغوي والحركي، بجانب تنمية مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي مع أقرانهم والبيئة المحيطة، وغيرها من الأمور.

التعلم المبكر النمائي يبدأ من سن 3- 6 سنوات، غالباً يتم تنفيذه في هيئة برامج تعتمد على عدة أسس وقدرات يجب على الطفل تعلمها، قبل بلوغه سن دخول المرحلة الأساسية في التعليم، وبالتالي يتم إعداد الطفل سلوكياً، معرفياً، إدراكياً وإجتماعياً، دون ظهور مشكلات صعوبات التعلم النمائية.

يطلق على المعايير الخاصة بالتعلم النمائي المبكر أيضاً، اسم الخطوط العريضة أو إرشادات التدخل المبكر في تعليم الطفل، أي إعدادهم وتنمية قدراتهم العقلية والمعرفية قبل دخول المدرسة وحتى سن 6 سنوات.

المنهجية أو منهاج التعلم من معايير التعلم المبكر النمائية: المعيار الأول للتعلم المبكر النمائي، هو تعزي قدرة الطفل على الانتباه والوعي بما يحدث حوله، بالإضافة لمهارة الاستكشاف والبحث عن المعلومة، وبالتالي يتعزز لديه مهارة حل المشكلات.

المنهجية أو منهاج التعلم من معايير التعلم المبكر النمائية

المعلومات المعرفية والعامة: أما معيار المعلومات العامة والمعرفية في التعلم المبكر للأطفال، هو تنمية قدرات الطفل العقلية، ثم تعزيز الإدراك المعرفي في مختلف المجالات العلمية؛ الرياضيات، العلوم، الفن والموضوعات التقنية، وبالتالي المهارات التي يجب التدخل المبكر لتنميتها هي التخيل، الابتكار، مهارة التجربة وطرح الأسئلة، ومحاولة إيجاد إجابات عليها.

المعلومات المعرفية والعامة

التطور اللغوي: من معايير وأسس التعلم النمائي في سن صغيرة، في المرحلة العمرية قبل دخول المدرسة، التي تنقسم من سن 3- 4 سنوات و 4- 6 سنوات، هو التنمية المبكرة للمهارات اللغوية، بدايةً من الاستماع إلى اللغة وتمييز أصوات الحروف، ثم محاولة نطق الكلمات وبعدها تكوين الجمل، ثم تأتي مرحلة الكتابة بشكل سليم وبقواعد سليمة.

التطور اللغوي من معايير التعلم النمائي

التطور الحركي والبدني: هي المعروفة في التعليم المبكر النمائي ب Motor skills، أي التطور الحركي للطفل، مثل قبضة يده عند الإمساك في القلم، بالإضافة إلى تعزيز مهارات الحواس، بجانب التنمية المبكرة لأحد أنواع الذكاءات وهو الذكاء المكاني، من معايير التعلم النمائي أيضاً هو تعزيز الصحة البدنية عن طريق الغذاء الصحي والأنشطة الحركية.

التقدم في التفاعل الاجتماعي وإظهار الانفعالات والمشاعر: هنا تأتي مرحلة تأهيل الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، من حيث القدرة على التفاعل مع أقرانهم، ثم الانخراط اجتماعياً في البيئة المتواجدين بها، يتضمن هذا المعيار فهم الأسس الاجتماعية في التعامل، ثم تعزيز المهارات والقدرات على إظهار المشاعر والانفعالات، وفقاً لطبيعة الموقف.

التقدم في التفاعل الاجتماعي وإظهار الانفعالات والمشاعر

التربية الدينية: الجانب الديني يعتبر معياراً هاماً في نظام التعلم المبكر أو التعليم النمائي، هنا يتم تعزيز قدلرات الطفل المعرفية ومستويات إدراكه،  على معرفة الالتزامات والشعائر الدينية، على سبيل المثال الصلاة، الصيام، أسس العقيدة السليمة، بجانب قراءة وحفظ القرآن الكريم.

الدراسات الإجتماعية والتربية الوطنية للطفل: هنا يأتي معيار الدراسات الإجتماعية مثل التاريخ والجغرافيا، وتنمية حب الولاء والانتماء لدى الطفل تجاه وطنه، هنا تدريجياً يجب تنمية إدراك الطفل على تعلم حقوقه ومعرفة واجباته.[1][2]

ما هو التعليم النمائي

التعليم النمائي Early education هو التدخل في مرحلة مبكرة من عمر الطفل، لتعلميه المهارات الاجتماعية، الحركية والبدنية، بجانب تعزيز القدرات العقلية، المعرفية والإدراكية.

لذلك محاور التعليم النمائي هي:

  • القدرات العقلية وهي التركيز، الذاكرة، الانتباه والإدراك.
  • الإدراك المعرفي والوعي.
  • التفاعل الإحتماعي.
  • التربية البدنية.
  • الصحة النفسية.
  • المهارات والقدرات اللغوية.[3]

محاور التعليم النمائي

المعايير النمائية للطفل

  • التنمية المعرفية.
  • الرعاية الذاتية.
  • تعزيز مهارات التواصل.
  • التركيز على المهارات الحركية.

كما ذكرنا من قبل أن معايير التعلم المبكر النمائية تعتمد على عدة أسس ومحاور، هدفها النهائي هو رفع قدرات الأطفال فيما يتعلق بالعلميات العقلية؛ الذاكرة، الانتباه، الوعي والإدراك.

وبالتالي يكون العمل على المعيار الأول وهو التنمية المعرفية، أي مساعدة الطفل على إدراك كل ما يحدث من حوله، ثم التعرف على البيئة المحيطة به، ليس ذلك فقط بل تعليمه كيف يوظف هذه المعرفة.

تعليمه كيفية التواصل والتحدث مع الأخرين، كيفية إظهار عواطفه في المواقف المختلفة، سواء حزن، حماس، فرح وغيرها.

أن يدرك الطفل جيداً ذاته وأفراد عائلته، أن يكون قادراً على اللاستماع بشكل جيد، ثم النطق بشكل سليم، ثم تأتي مرحلة الكتابة بشكل سليم.

أن ننمي لدى الطفل مهارة الإمساك بالقلم، الحركة، تناول الطعام بنفسه وغيرها من المهارات الحركية الضرورية في هذا السن.

معايير التعلم المبكر النمائية لرياض اطفال

نستعرض تالياً ما يفترض من الطفل إظهاره في المراحل العمرية المبكرة من سن 3 إلى 6 سنوات، اي ما يفترض على الطفل تعلمة واكتسابه من مهارات وقدرات سواء بدنية أو عقلية:

في مرحلة نهج التعلم يجب على الطفل أن يكون قادراً على:

  • يستخدم حواسه في اكتشاف ما يدور حوله.
  • لديه روح المغامرة وتجربة أي شيء غير مفهوم له.
  • أن يظهر لدى الطفل اهتمامات بالأنشطة مثل اللعب، الطبخ وأيضاً محاكاة تصرفات وسلوكيات الكبار.
  • ممارسة نشاط أو لعبة لفترة طويلة، دون الاستجابة لأي مثير أخر حوله.
  • يبدأ الطفل في طلب المساعدة من الكبار حوله لتنفيذ مهمة أو لعبة أو نشاط معين.
  • كما ينبغي للطفل أن تتعزز لديه مهارات التعليم بالمحاولة، بالصواب والخطأ، على سبيل المثال محاولة تسلق شيء مرتفع.
  • تنمو لدى الطفل مهارة التفكير المنطقي في حل المشكلة التي تواجهه.

أما بخصوص التفاعل الاجتماعي وإظهار المشاعر، يجب أن يُظهر الطفل التالي:

  • يستطيع الطفل في هذا المعيار من معايير التعلم النمائي المبكر، الإشارة وتحديد أسماء وصفات أفراد اسرته.
  • التعريف عن أنفسهم ومعرفة المدرسين والتفاعل معهم.
  • تحديد الاختلافات بين الاشخاص من حيث المواصفات الشكلية والبدنية.
  • التفاعل مع الأصدقاء والأقران ومشاركة اللعب معهم.
  • مشاركة الانفعالات مع الأخرين، مثل الغضب أو عدم الرغبة في اللعب معهم أو السعادة بمشاركة الأنشطة سوياً.

معايير التطور اللغوي لدى الأطفال

في معيار التطور اللغوي، يجب أن يصبح الطفل قادراً على:

  • في سن 3-4 سنوات يكون قادراً على تنفيذ الأوامر، من كلمة ثم كلمتين تدريجياً ثم جملة كاملة.
  • في المرلحة ما بين 4-6 يجب أن يعبر الطفل عما يرغب به في جملة مفيدة وواضحة.
  • فهم الإيماءات وتعابير الوجه.
  • المقدرة على التمييز بين الأصوات.
  • التحدث بوضوح.
  • الكتابة وفقاً لمهارة السمع والتحدث بشكل صحيح.
  • يستخدم أساليب الرفض والقبول في كلامه.
  • المقدرة على سرد أحداث من داخل منزله، مثل مرضت أختى، زارنا عمي وهكذا.

كل ذلك بجانب تعليم الطفل علوم الرياضيات، الفنون والتقنية، بجانب تثقيفهم بكل ما هو متعلق بتاريخ وجغرافيا بلادهم، بالإضافة إلى تنمية روح الولاء والانتماء لديهم.

كل هذا بجانب غرس القيم الدينية الصحيحة في نفوس الأطفال، وبالتالي يصبح الطفل معد بشكل كامل في كافة النواحي؛ العقلية، البدنية، النفسية والاجتماعية.[1][2]

معلومة هامة: يمكن تحميل دراسة كاملة ووافية عن معايير التعلم المبكر النمائية، بالإضافة إلى النشاط المناسب مع كل معيار، من هنا.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top