محتويات
تقديم الدروس التفاعلية بين المعلم وطلابه مثال على
تقديم الدروس التفاعلية بين المعلم وطلابه مثال على الخدمات التعليمية.
وتقدم هذه الخدمات التعليمية من قبل المعلمين والمعلمات والمدربين في المدارس والجامعات، ويتحقق من خلالها الجزء الأكبر من العملية التعليمية، وأحد أمثلة على هذه الخدمات المقدمة هو الأنشطة التفاعلية التي يتمّ يها التواصل البصريّ والسمعي بين الطلاب والمعلمين، وتكون إما عبر خدمات الإنترنت أو في غرفة الصف ضمن المدرسة أو الجامعة.
كذلك يمكن تقديم هذه الخدمات التعليمية من خلال القنوات التلفزيونية والفيديوهات التعليمية المصورة والمنتشرة أي عبر التعليم عن بعد، وتساهم هذه الأنشطة التفاعلية في زيادة سرعة استيعاب الطلبة للمعلومات، إلى جانب سرعة تعلمهم وحفظهم لها، كذلك تكسر هذه الأنشطة الحواجز والعوائق التي قد يواجهها الطالب وخاصة ً في السنوات الدراسية الأولى كحاجز الخجل والتردد.
ومن خلال الأنشطة التفاعلية بين المدرس أو المدرب والطلبة المتعلمين، يتمّ خلق رابطٍ متين وعلاقةٍ وطيدة بينهما، مما يؤدي إلى تصرف الطلاب على طبيعتهم والبعد عن الخجل والخوف، مما يسمح لهم بالاستفادة بشكلٍ أكبر من الدروس وتعلم ما يُطلب منهم بشكلٍ أسرع، كما يصبحون أكثر مسؤولية تجاه أنفسهم ومدرستهم ومعلّميهم فلا يهملون دروسهم بل يسارعون إليها.[1]
الدروس والأنشطة التفاعلية
الدروس أو الأنشطة التفاعلية تُعرف على أنها جلساتٌ أودوراتٌ يتمّ القيام بها في بعض الفترات إما في غرفة الصف أو من خلال وسائل التواصل والتعليم عن بعد عبر شبكة الإنترنت، وتكون هذه الفصول أو الجلسات تناقش أو تحكي عن موضوعٍ ودرسٍ معين، ويشارك في فئاتٌ مختلفة من الطلاب أي الكبار منهم والصغار، كما ويتمّ فيها دمج أكثر من مستوى تعليمي واحد.
وتهدف هذه الأنشطة التعليمية إلى زيادة مستوى الوعي لدى الطلاب، إلى جانب تعليمهم تحمل المسؤولية الكاملة لأنفسهم ومسيرتهم التعليمية، كذلك تحسين مستوى الطلاب بشكلٍ كبير من خلال تعزيز الدروس بالمعدات التكنولوجية التي تسهل فهم الدروس وحفظها، ومن خلال هذه الأنشطة يتمّ تحسين أداء المشاركة وزيادة حبّ التعلم والاطّلاع عند الطلبة.
وتشجع كبرى الجامعات وأشهرها على مستوى العالم الأنشطة التفاعلية لفوائدها الكبيرة التي تعود على الطلاب، وبالتالي تعود على المستوى التعليمي والنجاح الخاص بالمدرسة والجامعة، إلى جانب أنّ هذه الأنشطة التفاعلية تشارك في بناء العلاقات الاجتماعية بين مختلف الطلاب من كافة المراحل والتخصصات.[2]
مزايا الأنشطة التفاعلية
- شد ولفت انتباه المتعلمين إلى موضوع الدرس.
- سرعة حفظ المواد لدى الطلبة بعد التفاعل في الدرس.
- تجمع هذه الدروس بين التعلم والمتعة.
- إعطاء الدروس المعنى الأعمق والأكبر.
- تسهيل استيعاب المعلومات من خلال عرض المواد الملموسة.
- تعزيز التعاول والعلاقة بين المدرس والطالب المتعلم.
- زيادة تفاعل الطالب وتحسين أداء مشاركته في الدروس.
- كسر الحواجز التي تعيق مسيرة الطلاب التعليمية.
- خلق فرصة للمزيد من الحوار والنقاش حول الدروس.
- تعزيز مهارات التفكير والاستيعاب لدى الطلبة.
- الإطلاع على وجهات نظر وآراء جديدة ومختلفة تمامًا.
- تحاكي هذه الأنشطة الحياة الواقعية نوعًا ما.
- الإبداع في التحليل والنقد وحل المشكلات المختلفة.
- إنشاء المعارف الجديدة وتطبيقها.
- تحسين سلوك الطلاب التعليمي والفكري والثقافي.
مع كلّ هذه المزايا والفوائد العديدة، لا بد للجامعات والمدارس من إدخال الأنشطة التفاعلية لنظام التعليم الخاص بها، والنجاح العائد لا يكون فقط للطلاب والمتعلمين، بل يعود على المدرسة والجامعة التي تبنّت هذه الأنشطة حيث يتمّ من خلاله تحسين مستواها ورفع قيمتها الفكرية والتعليمية في المجتمعات.[3]
أمثلة عن الأنشطة التفاعلية
- جلسات العصف الذهني.
- مراجعة الدروس عبر اللعب.
- جلسات مراجعة الأقران.
جلسات العصف الذهني: وتكون عبر تقسيم الطلاب إلى مجموعاتٍ يقومون من خلالها بمناقشة الدرس فيما بينهم، فيحللون ويستمعون لآراء وشرح بعضهم البعض دون تدل المدرس، مما يؤدي إلى توسع آفاق الطلاب الفكرية واستيعاب فكرة الدرس بشكلٍ أسرع، ومن ثمّ يمكن مناقشة الأفكار التي توصلوا إليها مع المدرس.
مراجعة الدروس عبر اللعب: يمكن في وقت الامتحان بدل أن يراجع الطلاب الدروس وحدهم، يمكن مراجعة الدروس عبر اللعب، حيث يخلق المدرس من خلال أسئلته تحدي ومنافسة بين الطلاب فيراجعون الدروس من خلال لعبهم فيستعدوا للامتحان بشكلٍ أسرع دون مللٍ أو فتور.
جلسات مراجعة الأقران: وتكون بجمع الطلاب المتفوقين مع الطلاب الأقل مستوى منهم كلٌّ حسب المجال الذي تفوق فيه، فيعلم الطالب المتفوق الطالب ذو المستوى الأقل، مما يسمح بمشاركة الأفكار فيما بينهم بعيدًا عن الشعر بالنقص أو التنمر، ويسمح للطالب بالتعلم والتمكن من المادة ويتلافى أي تقصير أو عدم فهمٍ فيها، فيتكافئ الطالبان بعد عدة جلسات ويعود ذلك بالنجاح والتمكين على كليهما.[4]

