غزوة بدر الكبرى حدثت في السنة 2 من الهجرة بسبب

غزوة بدر الكبرى حدثت في السنة 2 من الهجرة بسبب
0

غزوة بدر الكبرى حدثت في السنة 2 من الهجرة بسبب

حدثت غزوة بدر الكبرى حدثت في السنة 2 من الهجرة بسبب رغبة قريش في تلقين المسلمين درسًا حتى لا يتعرضوا لقريش مجددًا.

حدثت غزوة بدر في السنة الثانية للهجرة وإن أسباب غزوة بدر تدور حول تلقين المسلمين درساً، حتى لا يجرأوا على قطع طريق قريش مرةً أخرى، ولكن انقلب السحر على الساحر، فقد كانت معركة فاصلة بين الحق والباطل، فلم يكن هناك بداً من المواجهة، بعد أن سلب المشركون دور المهاجرين بمكة.

حتى أن أبا سفيان باع دار بني جحش إلى عمرو بن علقمة، بينما يعيش المهاجرون بمساعدة الأنصار، الذين قدموا كل ما استطاعوا لإخوانهم، ولكن أنفسهم العفيفة كانت تتطلع لاسترداد أموالهم التي أصبحت ضمن رؤوس أموال قريش، يتجارون بها كيفما شاؤوا.

تربص المسلمون بقوافل القرشيين لفترة حتى بلغهم أن هناك قافلة تحمل أمولاً طائلة، عائدة من الشام يقيادة أبي سفيان، فعجَّل النبي بالخروج لقطع الطريق على القافلة، فخرج من الصحابة من استطاع الخروج، فخرج ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، فلم يكونوا مستعدين للقتال، خرجوا للإجهاز على القافلة فقط، ولكن علم أبو سفيان فسلك طريق الساحل، ونجت القافلة، ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد أرسل إلى قومه، فخرجوا لاسترداد كرامة قريش بكامل عتادهم.

فقد كان المشركون وعلى رأسهم أبي جهل كانوا يتطلعون لإزاحة المسلمين عن طريق تجارتهم، فوجودهم في تلك الرقعة الفارقة، ومحاولتهم قطع الطريق الذي تمر من خلاله تجارتهم من وإلى الشام، يعتبر تهديداً صريحاً لسيطرتهم على المنطقة، فعزموا على مواجهة جيش المسلمين، خاصةً بعدما علموا أن عددهم قليل، ويسهل التغلب عليهم وهزيمتهم.

علم النبي وأصحابه بإصرار قريش على القتال، فشاور أصحابه، وتوكَّل على الله، وقال لهم: (هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها، لعل الله ينفلكموه)، فانتصر المسلمين، وخسر المشركين خسارة فادحة، وذلك تأييد الله لعباده، قال تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

عدد المشركين في غزوة بدر

بين التسعمائة، والألف.

تراوح عدد المشركين المشاركين في الغزو بين التسمائة فرد، والألف، عندما جيء لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم برجل، فقال له: كم القوم؟ قال: هم والله كثيرٌ عددهم، شديدٌ بأسهم، فجهد النبي صلَّ الله عليه وسلم أن يخبره كم هم، فأبى، ثم إن النبي صلَّ الله عليه وسلم سأله: كم ينحَرون مِن الجُزُر؟، فقال: عشرًا كل يومٍ، فقال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: القوم ألفٌ، كل جزورٍ لمائةٍ، وتبعها)، وكان معهم ستمائة درع، وسبعمائة من البعير، وسبعون فراساً، وقيل مئة فرس.

أما عدد المسلمون المشاركون فهناك خلافاً على عددهم، ولا يتجاوز في كل الآراء 319 صحابياً، كانوا يأكلون التمر، بينما يتغذى أعدائهم على الجُزُر، كما أنهم لم يكن معهم سوى سبعين بعيراً، وفرسان (فرس المقداد، وفرس الزبير)، و60 درعاً.

وعلى الرغم من قلة عتادهم، وأن أمام كل واحدٍ منهم ثلاثة في جيش المشركين، إلا أنهم انتصروا نصراً ساحقاً، فارقًا، ورجعوا إلى قومهم كما قال سعد بن أبي وقاص: (فما رجَع أحدٌ منهم يريد أن يركب إلا وجَد ظهرًا، للرجل البعير والبعيران، واكتسى مَن كان عاريًا، وأصابوا طعامًا مِن أزوادهم، وأصابوا فداءَ الأسرى فأغنى به كل عائلٍ).

انتصر المسمون قليلو العدد، والعتاد، والمؤنة، على المشركين كثيري العدد، المسلحين، الذين يتغذون جيداً، ولديهم كل ما يحتاجون إليه، فالنصر من عند الله، ومن توكل على الله كفاه، قال تعالى في كتابه العزيز: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).[1][2][3]

أسماء الصحابة المشاركين في غزوة بدر

المبارزون الثلاثة الذين اختارهم رسول الله صلَّ الله عليه وسلم:

  • حمزة بن عبد المطلب.
  • علي بن أبي طالب بن عبد المطلب.
  • عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب.

ضرب رسول الله صلَّ الله عليه وسلم لهم أسهماً، ولكنهم لم يشاركوا في القتال بسبب إرسالهم في مهام أخرى:

  • عثمان بن عفان.
  • طلحة بن عبيد الله.
  • سعيد بن زيد.
  • أبو لبابة.
  • عاصم بن عدي.

حضروا ولم يأذن لهم رسول الله صلَّ الله عليه وسلم بالقتال لصغر سنهم:

  • البراء بن عازب.
  • ابن عمر.
  • أنس.

شهداء الغزوة:

  • عُمَيْر بن الحمام بن الجموح الأنصاري.
  • حارثة بن سراقة بن عدي الأنصاري.
  • عمير بن أبي وقاص الزهري.
  • سعد بن خيثمة الأوسي.
  • صفوان بن بيضاء.
  • عمير بن عبد عمرو الخزاعي.
  • معاذ بن عمرو بن الجموح السلمي.
  • معاذ بن عفراء.
  • عوف بن عفراء.
  • يزيد بن الحارث بن قيس الخزرجي.
  • رافع بن المعلى الزرقي.
  • مبشر بن عبد المنذر.
  • عاقل بن البكير بن عبد ياليل الكناني الليثي.[4][5][6]

ملخص غزوة بدر للأطفال

نتائج غزوة بدر الكبرى

لقد أصبحث بدراً أعظم الغزوات على مر التاريخ، فقد قوت شوكة الإسلام، وارتفعت رايته.

وزهق الباطل، من صفا قلبه للإسلام فقد أنار الله بصيرته، وكانت تلك الحرب نوراً يضئ دربه ويهديه للإيمان بالله الواحد، الذي نصر عباده وأيدهم، ومن سكن الشرك قلبه ظهر عليه النفاق، وانضم إلى صفوف المسلمين خوفاً، ورهبة، وعلى كلٍ فقد انتصر الإسلام، وعز الله سبحانه وتعالى المسلمين ورسوله صلَّ الله عليه وسلم.

كما ارتفعت ثقة المسلمين ومعنوياتهم، وازدادوا إيماناً على إيمانهم، بالإضافة لما اكتسبوع من مهاراتٍ حربية، وعسكرية، فقد اختلف وضع الإسلام، والمسلمين قبل المعركة وبعدها، لا فقد سماها الله سبحانه وتعالى بيوم الفرقان، قال تعالى في كتابه: (وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان).[7]

0
Abeer mahdey

كاتبة محتوى

8+ سنوات خبرة

كاتبة متعطشة للمزيد من المعلومات والغوص والبحث عنها من مصاردها .

guest
0 تعليقات
Scroll to Top