محتويات
دعاء نزول المطر ورفع البلاء
دعاء نزول المطر
- الدعاء عند رؤية المطر: اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً
- دعاء بعد نزول المطر: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ
- الدعاء إذا زاد المطر: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر.
دعاء رفع البلاء
- الدعاء عند وقوع البلاء: أعوذ بالله من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء [1] [2]
دعاء نزول المطر
- اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا
- اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مَريعاً نافعاً غير ضار ، عاجلاً غير آجل
- اللَّهُمَّ اسقِ عبادَك وبَهائمك وانشُر رحمتَكَ وأحيِ بلدَك الميِّتَ
- اللّهُمّ إنّي أعوذُ بكَ مِن شَرِّها، فإنْ مُطِرَ قال: اللّهُمَّ صيِّباً هَنيئاً [3]
دعاء عند نزول المطر
يستحب للمسلم الدعاء عند نزول المطر بما شاء من الدعاء وذلك لأن الدعاء عند نزول المطر مستجاب. عن الرسول صلى الله عليه وسلم (اطلبوا إجابةَ الدعاءِ عندَ التقاءِ الجيوشِ، وإقامةِ الصلاةِ، ونزولِ المطر). والمشروع من الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع الرعد قول: (سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته). أما عند نزول المطر فيقول: (اللهم صيبًا نافعًا، مطرنا بفضل الله ورحمته).
هكذا وردت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فالمشروع عند رؤية المطر أن يقول المسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر: (اللهم صيبا نافعا). فإذا انجلى المطر، فالمشروع أن يقول: (مطرنا بفضل الله ورحمته). فإذا زاد المطر وخشي إتلافه وإفساده دعا بقوله: (اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر) [1]
دعاء رفع البلاء
- صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتعوذ بالله من البلاء ونهى عن تمني البلاء
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي.
- من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.
- وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا [2]
أدعية منوعة عند نزول المطر
- اللهمّ أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنت الكريم ونحن المحتاجون، نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا، يا مجيب دعاء المضطرين، ويا كاشف كرب المكروبين، اللهم إنا خلق من خلقك، فلا تحبس عنا بذنوبنا رحمتك.
- اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت.
- اللهم نستغفرك إنك كنت غفارا، فأرسل السماء علينا مدرارا.
- اللهمّ اسقنا غيثاً مغيثا، سحاً غدقا، مَريعاً طبقا، عاجلاً غير آجل، نافعاً غير ضار.
- اللهم ارفع عنا الجَهد والجوع والخوف، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه إلا أنت.
- اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق، اللهم تحيي به البلاد، وترحم به العباد، وتجعله بلاغاً للحاضر والباد.
- اللهمّ أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، وأنزل علينا من بركاتك، واجعل ما أنزلته قوة على طاعتك، وبلاغاً إلى حين.
- اللهم إن بالعباد والبلاد من الضر واللأواء والجهد ما لا نشكوه إلا إليك، فاكشف عنا ضرنا وبلوانا، وأجب دعاءنا وارحم شكوانا.
- اللهمّ ردنا إليك رداً جميلاً، ألّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واجمع كلمتنا على الحق والهدى، يا أرحم الراحمين.
- اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا.
- اللهم أغث قلوبنا بالإيمان، ووطنا بالخيرات والأمان [4]
أدعية وأعمال مستحبة عند نزول المطر
من السنة الدعاء عند نزول المطر ب اللهم صيبًا نافعًا. عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: (اللهم صيِّبًا نافعًا)
السنة قول رحمة عند نزول المطر. من حديث عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم عُرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطَرت سُرَّ به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته، فقال: (إني خشيت أن يكون عذابًا سُلِّط على أمتي، ويقول إذا رأى المطر: رحمةٌ)
يسن أن يقال عند نزول المطر وبعده: (مطرنا بفضل الله ورحمته)، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: (هل تدرون ماذا قال ربكم؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (أصبح من عبادي مؤمنٌ بي وكافر، فأما من قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمنٌ بي وكافرٌ بالكوكب، وأما من قال: بنَوْءِ كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي ومؤمنٌ بالكوكب)
يسنُّ أن يكشف الإنسان شيئًا من بدنه ليصيبه المطر ففيه البركة. من حديث أنس قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، قال: فحسَر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لمَ صنعت هذا؟ قال: (لأنه حديثُ عَهْدٍ بربِّه تعالى)
يستحب الدعاء عند المطر، فإنه مظنة الإجابة، فيدعو الإنسان بما يشاء ويدعو دعاء لمن يحب. عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث) [5]

