محتويات
من الهيئات التابعة لرابطة العالم الإسلامي الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية
نعم من الهيئات التابعة لرابطة العالم الإسلامي الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية، والتي تمّ إنشاؤها عام 1978، بغرض تحقيق السهولة في إيصال المساعدات الإنسانية العالمية.
ويمكن القول باختصار بأن هذه الهيئة تُعنى بالأعمال الإغاثية الخاصة في إتاحة المساعدات العاجلة في حالات الطوارئ التي تُشكّل أزمات حقيقية،
مثل حدوث الأعاصير والبراكين وغيرها من الكوارث الطبيعية الخارجة عن إرادة الإنسان، والتي تؤدي لأضرار مادية وبشرية هائلة، ممّا يتطلّب التدخل الفوري للإنقاذ والمساعدة.
وكذلك فإن عمل هذه الهيئة يمتد ليشمل مختلف جوانب التنمية الدولية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة بشكل عام، والتي غالباً ما تتعلق بحل مشكلات معقدة بشكل نهائي، مثل إقامة بئر لاستجرار المياه في منطقة سكنية نائية. [1] [2]
ما هي رابطة العالم الإسلامي
هي منظمة دولية، ومستقلة، وإسلامية، مقرها مكة المكرمة.
يمكن تعريف الرابطة على أنها منظمة دولية مستقلة، تم إنشاؤها في 18 مايو من العام 1962، والذي يوافق هجرياً 14 ذي الحجة عام 1381،
كنتيجة لمباحثات المؤتمر الإسلامي العام الذي عُقِد في مكة المكرمة، والتي تمّ من خلالها إصدار قرار بإحداثها.
ويقع المقر الرئيسي للرابطة في مكة أيضاً، وتشمل على العديد من الأعضاء من دول ومذاهب إسلامية متنوعة ذات هدف مشترك وهو نشر حقيقة الإسلام الذي يهدف إلى التسامح، والمحبة، والصداقة.
إضافة إلى ذلك فإن الرابطة تقوم بتمثيل الأعضاء المنتسبين لها في العديد من الهيئات والمنظمات بصفات مختلفة، وهي:
- عضو مراقب في هيئة الأمم المتحدة.
- عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري.
- مراقب في منظمة التعاون الإسلامي، ومشارك بجميع مؤتمرات المنظمة.
- عضو في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
- عضو في منظمة اليونيسيف.
ولابدّ من التنويه إلى أن الموارد المالية الخاصة بالمنظمة الإسلامية تعتمد بشكل رئيسي على الأوقاف المملوكة للرابطة واستثماراتها. [3]
ما هي اهداف رابطه العالم الاسلامي
إنّ الهدف الرئيسي يكمن في التعريف بالإسلام الحقيقي باستخدام أساليب تتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية.
لاشكّ أن رابطة العالم الاسلامي تسعى بشكل حثيث منذ بداياتها إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تتلاءم مع السياسة الخاصة بها.
- التعريف بالدين الإسلامي الحق، وإظهار قيمه السمحة التي ذُكرت في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
- الاهتمام بنشر ثقافة الحوار والتواصل بشكل حضاري بين شعوب الأمة الإسلامية.
- التأثير في وعي الأمة المسلمة من خلال ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال لديهم.
- المساهمة في حل قضايا الأمة المسلمة المعقدة، ودفع عوامل النزاع والشقاق، من خلال تقديم الحلول الممكنة وبأقصى الجهود المتاحة.
- الحفاظ على هوية الأمة الإسلامية، وتعزيز مكانتها عالمياً، وتحقيق وحدتها.
- العناية بالأقليات المسلمة وقضاياها، مع العمل الفعّال في حل المشكلات التي تواجهها ضمن إطار دساتير وأنظمة الدول المقيمين بها.
- اجتماع العلماء والمثقفين ومسؤولي المنظمات والهيئات خلال موسم الحج، لطرح الحلول العلمية، وذلك لزيادة مستوى المسلمين في العالم. [3]
من أهم الهيئات التابعة لرابطة العالم الإسلامي
- المجلس الأعلى العالمي للمساجد.
- المجلس الأعلى.
- المؤتمر الاسلامي العام.
- الهيئة العالمية للحقوقيين.
- المجمع الفقهي الإسلامي.
- هيئة علماء المسلمين.
تنتمي العديد من المنظمات والهيئات إلى رابطه العالم الإسلامي، والتي تحمل ذات الرسالة العامة لها، لكن مع اختلاف الأهداف المنشودة ووسائل تحقيقها، من أهم الهيئات التابعة لرابطة العالم الإسلامي ما يأتي:
المجلس الأعلى العالمي للمساجد
هو هيئة اعتبارية تمّ إنشاؤها في سبتمبر عام 1975 م، وفقاً لقرار مؤتمر رسالة المسجد الذي عُقِد في مكّة المكرمة، ويقوم هذا المجلس بدور أساسي في حماية المساجد والأوقاف الإسلامية من أي اعتداء، مع رعاية ممتلكاتها والمحافظة عليها، انطلاقاً من أنها أماكن دينية تتمتع بقدسية خاصة،
كما ويعمل على حماية الأقليات الإسلامية والدفاع عن حقوقهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم والرعاية لأئمة المساجد، مع القيام بجولات دينية توعوية، وإصدار المؤلفات الخاصة بشرح دين الإسلام.
المجلس الأعلى
يعتبر هذا المجلس السلطة العليا في الرابطة، إذ أن مختلف الخطط التي تتبناها الأمانة العامة للرابطة يتم اعتمادها من خلاله.
ويتألف من 60 عضو من مختلف الدول الإسلامية، وجميعهم من النخبة لدى شعوب المسلمين، حيث يشترط في القبول بالمجلس أن يكون العضو من الدعاة إلى الله والناشطين بالعمل الإسلامي.
ويشغل مفتي عام المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ رئاسة المجلس الأعلى، ونائبه الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى.
كما يتم عقد اجتماعات دورية بشكل مستمر يُناقش خلالها بعض القضايا المُقدمة من قِبل الأمانة العامة للرابطة، والعمل على طرح حلول لها في ظل أهدافها، مع تحقيق النفع للإسلام والمسلمين، ولابدّ من التنويه إلى أن العمل في هذا المجلس تطوعي بالكامل، وهذا يعني عدم حصول أي عضو على أيّة رواتب أو حوافز لقاء أعمالهم.
المؤتمر الاسلامي العام
هو المؤتمر الذي تمّ إنشاء الرابطة الإسلامية بعد انعقاده، ويعبّر بشكل عام عن مشاعر المسلمين، إذ يُعتبر كممثل للشعوب الإسلامية حول العالم.
يتألف المؤتمر من نخبة دعاة الإسلام والناشطين فيه، الذين يجتمعون بين حين وآخر لحل مشاكل المسلمين وطرح الحلول الملائمة.
وقد انعقد هذا المؤتمر عدّة مرات تمّ فيها جميعها اتخاذ العديد من القرارات الهامة، وحل الكثير من المشكلات المعقدة التي تواجه الإسلام والمسلمين.
الهيئة العالمية للحقوقيين
هي هيئة دولية، لها شخصية اعتبارية، ويشمل مجال عملها كل ما يتعلق بالقضايا الحقوقية حول العالم، ضمن إطار أهداف الرابطة المذكورة بنظامها الرئيسي ضمن بنود المادة الخامسة، مع بعض المهام الأخرى المنصوص عليها من قِبل الرابطة.
المجمع الفقهي الإسلامي
هو هيئة علمية إسلامية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، وتتألف من مجموعة من علماء الإسلام وفقهاء الدين.
يسعى المجمع الفقهي إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تخدم الإسلام في المقام الأول، حيث يتم التركيز على إبراز تفوق الفقه الإسلامي في مختلف نواحي الحياة باستخدام وسائل مشروعة دينياً،
مثل عقد الندوات، والتعاون مع الهيئات والمجمعات الأخرى، وإصدار المجلات، ووضع المؤلفات والمعاجم التي تُوضّح المصطلحات الفقهية.
هيئة علماء المسلمين
هي هيئة شخصية اعتبارية مستقلة، تمّ إنشاؤها بناءً على قرار المؤتمر الإسلامي العام الرابع، والذي تم عقده في مكة المكرمة.
تضم الهيئة مجموعة خاصة ومختلفة الجنسيات من الفقهاء والعلماء، ويكمن هدفها الأساسي في توحيد كلمة علماء الأمة، وتعزيز مكانتهم، وتحقيق الغايات العليا، وحققت الهيئة خلال نشاطها ومنذ أول لحظة عمل لها العديد من الإنجازات، وإصدار الكثير من القرارات التي تمَّ اتخاذها في المؤتمرات التي تُعقد بشكل مستمر ودائم.
كما تحرص الهيئة على التواصل مع العلماء باستمرار، من أجل مناقشة أهم القضايا المستجدة لدى المسلمين، ولعلّ اجتماع العلماء السوريين عام 1433هجري، واجتماع العلماء اليمنيين عام 1438هجري، واجتماع العلماء العراقيين 1438 هجري، كانوا من أهم اجتماعات الهيئة الفعّالة خلال مسيرتها. [4]

