محتويات
مقارنة بين الإدارة التقليدية والإدارة الرشيقة
- التعريف.
- المرونة والقدرة على التكيف.
- متطلبات المشروع.
[almrsal_inner_post 990625]
تتطلب إدارة المشروعات إدارة واعية من أجل التخطيط والتنظيم للموارد، لهذا نحن هنا من أجل إيضاح خصائص الإدارة التقليدية وفق مقارنة بين الإدارة التقليدية والإدارة الرشيقة، تلك المقارنة التي نوضح فيها عيوب الإدارة التقليدية، و عيوب الإدارة الرشيقة.
في الحقيقة إن اتخاذ القرارات في المشروعات قد يكون بالشرك مع كلا الإدارتين التقليدية والرشيقة على الرغم من اختلافهما في بعض النقاط التي تتمثل فيما يلي:
التعريف:
- أولاً: تعريف الإدارة التقليدية.
- ثانياً: تعريف الإدارة الرشيقة.
أولاً: تعريف الإدارة التقليدية: إدارة المشاريع التقليدية هي إدارة تتبع عملية التسلسل، إذ تتضمن بعض المراحل التي تتمثل فيما يلي:
- الجدوى.
- التخطيط.
- البناء.
- الاختبار.
- الإنتاج.
- الدعم.
تفترض الإدارة التقليدية للمشاريع أنه لا مجال لتغيير المتطلبات فما هو متغير يكمن في التكلفة والوقت لاغير؛ لهذا قد لا تعد هذه الإدارة نافعة للمشاريع الكبيرة.
ثانياً: تعريف الإدارة الرشيقة: تهتم الإدارة الرشيقة ببعض العوامل التي تتمثل في:
- الوقت.
- التكلفة.
- النطاق.
فتعتمد على كلاً من:
- التخطيط المسبق.
- العمل الجماعي.
- التعاون مع العملاء، فتسمح بأخذ تعليقات العملاء في عين الاعتبار عند تحديث المشروع وإصداراته.
المرونة والقدرة على التكيف: تتبع الإدارة التقليدية خطة صارمة لتلبية متطلبات المشروع، إذ تعتمد على التنبؤ والتسلسل طول فترة المشروع وتسليمه، وهذا يساعد على توقع النتيجة ما لم يحدث أي تغيير يؤثر في متطلبات واحتياجات العملاء.
بينما تسمح إدارة المشاريع الرشيقة بإجراء التعديلات حتى بعد البدء في تنفيذ المشروع، لهذا فهي تمتاز بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات.
وذلك لأنها تعتمد التخطيط قصير المدى للمس مراجعات العملاء ومن ثم إصدار التطويرات اللازمة.
متطلبات المشروع: تنفذ الإدارة التقليدية خطة معينة من أجل تحقيق متطلبات المشروع، مما يجعل رضا العملاء في موضع أقل من الاهتمام.
على عكس إدارة المشاريع الرشيقة التي تهتم لرضا العملاء بالتوازي مع تحقيق متطلبات المشروع، ويحدث ذلك نتيجة تتبعها لتعليق العميل على المشروع، مما يُحدث تعاوناً بين العميل وفريق التطوير. [1] [2]
صفات الإدارة التقليدية والإدارة الرشيقة
- الاتصالات.
- مراحل المشروع.
- وظائف الفريق.
- الهيكل التنظيمي.
الاتصالات: الوثائق الرسمية المكتوبة تعتمدها الإدارة التقليدية بهدف نقل المعلومات عبر الرسائل للتعريف بمدى تقدم المشروع ومتطلباته.
على عكس الشركات القائمة على الإدارة الرشيقة التي تقيم الاجتماعات الدورية المنتظمة لإبقاء كامل فريق الشركة أو المؤسسة متطلعين على المشروع ومشكلاته، وهذا يجعل الفريق كاملاً متماسكاً وأكثر إنتاجاً مقارنة بفريق عمل الإدارة التقليدية.
مراحل المشروع: تستغرق إدارة المشاريع التقليدية وقتاً أطول في التخطيط والتنفيذ والتسليم، فقد تستغرق سنوات عدة لتسليم مشروعها.
أما الإدارة الرشيقة فتعتمد على الفترات القصيرة (من 2 إلى 4 أسابيع) في التخطيط والتنفيذ والتسلم.
وظائف الفريق: ينقسم العاملون وفق إدارة تقليدية إلى عدة فرق منفصلة لكل منها مجاله ومهامه المحددة، مما يسمح بالتخصصية. (على الرغم أن هذه الطريقة يعيبها نقص التعاون بين الفرق ليصلوا إلى نتائج أكثر شمولية)
ولكن بالنظر إلى طريقة عمل الفرق في المشاريع القائمة على الإدارة الرشيقة يمكننا أن نلاحظ أنها أكثر تعاوناً.
الهيكل التنظيمي: فرق إدارة المشروعات التقليدية تعتمد على التنظيم الهرمي والتسلسل القيادي؛ إذ يقدم الموظفون فيها تقاريرهم إلى مديرينهم أو مشرفيهم. وهذا يعني أن المدير وحده هو صاحب القرار، مما يؤدي إلى انخفاض روح التعاون بين كامل الفريق.
ومن ناحية أخرى فإن الإدارة الشيقة نلاحظ أنها تعتمد على استقلالية أعضاء الفريق، فيكون كل منهم مسئول عن عمله، ولا يُتخذ القرار فيها إلا بمشاركة كافة الأعضاء لاستغلال الموارد بالشكل الصحيح. [1] [2]
عيوب الإدارة التقليدية
- التمسك بالوضع الراهن مع الخوف من التغيير.
- من الممكن أن يكون المدير متسلطاً وديكتاتورياً.
- تقتل الإبداع في بعض الأحيان.
- تعزز من ثقافة الخوف والترهيب.
- التركيز على الإنجازات الفردية يخلق بيئة تنافسية قد تكون غير شريفة.
- ضيق أفق القيادة في بعض الأحيان.
- بُعد القيادة عن المرونة في التعامل.
التمسك بالوضع الراهن مع الخوف من التغيير: لا يحب بعض القادة التقليديين تغيير أي وضع مخافة أن يحدث تغيرات سلبية على مؤسساتهم.
وهذا يؤدي في بعض الأحيان إلى:
- الركود.
- عدم إحراز أي تقدم مقارنة بالمنافسين.
من الممكن أن يكون المدير متسلطاً وديكتاتورياً: ويحدث ذلك نتيجة أن القرار الأول والأخير يرجع للمدير.
تقتل الإبداع في بعض الأحيان: أحياناً كثيرة يتمسك المدير برأيه دون أن يشارك موظفيه في قراراته؛ مما يقتل الإبداع داخلهم فيحد من قدراتهم على تطوير مهاراتهم.
تعزز من ثقافة الخوف والترهيب: قد يخاف الموظف من قول الحقيقة فينافق مديره مخافة أن يبعده من منصبه.
التركيز على الإنجازات الفردية يخلق بيئة تنافسية قد تكون غير شريفة: التركيز على الإنجازات الفردية بدلاً من التركيز على روح الفريق يركز على فكرة المنافسة بين أعضاء المؤسسة الواحدة.
وهذا قد يؤدي إلى:
- وجود بيئات تنافسية غير أخلاقية بين العاملين.
- زرع الحقد في نفوس البعض.
ضيق أفق القيادة في بعض الأحيان: قد يكون أحد أفراد الفريق بالمؤسسة لديه نظرة معينة مدروسة تجاه موضوع ما، ولكن نظراً لأن الإدارة التقليدية تعتمد على قرار المدير وحده يجعل أمر مشاركة الرأي في القرارات شبه مستحيلاً.
والمشكلة تكمن هنا إذا كان المدير ضيق الأفق تجاه موضوع محدد فتكون رؤيته محدودة مما قد يؤثر بالسلب على:
- مستقبل الشركة.
- رؤية الموظفين له.
- مبيعات الشركة ومنتجاتها.
بُعد القيادة عن المرونة في التعامل: توضع القرارات من قبل المديرين، ويتوقعون من الموظفين التابعين لهم تنفيذها دون مناقشة أو فهم.
وقد يرفض البعض أي تغير في قرار قد اتخذه حتى لو كان تغيراً طفيفاً ذو أثر كبير على كل من نفسية الموظف أو شركته. [3]
عيوب الإدارة الرشيقة
- لا تستطيع التنبؤ على المدى البعيد.
- تحتاج إلى وقت كبير للتأقلم معها.
- لا توجد وثائق عند الحاجة لها.
يلجأ كثير من مؤسسي المشاريع إلى استخدام الإدارة الرشيقة نتيجة تميزها بالتكيف السريع مع التغيرات رغم وضوح عيوب الإدارة الرشيقة التي قد تتمثل فيما يلي:
لا تستطيع التنبؤ على المدى البعيد: تتعارض القدرة على المرون والتكيف السريع مع المتغيرات التي تعتمد عليها الإدارة الرشيقة مع القدرة على التنبؤ.
فكثرة التغيرات في الخطط قد يجعل هناك بعض الصعوبات في تحديد الموارد والجهود المطلوبة لإكمال المشروع .
تحتاج إلى وقت كبير للتأقلم معها: تعتمد الإدارة الرشيقة في الأساس على روح الفريق، لهذا لا بد أن يأخذ كل فرد في الفريق وقته حتى يعتاد على غيره من بقية فريقه. (قد يستغرق هذا الأمر وقتاً أطول من اللازم في بعض الأحيان حتى يصل إلى طاقة العمل المطلوبة منه)
لا توجد وثائق عند الحاجة لها: كما علمنا سابقاً أن الإدارة الرشيقة لا تعتمد على الوثائق الرسمية لتوثيق تقاريرها؛ فهي على عكس الإدارة التقليدية التي تعتمد على الرسميات.
إن غالبية المهام التي يتم إنجازها من خلال هذه الإدارة تتم في الوقت المناسب، لهذا نادراً ما يكون هناك توثيق لما يحدث مما يجعل هناك صعوبات في الرجوع لفهم ما قد تم خلال فترة المشروع. [4]
[almrsal_inner_post 990602]

