محتويات
من اسباب زيادة البركة في البيوت
داوم على اسباب زيادة البركة في البيوت، ليكن لبيتك نصيباً من البركة:
- سمِ الله قبل الشروع في أي عمل من أعمالك.
- اقرأ القرآن الكريم في بيتك.
- كن تقياً مؤمناً، أنت وأهل بيتك.
- تزوجوا، فإن في الزواج بركة.
- كثرة شكر الله.
[almrsal_inner_post 841445]
إليك بعض أسباب البركة في البيوت:
التسمية: كرجلٍ مسلم، أنت مأمور بالتسمية قبل كل شئ، لتطرد الشيطان، وتبارك كل أمور حياتك، فسمي الله عند دخول البيت، وعند الخروج، وعند الشروع في أي عمل من الأعمال، يقول صلَّ الله عليه وسلم: (كل عمل لم يبدأ بسم الله فهو أبتر)، والعمل الأبتر: هو العمل ناقص البركة.
كما قال صلَّ الله عليه وسلم في بركة التسمية: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله، وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالي عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه فقال: (أدركتم المبيت والعشاء).
قراءة القرآن: ينفر الشيطان من البيت الذي يُقرأ في القرآن، فهو كتابٌ مبارك، يقول تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ)، ويقول صلَّ الله عليه وسلم: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)، فحاول أن تداوم على قراءة سورة البقرة، أو تشغيل مسجلاً يتلوها عليكم في البيت.
التقوى والإيمان: إن تقوى الله، والإيمان الحق جالبان للرزق، والبركة، يقول تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)، فاحرص على أن تتقي الله في زوجتك، وأولادك، وأن تطعمهم من حلال.
الزواج: إن الزواج يجلب الرزق، والبركة، وقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يطلبون الزواج من أجل زيادة الرزق، قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
الشكر: شكر الله تعالى على نعمه كبيرها وصغيرها، يجلب المزيد من النعم، والبركة إلى البيت، قال تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ).
أسباب قلة البركة في البيت والحياة
- الذنوب والمعاصي.
- عدم الاجتماع على الطعام.
- أكل المال الحرام.
- الاستيقاظ في وقتٍ متأخر.
- قطيعة الرحم.
- منع الصدقات.
من أسباب قلة البركة في البيت:
المعاصي والذنوب: تذهب الذنوب بالبركة، وتجلب النقم، وتزيل النعم، فانظر لقوله تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)، فتب إلى الله، تشملك رحمته، وتعمك نعمته.
ترك الاجتماع على الطعام: تجد اليوم كل فرد من أفراد الأسرة يأكل واحده، يتناول الوالد الطعام متأخراً لظروف عمله، والإبن يأكل مع أصدقائه، والإبنة تأكل في غرفتها، وهو سبباً قوياً لنزع البركة من البيت، والطعام، قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة)، فالاجتماع على الطعام يباركه، فيكفي ويزيد بأمر الله تعالى، كذلك ترى الكثير من الناس لا يحبون التسحر في رمضان، يكفي أن تتناول لقمة واحدة بنية السحور، لكن لا تتركه، يقول الحبيب صلَّ الله عليه وسلم: (فإن في السحور بركة).
أن تأكل الأسرة مالاً حراماً: لا يستخف رب الأسرة بما يكسبه من مالٍ حرام، فما يقبضه لتيسير العمل هو رشوة، وما أخذه من ميراث إخوته بلا حق هو مال حرام، وما كسبه من بيعٍ لم يكن صادقاً في بيان عيوبه هو مال حرام، لذا تحرى المال الحلال، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، ولا بركة في بيت قام على حرام.
السهر، والاستيقاظ في وقتٍ متأخر: تتبع بعض الأسر نهجاً سيئاً في حياتهم اليومية، فيستيقظون ليلاً، وينامون نهاراً، والبركة كل البركة في البكور، فاسأل أي شخصاً ناجحاً عن أسباب نجاحه، فسوف يخبرك أنه يستيقظ فجراً ليبدأ يومه، ويقول صلَّ الله عليه وسلم: (بورك لأمتي في بكورها).
قطع الأرحام: إن البر، وصلة الرحم يجلبان البركة للبيوت، والأعمار، فمن قطع الرحم نُزعت من حياته البركة، قال صلَّ الله عليه وسلم: (صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار)، وقال: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ له فِي رِزْقِهِ، وأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ).
البخل، وعدم إخراج الصدقات: يقول تعالى في كتابه العزيز: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)، فكل الخير والبركة في الإنفاق في سبيل الله، والهلاك كله في الإمساك، والبخل، فعن النبي صلَّ الله عليه وسلم أنه قال: (ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا).[1][2]
[almrsal_inner_post 841678]
من أعظم أسباب البركة
الاستغفار.
تحجب الذنوب والمعاصي الرزق، وتمحق البركة، أما الاستغفار فيغسل الذنوب، ويمحوها عن ثوب المسلم، وقلبه، فمن لزم الاستغفار لزمته البركة، وأتاه الرزق من حيث لا يعلم، ومن غفل عن الاستغفار سعى في الأرض، ولا يبارك الله تعالى سعيه، وخير في سعيٍ غير مبارك.
فإن الله عز وجل يقول في كتابه: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)، فانظر كم أن الاستغفار يغير حياتك، فإن ربك كريم، يتحرك لسانك بالاستغفار والدعاء، فيطيب عيشك، ويُحسن مثواك، ويقول تعالى أيضاً للمستغفرين: ( وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ)، فسبحانك ربنا، تجزل العطاء لمن أخطأ وتاب.[3]
دعاء لمن يفتقد البركة في بيته
يمكنك الدعاء بما شئت من الأدعية، خاطب الله تعالى من قلبك، واطلب منه ما شئت من الرزق، والخير، والبركة، وإليك بعض الأدعية المأثورة عن النبي صلَّ الله عليه سلم:
(اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء. اقض عنا الدين واغننا من الفقر).
أيضاً ورد عن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم أنه قال: (قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. قال: فقلت ذلك، فأذهب الله تعالى همي وغمي وقضى ديني).[4]
[almrsal_inner_post 906503]

