محتويات
يقتصر مفهوم الصحة للفرد على غياب المرض
لا، لا يقتصر مفهوم الصحة للفرد على غياب المرض وإنما على اكتمال السلامة البدنية والعقلية والنفسية مما يسمح له بعيش حياة هنية.
[almrsal_inner_post 575506]
وفقًا للمنظمة الصحة العالمية فإن مفهوم الصحة مفهوم نسبي يُشير إلى اكتمال السلامة البدنية والعقلية والإجتماعية على السواء مما يسمح للمرء بـ:
- ممارسة الحياة بشكل كامل دون عجز أو مرض.
- القدرة على العمل بشكل جيد.
- التعبير عن النطاق الكامل لإمكاناته الفريدة داخل البيئة التي يعيش فيه
لا يوجد تعريف واضح كامل وشامل للصحة يُمكن من خلاله استضياح مفهومه أو هيكلته وإنما هو أمر ينتج عن تفاعل عددًا من العوامل الدخلية والخارجية بالإنسان ليظهر كحالة عامة يُستدل عليها عادة بغياب المرض.
هناك عددًا من العوامل التي تلعب دورًا هامًا في الصحة أهمهما:
- نمط الحياة المُتبع.
- الظروف المعيشية الخاصة بالفرد.
أولًا، النمط الحياتي المُتبع: (بالانجليزية: Lifestyle of Humans) وهي السلوكيات والعادات الصحية أو غير الصحية التي يقوم بها الفرد اختيارايًا دون تدخل خارجي مثل:
- النظام الغذائي اليومي الخاص بالأفراد.
- ممارسة الرياضة.
- تعاطي المخدرات أو تجنبها.
- السلوك الجنسي.
- السلوك الإجتماعي مع الأفراد.
ثانيُا، الظروف المعيشية: (بالانجليزية: Living conditions)، والتي تُشير إلى البيئة المُحيطة بالفرد مثل:
- الأماكن التي يعيش فيها.
- الأماكن التي يعمل بها.
- دوائره القريبة اليومية.
تلعب الظروف المعيشية دورًا هامُا في بلورة الأفكار الخاصة بالأفراد وتؤثر على طريقة تعاملهم أو تقبلهم للأمور مما يؤثر على حياة الفرد وطريقة اختياره للنمط الحياتي المُلائم له. [1]
مفهوم الصحة والعافية
يختلط على العامة مفهوم الصحة والعافية باعتبارهما مفهوم واحد إلا أنهما مُصطلحين مُختلفين قد يتفقان في المغزى ويختلفان في المعنى.
أولًا، مفهوم الصحة: (بالإنجليزية: Health) وهي حالة اكتمال السلامة بدنياً وعقليًا، واجتماعيًا، وليست مجرد غياب المرض أو العجز.
تم تعريف مُصطلح الصحة من قبل منظمة الصحة العالمية (the World Health Organization (WHO)) عام 1948، لتشمل العديد من الجوانب مثل:
- خلو الجسم من الأمراض الجسدية والنفسية والعقلية.
- العلاقات الإجتماعية بين الفرد والمجتمع.
- إدراك الشخص بذاته وأفكاره ومعتقداته بشكل تقريبي أو كامل.
- القدرة على التعبير عن النفس.
- القدرة على التفكير ولنقد والإبداع.
- الموازنة بين العمل والحياة الشخصية.
- الرضا وتقدير الذات.
ثانيًا، مفهوم العافية: (بالانجليزية: Wellness)،هي الحالة الصحية المُثلى للأفراد والمجتمع.
يُعتبر مفهوم العافية مفهوم أوسع وأشمل من الصحة ويدل على الصحة في شكلها المثالي الناتج عن:
- السعي النشط في الممارسات الصحية.
- اتباع نمط حياتي سليم.
- خلق بيئة محيطة صحية لنشأة الفرد وتطوره. [2] [3]
تُعتبر العافية عملية نشطة تقوم على الإدراك الواعي الذاتي الموجه والمٌستمر نحو تحقيق إمكانيات الفرد الكاملة من خلال النظر والتحكم في:
- النمط الحياتي المُتبع.
- الرفاهية العقلية والبيئية.
- البيئة المًحيطة
تهدف العافية إلى:
- تحقيق الشكل الإيجابي الكامل لمفهوم الصحة واكتمال أركانها الأربعة
- الوصول إلى أقصى إمكانات الأفراد جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا وروحيًا واقتصاديًا.
- تحقيق توقعات الأفراد في الأسرة والمجتمع وأماكن العبادة وأماكن العمل وغيرها. [2] [3]
ولمعرفة المزيد عن المفهوم العام للصحة يُمكنك الإستماع إلى الفيديو التثقيفي القادم المُقدم لطلبة الثانوية تحت رعاية وزارة التعليم السعودي ضمن مشروع رؤية المعني بزيادة الوعي الصحي للناشئين.
كما يُمكنك الإطلاع على المزيد من الفيديوهات الصحية التثقيفية المُقدمة من وزارة التعليم السعودي من خلال هذا الرابط.
أشكال العافية
توجد العديد من الأنماط لظهور العافية مثل العافية:
- الجسدية.
- النفسية.
- الاجتماعية.
- الفكرية.
- الروحية.
العافية الجسدية: (بالانجليزية: Physical Wellness) وتتمثل في:
- لياقة القلب والأوعية الدموية.
- القوة الجسدية
- المرونة.
ويتم تحقيق العافية الجسدية من خلال:
- ممارسة التمارين الرياضية.
- اتباع الإنظمة الغذائية الصحية بشكل مستمر.
- مراقبة الضغوطات الداخلية والخارجية بدقة وعناية.
- تعزيز السلوكيات الصحية والنفسية لوقاية الجسم من الأمراض.
العافية النفسية: (بالانجليزية: Emotional/Psychological Wellness ) وتشمل الصحة العاطفية والنفسية للفرد.
تتمثل العافية النفسية في:
- قدرة الفرد على التعبير عن مشاعره بشكل صحي وإداراتها.
- القدرة على إدارة ضغوط الحياة.
- التكيف مع التغيير والظروف الصعبة.
ويتم تحقيق العافية النفسية من خلال:
- تعزيز المعتقدات الداخلية حول الذات والحياة.
- تعزيز النظرة الإيجابية.
- التعبير عن النفس بشكل مُستقل وحر.
- تحكم الفرد في حياته وتحمل مسؤولية ذاته.
العافية الاجتماعية: (بالانجليزية: Social Wellness) وتعبر عن قدرة الفرد على التعامل مع الأخرين والمجتمع والطبيعة.
تم تعريف العافية الاجتماعية من قبل منظمة الصحة العالمية على انها عملية حيوية للتمكين المادي والنفسي والاجتماعي والسياسي للفرد عقب اندماجه في المجتمع.
يتم تحقيق العافية الاجتماعية من خلال:
- تعزيز الروابط الاجتماعية والعلاقات بين الأفراد.
- التعبير الشخصي والفردي عن المرأ لذاته.
العافية الفكرية: (بالانجليزية: Intellectual/Cognitive Wellness) ويتمثل في:
- القدرة على اكتساب المعرفة والنشاط الفكري.
- تطوير إمكانات الفرد لتحسين النمو الشخصي.
يتم تحقيق العافية الفكرية من خلال:
- تطوير إمكانات الفرد.
- التعبير الفكري الحر.
العافية الروحية: (بالانجليزية: Spiritual Wellness )، وتتضمن جميع الممارسات المُتعلقة بالبحث عن المعنى والهدف والغرض في الحياة.
قد ترتبط العافية الروحية بالممارسات الدينية أو غير الدينية والتي عادة ما تقوم على الغوص في أعماق النفس والبحث عن النفس. [3]

