قصة الباب المسدود في الكعبة المشرفة

قصة الباب المسدود في الكعبة المشرفة
0

قصة الباب المسدود في الكعبة المشرفة

كان للكعبة بابان. شرقا وغربا. وبالرغم من أن الباب الغربي للكعبة المشرفة مسدود إلا أن ملامح هذا الباب بقيت مرتبطة بإحرام الكعبة. حيث تظهر حدود الباب المسدود في موسم الحج ثم يتوارى مجددا خلف كسوة الكعبة المشرفة بقية العام.

[almrsal_inner_post 1200482]

فقد كان للكعبة المشرفة بابان من عهد إبراهيم عليه السلام. وعندما أرادت قريش تجديد بناء الكعبة بعد ما أصابها من السيول رصدوا لذلك المال الحلال. فلم يف ببنائها فجعلوا لها بابا واحد هو الباب الشرقي وسدوا الباب الآخر وهو الباب الغربي.

هل كان هناك بابين في الكعبة

يستدل المسلمون على وجود بابين للكعبة، بحديث الرسول الذي روته عائشة رضي الله عنها: أن قريشاً نقصوا من بناء الكعبة لأن أموالهم قصرت بهم، وأنه لولا حداثة قريش بالإسلام لأعاد بناءها وجعل لها بابين ليدخل الناس من أحدهما ويخرجوا من الآخر.

والآن للكعبة المشرفة باب واحد الباب الشرقي وهو الباب الرئيسي أما الباب الغربي فهو المسدود. وبقيت الكعبة المشرفة على هذا البناء الحالي منذ عهد عبدالملك بن مروان، وهي الطريقة التي بنيت فيها في عهد قريش دون تعديل، والتي شارك فيها الرسول بوضع الحجر الأسود.

أبواب الكعبة المشرفة

كان للكعبة المشرفة بابان. شرقا وغربا. الباب الشرقي هو الباب الرئيسي. والباب الغربي هو الباب المسدود. توجد حدود الباب الغربي المسدود وهي عبارة عن 18 حجر مقابل الباب الرئيسي الحالي بالقرب من الركن اليماني بنفس ارتفاع الباب الرئيسي.

وجاء في سير بناء الكعبة أن باب الكعبة الغربي أغلق أثناء إعادة بناء الكعبة المشرفة بعد السيل الكبير الذي حطم أجزاء من الكعبة المشرفة. حيث بقي الباب الرئيسي وأغلق الباب الغربي. وبعدها توالت إصلاحات الكعبة المشرفة ما بين إصلاح وتجديد في البناء وترميم.

وتشير الروايات التاريخية إلى أن عبدالله بن الزبير في سنة 64 للهجرة، أعاد بناء الكعبة بعد ما تعرضت لبعض التلف، وأعادها بغير بناء قريش، وفتح الباب المغلق ليجعل لها بابين للدخول والخروج، ليعود الحجاج بن يوسف ويعيد بناء الكعبة على بناء قريش ويغلق الباب الثاني. [1]

[almrsal_inner_post 1226921]

تاريخ باب الكعبة المشرفة

باب الكعبة المشرفة الحالي هو باب واحد هو الباب الشرقي موجود في الجهة الشرقية من الكعبة المشرفة بين الملتزم والحجر الأسود. باب الكعبة المشرفة مرتفع عن الأرض بأكثر من مترين، وارتفاع الباب يزيد عن 3 أمتار، فيما يقل عرض الباب عن مترين.

وقد تسابق الخلفاء والأمراء، على مدى 1400 سنة في تجميل هذا الباب، وتلبيس الباب الذهب والفضة. وأول من رفع الباب هم قريش في حادثة البناء الشهيرة التي اشترك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم في رفع الحجر الأسود. والباب الآن مرصع بالذهب الخالص.

ويلتحق بباب الكعبة قفله ومفتاحه وسلم يُصعد به إليه وهو من الخشب المصفح بالفضة ويوضع في مكانه حين فتح البيت. وفي العهد السعودي صُنِع للكعبة بابان أحدهما في عهد الملك عبدالعزيز في عام 1363 للهجرة، والثاني وهو الموجود حالياً أمر بصنعه الملك خالد، وقد تم صنعه من الذهب واستخدم فيه 280 كيلو غراماً

مواصفات باب الكعبة المشرفة الحالي

تم استخدام أحدث الطرق الفنية في  إنشاء باب الكعبة المشرفة. ليكون الباب على درجة عالية من المتانة والوظيفة دون الحاجة الدائمة إلى صيانة. وقد تم تفصيل الهيكل الإنشائي وتجهيزه بواسطة فنيين أخصائيين مع مطابقة التصميم الزخرفي من جهة ومراعاة عوامل الطقس والموقع في تحمل الحرارة الشديدة والأمطار من جهة أخرى

وأعدت أحدث الاحتياطات الفنية لمعالجة كافة النقاط التفصيلية، والارتباط بين الباب والحلق من جهة والجوانب من جهة أخرى، وزودت نهاية الباب بعارضة من الأسفل لمنع دخول المطر إلى داخل الكعبة المشرفة، وتحتوي على قضيب خاص يضغط حرف الباب على العتبة عند الإغلاق.

باب الكعبة المشرفة في العهد السعودي

باب الكعبة المشرفة شهد تغييرين في العهد السعودي

التغيير الأول للباب للكعبة المشرفة
كان في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله في العام 1363 هجري الموافق 1944 ميلادي. حيث أمر الملك عبد العزيز بتصنيع باب جديد للكعبة المشرفة على نفقته الخاصة، بدلاً من الباب القديم لاختلاله بسبب تقادمه.

صنع الباب من قاعدة الحديد الصلب التي ثُبّت على سطحها مصاريع الباب المصنوعة من الخشب الجاوي المصفح بالفضة المطليّة بالذهب، إلى جانب أشرطة وفراشات نحاسية مزخرفة، وزين الباب بأسماء الله الحسنى

التغيير الثاني للباب للكعبة المشرفة
وهو الباب الموجود في الوقت الحالي. وكان قد أمر بصنعه الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله. بعدما لاحظ الملك خالد قدم الباب في جوف الكعبة، ورأى آثار خدوش فيه. وكان ذلك في عام 1397 هجري الموافق 1976 ميلادي.

صمم الباب والميزاب من الذهب الخالص وكذلك إطار الحجر الأسود. وعمل باب داخل الكعبة للصعود إلى سطحها، يسمى بباب التوبة. في ورشة خاصة بمكة المكرمة تم تجديد الباب بآخر من الذهب. استخدم في صناعته 280 كيلو غراماً من الذهب الخالص

ما المكتوب على باب الكعبة المشرفة

باب الكعبة المشرفة

كتب في الزاويتين العلويتين من الباب على شكل زخارف مميزة لإبراز شكل قوس يحيط بلفظ الجلالة واسم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. والآيات القرآنية الكريمة «ادخلوها بسلام آمنين»، و«رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيراً»، و«كتب ربكم على نفسه الرحمة»، و«وقال ربكم ادعوني أستجب لكم».

تحت هذه الآيات القرآنية الكريمة حشوتان على شكل شمسين مشرقتين في وسطهما كتابة «لا إله إلا الله» و «محمد رسول الله»، على شكل برواز دائري، وكتب تحت الحشوتين العلويتين الآية الكريمة «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم»، والحشوتان اللتان تحت القفل، كتبت في وسطيهما سورة الفاتحة على شكل قرصين بارزين.

وتحت هاتين الحشوتين عبارات تاريخية بخط صغير: «صنع الباب السابق في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود سنة 1363 هـ»، وكُتب تحتها: «صنع هذا الباب في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود سنة 1399 هـ».

أما الجوانب فقد صممت بطريقة فنية ومثبتة حسب التصميم الزخرفي، بعد مراعاة اللوحات الدائرية البارزة، التي تحمل أسماء الله الحسنى، وعددها خمسة عشر:

  • فوق الباب: يا واسع – يا مانع – يا نافع.
  • الجانب الأيمن: يا عالم – يا عليم – يا حليم – يا عظيم – يا حكيم – يا رحيم
  • الجانب الأيسر : يا غني يا مغني يا حميد يا مجيد يا سبحان يا مستعان [2]
0
Sana Mallah

طبيبة أسنان

أسنان,اللثة , الحمل, حسابات الحمل, نوع الجنين, المحتوى الطبي , مراجعة المحتوى الطبي, البحث عن المصادر الموثوقة للمحتوى الطبي 7+ سنوات خبرة

طبيبة أسنان , مهتمة ومتطلعة على التخصصات الطبية الاخرى لدي الخبرة في المحتوى المتعلق في الحمل

الاعتمادات: طب اسنان
guest
0 تعليقات
Scroll to Top