ما هي استخدامات الميثانول

ما هي استخدامات الميثانول
0

استخدامات الميثانول  هي

استخدامات الميثانول  هي : تتنوع استخدامات الميثانول بشكل كبير، وهي:

  • الفورم ألدهيد.
  • الوقود الحيوي.
  • في غسيل الزجاج.
  • تشكيل النترات.
  • خلايا الوقود.
  • وقود للتخييم.
  • حمض الخل.

الفورم ألدهيد: وهو يتم إنتاجه بسهولة من الميثانول، يستخدم على نطاق واسع في صناعة أسطح المطابخ والأثاث. كما يُعتبر مادة حافظة رائعة تُستخدم في مجالات الطب ومستحضرات العناية الشخصية.

[almrsal_inner_post 705695]

الوقود الحيوي: يمكن استخدام الميثانول كوقود حيوي بديل للوقود المشتق من البترول، فهو أرخص، وأقل خطراً من حيث الاشتعال، وأسهل في الحصول عليه بالمقارنة مع البنزين. ويمكن أن يكون حتى بديلاً لوقود الديزل عندما يتم مزجه مع هيدروكسيد البوتاسيوم.

في غسيل الزجاج: حيث يعد خيار مثالي لإزالة الجليد عن النوافذ، وذلك لاحتوائه على الكحول الذي يمتاز بنقطة تجمد أقل بكثير من الماء. يتفاعل الكحول مع الجليد، مما يقلل من نقطة تجمده ويساعد في ذوبان الجليد.

تشكيل النترات: حيث تعد هذه العملية عملية هامة من أجل منع تكاثر الطحالب الضارة وتلوث المياه، لأنها تقوم بتفتيت الطحالب الموجودة في المياه. تستخدم هذه العملية على نطاق واسع في أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد.

خلايا الوقود: يمكن استخدام الميثانول كخلايا لتخزين الوقود، حيث يمكن تخزين كمية كبيرة من الطاقة في مساحة صغيرة. تُستخدم هذه الخلايا عادة في أجهزة صغيرة مثل الكمبيوتر المحمول والهواتف المحمولة.

وقود للتخييم: يُستخدم الميثانول كوقود في مواقد التخييم من قِبَل العديد من عشاق الرحلات في الهواء الطلق. يُعتبر الميثانول خياراً شائعاً لهذه الغاية بسبب حجمه الصغير وسهولة اشتعاله.

حمض الخل: الميثانول هو أحد مكونات حمض الخل (حمض الأسيتيك) الذي يستخدم في التخليل في صناعة الأغذية، والمنظفات المنزلية، وكمطهر في الإجراءات الطبية. [1]

ماهي مادة الميثانول

ماهي مادة الميثانول: إن مادة الميثانول هي أبسط الكحولات، ويُعرف أيضاً باسم الكحول الميثيلي، وهو مادة عديمة اللون وسريعة الاشتعال، وصيغته الكيميائية هي CH3OH.

إن مادة الميثانول تكون بحالة سائلة عند درجات الحرارة والضغوط العادية. وعلى عكس الإيثانول، لا يمكن تناول الميثانول، حيث يمكن أن يتسبب في العمى والضرر العصبي والأذى للجهاز العصبي. مثل العديد من مشتقات الهيدروكربونات، يخضع الميثانول للاحتراق عند مزجه مع الحرارة والأكسجين. تحرر هذه الردة فعل الطاقة وثاني أكسيد الكربون والماء. [2]

في الماضي، تم إنتاج الميثانول عن طريق تقطير الخشب بطريقة مدمرة. ولكن الآن، يتم إعداد الميثانول باستخدام تفاعل مباشر بين غاز أول أكسيد الكربون والهيدروجين بوجود محفز. وبشكل متزايد، يتم استخدام الغاز المشتق من الهيدروجين وأول أكسيد الكربون المستمد من الكتلة الحيوية لإنتاج الميثانول.

إنّ الميثانول النقي يعتبر مادة كيميائية هامة في عمليات التوليف الكيميائي. يتم استخدام مشتقاته بكميات كبيرة لتصنيع مجموعة واسعة من المركبات، بما في ذلك الأصباغ الاصطناعية المهمة، والراتنجات، والمستحضرات الصيدلانية، والعطور. يتم تحويل كميات كبيرة منه إلى ثنائي الميثيل أنيلين لصناعة الأصباغ، وإلى الفورمالديهايد للراتنجات الاصطناعية. كما يستخدم أيضاً في مضادات الصقيع للسيارات، ووقود الصواريخ، وكمذيب عام.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر الميثانول وقوداً عالي الأوكتان ونظيف الاحتراق، ويعتبر بديلاً مهمًا للبنزين في سياراتنا. من جهة أخرى، يتم استخدام الميثانول المستمد من الخشب بشكل رئيسي لتحويل الكحول الإيثيلي الصناعي إلى مادة غير صالحة للشرب. [3]

أضرار الميثانول

  • الجهاز التنفسي.
  • العينين.
  • القلب والأوعية الدموية.
  • الجهاز العصبي.
  • الجلد والأظافر.
  • الجهاز الهضمي والأمعاء.
  • أعراض عامة أخرى.

أضرار الميثانول: للميثانول أضرار عديدة قد تؤثر في جسم الإنسان في حال التسمم به، وتكون على مستوى أجهزة الجسم المختلفة كالآتي:

الجهاز التنفسي: تكون الأعراض متضمنة:

  • صعوبة التنفس.
  • أو قد تصل الحالة إلى توقف التنفس.

العينين: تتضمن الأعراض التي تخص العينين:

  • العمى، قد يكون العمى جزئي أو كامل.
  • تشوش في الرؤية.
  • اتّساع الحدقة.

القلب والأوعية: تتظاهر أعراض إصابة القلب بانخفاض في الضغط الوعائي.

الجهاز العصبي: قد تظهر الأعراض التالية:

  • اضطراب السلوك.
  • هياج.
  • صعوبة في المشي.
  • الدوار.
  • الصداع.
  • الاختلاج.
  • الغيبوبة.

الجلد والأظافر: قد يحدث ما يسمّى “الزرقة”، حيث يتغير لون الشفاه والأظافر في هذه الحالة إلى اللون الأزرق.

الجهاز الهضمي: تظهر الأعراض كالآتي:

  • ألم بطني.
  • الإسهال.
  • الغثيان والإقياء.
  • مشاكل في الكبد والبنكرياس.

أعراض عامة أخرى: قد تتضمن الأعراض العامة:

  • اليرقان.
  • التعب والوهن، وغيرها. [4]

علاج تسمم الميثانول

  • العلاج الداعم.
  • البيكربونات.
  • الإيثانول.
  • الفوميبيزول.

علاج تسمم الميثانول: هناك عدة خطوات هامة من أجل علاج حالة التسمم بالميثانول، وهي:

العلاج الداعم: العلاج الداعم لتسمم الميثانول يشمل حماية الطرق التنفسية والدعم الدوراني وتصحيح الاضطرابات الأيضية والسيطرة على النوبات. أيضاً يُوصى باستخدام بيكربونات الصوديوم للمرضى الذين تكون قيمة الحموضة الزائدة عن 7.3.

البيكربونات: حيث يجب إعطاء سوائل البيكربونات عن طريق الوريد لجميع المرضى الذين يعانون من حموضة ناجمة عن تسمم الميثانول؛ ما لم يكن هناك مانع له علاقة بالحجم. إنّ تصحيح الحموضة سيقلل من نسبة حمض الفورميك إلى الفورمات.

الإيثانول: تم استخدام الإيثانول كمثبط لإنزيم الكحول ديهيدروجيناز في تسمم الميثانول لمدة 50 عاماً، ولكنه لم يتم الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). الجرعة الصيانية المتوسطة للإيثانول هي 100 ملغ/كغ/ساعة، ولكنها تكون أعلى بشكل كبير للمدمنين على الكحول، ويجب زيادتها أيضاً أثناء تعرّض المريض للغسيل الكلوي.

الفوميبيزول: يجب أن يتم إعطاء فوميبيزول بجرعة تحميل قدرها 15 ملغ/كغ تليها جرعة قدرها 10 ملغ/كغ كل 12 ساعة لمدة 48 ساعة، وبعدها يتم زيادة الجرعة بحسب قوانين معينة. يجب استمرار استخدام فوميبيزول حتى يصل مستوى الميثانول في الدم إلى أقل من 20 ملغ/دل، ويكون المريض بدون أعراض، بالإضافة إلى وجود درجة حموضة طبيعية في الدم. [5]

رائحة الميثانول

رائحة الميثانول: إن رائحة الميثانول هي رائحة حلوة ملحوظة وتكون تشبه رائحة الكحول الإيثيلي.

حيث يظهر الميثانول كسائل عديم اللون قليلاً يتطاير بسهولة، وإنه يمتزج تماماً مع الماء. تكون بخاراته أثقل قليلاً من الهواء، وقد تسافر لمسافة معينة إلى مصدر للإشتعال وتشتعل مرة أخرى. [6]

الفرق بين الإيثانول والميثانول

الفرق بين الإيثانول والميثانول: إن الإيثانول والميثانول كلاهما مركبات كحولية، ولكن هناك عدة فروق ما بينهما تتمثل بما يلي:

  • إن الإيثانول أقل سمية بالمقارنة مع الميثانول، حيث يكون الميثانول ذو ضرر أكبر. لذا يمكن استخدام الإيثانول في المشروبات، ولكن لا يمكن استخدام الميثانول.
  • إن الإيثانول على اثنين من الكربونات، في حين أن الميثانول يحتوي على كربونة واحدة فقط.
  • وأيضاً من الفروق المهمة أن الوزن الجزيئي للإيثانول أعلى من الوزن الجزيئي للميثانول.
  • من ناحية أخرى، يتمتع الميثانول بنقطة غليان أقل من الإيثانول.
  • الإيثانول هو سائل متجدد، حيث يتم إنتاجه من قصب السكر أو أي محاصيل مماثلة. بينما الميثانول ليس متجدداً، حيث يتم إنتاجه من الوقود الأحفوري. [7]
  • إن الإيثانول يحتوي على مجموعة الإيثيل، بينما الميثانول يحوي مجموعة الميثيل.
  • الإيثانول يعد حمض ضعيف مقارنةً مع الماء، بينما الميثانول لديه حموضة أعلى من الماء.
  • يملك الإيثانول رائحة نفوذة، بينما الميثانول يملك رائحة مميزة متقلّبة.
  • للإيثانول لهب أزرق فاتح، بينما الميثانول لديه لهب أبيض عند الاحتراق.
  • الإيثانول يتم إنتاجه عن طريق التخمير، بينما الميثانول يتم إنتاجه من خلال العمليات الصناعية. [8]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top