محتويات
كهوف إسبانيا السياحية
كهوف إسبانيا السياحية الطبيعية والجذابة؛ فإسبانيا دولة متنوعة التضاريس ومليئة بالمظاهر الطبيعية الخلابة في سهولها وجبالها وسواحلها، ومن أميز تلك المظاهر بكافة تلك التضاريس الكهوف والمغاور طبيعية المنشأ ومذهلة التكوين، مما يجعلها وجهة سياحية مميزة، منها:
- كهف التاميرا.
- كهوف نيرخا.
- كويفا دي لوس فيرديس.
- كويفاس ديل أغيلا.
- كويفا ديل فينتو.
كهف التاميرا: القريب من كانتابريا إلى الغرب من مدينة سانتاندر الساحلية شمال البلاد، كهف أثري غني بالرسومات يقدر عمره بـ 14 ألف عام، اكتشفه بالصدفة أحد الصيادين في 1868، ليبدأ أحد علماء الجيولوجيا لاحقاً بأعمال التنقيب فيه على إثر ما شاهدته ابنته ذات الـ 7 أعوام عندما ألقت نظرة للسقف من الرسومات الخيالية المعمرة.

كهوف نيرخا: في ملقة بالقرب من تخوم مدينة نيرخا الساحلية جنوب البلاد، اكتشفت حديثاً سنة 1959 على يد مجموعة من الأولاد الذين تجولوا بالمكان لصيد الخفافيش، وهو كهف صخري غني باللوحات والرسومات القادمة من عصور ما قبل التاريخ.

كويفا دي لوس فيرديس: في جزيرة لانزاروت؛ وهو كهف بجوف الأرض كان سابقاً قناة حمم بركانية طولها 3.72 ميل، تتخلل جدران الكف الرئيسي 16 كهف فرعي على الجوانب تحت الماء.

كويفاس ديل أغيلا: في أفيلا وتعرف بكهوف النسر ذات المظاهر الطبيعية الخلابة بجوف الأرض، مما يزيد جماليتها الألوان التي تتميز بها تلك الهوابط والصواعد والأعمدة، التي نجمت عن المعادن الغنية بجدرانها الآتية من الحجر الجيري، مما يقدر عمره بـ 500 مليون عام. [1]

كويفا ديل فينتو: في تينيريفي ضمن قرية إيكود دي لوس فينوس القابعة شمال شرق الكناري، والتي يصلها المترو من العاصمة سانتا كروز، تشكل الكهف ضمن قناة بركانية منبثقة عن بركان بيكو فيجو المطل على جبل تيد، مكان مغلق يمثل زيارته مغامرة حقيقية يجوب السائح خلالها خامس أكبر أنبوب حمم بركانية بالعالم، تستغرق الجولة به ساعتين تُقطع خلالها الأرضية الوعرة والرائعة للمشي.

كهوف اسبانيا المائية
- كويفاس ديل دراش.
- كهوف كانيلوبري دي بوسوت.
- كهف فال بوركيرو.
- مغارة العجائب.
كويفاس ديل دراش: في مايوركا أكبر جزر إسبانيا على المتوسط والمعروفة بغناها بالكهوف، المنطقة آهلة بالسكان منذ العصور الوسطى، اكتشفت معالمها بين عامي 1880 – 1896، كويفاس ديل دراش أربعة كهوف ترتبط ببعضها البعض بالماء على طول ثلاثة أميال، طبيعتها الداخلية خلابة من التكوينات الصخرية متعددة الأشكال التي تتخللها بحيرات متجانسة الأشكال من المياه الجوفية العذبة المالحة الجوفية.

كهوف كانيلوبري دي بوسوت: تقع في مدينة أليكانتي التي تعتبر واحدة من أروع المناطق الطبيعية الجذبة حول العالم، توجد الكهوف فيها ضمن مجمع تزيد مساحته عن الـ 80 ألف مربع، التي لا يتم بلوغها إلا بتجاوز نفق بطول 45 متر، ما يميز الجولة فيه صحبة قناديل البحر ومظاهر الهوابط والصواعد في الأعماق وعلى السقف والجدران.

كهف فال بوركيرو: يقع في ليون ضمن الطبيعية الرائعة بهوسيس دي فيجاسير فيرا إلى الشمال من المقاطعة، طول الكهف 1.3 كيلو متر ويجوبه نهر ماء عذب يزيد من رونقه وجمال طبيعته، يتألف هيكل الكهف الدّاخلي من سبعة غرف تشكلت تجاويفها المذهلة منذ ملايين السنين، وقد افتتح أمام العوام خلال العام 1996.

مغارة العجائب: التي تقع في هويلفا تحت كنيسة القلعة القابعة على تلة أراسينا، وهي مغارة غنية بالبحيرات العذبة والصافية، لكن ما يذهل فيها المياه البلورية المظهر التي تعكس ألوان الصخور المتدرجة بين اللون الأزرق إلى اللون السماوي الفاهي، ويعتبر جوف الكهف من المساحات التي لا زالت تشكل مزيجاً رائعاً من هالات الجمال والغموض. [2]

من اكتشف كهف التاميرا
اكتشف كهف التاميرا من قبل مالكه مارسيلينو ساينز دي سواتوولا أحد نبلاء سانتاندير، وكان الاكتشاف الأول من قبل كوبيلاس وهو صياد محلي في 1868 ميلادي.
بات مارسيلينو دي سوتولا الذي وافته المنية في 1888 من أهم علماء والآثار الإسبان بعدما كان مجرد هاوٍ أقدم على التنقيب بكهف التاميرا، الذي أدرج بلائحة مواقع التراث العالمي المعتمدة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة 1985، كون الكهف تضمن اكتشافات العصر الحجري قُدّر أنها من 13.000 – 20.000 عام قبل الميلاد.
لاحظ مارسيلينو وجود عظام خلال أعمال التنقيب يعتقد أنها لحيوان الأيل العملاق المنقرض وبعضها للحصان البري وبعضها الآخر لثور البايسون، كما كشفت أعمال التنقيب عن البقايا الأحفورية منها هيكل عظمي لدب الكهف العملاق بالإضافة لأدوات يعتقد أنها تنحدر من العصر الحجري؛ فضلاً عن آثار اللوحات وبعض الأصباغ السوداء والحمراء التي لا زالت خالدة.
تم الاكتشاف للوحات بالسقف لثور البايسون ملونة باللون الأسود من قبل ابنة مارسيلينو “ماريا” وهي بعمر 8 سنوات، التي رافقته في زيارة استكشافية للكهف خلال العام 1876، ما شكل يقيناً لدى الأخير بأن الرسومات لم تأتي بالصدفة ناشراً كتيبات واصفاً به ما اكتشفه، لكنه جوبه بالانتقادات وبتهم الاحتيال. [3]
اسماء كهوف اسبانيا
- كوفيتس ديل كولومير.
- الكهف الثلجي في سان بلاي.
- كوفا دي كولومز.
- القديس جيناديو.
- مغارة القديس اغناطيوس.
- مونتي كاستيلو.
- مالترافييسو.
- بيلماكو.
- كهف البيندال.
- مغارة سالامانكا.
- تيتو بوستيلو.
- مغارة القصور السبعة
- كوفادونجا المقدس.
- زوغار اموردي.
- مغارة القمر.
فيما يلي قائمة بأشهر الكهوف التي تحتضنها الطبيعة منذ الملايين من السنين في بلد الكهوف إسبانيا، والتي لا زال عدد الكهوف فيها عصيّاً على الإحصاء حتى يومنا هذا، ومن هذه الكهوف ما كان مقدساً لارتباطه باعتكاف القديسين، ومنها ما جمع بين الجمال والفن من أوابد التاريخ، ما جعلها وجهة سياحية أولى بإسبانيا.
كوفيتس ديل كولومير: التي تقع بوادي كلارينو، وقد كانت مخازن الحبوب البربرية سابقاً.

الكهف الثلجي في سان بلاي: يقع في سييرا ماريولا وهو كهف من صنع الإنسان كان سابقاً غرفة لتخزين الثلج والإمداد به.

كوفا دي كولومز: أكبر الكهوف ضمن جزيرة مينوركا، كان خاصاً بالطقوس الدينية لقاطنيه في العصر الحديدي.

القديس جيناديو: وهو مكان التأمل الخاص بالقديس جيناديو ومرتعه الخاص بلعبة الشطرنج المفضلة لديه.

مغارة القديس اغناطيوس: التي أمضى بها القديس أغناطيوس دي لويولا سنة من عمره كناسك ومتعبد.

مونتي كاستيلو: وهي 4 كهوف مما يعد تحفة من تحف الفنون التاريخية التي عايشها الوجود البشري الأقدم في أوروبا.

مالترافييسو: الذي تحتضنه مدينة كاسيريس التي احتضنت إنسان نياندرتال.

بيلماكو: وهو المقر السابق لسلطة الأخوين الذين حكما معًا كملوك في المنطقة.

كهف البيندال: الذي اكتشفت به لوحات صخرية للماموث الصوفي.

مغارة سالامانكا: عبارة عن سرداب مخبأ داخل الصخور تشكل خلال العصور الوسطى، وقد عايش أسطورة “الشيطان يعلم السحر الأسود”.

تيتو بوستيلو: يعود للعصر الحجري ويقدر عمره بـ 33000 عام.

مغارة القصور السبعة: وقد سميت بهذا الاسم للتصميم الفريد الذي جمع بين جمال القصور وبساطة الكهوف.

كوفادونجا المقدس: وهو اليوم مزار مسيحي ثري مضمون بكهف طبيعي رائع.

زوغار اموردي: الذي يحتضن السحر وطقوس الوثنية داخل كهف نافاريس.

مغارة القمر: الغنية بما يعرف سراديب الموت شمن الأساطير الإسبانية الغامضة. [4]


