محتويات
هل تتوزع الإبل عشوائيًا في الجماعات الحيوية
هل تتوزع الإبل عشوائيًا في الجماعات الحيوية ؟ لا بل تتوزع توزيع تكتلي.
حيث يتم توزيع الحيوانات على الأرض بناء على عدة عوامل مختلفة، منها نوعية الأكل وكيفية التكاثر والبيئة المحيطة وكذلك التضاريس المحيطة بها، الإبل تعتبر من الحيوانات الاجتماعية التي تعيش في مجموعات تسمى القطعان ويتكون القطيع من الذكر البالغ والإناث والصغار وتتواصل الإبل مع بعضهم البعض بأصوات عديدة. [1]
ما الفرق بين التوزيع العشوائي والتوزيع التكتلي
يتم توزيع الكائنات الحية في المجتمع بثلاثة أنماط مختلفة منها الموعد والعشوائي والمجتمعي “التكتلي”، كالآتي:
- توزع متباعد ولكن بشكل متساو إلى حد ما ويسمى التشتت الموحد.
- النوع الثاني يسمى التشتت العشوائي المقصود بالتشتت العشوائي هو توزيع الأفراد بشكل عشوائي من دون الاعتماد على نمط يمكن التنبؤ بها مثال على ذلك نباتات الهندباء وغيرها من أنواع النباتات التي تحتوي على بذور مشتتة بالرياح والتي تنتشر على نطاق واسع من أجل الإنبات في المكان الذي تسقط فيه.
- آخر نوع وهو التشتت المجتمع حيث يتم التجمع على شكل مجموعات.[5]
قد يتم توزيع الكائنات الحية في مجتمع ما بنمط موحد أو عشوائي أو متجمع. يعني الموحد أن السكان متباعدون بالتساوي، ويشير العشوائي إلى تباعد عشوائي، ويعني المجمع أن السكان موزعون في مجموعات.
أمثلة على الحيوانات التي تتوزع بشكل عشوائي
من أمثلة الحيوانات التي تتوزع توزيعا عشوائيا والمعروفة هو طائر الخرشنة.

ويتميز بعدة صفات ومميزات في نمط حياته وهي كالآتي:
- هو عبارة عن طائر صغير الحجم ونحيف من حيث الوزن.
- ملون بلونين وهما الرمادي والأبيض وله أجنحة مميزة بزاوية.
- معروف بهجرته السنوية الطويلة حيث يسافر من القطب الشمال إلى القارة القطبية الجنوبية.
- يتكاثر في القطب الشمالي و يستمتع بالصيف في القطب الجنوبي.
- تغطي هجرته مسافرة كبيرة للغاية حوالي 25000 ميل.
- تتميز وقت التكاثر بغطاء أسود كامل وكذلك ارجل حمراء قصيرة ومنقار أحمر.
- طيور اجتماعية للغاية وتتغذى في مجموعات وتعشش على الأرض في مستعمرات عشوائية.
- يستريح على الجليد ويطير بأجنحة رشيقة للغاية وتبدأ في مرحلة التكاثر عندما تبلغ من العمر 3 أو 4 سنوات.
- عمر أقدم طائر خرشنة قطبية هو 34 عام على الأقل ويتم استعادتها وانطلاقها وفق عملية ربط في ولاية ماين.[2]
من هو أشهر حيوان يعتمد على التوزيع التكتلي
الفيل.
من أبرز المعلومات عن حيوان الفيل الآتي:
- اليفل من أكبر الثدييات البرية الموجودة على وجه الأرض.
- من الحيوانات المنظمة التي تعتمد على التوزيع التكتلي والمشي بنظام في مجموعات.
- يمتلك أجسام ضحمة وآذان كبيرة مع جذوع طويلة.
- يستخدم الخرطوم من أجل التقاط الأشياء وإطلاق التحذيرات او تحية الأفيال الأخرى وشرب الماء والاستحمام.
- يمتلك كلا الجنسين في الفيلة أنياب منها رفع الأشياء وتحريكها وجمع الطعام وتجريد الأشجاد من اللحاء والدفاع عن النفس.
- وفي وقت الجفاف تحفر الفيلة ثقوب بواسطة الأنياب تحت الأرض للعثور على الماء.[6]

من العوامل التي تعتمد على الكثافة
- المنافسة.
- الافتراس.
- الطفيليات والأمراض.
- النفايات المتراكمة.
هي العوامل التي تؤثر على معدل نمو نصيب الفرد من السكان بشكل مختلف ويتم ذلك اعتمادًا على مدى كثافة السكان الموجودة في الفعل، من الممكن أن تؤدي تلك العوامل المحددة إلى نمط لوجستي للنمو حيث يستقر حجم السكان عند حد أقصى بناء على القدرة الاستيعابية، أحيانًا تكون تلك العملية بسيطة ولكن أحيان أخرى يتجاوز عدد السكان القدرة الاستيعابية ويتراجع بسبب عوامل تعتمد على الكثافة، ومن أهم العوامل التي تعتمد على الكثافة الآتي:
المنافسة: التنافس بين السكان عندما يصل عدد السكان إلى كثافة عالية فهناك عدد أكبر من الأفراد يحاولون التكيف مع نفس كمية الموارد المتاحة، ذلك يؤدي إلى التنافس بينهم من أجل الحصول على الغذاء والماء والمأوى والضوء وغيرها من الموارد اللازمة من أجل البقاء على قيد الحياة والتكاثر.
الافتراس: يمكن لبعض المجموعات السكانية ذات الكثافة السكانية العالية أن تجتذب الحيوانات المفترسة والتي لا تهتم بالسكان المتناثرين بشكل عشوائي، وتتم الحيوانات المفترسة مهمتها بأكل عدد كبير من تلك السكان فإنها بذلك تقلل من الأعداد ولكنها بشكل آخر يمكن أن تزيد من أعدادها وذلك عبر أنماط دورية.
الطفيليات والأمراض: مع زيادة عدد الأفراد في نفس المكان المجتمع تزيد الأمراض وأنواعها وكذلك انتشار عدد أكبر من الطفيليات، مما يعمل على زيادة معدل الوفاة للأفراد التي تعيش مع بعضها البعض بكثافة كبيرة.
النفايات المتراكمة: من أهم العوامل التي تظهر عند الكثافات العالية للسكان وهي تراكم النفايات بحجم أكبر من المعدل الطبيعي والتي تعمل على انتشار المرض بشكل أكبر وقتل الأفراد وكذلك إعاقة عملية التكاثر مما يقلل من النمو السكاني.[3]
العوامل المحددة للجماعة الحيوية
- الأنماط المناخية.
- الموقع الجغرافي.
- عدم التجانس في البيئة.
- الأحداث التخريبية.
- التفاعلات بين الكائنات الحية.
تقوم بنية المجتمع على حسب عدد كبير من العوامل المتفاعلة منها اللاأحيائية والحيوية، ومن تلك العوامل المهمة الآتي:
الأنماط المناخية: هناك عدة أنواع من أنماط المناخ العالمية منها التباين في درجات الحرارة ومدخلات الطاقة الشمسية والتي تعتمد على المسافة من خط الاستواء وغيرها من المؤثرات الخاصة بالمناخ المتباينة، والتي تؤثر على المجتمع.
كذلك الأمر بالنسبة لأنماط المناخ المحلية والتي يقع تأثيرها من خلال المسطحات المائية والوديان وسلاسل الجبال، يمكن كل ذلك أن يؤثر على بنية المجتمع مثال على ذلك لا يمكن البقاء على قيد الحياة في منطقة تعاني من الجفاف أو منخفضات متفرقة تصل إلى درجة التجمد.
الموقع الجغرافي: على سبيل المثال تميل المجتمعات الجزيرة والتي تكون بعيدة عن البر إلأى أن يكون أعدادها قليلة من تلك الأنواع التي تكون بالقرب من البر الرئيسي، لذلك فإن السمات الجغرافية والمواقع من أهم العوامل الحيوية التي تعتمد عليها الكثافة الخاصة بالسكان، وفي تلك الحالة فإن وصول الأنواع من البر الرئيسي تكون أقل احتمالًا عندما تكون الجزيرة بعيدة، ويعتبر من أهم العوامل للجماعات الحيوية.
عدم التجانس في البيئة: التباين وعدم التجانس في البيئة الاجتماعية يمكن أن يسمح بثراء أكبر للأنواع بسبب وجود وائل وموارد بيئية متعددة يمكن استغلالها من أجل العيش والتكيف، على سبيل المثال هناك مجتمعين أحدهم حقل فارغ وآخر يحتفل حقل ملئ بأكوام من الصخور، المجتمع الثاني يكون أكثر ثراء بسبب تنوع الموارد التي تصلح للاستخدام لتسهيل الحياة.
الأحداث التخريبية : مثل العواصف وحرائق الغابات والانهيارات الأرضية يمكن تؤثر بشكل مباشر على المجتمعات، وعلى حسب الدراسات العلمية أن الاضطرابات المتوسطة في المجتمعات قد تمتع تنوع أكبر مقارنة بتلك المجتمعات التي عانت اضطرابات متكررة بشكل أقل بسبب تطور السكان للتكيف على الظروف المحيطة.
التفاعلات بين الكائنات الحية: جميع التفاعلات التي تحدث بين أنواع الكائنات الحية منها المنافسة والافتراس وغيرها تمتلك قدرة كبيرة على تشكيل المجتمع مثال على ذلك أنه لا يمكن لنوعان يتنافسان بشكل مكثف مع بعضها البعض أن يتعايشان في نفس المنطقة كذلك لا يمكن للغزلان أن تتعايش مع الأسود.[4]

