محتويات
ما العوامل التي تعتبر أكبر مؤثر في المناخ
العوامل التي تعتبر أكبر مؤثر في المناخ هي دوائر العرض.
وتعد دوائر العرض أكبر مؤثر في المناخ لأن أثرها في مناخ منطقة ما يظهر من خلال طرق مختلفة لعل أهمها وأكثرها وضوحاً هي كمية الطاقة الشمسية التي يتلقاها المكان.
فكلما كلما ارتفع خط العرض زاد ضوء الشمس غير المباشر، وذلك بسبب زاوية الشمس بالنسبة إلى الأرض، وبالتالي يكون نصيب الأماكن القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي من الطاقة الشمسية أقل منه في المنطقة الاستوائية.
حيث أن سبب انخفاض درجات الحرارة في منطقة القطب الشمالي هو تلقيها طاقة شمسية أقل من المناطق الموجودة بالقرب من خط الاستواء.
إضافة إلى ذلك تحدث الزاوية التي يضرب بها ضوء الشمس الأرض أثراً واضح الفعالية في المناخ، على سبيل المثال تتعرض المناطق القريبة من خط الاستواء إلى أشعة الشمس بمقدار يفوق الاشعة في المناطق البعيدة عن خط الاستواء.
وتلعب هذه الأشعة دوراً كبيراً في تسخين الأرض والكتل المائية وينتج عن ذلك ارتفاع درجات الحرارة، ومن كل ما سبق ذكره تكون دوائر العرض هي من أهم العوامل التي تحدد المناخ، بالإضافة إلى الاختلافات في الإشعاع الشمسي، كما تؤثر دوائر العرض على المناخ من خلال تأثيرها على تيارات المحيط والرياح الباردة والساخنة. [1]
ما هو مفهوم التغير المناخي
يعبر التغير المناخي عن تغيرات طويلة الأمد في معدل درجات الحرارة وأنماط الطقس.
ويمكن أن تكون هذه التغيرات طبيعية لا علاقة للبشر ناتجة عن الانفجارات البركانية الكبيرة أو تغيرات في نشاط الشمس.
وفي الحقيقة منذ القرن التاسع عشر والإنسان هو السبب الرئيسي لتغير المناخ من خلال حرق الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز والفحم الذي يؤدي إلى توليد انبعاثات غازات الدفيئة، والتي بدورها تعمل كغطاء يلتف حول الأرض، وتحبس حرارة الشمس فينتج عنها ارتفاع في درجات الحرارة.
أما الغازات الدفيئة التي تسبب تغير المناخ هي ثاني أكسيد الكربون والميثان، وتنتج من استخدام الفحم للتدفئة والبنزين لقيادة السيارة، فضلاً عن الغازات المنبعثة من حرق الغابات ومخلفات الأنشطة الصناعية بأنواعها.
يعاني المجتمع البشري من تغير المناخ بطرق متنوعة، حيث يظهر أثر التغير المناخي في القدرة على الزراعة والسكن، مثلاً سكان الجزر الصغيرة قد يرغمون على الانتقال والبحث عن مكان سكن جديد نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر أو اضطراب ظاهرة المد والجزر.
بينما يتنقل البعض الآخر من السكان في بعض المناطق للبحث عن مسكن جديد بفعل شح المياه والجفاف الناتج عن تغير المناخ. [2]
العوامل المؤثرة في المناخ
- دوائر العرض.
- الارتفاع عن سطح الأرض.
- تيارات المحيط.
- التضاريس.
- الغطاء النباتي.
- الرياح السائدة.
يتشكّل المناخ في كلّ منطقة وِفقاً لعدة عوامل مختلفة تؤثر فيه، وفيما يلي العوامل المؤثرة في المناخ:
دوائر العرض: وهي أهم العوامل المؤثرة في المناخ وذلك من خلال القرب والبعد من منطقة خط الاستواء وكمية ضوء الشمس الذي تحصل عليه المنطقة وزاوية أشعة الشمس أيضاً.
الارتفاع عن سطح الأرض: يتعرض الغلاف الجوي لضغط أقل في المناطق ومع ارتفاع الغاز الموجود في الغلاف الجوي، ويظهر تأثير الارتفاع عن مستوى سطح البحر، حيث تنخفض معدلات درجات الحرارة في المناطق المرتفعة عن مستوى سطح البحر بفعل عمليات التبريد التي تحدث للهواء، ويكون ذلك بمعدل 15 درجة مئوية لكل 300 متر تقريباً.
تيارات المحيط: يمكن لتيارات المحيط نقل الطاقة الحرارية من الأرض إلى البحر أو العكس مما يؤثر على درجة حرارة المنطقة، حيث تمتص المحيطات معظم الإشعاعات الصادرة عن الشمس، وتوزع الحرارة على جميع أنحاء العالم من خلال عملية التبخر الذي يعد السبب الرئيسي لحدوث الأمطار.
التضاريس: يتأثر المُناخ بطبيعة التضاريس الموجودة في المنطقة، حيث أنّ الأماكن الموجودة بجانب الجبال تكون ذات طبيعة جافة أكثر من المناطق المُعرضة للرياح.
الغطاء النباتي: يتألف الغطاء النباتي الأشجار الموجودة في المنطقة، ويؤثر في تغير المناخ من خلال عملية التمثيل الضوئي.
الرياح السائدة: تعمل الرياح على نشر وتوزيع الكتل الهوائية ويساهم اتجاه الريح في تحديد مناخ منطقة معينة، فتجلب الرياح القادمة من المناطق الرطبة الهواء البارد، وتجلب الرياح تقوم الرياح القادمة من المنطقة الجافة الهواء الساخن. [3]
دور البشر في تغير المناخ
- حرق الوقود الأحفوري.
- قطع الغابات.
- تربية المواشي والرعي الجائر.
- الزحف العمراني.
- الأنشطة الصناعية.
يساهم البشر بدور كبير في تغير المناخ في منطقة ما وذلك من خلال مجموعة من العوامل فيما يلي نرفق أهمها:
حرق الوقود الأحفوري: وينتج عنه حرق الوقود الأحفوري انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، وهو أحد الغازات الدفيئة التي تتراكم في الغلاف الجوي وتبقى لفترة طويلة، وتعد سبباً لتغير المناخ ويعزز الاحتباس الحراري.
قطع الغابات: تساهم الأشجار في الغابات في التخلص من أثر غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي من خلال امتصاصه وتُخزينه داخلها، وعند إزالة الغابات يبقى غاز ثاني أكسيد الكربون منتشراً في الغلاف الجوي ويحدث تغيّراً في المناخ.
تربية المواشي والرعي الجائر: الذي لا يسمح للنبات بأن ينمو بصورة جيدة ومثالية، وينتج عن الرعي الجائر مشكلات بيئية عديدة كما ينتج عن تربية الماشية والزراعة الحيوانية غازات دفيئة مثل غاز الميثان وأكسيد النيتروز، ولهذه الغازات دور كبير في التأثير على الاحتباس الحراري العالمي.
الزحف العمراني: يؤدي الاكتظاظ السكاني إلى زيادة التلوث، وسوء الصرف الصحي، كما أنّه يعتبر التوسع الحضري من أسباب إزالة الغابات وزيادة تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وبالتالي حدوث الأثر السلبي في المناخ.
الأنشطة الصناعية: تحدث الأنشطة الصناعية أثراً سلبياً في المناخ، فهي تعتمد بالدرجة الأولى على الآلات بدلاً من العمالة البشرية في الصناعات، وتحتاج هذه الآلات إلى كمية كبيرة من الطاقة، والتي تؤدي إلى انبعاث الغازات في الغلاف الجوي، أو أنها تنتج مواد كيميائية بحد ذاتها تحدث التأثير في المناخ. [4]
آثار التغير في المناخ
- الآثار المباشرة.
- الآثار غير المباشرة.
ينتج عن تغير المناخ عدم استقرار وتوازن معدل درجة حرارة الأرض ويحدث آثارًا بعيدة المدى على البشر والبيئة، وهذه الآثار منها مباشر، ومنها غير مباشر، وتتمثل في:
الآثار المباشرة
- الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في حدودها القصوى والدنيا.
- ارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة ارتفاع حرارة مياه المحيط.
- زيادة معدلات الأمطار.
- زِيادة نسبة الأعاصير المدمرة.
- زيادة الجفاف.
- انخفاض الجليد البحري والغطاء الثلجي في القطب الشمالي.
- الركود الجليدي والتراجع.
- ذوبان التربة الصقيعية.
الآثار غير المباشرة
- انتشار أزمات المياه والجوع وخاصة في البلدان النامية.
- تهديد سبل العيش من الحرائق والفيضانات.
- انتشار الآفات ومسببات الأوبئة الأمراض.
- فقدان التنوع البيولوجي نتيجة محدودية القدرة على التكيف للحيوان والنبات.
- المخاطر الصحية الناتجة عن زيادة وتيرة وشدة موجات الحرارة الشديدة. [5]


تؤثر تلك الدوائر على الفصول الاربعة