أهم الموارد التقليدية في بناء المباني قديما

أهم الموارد التقليدية في بناء المباني قديما
0

أهم الموارد التقليدية في بناء المباني قديما

أهم الموارد التقليدية في بناء المباني قديما هي ما وفرته الطبيعة مثل ما يأتي:

  • الحجارة.
  • الطين أو اللبن.
  • جلود الحيوانات.
  • الخشب.

فقراءة تاريخ فن العمارة القديمة يبين أن الأجداد اعتمدوا في بناء المباني أو المنازل على الموارد التي توفرت في الطبيعة؛ خاصةً الموارد التي استخدمت في إعداد الهياكل الأساسية والتي تطورت بمرور الوقت مع تنامي الحضارات وتحسن مستوى التقنيات إلى أن انعكست على مواد وأساليب البناء الجديدة، أما تلك المواد فهي:

الحجارة: التي استخدمت في بناء الأساسات والجدران وقد اتسمت المباني التي تبنى منها بالقوة والمتانة والاستقرار، مما جعل المباني الحجرية أكثر مرونة وصموداً بشكل ملموس أمام اختبار الزّمن، وغالباً ما كانت تنتشر هذه البيوت في الجبال أو في أماكن تواجد الحجارة.

الطين واللبن: أما الطين فهو المواد المستخرجة من قيعان الأودية والبرك والمستنقعات والتي ينتظر إلى أن تجف حتى تكون صالحة للبناء، بينما اللبن فهي عبارة عن طوب مستطيلة أو مربعة الشكل تصنع من الطين غير المحروق، وهي النموذج الأكثر شيوعاً في مواد البناء الكلاسيكية ضمن حضارات العالم القديم، وقد ثبت أنها قوية ومثالية في بناء المداميك ومقاومة للحريق.

جلود الحيوانات: كوبر الجمال وصوف الأغنام التي استخدمت جميعها في صناعة البيوت من قبل الأسلاف كشكل من أشكال المأوى، وكذلك الجلود الكاملة التي كانت تُمد على الإطارات الخشبية أو فوق أغصان الأشجار كبناء للهياكل البسيطة والمؤقتة.

الخشب: المادة التقليدية متعددة الاستخدامات في الأسقف والأبواب والنوافذ والأوتاد والأعمدة، خاصةً أن الخشب متوفر بسهولة في كافة الحضارات القديمة، فلعب الدور بالدعم الهيكلي وبأعمال العزل كخيار مفضل لدى البناة الأوائل. [1]

فن العمارة القديمة

تعتبر العمارة الفن أو العلم المعني بتصميم وإشادة الأبنية والهياكل والمجمّعات المتنوعة المظهر والأساسية في حياة الإنسان واللازمة لكافة الأنشطة التي تخصه.

يختلف مفهوم الهندسة المعمارية عن فن العمارة فهو أوسع من حيث النطاق بالفعل؛ ويُعنى بمظهر المباني والهياكل الداخلية والخارجية منها، إذ تعتبر الهندسة المعمارية من أكثر المجالات شمولاً في النشاط البشري، خاصة أنها تتعامل مع تنظيم الفضاء وحل مواضيع الجمالية المكانية، وعلى الرغم من ذلك فإن كلا المفهومين مرتبطين ارتباطاً وثيقاً كونه لا عمارة بدون بناء.

برى بعض الخبراء الأعمال المعمارية كرموز ثقافية أو أحد المظاهر الفنية، هو ما ينطلق من دور الهندسة المعمارية بنقل الوظائف الحيوية للمجتمع إلى فن العمارة، لكنها محكومة قبل كل شيء بقدرات الناس واحتياجاتهم والعلاقات المتبادلة بين الوظيفة المتمثلة بالغرض والمنفعة وبين والتقنية المتمثلة بالقوة والمتانة مع مراعاة الناحية الجمالية. [2]

العلاقة بين العمارة والبيئة

  • الانسجام مع الطبيعة.
  • الهوية الثقافية والتنوع.
  • تلهم الرهبة والعجب.

باتت العمارة القديمة من مصادر الجمال وعناصر الجذب لما تنطوي عليه من جوانب عن الفضول التاريخي، وقد تأثرت بعض فنون العمارة الحديثة بها وفق ما أثبتته الدراسات عن العمارة القديمة التي تعكس ما يلي:

الانسجام مع الطبيعة: فقد أنشأت الحضارات القديمة أبنيتها بحسب العناصر المتوفرة في الطبيعية والمعتقدات التي عاشها الأجداد كـ (معالم الفلك والمناخ والمظاهر الطبيعية)، كما استخدم البنائين الأوائل مواد محلية من البيئة لتعزز جمالها، وعبر الاطلاع على معالم ثقافات الحضارات القديمة يمكن إدراك أهمية العيش بوئام مع الطبيعة وجعل البيوت مساحات تعكس ارتباط البشر بها.

الهوية الثقافية والتنوع: فالعمارة القديمة تمثل تنوع حياة الأجداد وتفردها، كون كل حضارة كان لها أنماطها وزخارفها والمعاني الخاصة برموزها كنتيجة مباشرة عن ثقافتها ومعتقداتها والقيم المستخلصة في تاريخها.

تلهم الرهبة والعجب: وهو ما ينبع من العاطفة الإيجابية التي نعيشها كأحفاد أو كورثة أمة ما حال مواجهتنا ما يتحدى معارفنا الحالية عن الأجداد، مما يزيد الفضول لجمع المعلومات عنهم والتواضع والامتنان لهم. [3]

خصائص العمارة التقليدية

العمارة التقليدية أو الكلاسيكية متنوعة ولها إضافات من رموز وزخارف وأشكال وبسيطة رغم تنوع أنماطها، التي تنوعت لتنوع الأقاليم والثقافة الدينية والاجتماعية والطبيعة والجيولوجية الخاصة بمنطقة ما عايشتها أي حضارة من الحضارات، والتي بدت جلية في التصميم المعماري.

ومن أبرز خصائص العمارة في الحضارات القديمة ما يلي:

  • تأثر التصاميم بمتطلبات الحياة الأساسية.
  • إدراج الموارد المحلية والطبيعية فيها وفي طرق البناء والمهارات.
  • إدراج الجانب الجمالي في التصاميم.
  • التأثر بالمعتقدات السائدة.
  • المرونة والبراعة الفنية في أعمال الزخرفة والتفاصيل الفنية شديدة التعقيد في تصميماتها. [4]

المواد المستخدمة في البناء حديثا

  • الحديد أو الصلب.
  • الإسمنت.
  • الخرسانة.
  • سلك الربط.
  • الخشب.
  • الحجر.
  • الطوب.
  • الكتل.
  • المجاميع.

باتت المواد التي تدخل في البناء حديثاً شبه متماثلة ومنها ما هو طبيعي ومنها ما هو من صنع البشر، حيث يلاحظ تطور الموارد والمواد والتقنيات، كما أدخلت الآلات في مجال البناء بشكل أوسع ما جعلها أسهل، أما قائمة هذه المواد فيمكن إجمالها بما يلي:

الحديد أو الصلب: عبارة عن معدن قوي يدخل بصناعته الفولاذ والكربون ويتم خلطه مع مواد أخرى للحصول على خصائص المتانة وتقليل احتمال تعرضه للتلف، يعتبر الحديد الخيار الأمثل في البناء بالرغم من وزنه الزائد.

الإسمنت: مادة بناء تتصلب وتلتصق بقوة مع المواد الأخرى، لا تستخدم لوحدها بل تمزج مع الرمل والحصى، فيستخدم في تشكيل الملاط “الخليط مع الرمل” كمادة أساسية لصناعة طوب وحجارة إشادة المباني، أو الخرسانة “الخليط مع الحصى” كمادة متعددة الاستخدامات بمشاريع البناء.

الخرسانة: مادة بناء تتشكل من خلط الحصى بمقاساتها المتفاوتة والحجارة المسحوقة أو الخرسانة المعاد تدويرها لتلتصق ببعضها بمساعدة مادة رابطة سائلة غالباً من الإسمنت والماء، ومنها الخرسانة الجاهزة التي تعد في مصنع بعيد ليتم نقلها بمعدات خاصة إلى أماكن مشاريع البناء.

سلك الربط: وهو عبارة عن أسلاك معدنية ناعمة لها دور حاسم في التسليح عبر تشكيل الهياكل من القضبان وربطها ببعضها البعض بشكل آمن، وهي على عدة أنواع لكل منها ميزاتها وشكلها وخصائصها ووظائفها الخاصة.

الخشب: مادة طبيعية مشتقة من الأشجار تدخل في مجال البناء بعدة استخدامات، وهي المواد التي تتقاطع بين أساسيات البناء والعمارة القديمة والحديثة، ولا يقتصر دورها على مواد البناء، بل وأيضًا في إنشاء غالبية أنواع الأثاث المنزلي الداخلي والخارجي.

الحجر: مادة بناء تقليدية مصدرها الطبيعة فتشكلت بفعل العمليات الجيولوجية، وهي على أنواع مختلفة الألوان والتركيبة والصلابة والملمس، تستخدم حالياً في الأساسات وإشادة الجدران وبلاط الأرضيات والزخرفية وهي عنصر من عناصر قوة المباني نظراً لخصائصها وقدرتها على تحمل الظروف الجوية القاسية.

الطوب: أحد أهم وأقدم مواد البناء قد تتكون من الطين المشوي في الفرن، وتستخدم على نطاق واسع ببناء الجدران والإنشاءات الحجرية، أشكالها وألوانها مختلفة ولها تصاميم متعددة وخصائص المتانة العزل.

الكتل: عبارة عن وحدات بناء جاهزة مصممة وفق معايير ثابته، تلعب دور أساسي وبإعداد الجدران أو الفواصل أو العناصر الهيكلية ضمن مشاريع البناء.

المجاميع: مواد حبيبية تستخدم في البناء كالرمل الأبيض “الجص” والحصى بكافة مقاساتها والمواد المعاد تدويرها من الخرسانة أو الأسفلت، فيتم إدخالها في إنشاء أساسيات مشاريع البناء كـ (الطرق أو المباني أو البنى التحتية). [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top