أمثلة على التفاعل الإيجابي داخل الأسرة

أمثلة على التفاعل الإيجابي داخل الأسرة
0

من الأمثلة على التفاعل الإيجابي داخل الأسرة

يحتاج التفاعل الإيجابي داخل الأسرة إلى شخصاً مهتماً بسعادة أسرته، وسعادته هو شخصياً، إليك بعض الأمثلة على التفاعلات الإيجابية بين أفراد الأسرة الواحدة، حاول أن تهتم بتطبيقها، فهي بسيطة ومجدية:

  • أبسط أشكال التفاعل الإيجابي داخل الأسرة هو: قول (صباح الخير)، والابتسام عند إلقاء التحية.
  • عناق الأب والأم لأطفالهم، وفرك أكتافهم عند اللقاء، أو الوداع، أو الاستيقاظ، أو الذهاب إلى النوم.
  • قول (أنا أحبك) لطفلك، أو لشريك حياتك، وأفراد أسرتك.
  • ملاحظة أفعال أطفالك، كأن تقول لطفلك: (أنت ترتدي قميصك الأزرق اليوم؟)، (أنت ترسم حديقة!).
  • تعليق الآباء على أفعال الأطفال المحمودة، مثل قول: (أنا أقدر لك مجيئك إلى طاولة الطعام بسرعة، ودون تذكيرك بموعد العشاء.
  • التعبير عن الشكر، مثل: (شكراً أنت تبذلين مجهوداً كبيراً مع الأطفال)، (شكراً ابني الغالي لاهتمامك بنظافة غرفتك).
  • بدلاً من إخبار أطفالك بما يجب عليهم فعله دائماً، اسألهم عن آرائهم، وخططهم، مثل: (كيف كان يومك في المدرسة؟)، (ما خطتك لإنجاز واجباتك المنزلية هذا الأسبوع؟).
  • إخبار الأطفال بمميزاتهم، ومساعدتهم على تنميتها.
  • تقسيم الأدوار طبقاً لـ خريطة مفاهيم تفهم الأدوار داخل الأسرة.
  • إبعاد الأجهزة الإلكترونية من وقتٍ إلى آخر، من أجل تحسين التواصل بين أفراد الأسرة.
  • مناقشة الأمور العامة، والخطط الشخصية، ومشاركة المواقف، والمشاعر.
  • قضاء الوقت مع الأطفال، اللعب معهم، مشاركتهم في قراءة قصة، أو كتاب،والإكثار من الانشطة المستخدمة في تعزيز السلوك الايجابي.
  • إشراك الأطفال في اتخاذ القرارات التي تخص الأسرة، ومشاركتهم المشكلات الشخصية، والخاصة بالعمل، وسماع آرائهم.
  • التمارين الرياضية تقلل من التوتر، لذا مشاركة أفراد الأسرة في التمارين اليومية يزيد من الألفة، ويقلل التوتر.
  • إقامة أنشطة تشاركية بسيطة، ومسلية، ومضحكة، مثل القفز، واللعب، ومشاهدة فيلماً في إجازة نهاية الأسبوع.[1][2]

أنماط التفاعل الأسري

  • أوتوقراطي.
  • متساهل.
  • ديموقراطي.

هناك ثلاثة أنواع أساسية لأنماط التفاعل الأسري:

الأوتوقراطي: وهو النمط الذي كان سائداً لفترة طويلة من الزمن، يقوم ذلك النمط على تطبيق التعليمات، والقواعد الأسرية، حتى وإن كانت تعتدي على حرية بعض أفراد الأسرة، فيكون الأب هو صاحب السلطة العليا، وباقي الأسرة يخضعون لتعليماته، ورؤيته، فرب الأسرة هو المسؤول عن سن القوانين، وحماية تطبيقها، عن طريق الإثابة، والعقاب، ومدح الأفعال الحسنة، وذم الأفعال المُسيئة.

في هذا النظام لا يعتبر الأطفال أفراداً متساوين القيمة مع الأب، فليس لهم نفس الحقوق، ولا يساهمون في صناعة القرار بأي شكل من الأشكال، لذا يُعتبر النمط الأوتوقراطي نمطاً غير صحي، ينتج عنه أطفالاً غير واثقين في أنفسهم، يعانون من ضعف الشخصية، وقلة الخبرة الحياتية، يفتقرون إلى مهارات الاتصال التي تمكنهم من الدخول في علاقات، أو الاستمرار بها.

المتساهل: يمثل النمط المتساهل العكس تماماً من النمط الأوتوقراطي، حيث يمنح الآباء الأطفال مساحة شاسعة من الحرية المطلقة، دون أي قيود، ودون حساب النتائج المترتبة على ذلك، مما ينتج عنه طفلاً غاضباً، غير ناضج، محبط، ليس بمقدوره تحمل مسؤولية أفعاله.

الديموقراطي: النمط الديموقراطي في التفاعلات الأسرية هو خط المنتصف، النمط الوسطي المعتدل، بلا إفراط، ولا تفريط، فالأطفال يمتلكون الحرية اللازمة، والمقيدة بالقواعد، كما أنهم محترمون، مسموعون، يحترم الآباء الأبناء، كما يحترم الأبناء الآباء، يتحمل كل فرد من أفراد الأسرة المسؤولية، كما يُطالب بالواجبات.

يقوم هذا النوع من التفاعل على أسس: (احترام الفرد، وحرية الاختبار، ومبدأ الشورى، ونبذ التسلط)، فقائد الأسرة الناجح لا يفرض رأيه بالقوة، بل يستمع جيداً، ويقترح الحلول، ويقدم المساندة.

فقد أثبتت الدراسات أن التفاعل الأسري من أكثر العوامل المؤثرة في نشأة الطفل، والتي تؤثر في تكوينه النفسي، وتُثقل، أو تشوه مهاراته الاجتماعية.[3]

كيف يجب ان تكون العلاقة بين افراد الاسرة

  • يجب أن يحظى كل فرد من أفراد الأسرة بمساحة آمنة للتعبير عن مكنونات نفسه، فلا يكون الأب هو صاحب الكلمة، والبقDة تابعين بلا رأي.
  • يستطيع الجميع التعبير عن مخاوفهم، ومشاعرهم، ويتلقون الدعم النفسي، والعاطفي من أفراد الأسرة الآخرين.
  • لا يتردد أحد أفراد الأسرة في طلب المساعدة، لأنه يعلم أنه مقبول، وأن أسرته جاهزة لدعمه، وتصديقه دائماً.
  • تقسيم السلطات بين أفراد الأسرة، وعدم استبداد فرد واحد باتخاذ القرار، ومشاركة جميع الأفراد برأيهم.
  • إتاحة فرصة للأطفال أن يتقلدوا منصب قيادي في الأسرة، ويكون لهم دوراً فعالاً، وهاماً، وجوهرياً في تحديد مستقبل الأسرة.
  • تشارك العائلة تجنباً للضغوطات، فعلى سبيل المثال يتشارك الأبوان في تحضيرات العطلات والأعياد، فيقل الضغط على الطرفان، ويستمتع الجميع.
  • تأكد كل طرف من أطراف الأسرة من تحقيق التوازن بين عمله وأسرته، حتى لا يضيع حق الأسرة في تواجده، بينما يحاول تأمين المستقبل المالي للأسرة.
  • التعبير عن الاهتمام، فكلما شعر كل فرد أن مجهوده مقدّر، كلما اندمج أكثر في نسيج الأسرة، وشعر بالانتماء لها.
  • دعم كل فرد من أفراد الأسرة في أحداثه المهمة، حتى وإن كان طفلاً صغيراً يشارك في مسرحية مدرسية، على الجميع الحضور، وتشجيعه.
  • تقديم الحب والدعم للأطفال، بالإضافة للقواعد الصريحة التي تحمي حدود الأسرة.
  • استبدال العقوبات بطرق إيجابية، تحسن من سلوكيات الأطفال.
  • الاحترام المتبادل، ومعالجة الخلافات، وتقبل اختلاف الآراء.
  • ينبغي على الآباء تحسين أنفسهم، والارتقاء بأخلاقياتهم، ليصبحوا قدوة حسنة لأبناهم، ويوفرون لهم بيئة محبة وآمنة.[4]

ما هي الحلول العلمية المقترحة لتحسين بيئة التواصل داخل الأسرة

  • تخصيص وقت للعائلة.
  • خلق روتين للأسرة.
  • تناول الوجبات في جماعة.
  • لقاء فردين أو أكثر من الأسرة.
  • الإنصات (الاستماع النشط).
  • التركيز على حل المشكلات.
  • أظهر اللطف والتقدير.
  • استخدام وسائل الاتصال.

إليك بعض الحلول، التي من شأنها تحسين التفاعل بين أفراد الأسرة الواحدة:

وقت العائلة: أنت وزوجتك في العمل، أو أنت في عملك، وهي تنجز الأعمال المنزلية طوال النهار، والأطفال بين الدوام المدرسي، ومواعيد التمارين، وغيرها، الجميع مرهقون طوال أيام الأسبوع، خصصوا وقتاً للجلوس، وتبادل الحديث، واللعب، والاستمتاع.

روتين الأسرة: الروتين ليس مملاً كما كنا نعتقد، بالعكس، الروتين هو ما يمنحنا شعوراً بالاستقرار، والألفة، ابدأوا مثل: قراءة قصة للصغير قبل النوم، مشاهدة فيلماً في عطلة نهاية الأسبوع، زيارة الجدة يوم الجمعة، وهكذا.

الاجتماع على الطعام: تناول الاجتماع سوياً يزيد من الوقت الذي تقضيه الأسرة معاً، ويفرض نظاماً وروتيناً للأسرة.

اللقاءات الفردية: قد يحتاج إحدى أفراد الأسرة للقاء على انفراد، حتى يستطيع التعبير عن ما لم يستطع البوح به في اللقاءات الأسرة، اصطحب صغيرك إلى متجر المثلجات واسمع ما بقلبه بعيداً عن باقي اخوته.

الاستماع النشِط: ترك الهاتف، وإغلاق الأجهزة الإلكترونية، وتجاهل المشتتات، والاستماع بالعين قبل الأذن، والتركيز بجميع الجوارح، هذا ما يحتاج إليه أفراد أسرتك، ليس مهماً أن تخلق حلولاً لمعاناتهم، كل ما عليك الاستماع الجيد، والتعاطف.

حل المشكلة بدلاً من التخلي عن مسببها: ركز دائماً على حل المشكلة بدلاً من صب غضبك على رأس أفراد عائلتك، وأكد لهم دائماً أن فرد منهم محبوب، مهما حدث، فالحب المشروط أسوأ ما تقدمه لأسرتك، وحاول أن تسيطر على غضبك.

اللطف والتقدير: تعزيز المشاعر الإيجابية في التعامل بين أفراد الأسرة هو الحل لجميع المشاكل، ولا بأس من بعض النقد البنَّاء.

الاتصال: ليس هناك مشكلة أن تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على تواصل مع أسرتك، حتى يزداد التواصل بينكم قدر المستطاع، ويتمكن كل منكم من التعرف على اهتمامات الآخر.[5]

0
guest
2 تعليقات
حسين
حسين
2 سنوات

التفاعل بين افراد الاسرة مهم لانه يبني علاقات متفاهمة وقوية

Scroll to Top