محتويات
حالة من حالات المادة تكون جزيئاتها متراصة أكبر مايمكن
حالة من حالات المادة تكون جزيئاتها متراصة أكبر مايمكن في الحالة الصلبة للمادة.
ففي ظل الإجابة كيف تكون الجسيمات في الحالة الصلبة للمادة إن المادة الصلبة تتكون من جسيمات متراصة بشكل وثيق، كما أن لها شكل محدد وحجم محدد خلاف المادة السائلة التي تأخذ شكل الجسم الذي توضع فيه، وهذه الخواص هي الخصائص الكيميائية للمادة الصلبة.
والسبب في تراص جزيئات المادة الصلبة على بعضها البعض قوة الجذب الموجودة بين جزيئاته، بحيث أن جزيئاتها ترتبط ببعضها البعض ارتباطاً وثيقاً لتحقيق الاستقرار، لذا فإن المادة الصلبة تكتظ بالجزيئات المتراصة.
هذا ما يفسر أن فصل جزيئات المادة الصلبة عن بعضها البعض يتطلب قدر كبير من الطاقة مقارنةً بالغازات والسوائل، فشكل وحجم كل من الغازات والسوائل غير محددين، لأن جزيئاتها غير متراصة وتنزلق بحرية.
والحري الذكر أن المواد الصلبة تصنف إلى مواد ذات جزيئات متبلورة، ومواد ذات جزيئات غير متبلورة، تتميز المواد الصلبة المتبلورة بترتيب جزيئي منظم معالي لعناصرها، في حين أن الأخرى غير المتبلورة لديها اضطراب كبير في بنيتها الجزيئية. [1]
ما هي حالات المادة الأربعة
- الحَالة الصلبة.
- الحالة السائلة.
- الحَالة الغازية.
- البلازما.
توجد المادة في الطبيعة بثلاث حالات، بينما توجد في الفضاء بحالة واحدة فقط، وهكذا يكون مجموع حالات المادة في الطبيعة والفضاء أربعة، وهذه الحالات هي:
الحَالة الصلبة: لها شكل وحجم محددان، والسبب في ذلك لأن ذرات أو جزيئات المادة تتجمع بشكل وثيق وتتحرك ببطء شديد، غالباً ما تكون المواد الصلبة ذات بنية بلورية، نحو ملح الطعام والمعادن كلها والألماس والسكر وغيرها، هو بعض المواد الصلبة تكون غير بلورية نحو المواد الصلبة التي تنتج عن تبريد السوائل أو الغازات، على سبيل المثال الثلج، المعادن، الصخر.
الحالة السائلة: لها حجم محدد لكنها تأخذ شكل الوعاء الذي توضع فيه، ومن أبرز الأمثلة على السوائل الزيت والماء وغيرها، بعض السوائل تنتج عن سيلان الغازات، على سبيل المثال بخار الماء، ويحدث ذلك نتيجة تباطؤ جزيئات الغاز فقدانها للطاقة، تنتج أيضاً المواد السائلة عن انصهار المواد الصلبة، ويحدث ذلك عند تعرضها للحرارة الشديدة على سبيل المثال المعادن تذوب عندما تتعرض لدرجة حرارة عالية.
الحَالة الغازية: لها حجم محدد وشكل غير محدد، من الأمثلة على الغازات غاز الأكسجين وغاز الهيليوم، وغاز ثنائي أكسيد الكربون والنتروجين والأكسجين الذي يتكون منه الغلاف الجوي
البلازما: ليس لها حجم ولا شكل محدد، يوجد البلازما في الغازات المتأينة، ولا تعتبر البلازمة غاز لأنها تمتلك خصائص فريدة عن الغازات، البلازما موثلة للكهرباء لأن شحناتها الكهربائية أي الأيونات حرة، غالباً ما تتشكل البلازما عن تسخين الغاز وتأيينه، ومن الأمثلة عليها والبرق وأضواء الفلورسنت وإشارات النيون. [2]
قارن بين حالات المادة الصلبة والسائلة والغازية
الحالات الصلبة والسائلة والغازية للمادة هي الحالات الثلاثة الأساسية للمادة في الطبيعة، تختلف حالات المادة عن بعضها البعض باخنلاف خصائصها الفيزيائية والكيميائية، وفيما يلي يتم عرض مقارنة بينها في الجدول المفرق أدناه: [3]
| الفرق من حيث | المادة الصلبة | المادة السائلة | المادة الغازية |
| الحجم والشكل | لها شكل ثاب، ولها حجم ثابت أيضاً. | لها حجم ثابت، وليس لها شكل ثابت، إنما تأخذ شكل الوعاء الذي توضع فيه. | ليس لها حجم ثابت، ولا حتى شكل ثابت. |
| الصلابة | شديدة الصلابة. | أقل صلابة من المواد الصلبة. | غير صلبة. |
| الحركة | لا تتحرك. | تتحرك من مستوى أعلى لمستوى منخفض. | تتدفق ذراتها بحرية تامة. |
| الجزيئات | متراصة بأحكام لأن جزيئاتها قوية الارتباط ببعضها البعض، وتتحرك فقط حول مواقفهم المتوسطة. | جزيئاتها متقاربة من بعضها البعض بفعل ضعف القوى الجزيئية، لكنها غير متراصة كالمواد الصلبة. | جزيئاتها حرة ومتباعدة عن بعضها البعض. |
| الطاقة الحركية للجزيئات | جزيئاتها متراصة قليلة التحرك. | جزيئاتها متحركة أكثر من المواد الصلبة، لكن ليس لديها حركة جزيئات المواد الغازية. | جزيئاتها تتحرك بحرية تامة. |
| الكثافة | جزيئاتها متراصة، وكثافتها عالية. | أقل كثافة من المواد الصلبة، وأعلى كثافة من المواد الغازية. | أقل كثافية بين المواد. |
| معدل الانتشار | منخفض جداً. | أعلى من المواد الصلبة، وأقل من المواد الغازية. | أعلى من المواد الصلبة والسائلة. |
| الانتشار في الطبيعة | قليل الانتشار في الطبيعة. | متوسط الانتشار في الطبيعة، أكثر من المواد الصلبة، وأقل من المواد الغازية. | عالي الانتشار في الطبيعة. |
كم عدد حالات المادة في الكون
إن عدد حالات المادة في الكون سبعة.
والمقصود بحالات المادة الأشكال التي يمكن أن توجد المادة فيها في الكون، فالمواد تختلف حالاتها عندما تكتسب أو تفقد حرارة، ويؤدي ذلك إلى تغيرات طورية تسمح لها بالتحول بين الحالات المختلفة.
وهناك سبع حالات للمادة منتشرة في الكون، وهذه الحالات هي: (الصلبة، والسائلة، والغازية، والبلازما، ومكثفات بوز-آينشتاين، وبلازما كوارك-غلوون، والمادة المتحللة).
الحالات التي توجد على الأرض هي الحالة الصلبة والحالة السائلة والحالة الغازية، الحالة الصلبة تتحرك جزيئاتها ببطء، وهي ذات حج وشكل ثابت، بينما الطاقة الحركية في السوائل أكثر نشاطاً من الصلبة، ومع أن حجمها ثابت إلا أن شكلها غير ثابت.
وفي الحالة الغازية ليس لها لا حجم ولا شكل محددين، كما أن جزيئاتها حرة، وتتحرك وتنتشر جزيئاتها بشكل أسرع من المواد الأخرى، والبلازما غاز متأين يكون فيه الأيونات والإلكترونات المشحونة تتحرك بحرية تامة وطاقة عالية عبر غاز شديد الحرارة.
والحالات الثلاث الأخرى مكثفات بوز-آينشتاين تتكون عندما تشارف درجات الحرارة بالوصول إلى الصفر، حيث تتوقف الذرات عن التحرك وتلتصق بعضها البعض، وبلازما كوارك-غلوون في هذه الحالة تكون ذراتها في أعلى مستويات الطاقة وأكثر من البلازما.
وهذه المادة هي المادة التي تشكل منها الكون بالأصل، أما في المادة المتحللة تحدث في النجوم الكبيرة تتمتع هذه المادة بأنها مضغوطة للغاية. [4]

