محتويات
ما فائدة الهيكل العظمي في اجسامنا
فائدة الهيكل العظمي في اجسامنا كبيرة، فيؤدي الهيكل العظمي مجموعة من الوظائف الداخلية والخارجية تعبر عن مدى أهمية العظام في جسم الإنسان، وفيما يلي نورد أهم هذه الوظائف:
- إعطاء الدعامة والهيكل للجسم.
- الحركة.
- الحماية.
- إنتاج خلايا الدم.
- التخزين.
إعطاء الدعامة والهيكل للجسم: من الفوائد الهامة للهيكل العظمي أنه يوفر الصلابة للجسم، حيث يعطي الشكل الخارجي للجسم ويدعم الأعضاء ووزن العضلات، ومما لا شك فيه سينهار الجسم من دون هذه البنية، والهيكل الصلب يمكن الجهاز العظمي من أداء وظيفة الحركة.
الحركة: توجد ثلاثة أجهزة رئيسية في الجسم تشارك في آليات الحركة، وهي الجهاز العظمي والجهاز العصبي ونظام الهيكل العضلي.
الحماية: حيث تقوم الفقرات والأضلاع بوظائف وقائية وذلك من خلال تغليف الهياكل الحساسة مثل النخاع الشوكي والقلب والرئتين، وجميع الفقرات عبارة عن عظام غير منتظمة الشكل في جسم الإنسان وتوفر للجسم الحماية والمرونة للحركة، فضلاً عن وجود أقراص ليفية بين كل فقرة وفقرة وتوفر امتصاص الصدمات.
إنتاج خلايا الدم: تتشكل الكريات الحمراء والبيضاء في النخاع الأحمر للعظام عند الولادة وفي مرحلة الطفولة المبكرة، وعند فقدان الدم يعمل الجسم على تحويل جزء من النخاع الأصفر إلى النخاع الأحمر لإنتاج مقدار أكبر خلايا الدم.
التخزين: جسم الإنسان بحاجة دائمة الكالسيوم باستمرار، وإذا لم يكن هناك ما يكفي من الكالسيوم في النظام الغذائي وفي حال نقص الكالسيوم يعوض ذلك من العظام، مما يضمن الحصول على كمية كافية من الكالسيوم الغذائي للقيام بالوظائف الحيوية للجسم وتغذية المخازن الاحتياطية في العظام من جديد. [1]
ماذا يحدث إذا لم يكن هناك هيكل عظمي
لا يمكن للإنسان العيش من دون الهيكل عظمي، حيث أنه يوفر الدعم الهيكلي للجسم، ويسمح بالحركة من خلال المفاصل والعضلات.
ويحتوي نخاع العظم الذي يقوم بإنتاج خلايا الدم، وبدون الهيكل العظمي يكون الجسم عبارة عن كتلة هلامية لا يمكن لأعضائه القيام بالوظائف الحيوية الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
في الهيكل العظمي سبب الوقوف في قائمة عمودية، وبدونه لا يمكن الحصول على تقلص عضلي، أو تحريك الزوائد بالشكل المطلوب، كما يوفر الحماية لمختلف أعضاء الجسم مثل الدماغ والرئتين.
فإذا شبه الجسد بالمنزل يكون الهيكل العظمي هو الأساس فيه، بالرغم من خفة وزنه إلا أنه قادر على حمل الجسم وإتمام وظائفه. [2]
كيف ينمو الهيكل العظمي
تمر العظام بمجموعة من المراحل في فترة التكوين تتلخص بما يلي:
- في البداية تكون العظام عبارة عن غضاريف، وهي مادة ناعمة مرنة، تنمو بنمو الأطفال.
- مع التقدم في العمر وبمساعدة الكالسيوم تحل العظام بدلاً من الغضاريف، وتسمى هذه العملية بالتعضم.
- خلال عملية تعظم غضاريف النمو تتراكم طبقات من الفوسفات والأملاح والكالسيوم مغطية الغضاريف، وتؤدي إلى موتها.
- تخلف الغضاريف بعد موتها جيوب صغيرة تنمو فيها الأوعية الدموية وتترسب الخلايا العظمية في المساحات الفارغة.
- تقوم الخلايا العظمية بجمع الكالسيوم من الجيوب وتغلف الخلايا الغضروفية، ويضاف إلى ذلك أنها تنتج الكولاجين الذي يساهم في نمو العظم.
- تصبح الخلايا العظمية بعد ذلك مسطحة الشكل، وتنظم كمية الكالسيوم التي تمر داخل وخارج العظم لما له من دور في قوة وكثافة العظام.
- تكتمل عملية التعظيم عندما يكون الشخص في العشرينيات من العمر.
- تستمر العظام في التغير طيلة حياة الإنسان، و لكنها عند البلوغ تصبح اسمك.
- يستبدل الجسم هيكله العظمي كل 10 سنوات تقريباً من خلال عملية دوران العظام. [3]
كم عدد العظام في الهيكل العظمي
أن عدد العظام في جسم الإنسان عند الولادة حوالي 300 عظمة، لتلتئم مع بعضها مع مرور الوقت وتصبح في العقد الثاني من العمر 206 عظمة.
حيث أن البقع الحساسة والناعمة المشكلة على عظام الأطفال بعد الولادة بفترة قصيرة سوف تتصلب وتندمج في فترة قصيرة، ويعتبر تناول الكالسيوم أفضل داعم لنمو العظام ونجاح عملية التعظيم وتشكل الهيكل العظمي طوال سنوات نضج الإنسان ونموه.
في الحقيقة لا تتوزع العظام في جسم الإنسان بالتساوي من الرأس إلى القدمين، حيث تشكل بعضها جزءاً كبيراً من الجسم مثل عظمة الفخذ وهي الأكبر من بين عظام الجسم، وتتألف الأيدي من 27 عظمة، و26 عظمة في القدم.
أما أصغر عظمة توجد في الأذن الداخلية يساعد في إجراء الاهتزازات الصوتية، وتقسم العظام بشكل عام إلى أربع فئات وهي: العظام الطويلة والقصيرة والمسطحة وغير المنتظمة، العظام الطويلة منها عظم العضد تساعد على الحركة وتحمل وزن الجسم.
كما أن العظام القصيرة منها رسغ اليد وعظم تحسين الحركة مع تثبيت الرسغين والكاحلين، العظام المسطحة توجد في الجمجمة، والعظام غير المنتظمة ليس لها شكل مطابق منها العمود الفقري. [4]
كيف نحافظ على صحة الهيكل العظمي
- تناول الخضراوات.
- ممارسة التمارين الرياضية.
- تناول ما يكفي من البروتين.
- تناول الكثير من فيتامينات D و K.
- تجنب الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية.
- استهلاك الكولاجين.
- الحفاظ على وزن صحي ومستقر.
- تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم والزنك.
- تناول الأطعمة التي تحتوي على دهون أوميغا 3.
يمكن المحافظة على صحة الهيكل العظمي من خلال اتباع والتقيد بالإرشادات التالية:
تناول الخضروات: فهي واحد من أهم مصادر فيتامين C، الذي يلعب دوراً إيجابياً في إنتاج الخلايا المكونة للعظام، وحمايتها من الألف.
ممارسة التمارين الرياضية: حيث تساعد على زيادة كمية العظام التي يتم تكوينها في مرحلة الطفولة، وتمنع فقدانها عند كبار السن، وتزيد من كتلة العضلات.
تناول ما يكفي من البروتين: وتكمن فوائده أنه يشكل حوالي النصف من مكونات العظام، وانخفاضه يؤثر سلباً على نمو العظام، وزيادته تؤدي لتسرب الكالسيوم من العظم.
تناول الكثير من فيتامينات D و K: يساعد فيتامين D على امتصاص الكالسيوم، ويمكن الحصول عليه عن طريق التعرض لأشعة الشمس وتناول بعض الأغذية مثل السمك، والجبن، وبعض المكملات الغذائية، أما فيتامين K يمنع فقدان الكالسيوم ويمكن الحصول عليه من اللحوم، والبيض، والكبد.
تجنب الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية: فقد أثبتت الدراسات أن تناول أطعمة تحتوي على أقل من 1000 سعرة حرارية يومياً يؤدي إلى انخفاض كتلة العظام.
استهلاك الكولاجين: يعد الكولاجين هو البروتين الرئيسي الموجود في العظام، يحتوي على الجلايسين والأحماض الأمينية والليسين التي تساهم في بناء العظام والعضلات والأنسجة والأربطة.
الحفاظ على وزن صحي ومستقر: حيث أن انخفاض الوزن يشكل سبباً في انخفاض كثافة العظام وفقدانها، وزيادة الوزن المفرضة تضعف جودة العظم، لذلك لا بد من إدارة الوزن لسلامة العظام.
تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم والزنك: يساهم المغنيسيوم في تحويل فيتامين د إلى شكل يساعد في امتصاص الكالسيوم، يمنع الزنك تكسير العظام، ويحرض على تكوين خلاياها، ويوجد في لحم البقر والسبانخ وبذور اليقطين وبذور الكتان.
تناول الأطعمة التي تحتوي على دهون أوميغا 3: لما لها من تأثيرات مضادة للالتهابات، والحماية من فقدان العظام مع التقدم في العمر. يمكن العثور عليها في الأسماك، والجوز وبذور الكتان. [5]

