محتويات
ما تود معرفته عن ” مبادرة كرسي نيوم “
ما تود معرفته عن ” مبادرة كرسي نيوم ” من رؤية، ورسالة، وأهداف، وغيرها من المعلومات الخاصة بالمبادرة، يمكن أن تجدها جميعها بين سطور هذا المقال.
تشتهر المملكة العربية السعودية بتقديم مبادرات مجتمعية بشكل مستمر من خلال المؤسسات العامة والخاصة المنتشرة في مختلف المناطق، والتي تهدف إلى تطبيق مبادئ الدولة السامية في تحقيق غايات تساهم في تطوير المجتمع وحفظ أمنه وأمانه.
وتعتبر “مبادرة كرسي نيوم” إحدى أهم المبادرات المجتمعية التي تمَّ إطلاقها بالشراكة مع مؤسسة مقعد الوقفية، وبالتعاون مع وزارة الصحة السعودية؛ من أجل زيادة الوعي لدى السكان بأهمية استخدام كرسي السيارة لحماية الأطفال وسلامتهم على الطرقات.
وحقيقةً أن مبادرة مَقعد أو كما يشيع اسمها بمبادرة كرسي نيوم منحت 10,000 مقعد للأطفال حديثي الولادة في منطقتي نيوم وتبوك، ومازالوا مستمرين على ذات النهج من أجل تحقيق هدف المشروع الذي يتمثل في رفع معدل استخدام مقاعد السيارات للأطفال من 10% إلى 55%.
ويمكن القول أن مبادرة مَقعد هي التجسيد الأمثل لمفهوم المسؤولية الاجتماعية، إذ تعمل بشكل فعّال على تقديم خدمة مميزة، وخلق قيمة حقيقية لدى الأفراد، والتي تؤثر على مختلف جوانب المجتمع من خلال المساهمة في رفع الوعي بما يخص السلامة العامة للأطفال. [1]
منصة التقديم على مَقعد
انطلاقاً من هدف مؤسسة مَقعد في تشجيع ومساندة الأهالي بتوفير كراسي السيارات الملائمة للأطفال وفق الاتفاقية التي تمَّ عقدها مع وزارة الصحة وبالتعاون مع الجمعية السعودية للسلامة المرورية والعديد من الجهات، فقد تمَّ إنشاء منصة الكترونية تتيح للجميع إمكانية التقدم من أجل الحصول على مقعد، ويمكن زيارتها بكل سهولة من خلال الضغط هنا.
ويمكن القول أن الإقدام على إنشاء منصة مَقعد الالكترونية يعتبر من أهم الخطوات التي ساهمت في خلق تواصل فعال وحقيقي مع مختلف الناس من ذوي الحاجة للحصول على كرسي من هذا النوع بطريقة مدروسة وخالية من التعقيدات.
بالإضافة لما سبق فقد ظهر من خلال ذلك مدى جديّة مؤسسة مقعد في تبني مختلف الاستراتيجيات التي تساهم في تحقيق أهدافها النهائية، والتي تتمثل بشكل رئيسي في خفض نسبة الوفيات جراء الإصابات التي قد يتعرض لها الصغار نتيجة الحوادث المرورية، مع القدرة على تأمين مقاعد منخفضة التكلفة، وإعادة تدوير 50 % من المقاعد المستخدمة بالفعل.
وفي هذا الصدد فإن رؤية مؤسسة مقعد تتجسد في شعار #سعادتهم_في_سلامتهم، والذي يبين درجة الاهتمام في توفير بيئة سليمة ومحمية لجميع الأطفال، أمّا فيما يخص رسالتها فيمكن تلخيصها بالسعي إلى حث أولياء الأمور على الالتزام بإجراءات السلامة والمحافظة على أرواح الأطفال أثناء قيادة السيارة. [2]
مبادرة نيوم كرسي أطفال
إن مبادرة نيوم كرسي أطفال هي مبادرة ضمن مجموعة من المبادرات التي ترعاها إدارة المسؤولية الاجتماعية في نيوم انطلاقاً من دورها في تقديم خدمات مجتمعية فعالة، والتي تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي في منطقتي نيوم وتبوك في المملكة.
منذ اللحظات الأولى لقيام المبادرة كان الهدف الأساسي لها هو تقديم 10 آلاف مقعد مجاني على أهالي المواليد الجدد في 10 مستشفيات حكومية تابعة لوزارة الصحة بمنطقتي نيوم وتبوك، حيث تم البدء بتلقي طلبات الحصول على مقاعد لجميع الأطفال المولودين خلال مدة تم تحديدها من قِبل إدارة المبادرة، بالإضافة لتخصيص 100 مقعد لأبناء موظفي مؤسسة نيوم.
ومازالت المبادرة مستمرة على ذات الوتيرة التي بدأت فيها، إذ أنها تسعى بشكل دؤوب من أجل رفع معدلات التزام أهالي الأطفال في توفير مقاعد آمنة للسيارات من نسبة 10% في الوقت الحالي إلى نسبة 55% خلال 3 سنوات قادمة في مختلف مناطق المملكة.
ولابدّ من التنويه إلى أن استخدام مقعد السيارة للأطفال يساهم بشكل كبير في الحد من معدلات الوفيات جراء الحوادث، بالإضافة إلى التقليل من الإصابات الخطرة التي قد يتعرض لها الطفل، وهذا يعني أنه كرسي الأطفال يشكّل عامل وقاية هام عند وقوع الحادث. [3]
كيفية وضع الرضيع في كرسي السيارة
تنبع أهمية معرفة الطريقة الصحيحة لوضع الرضيع في كرسي السيارة من أهمية الحفاظ على سلامته أثناء القيادة، ولعلَّ الخطوة الأولى في تحقيق ذلك تكمن في اختيار المقعد الملائم الذي يعتمد على عمر الطفل، وحجمه، واحتياجاته التنموية، وذلك حتى نتجنب اضرار استخدام كرسي السيارة للأطفال.
وتنقسم مقاعد الأطفال في السيارة إلى 4 أنواع رئيسية، والتي على أساس تصميم كل نوع منهم، يتم تعلم كيفية وضع الرضيع فيها بالطريقة الصحيحة، وهي:
- مقعد الرضيع المواجه للخلف.
- المقعد المواجه للأمام.
- كرسي السيارة الداعم.
- الوسادة الداعمة.
مقعد الرضيع المواجه للخلف: يتم استخدام هذا النوع من المقاعد منذ لحظة الولادة وحتى سن 2 – 4 سنوات، لأنه يتيح أقصى حماية للرأس والرقبة والعمود الفقري، وينبغي ضبط حزام الأمان بشكل صحيح عند وضع الرضيع فيه، مع مراعاة أن يكون الجزء العلوي من الحزام أسفل كتف الطفل بحوالي 2 سم، بالإضافة لترك مساحة إصبع أو اثنين لا غير بين صدر الطفل والحزام، وعدم وضع قفل الحزام على بطنه.
المقعد المواجه للأمام: يتناسب هذا النوع مع الأطفال حتى سن الخامسة على الأقل، فهو يحمي الطفل دون أن يُقيّد حركته، ويراعى فيه ذات النقاط التي يجب مراعاتها عند وضع الطفل في كرسي من النوع المواجه للخلف.
كرسي السيارة الداعم: يحتوي هذا النوع من المقاعد على ظهر مرتفع وأجنحة جانبية لحماية الرأس، في حين لا يحتوي على حزام متكامل لتثبيت الطفل في مكانه، ويمكن وضع الطفل فيها بطريقة صحيحة من خلال التفاف الحزام على الفخذين العلويين (وليس المعدة) وحزام الكتف على الصدر (وليس الرقبة).
الوسادة الداعمة: لا يحتوي هذا النوع على ظهر مرتفع، لذا يجب مراعاة أن يمر الحزام من فوق أعلى الفخذين (وليس المعدة) وأن يكون فوق الكتف (وليس الرقبة)، كما يمكن وصع هذه الوسادة في إحدى المقعدين الأمامي أو الخلفي، ولكن التفضيل يبقى للمقعد الخلفي؛ من أجل تحقيق المزيد من الحماية. [4]


نجاح مشروع نيوم وكل مبادراته يمثل خطوة ثورية نحو مستقبل مشرق، حيث يتمتع بالرؤية والابتكار والاستدامة