الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني

الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني
0

الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني

أغلب أنواع الفواكه تدخل في نطاق الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني، بل تعتبر الفواكه من أفضل الأطعمة التي يمكن لمرضى الداء النشواني تناولها، كما يعتبر الكشمش الأسود الفاكهة الأولى لمحاربة تكوين ألياف الأميلويد، فهو يحارب المرض لاحتوائه على مركبات البوليفينول المختلفة.

الفواكه المناسبة لمرضى الداء النشواني

هناك أيضاً بعض الفواكه الأخرى التي تحارب تكوُّن بروتين الأميلويد بالرغم من عدم احتوائها على نسبة عالية من مادة البوليفينول، وهي: 

  • العنب الأبيض.
  • التين.
  • الموز.

والغريب في الأمر أن السكر الموجود في الفواكه الثلاثة هو ما يمنحها فاعليتها في محاربة المرض.[1]

بشكل عام يجب إذا كنت مريضاً بالداء النشواني، أو معرضاً للإصابة به، يجب عليك الحفاظ على صحتك، وتناول الأطعمة التي تمد جسمك بالعناصر الغذائية المختلفة، ومن بين تلك العناصر الفيتامينات والمعادن الموجودة في الفواكه، والخضروات، إليك بعض الفواكه الأخرى التي يمكنك تناولها، والفائدة المرجوة منها:

  • (الفراولة، والطماطم، والجريب فروت)، هي فواكه تمد جسمك بفيتامين أ، وفيتامين ج، ومضادات الأكسدة.
  • (الجزر، والموز)، يحتويات على فيتامين أ، وفيتامين ج، والبوتاسيوم.
  • (التوت، والزبيب) يحتويان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.

ليس هناك مصادر موثوقة تُشير لوجود فواكه قد تكون مضرة لمرضى الداء النشواني، فقد أشارت بعض المصادر إلى أن الفراولة قد تكون مضرة لمرضى داء النشواني، ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن لها تأثيراً إيجابياً، حيث ظهر أن مستخلص الفراولة قادر على محاربة الشلل الناجم عن تراكم بروتين الأميلويد بيتا، بالإضافة لمنع تراكمه، ومنع الإجهاد التأكسدي، حتى أن المصادر التي تشير إلى أضرار البرتقال، والحمضيات لمرضى الداء النشواني، إلا أن لدينا مصادر موثوقة تصرح بأهمية الفواكه والخضروات المحتوية على فيتامين C، حيث يساهم فيتامين C في منع تفاقم الداء النشواني من خلال تكسير الأميلويد.

يمكنك تناول جميع الفواكه، إلا إذا كان هناك ممنوعات حددها الطبيب لمصلحتك الشخصية.[2][3][4]

علاج الداء النشواني بالاعشاب

  • لحاء الصنوبر البحري الفرنسي (البيكنوغينول).
  • الجنكو بيلوبا.

يجب أن ننبه أولاً أن الداء النشواني لا يمكن علاجه باستخدام الأعشاب، ولكنها قد تكون عاملاً مساعداً بجانب العلاج، وعليك استشارة طبيبك المعالج أولاً قبل تناولها.

إن الأعشاب التي تساعد على الشفاء من الداء النشواني، أو مقاومة تقدمه هي التي تحتوي على مركبات الفلافونيدات، إليك بعض الأعشاب الغنية بالفلافونيدات، والتي يمكنها تحسين حالة مرضى الداء النشواني:

البيكنوغينول: البيكنوجينول مشتق من لحاء الصنوبر البحري الفرنسي، غني بالفلافونيدات، تم تجربته على الماشية، وأظهر نتائج إيجابية في حماية الجسم من أضرار رواسب الأميلويد، لكن عليك الحذر لأنه قد يحفِّز جهاز المناعة، فاستشر الطبيب حتى لا يؤثر عليك سلباً في حالة أنك مصاب بمرض من أمراض المناعة الذاتية.

كما أن له بعض المخاطر المحتملة الأخرى مثل: (خفض نسبة السكر في الدم)، أو (النزيف للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة سيولة الدم، أو الذين يتعاطون الأدوية المسيِّلة للدم).

الجنكة: تساهم الجنكة بيلوبا في علاج الداء النشواني، وكذلك مرض ألزهايمر لاحتوائها على نسبة لا بأس بها من مركبات الفلافونيدات، حيث تتمتع الجنكة بخصائص مضادة للأكسدة، ولكن عليك الحذر أيضاً، فقد تكون غير مناسبة لك إذاً كنت واحداً من هؤلاء:

  • مصاباً بمرض السكري.
  • تعاني من نوبات.
  • أو تعاني من اضطرابات النزيف.
  • إذا كنتِ تحاولين الحمل.[5]

نصائح تغذية سليمة لمرضى الداء النشواني

  • يجب أن يتضمَّن طبقك جميع أنواع العناصر الغذائية: (الخضروات، والفاكهة، والبروتين، ومنتجات الألبان، والدهون الصحية).
  • اختيار الفواكه والخضروات بألوان مختلفة، حيث يدل كل لون على احتواء الثمرة على معادن وفيتامينات مختلفة.
  • عليك دائماً سؤال طبيبك عن أنواع الأطعمة التي قد تتعارض مع الأدوية التي تتناولها.
  • إذا كان المرض أصابك بقصورٍ في الكلى: عليك مراقبة ما تتناوله من محتويات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم.
  • تناول وجبات صغيرة، وسهلة وصحية، لأن العلاج الكيميائي قد يجعلك تشعر بالغثيان، أو عدم الرغبة في تناول الطعام.
  • لمحاربة الوذمة، وجفاف الفم احتفظ بزجاجة مياه في متناول يدك دائماً.
  • يُفضَّل تناول الدهون الصحية فهي تساهم في تنظيم الكوليستيرول، وحماية القلب، تناول المكسرات، والأسماك.
  • الأفضل تناول الأسماء، والدجاج بدلاً من اللحوم الحمراء، حيث يفضَّل الحد من تناول اللحوم الحمراء.

أطعمة عليك تجنبها إذا كنت مصاباً بالداء النشواني

  • الصوديوم (الملح).
  • المشروبات الكحولية.
  • السكر.
  • الأطعمة المقلية والدهون المشبعة.

هناك بعض الأطعمة التي قد تُفاقم تأثير الداء النشواني على صحة المرضى، فعليك تجنبها، أو تقليل استخدامها، أو محاولة تناولها في النطاق المعقول، إليك بعض الأطعمة التي قد تكون مضرة لمرضى الداء النشواني:

الملح: يجب ألا يتضمَّن طعامك يومياً أكثر من 2300 ملي جرام، وإذا كنت تعاني من قصوراً قلبياًأو كلوياً فلا يجب أن تتعدى حصتك اليومية من الصوديوم الـ 1500 ملي جرام، فيجب مراقبة حصتك من الفواكه والخضروات، خاصةً تلك التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم مثل الحمضيات، والطماطم، عليك أيضاً الابتعاد عن تناول الأطعمة المصنعة، وتقليل التوابل المضافة إلى الطعام.

الكحول: عليك تجنب استخدام أي طعام أو شراب يدخل في تركيبه الكحوليات، فهي تضيف ضغطاً زائداً على الكبد، كما أنها تضيف إلى سعراتك الحرارية المزيد بدون داعِ، بشكل عام ليس هناك نظاماً غذائياً صحياً يسمح بتناول الكحوليات.

السكريات: يجب ألا تتعدى نسبة السكر المضاف في طعامك يومياً 10% من سعراتك الحرارية، يكفي تناول 50 جرام من السكر فقط يومياً، هذا يعني أن عليك تجنب المشروبات الغنية بالسكر مثل المشروبات الغازية، والعصائر المعلبة، وحبوب الإفطار، والحلوى، والحليب عالي الدسم، والوجبات الخفيفة والسريعة، استبدلها ببدائل حلوة وصحية مثل: (الفواكه الطازجة، مشروب الماء بالليمون، والفواكه المجففة).

الدهون المشبعة: يجب الحد من تناول الدهون المشبعة، بحيث لا تتعدى نسبتها 10% من السعرات الحرارية المقررة يومياً، حاول أن تتجنب الأطعمة التالية: (الآيس كريم، والألبان كاملة الدسم، واللحوم عالية الدهون، والأطعمة المقلية، وزيت النخيل، والزبدة)، اسبتدلها بـ: (اللحوم الخالية من الدهون، وزيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت عباد الشمس، وزيت الفول الصويا، وزيت جوز الهند، والأطعمة المخبوزة، والمشويات).[5][6]

فاكهة تعالج الإمساك لدى مرضى الداء النشواني

البرقوق، أو الدراق.

يعالج البرقوق الإمساك الذي يصيب مرضى الداء النشواني، يمكنك تناول الثمرة كاملة، أو شرب عصير البرقوق، فله القدرة على إراحتك من مشاكل الجهاز الهضمي، وتنظيم عملية الإخراج، كما أن له عدة فوائد أخرى، منها ما يلي:

  • يزيد شعورك بالامتلاء، فيقلل تناول الطعام، مما يحد من السمنة.
  • يحد من خطورة الإصابة بالسكري.
  • يحمي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • كما يحد من نمو بكتيريا المسالك البولية.
  • يحافظ على صحة العظام.[7][8]
0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top