محمية سيرينغيتي: Serengeti  .. أشهر محمية في العالم

محمية سيرينغيتي Serengeti .. أشهر محمية في العالم
0

نبذة عن محمية سيرينغيتي

محمية سيرينغيتي أو حديقة سيرينغيتي الوطنية هي محمية وطنية تقع في سهل سيرينغيتي في الجزء الشمالي من تنزانيا، تتاخم المحمية حدود كينيا، تحديداً تقع في الجهة الشمالية الغربية لمحمية نجورونجورو، تشتهر هذه المحمية بالقطيع الضخم الذي تضم فيه الحمر الوحشية والغزلان، وغيرها من الحيوانات البرية التي السهول.

تعتبر Serengeti منطقة جذب سياحي من كافة أرجاء العالم، وخاصة للمهتمين بالبيئة الطبيعية، تم ضمها إلى قائمة التراث العالم في منظمة اليونسكو بعام 1981 ميلادي.

تم إنشاء هذه المحمية في عام 1951 ميلادي، تمتد على بقعة أرض مساحتها 5700 ميل مربع أي ما يقارب 14763 كيلومتراً مربعاً، تعتبر أفضل البيئات الطبيعية في أفريقيا، لما تضمه من تنوع حيوي بيولوجي (حيوانات ونباتات).

محمية سيرينغيتي

تهاجر العديد من الحيوانات إلى المحمية من خلال الممر الغربي الذي يؤدي إلى بحيرة فيكتوريا، أثناء موسم المطر أي بين نوفمبر ومايو ترعى  القطعان في السهول الجنوبية الشرقية من المحمية.

تتحرك مجموعة القطعان إلى الغرب نحو غابات السافانا، ثم الشمال نحو الأراضي السهلية الواقعة بين كينيا وتنزانيا التي تعرف باسم محمية ماساي مارا الوطنية في أواخر شهر مايو أو شهر يونيو (موسم الصيف)، بينما المجموعة الأخرى تهاجر باتجاه الشمال، تعود ثانية إلى السهول الجنوبية الشرقية في شهر نوفمبر بعد أن ينتهي موسم الجفاف (موسم الصيف). [1]

معلومات عن محمية سيرينغيتي

فيما يأتي مجموعة من أهم المعلومات المتوفرة عن هذه المحمية: 

  • مساحة المحمية: تغطي المحمية مساحة تعادل 14763 كيلو متر مربع.
  • الارتفاع: ترتفع المحمية 3020-6070 متراً فوق سطح البحر.
  • المناخ: تتمتع المحمية بمناخ معتدل ملائم بحيث يمكن زيارتها طوال العام، بالرغم من ذلك يعد الوقت المناسب للزيارة هو موسم الجفاف حيث تكون الهجرة البرية في ذروتها إلى جانب المعابر المائية تبدأ رحلة الهجرة الطويلة بمشاهد جميلة لرؤية الحيوانات المهاجرة.
  • النشأة: تعد من أقدم المحميات الوطنية الطبيعية في أفريقيا، أطلق عليها تسمية سيرنغيتي من قبل مستكشف أوروبي سنة 1921، في عام 1951 تم الإعلان عن الحديقة كمحمية وطنية في تنزانيا.
  • الأهمية: تعمل على حماية الحيوانات البرية من خطر الإنقراض، وحماية مراعي السافانا الشاسعة.

محمية سيرينغيتي

حقائق عن محمية سيرينغيتي

تعد من أكبر الحدائق وأكثرها قصداً للسياح، يقوم بزيارتها مئات الألف من الزوار سنوياً، فيما يلي بعض الحقائق عن تلك المحمية:

  • هجرة الحيوانات للمحمية: تعج المحمية بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الحيوانات البرية، كما تشتهر بهجرة الحيوانات البرية الكبرى لها، والتي تعد أكبر هجرة الحيوانات البرية في العالم. 
  • هجرة الحيوانات البرية إليها: يعبر إليها في موسم الهجرة أكثر من مليون حيوان بري ومئات الآلاف من الحيوانات العاشبة مثل: الغزلان والحمار الوحشي وغيرها الكثير، كما وأنها تعد مقصد للزوار خاصة في مواسم الهجرة، وذلك من أجل التمتع برؤية الحيوانات البرية المتنوعة. 
  • تستضيف عدداً كبيراً من الحيوانات المفترسة: تعد أكبر مقصد للحيوانات البرية المفترسة في العالم أجمع، حيث تستقبل الحيوانات المفترسة، مثل: الأسود والفهود والضباع و قطط الجينات والكلاب البرية وغيرها الكثير. 
  • القطط البرية الكبيرة: وهي ثلاث أنواع الأسود والفهود والنمور، تعد المحمية المكان الأفضل للتمتع بمشاهدة هذه الأنواع من القطط عن قرب، يمكن رؤية الأسود في معظم الأماكن في المنتزه خاصة في كوبجيس، بينما يمكنك رؤية الفهود والنمور في السهول الشرقية للمحمية سترى الفهود تستلقي على الأشجار. 
  • يزورها في مواسم أكثر من 500 نوع من الطيور: سجله المحمية أكثر من 500 نوع من الطيور المهاجرة، تعد المحمية سيرنغيتي الوطنية جنة الطيور حيث تم اكتشاف أنواع كثيرة من الطيور وبأعداد كبيرة لذا فأن الكثير من الزوار يقصدونها خصيصاً من أجل التمتع بجمالها والتعرف على أنواعها المختلفة، تشمل تلك الطيور، النسور والحباري الكوري والزرزور والصقور والنعام والكثير من الأنواع الأخرى. 
  • من أقدم الأنظمة البيئية في العالم: تتبع المحمية أقدم نظام بيئي بري في العالم، حيث امتازت بأنواع النباتات والحيوانات التي لا يمكن رؤيتها إلا في هذه المحمية. 
  • مناطق جلوس الأسود: تحتوي المحمية على عدد كبير من الصخور الجرانيت منتشرة حول المنتزه تسمى بالكوبجيس، تنتشر في سهول السافانا داخل المحمية، يمكن رؤية الأسود والحيوانات المفترسة الأخرى تجلس فوق تلك الصخور تراقب المحمية عن كسب تنتظر ظهور الفريسة وهي تستمتع بأشعة الشمس. 
  • التسجيل في منظمة التراث العالمي اليونسكو: تعد المحمية أحد المواقع التراث العالمي لليونسكو، تعرف بالنظام البيئي الفريد من نوعه والحياة البرية المتنوعة، تم إدراج المحمية كموقع عالمي للتراث العالمي لليونسكو في عام 1979 ميلادي. 
  • سكان المحمية الأصليين: السكان الحقيقيون لتلك المناطق داخل المحمية والأماكن المحيطة بها، ولا يزالون يسكنوها حتى الآن عاش شعب الماساي وتعايش مع الحيوانات منذ زمن قديم، حيث كانوا يرعون ماشيتهم بجانب الحيوانات البرية بالقرب من الحديقة، قد تمنحك الزيارة جانب ثقافي لمعايشة شعب الماسي ودراسة ثقافاتهم أو سماع أغانيهم التقليدية ومشاهدة رقصاتهم الغريبة. [2]

محمية سيرينغيتي

السياحة في محمية سيرينغيتي

تنشط السياحية في هذه المحمية طيلة العام، لكن ذروة جذب السياح لها تكون في موسم الهجرة الكبرى، كما تنشط السياحة في الأوقات التالية:

  • الهجرة الكبرى من أواخر يونيو إلى أكتوبر: أفضل وقت لزيارة المحمية، وخاصة بالنسبة للراغبين في مشاهدة الحيوانات المهاجرة بحثاً عن الماء والكلأ من حمر وحشية وغزلان وغيرها، فتعبر الأنهار الموبوءة بالتماسيح وتصارع من أجل البقاء.
  • موسم الولادة من أواخر يناير إلى فبراير: وهو الموسم التي تلد فيه الحيوانات البرية وتضع صغارها في جنوب المحمية، أنه من أفضل الأوقات للراغبين في رؤية صغار الحيوانات البرية والمفترسة.
  • مَوسم الجفاف من يونيو إلى أكتوبر: يعزز هذا الموسم للسياح تجربتهم في رؤية الحيوانات التي تضمها المحمية كاملةً، لأن الغطاء النباتي فيها يكون جلي وواضح، والطقش أكثر برودة.
  • موسم الأمطار من نوفمبر إلى أبريل: هو الموسم المناسب لمراقبة الطيور المهاجرة، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخصبة والخضراء، لكن العشب يكون فيها عالي، لذلك من الصعب رؤية الثدييات المختبئة فيها.
  • الموسم الأخضر (نوفمبر إلى مايو): أي في ذروة خضرة المحمية ضمن موسم الأمطار، وهو أفضل وقت لتصوير المناظر الطبيعية الخلابة، ومشاهدة ولادة بعض الحيوانات البرية، لكن ما تجدر الإشارة إليه أن بعض الطرق تسد نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة.

يمكن السفر للمحمية براً أو جواً، لكن أكثر الرحلات تكون عن طريق الجو، تقام رحلات داخلية في المحمية للنزل أو المخيمات أو للقيام برحلة سفاري ضمن المحمية براً أو جواً. [3]

محمية سيرينغيتي

أقسام محمية سيرينغيتي

  • القِسم المركزي.
  • القسم الجنوبي.
  • القِسم الشمالي.

تقسم هذه المحمية إلى ثلاث أقسام، هذه الأقسام هي:

القِسم المركزي: أكثر الأقسام شعبية، يطلق عليه اسم سيرونير، وهو أكثر أجزاء المحمية ازدحاماً، يقع فيه أكبر مهبط طائرات خاص بها، ، يمر منها نهر سيرونيرا، مصدر المياه للحيوانات، وتقام فيه رحلات سفاري.

القسم الجنوبي: يقع هذا القسم على حدود فوهة نجورونجورو في ندوتو، فيها يحدث موسم الولادة، تنشط السياحة في هذا القسم من المحمية بين شهري مارس وأبريل، لأن هجرة الحيوانات البرية تكون في جنوب المحمية.

القِسم الشمالي: هجرة الحيوانات البرية الكبيرة تحدث في هذا القسم من المحمية من يوليو إلى أغسطس، حيث تقوم الحيوانات بعبور نهر مارا المليء بالتماسيح للبحث عن الكلأ والماء، يتوافد عليها السياح في موسم الهجرة، فيها مخيمات فاخرة، وتنشط فيها ركوب المناطيد. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top