محتويات
ماذا تفعل في عيد الأضحى
- الحمد والشكر لله تعالى.
- الصلاة والنحر.
- ذبح الأضاحي.
- الاغتسال قبل الخروج للصلاة.
- التجمل قبل صلاة العيد.
- المشي سعياً للصلاة في الجامع.
- أداء تكبيرات العيد.
- الضرب على الدف احتفالاً بالعيد.
- التهنئة بالعيد.
عيد الاضحى أحد الأعياد الذي يحتفل المسلمون في كل عام بالتزامن مع موسم الحج، يقابل يومه الأول يوم النحر لذا يطلق عليه اسم عيد النحر، حيث يقومون بأداء مناسك الحج بعد الانتهاء من مناسك الحج يشرع المسلمون لتقديم الأضاحي لوجه الله تعالى في أول أيام عِيد الأَضحى المبارك، يسعى جميع المسلمون في العالم العربي لتنفيذ آداب وفضائل عيد الأضحى، وفيما يلي نذكر بعضها:
الحمد والشكر لله تعالى: يسعى المسلمون في جميع أنحاء العالم للتوجه بين يدي الله تعالى للشكر على نعمه الكثيرة وذلك من خلال تأدية مناسك الحج، وهو الركن الخامس من أركان الإسلام.
الصلاة والنحر: من آداب عيد الأضحى في آخر أيام الحج التجمع لأداء صلاة العيد، وتقديم الأضاحي والصدقات للمحتاجين، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمون لشكر ربهم على نعمه كما جاء في سورة الكوثر” فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”، وقال: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ}، كما جاء في سورة الأنعام، ومن الجدير بالذكر أن هذه الآيات يتم تلاوتها عند ذبح الأضاحي.
ذبح الأضاحي: من أحد آداب عيد الأضحى، وسنن رسول الله محمد وإبراهيم عليه السلام، توارث المسلمون هذه الشعيرة منذ أن شرعها نبينا الكريم، هذه، كما جاء في صحيح البخاري: “وَنَحَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ سَبْعَ بُدْنٍ قِيَامًا، وضَحَّى بالمَدِينَةِ كَبْشينِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ مُخْتَصَرًا”.
الاغتسال قبل الخروج للصلاة: من آداب عِيد الأَضحى الاغتسال قبل أداء صلاة العيد، روى مالك عن نافع قوله: “أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى”.
التجمل قبل صلاة العيد: تعد إحدى آداب عِيد الأَضحى كما جاء في سنن رسول الله صلى الله عليه َسلم “فليلبس من لباسه أحسن الثياب ويتزين ويتطيب”، يرتدي المسلمون حلتها الجديدة ويتعطرون ويذهبون لتأدية صلاة العيد في المساجد.
المشي سعياً للصلاة في الجامع: من آداب عِيد الأَضحى الخروج لإقامة الصلاة ماشياً ساعياً للمسجد.
أداء تكبيرات العيد: وعلى المسلمين الذين يؤدون صلاة العيد القيام إطلاق التكبيرات بصوت عاليٍ، قال البخاري: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً.
الضرب على الدف احتفالاً بالعيد: اعتاد المسلمون استقبال العيد بالنقر على الدف والتهليل لقدوم العيد، عن عائشة: “أن أبا بكر رضي الله عنهما دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان والنبي ﷺ متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبي – ﷺ – عن وجهه، فقال: دعهما يا أبا بكر؛ فإنها أيام عيد وتلك أيام منى”.
التهنئة بالعيد: اعتاد المسلمين على تبادل اجمل المعايدات والتهاني بقدوم العيد، أبرزها: تقبل الله منا ومنكم، المقصور من تبادل التهاني هي التودد وإظهار شعور الفرح بقدوم العيد.
آداب عيد الأضحى
- أكبر العيدين وأفضلهما.
- يوم الحج الأكبر.
- يوم عرفة اليوم الذي أتم فيه الرسول الدين الإسلامي.
إلى جانب معايده عيد الاضحى وما سبق من آداب لكا يقوم به المسلمين في عِيد الأَضحى هناك مجموعة الآداب التالية:
أكبر العيدين وأفضلهما: تجتمع تلك الفضائل في أطهر بقاع الأرض مهد سيد الخلق -مكة المكرمة-؛ وهي مقصد لآلاف المسلمين من حول العالم لقضاء مناسكهم، قبلة يوم عرفة وأيام التشريق، يعتبر المسلمون الذين يأدون مناسك الحج بأنها أيام العيد بالنسبة لهم.
يوم الحج الأكبر: وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك وهو من أفضل الأيام والشهور عند المسلمين، حيث جاء في النبوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أفضَلُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النحْرِ، ثم يومُ القَرِّ”.
يوم عرفة اليوم الذي أتم فيه الرسول الدين الإسلامي: يعد عيد الأضحى بشارة من الله لرسوله الكريم ولأمته الإسلامية في يوم عرفة في حجة الوداع قال تعالى في كتابه الكريم: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} سورة المائدة. [1]
قصة عيد الأضحى في القرآن
القرآن الكريم هو المرجع الديني الأول الذي يأخذ منه المسلمين تعاليم دينهم، وقد ورد في القرآن آيات عن الأضحية التي تقدم لوجه الله، والقصة التي جرت مع نبي الله إبراهيم وذبحه الأضحية، ثم التشريع بذبح الأضاحي تقرباً من الله جل وعلا لبيان أن الذبح في الأماكن المقدسة لله وحده وايس للأصنام كما كان ذائع بين أهل قريش، وهذه الآيات هي:
- سورة الصافات الآية 102 – 106: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ۚقَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ* وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}.
- الآية 28 من سورة الحج: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}.
- سورة الحج الآية 34: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ}.
- الآيات 1 – 2 سورة الكوثر: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}.
- سورة الأنعام الآية 162 – 163: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين* لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}.
- الآية 58 سورة يونس: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}. [2]
سنن عيد الأضحى
- الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة.
- الأكل بعد صلاة عِيد الأَضحى.
- التكبير يوم العيد.
- التهنئة.
- التجمل للعيد.
- الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر.
السنن التي يفعلها المسلم في عِيد الأَضحى هي:
الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة: وهي من السنن المستحبة نحوها نحو الاغتسال يوم الجمعة.
الأكل بعد صلاة عِيد الأَضحى: أي يأكل من أضحيته بعد أن يعود من الصلاة إذا كان له أضحية، وإن لم يكن له فلا حرج عليه تناول الطعام قبل الصلاة
التكبير يوم العيد: وهي من أعظم السنن، وكان ابن عمر يكبر يَوم الأَضحى حتى يأتي المصلى، ثم يكبر ثانيةً حتى يخرج الإمام.
التهنئة: يتبادل الميلمين التهنئة بالعيد المبارك، فقد كانت التهنئة معروفة عند الصحابة.
التجمل للعيد: والزينة تكون للرجال فيرتدونوأجمل الثياب أسوة بالرسول الذي كان يلبس جبة في العيدين ويوم الجمعة كما ورد في الحديث، أما النسوة فلا يتزين خارج منازلهم لأن النسوة منهيات عن الزينة خارج منازلهن حتى لا تظهر للرجال الأجانب، ويحرم عليها وضع الطيب خوفاً من الفتن.
الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر: لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخالف الطريق الذي مشى فيه يوم العيد، بدليل الحديث الذي رواه جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- عن النبي: “كان إذا كان يومُ عيدٍ خالفَ الطريقَ”، ليشهد له طريقان عند الله يوم القيامة، والله تعالى أعلم. [3]

