زواج الأقارب أم الغرباء :مميزاتها وعيوبها

زواج الأقارب أم الغرباء مميزاتها وعيوبها
0

أيهما أفضل زواج الأقارب أو الغرباء

  • زواج الأقارب.
  • الغرباء.

دائمًا ما يتم التساؤل عن الأفضل بين زواج الأقارب أو الغرباء، والحقيقة لا يوجد تفضيل فكل منهما له مميزاته وعيوبه:

زواج الأقارب: المقصود بهذا الزواج هو الزواج الذي يتم بين فردين بينهما صلة دم، مثل أبناء العمومة أو أبناء الخال، أي صلة قرابة في الدم من جهة الأب أو جهة الأم، وهو المفضل للأشخاص الذين يريدون تقوية العلاقات فيما بينهم ولكن له عيوب كثيرة على مستوى الاجتماعيات والصحة كذلك.

الغرباء: المقصود بالزواج بين الغرباء هو الزواج الذي يتم بين شخصين لا يوجد بينهما أي صلة دم، بل تعارفا في مكان العمل أو أي مكان آخر ومن ثم تطورت العلاقة لتصبح زواجًا، وهو الأفضل بالنسبة للأشخاص الذين لا يريدون الارتباط بعوائلهم بصورة دائمة.[1][2]

مميزات وعيوب زواج الأقارب

  • مميزات زواج الأقارب.
  • عيوب زواج الأقارب.

هناك مميزات وعيوب ل زواج الأقارب كأي شيء في الحياة، وأهم هذه المميزات والعيوب:

مميزات زواج الأقارب: هناك مميزات كثيرة بالطبع لهذا الزواج تعود على الأفراد والأسرتبن بالخير، ومن هذه المميزات:

  • جعل امتداد العائلات والأسر يكبر وهو من الأشياء المهمة في بعض المدن.
  • تأخير دفع المهر والأشياء المالية من باب القرابة.
  • يعتقد بعض الناس أن مخاطر الزواج الاجتماعية بهذا النوع من الزواج.
  • عدم بذل جهد كبير في معرفة الشخص فالعروس تعرفه بالطبع.
  • الحصول على دعم العائلة المتواصل مثل الدعم المالي والمعنوي.

عيوب زواج الأقارب: رغم أن الكثير من الناس يشجعون على هذا الزواج إلا لأن له عيوب كثيرة كما أن له مميزات، ومن أهم عيوبه:

المشكلات الوراثية: يشير الطب إلى أن الزواج من أبناء العمومة أو الخؤولة قد يؤدي إلى ظهور أمراض ومشكلات وراثية لدى الأطفال، وهذه المشكلات في أغلب الأحيان تكون مشكلات خلقية ليست من السهولة بمكان التخلص منها ومعالجتها، وتنشأ من خلال الجينات المتنحية لدى الزوج أو الزوجة.[1][3]

مميزات وعيوب زواج الغرباء

  • مميزات زواج الغرباء.
  • عيوب زواج الغرباء.

من مميزات وعيوب زواج الغرباء:

مميزات زواج الغرباء: هذا الزواج يمكن أن يكون مرتبًا أو غير مرتب، ولكن في كل الأحوال له مميزات، منها:

  • التعرف على شخص من ثقافة مختلفة يثري الإنسان.
  • عدم قدرة العائلة على التدخل في حياتكم مثل زواج الأقارب.
  • الحصول فيما بعد على أطفال مختلفين عن عائلتك.
  • قلة فرص الحصول على أطفال مشوهين.

عيوب زواج الغرباء: رغم أن لهذا الزواج مميزات إلا أن له عيوب أيضًا ومن أبرز عيوبه:

  • بذل جهد كبير للتعرف على الشخص قبل الزواج.
  • عدم القدرة على الإلمام بكل جوانب شخصيته.
  • قد تتعارض ثقافة الطرفين مع بعضهما البعض.
  • دعم العائلة لا يكون مثل في زواج الأقارب بل يكون أقل.[1][4]

السبب وراء استحباب زواج الغرباء في الشرع

  • تنوع صفات الأطفال.
  • قلة فرص قطع الرحم.
  • عدم وجود مشكلات صحية.

لم يأت نص في السنة يحث على زواج الغرباء ولكن تحدث الفقهاء عن ذلك لما فيه من منفعة وهي:

تنوع صفات الأطفال: من المعروف أن صفات الأطفال تكون جمع بين صفات الأب والأم من خلال انتقال الصفات والجينات الوراثية بالطرق المعروفة، لذلك استحب كثير من الفقهاء زواج الغرباء لأنه يؤدي إلى تنوع صفات الاطفال الجينية، ويمكن أيضًا تحسين النسل بعكس زواج الأقارب الذي يهدف إلى استمرار الصفات الوراثية المعروفة في العائلة.

قلة فرص قطع الرحم: في زواج الأقارب تزداد فرص قطع الرحم عند حدوث مشكلة بين الزوج والزوجة، وخاصة إذا كانوا غير متفاهمين، فكلاهما يتمسك برأيه وبالتالي يؤدي ذلك إلى انحياز أسر الأطراف إلى أبنائهم، مما يزيد من فرص قطع الرحم، لذلك استحب زواج الغرباء لأنه أحفظ للرحم.

عدم وجود مشكلات صحية: إذا كان إثبات وجود مشكلات صحية كثيرة ومتنوعة تظهر على الأطفال الناتجين من زواج الأقارب، فإن زواج الغرباء يقلل من فرص إصابة الأطفال بأمراض سيئة، أو وجود مشاكل خلقية يصعب علاجها أو التخلص منها بسهولة، على عدس زواج الغرباء الذي يقلل من هذه الفرص.[1][3]

الأمراض المحتمل إصابة الأطفال بها في حالة زواج الأقارب

  • تضخم بعض الأعضاء.
  • مشكلات السمع.
  • الأورام.
  • الأمراض المزمنة.
  • اضطرابات جنسية.

هناك أمراض كثيرة وراثية يمكن أن يصاب بها الأطفال نتيجة زواج الأقارب، منها:

تضخم بعض الأعضاء: يعتبر تضخم بعض الأعضاء من المشكلات التي تحدث في الأطفال نتيجة زواج الأقارب، مثل تضخم الكبد والطحال وبعض الأعضاء الأخرى، الذي يؤدي تضخمها إلى العديد من المشكلات الحيوية في الجسم.

مشكلات السمع: مشكلات السمع مثل وجود مشكلة خلقية داخل الأذن يصعب حلها، أو يتأخر الطفل في سماع الأشياء من الأساس بسبب مشكلة جينية، حيث أن الجينات المتنحية تبدأ في الظهور وبالتالي تبدأ معها المشكلات.

الأورام: الأورام هي عبارة عن تكاثر غير طبيعي لبعض الخلايا داخل الجسم، ولأن زواج الأقارب يؤدي إلى ظهور الجينات المتنحية وحدوث ظواهر غريبة، فإن ظهور الأورام في الأطفال لا يكون غريبًا.

الأمراض المزمنة: بعد الولادة إذا تم فحص الطفل فإنه في حالات كثيرة يظهر أنه مصاب بالسكر وعادة ما يكون من الدرجة الأولى، أي السكر الوراثي، وهكذا في بعض الأمراض المزمنة الأخرى.

اضطرابات جنسية: من الأشياء المحتمل حدوثها للأطفال حدوث اضطرابات جنسية أثناء النوم، سواء كانت مشكلات داخلية في الجهاز التناسلي، أو اضطرابات في الأعضاء التناسلية الخارجية، وكلها نتيجة الطفرات الجينية التي تحدث.[5]

أهمية الفحوصات الطبية قبل زواج الأقارب

هناك امراض بسبب زواج الاقارب كثيرة وهي الأمراض الوراثية التي تنقل للأطفال، ويمكن معرفة ما إذا كانت جيناتها موجودة لدى الآباء والأمهات أم لا قبل الزواج، أي يمكن أثناء الفحوصات يكتشف الأطباء جين متنحي أو طفرة يمكن أن تؤدي لظهور بعض الأمراض لدى الأطفال في المستقبل، ومن هذه الأمراض والاضطرابات:

  • متلازمة داون.
  • السرطانات وخاصة سرطان الدم.
  • سرطان الثدي لأنه وراثي بطبعه.
  • التوحد.
  • الأمراض المزمنة.

لهذا، فإن فحوصات الزواج في كل الأحوال ضرورية للغاية، أما في حالة زواج الأقارب فلا يجب أن يتم الزواج إلى بعد عملها والتأكد من قلة فرص الحصول على أطفال مشوهين أو أطفال بأمراض مختلفة، وتكون عبارة عن مجموعة من التحاليل التي من خلالها يتم الكشف عن ذلك.[5]

حكم زواج الأقارب في الشرع

حكم زواج الأقارب في الشرع من الأمور الجائزة، بل من الأشياء المباحة التي لم يقيدها الشارع بأي قيد، لذلك لم ينه الرسول عنه، ولكن لأن الواقع يتغير والطب يتطور، وهناك أبحاث أثبتت الآثار السيئة التي تحدث بسببه، فإن الحكم قد يتغير في بعض الحالات التي يتم التأكد فيها من حدوث مشكلات صحية.[6]

أمثلة من السيرة على زواج الأقارب

  • زواج الرسول من السيدة زينب بنت جحش.
  • زواج سيدنا علي والسيدة فاطمة.

هناك مثالين من السيرة على زواج الأقارب، هما:

زواج الرسول من السيدة زينب بنت جحش: من أمثلة زواج الأقارب في السيرة هو زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب بنت جحش وكانت ابنة عمته، وكان هذا هو الشائع في هذا الوقت.

زواج سيدنا علي والسيدة فاطمة: من المعروف أن سيدنا علي رضي الله عنه تزوج السيدة فاطمة رضي الله عنها، ولو كان زواج الأقارب منهيًّا عنه لما زوج الرسول ابنته من سيدنا علي.[6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top