محتويات
الأشياء التي تسبب تلوث الهواء
- الأسباب الطبيعية.
- الحرائق البرية والغبار.
- الحيوانات والنباتات.
- النشاط البركاني.
- انبعاثات الوقود الأحفوري.
- الزراعة وتربية الحيوانات.
- والنفايات.
إن لتلوث الهواء أسباب عدة قد تؤدي لحدوثه، مما يؤدي لتأثيرات كبيرة على المجتمعات عامّة. ولذا يمكن من تعريف تلوث الهواء معرفة التأثيرات الضارة له. ومن الأشياء التي تسبب تلوث الهواء هناك العديد، وأهمها قد نجد:
الأسباب الطبيعية: إن الأسباب الطبيعية للتلوث هي تلك التي تنتج عن الكوارث الطبيعية بشكلٍ عام. أي الظواهر التي لا تكون من صنع البشر. ومن المميز لهذه الظواهر الطبيعية أنها قد تشيع في مواسم معينة، لأنها تخضع لدورات الطبيعة.
الحرائق البرية والغبار: إن الغبار بشكل خاص شائع في المناطق الصحراوية والخالية من النباتات. وهو ما سوف يتسبب بالعواصف الترابية في هذه المناطق، لخلوّها من الهطول المطري. وهذا يسهم بتعزيز التلوث بشكل كبير. ومن جهة أخرى تحدث أيضاً الحرائق الطبيعية في المناطق المشجرة عند حدوث الجفاف.
النشاط البركاني: وهو من أهم مصادر التلوث الهوائي. ويعود ذلك لسبب إطلاق مواد سامّة من البراكين عند ثورانها؛ مثل منتجات الكبريت والكلور والرماد وغيرها.
انبعاثات الوقود الأحفوري: إن احتراق الوقود الأحفوري مثل الفحم، والبترول، ومواد احتراق المصانع الأخرى هو سبب رئيسي لتلوث الهواء. وإن هذه المواد تكون عادة ناتجة عن استعمالها في محطات توليد الطاقة، والمصانع، ومحرقات النفايات.
الزراعة وتربية الحيوانات: إن الزراعة تسهم بشكل كبير في التلوث الهوائي نتيجة التصحّر. فهو يحدث بسبب إزالة الأشجار من أجل توفير الحقول الزراعية والمراعي، وهذه الأشجار بدورها تقوم بتنقية الهواء عادةً. ومن جهة أخرى، يتم إنتاج عدة سموم من التربة نتيجة تربية الحيوانات وزراعة المحاصيل.
والنفايات: تعتبر النفايات مصدراً مهماً للتلوث البيئي وخاصة مكبّات النفايات. حيث تقوم على إنتاج الميثان، وهو غاز قابل للاشتعال وغاز اختناقي يؤثر على الإنسان. وبالإضافة لذلك، نجد علاقة متناسبة ما بين زيادة عدد السكان والتطور وزيادة كمية النفايات. [1]
الأضرار الناتجة عن تلوث الهواء
- الأمراض.
- الاحتباس الحراري.
- الأمطار الحامضية.
- استنزاف طبقة الأوزون.
- التأثير على الحيوانات.
إن لتلوث الهواء تأثيرات خطيرة على العديد من الأصعدة بشكل كبير. فهي تملك العديد من الأضرار، حيث قد نجد ببعض الحالات قد تظهر فوق العديد من المدن سحابة عملاقة شبه صفراء. ومن أهم الأضرار نجد:
الأمراض: ساهم تلوث الهواء بانتشار العديد من الأمراض بين البشر، وخاصة الأمراض القلبية، التنفسية وغيرها. كما أنه يؤثر من خلال زيادة نسبة حدوث سرطانات الرئة بشكل كبير. وبالنسبة للأطفال، فإنهم معرضين لزيادة نسبة تطور ذوات الرئة وأمراض الربو في حال العيش في المناطق الملوثة.
الاحتباس الحراري: بسبب هذا التلوث الهوائي يوجد توازن غير متساوٍ في التركيب الغازي للهواء، وهو ما يسبب الاحتباس الحراري. وهو الذي أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة في الأرض. وهذا ما أدى بدوره إلى زيادة ذوبان الأنهار والجبال الجليدية بشكل كبير، وارتفاع منسوب المياه في الأرض. حيث غمرت المياه العديد من المناطق في أنحاء العالم.
الأمطار الحامضية: ومن التأثيرات أيضاً نجد هطول الأمطار الحامضية. حيث إن حرق الوقود الأحفوري يسبب إطلاق غازات ضارة، مثل أكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت في الهواء. ومن ثم تتحد هذه المواد السامة مع قطرات الماء وتتحول إلى مطر حامضي، وهو الذي يتسبب في تلف الحياة البشرية والحيوانية والنباتية.
استنزاف طبقة الأوزون: يعد إطلاق كل من مركبات الكلوروفلوروكربونات، والهالونات، والهيدروكلوروفلوروكربونات في الغلاف الجوي هو السبب الرئيسي لحدوث استنزاف في طبقة الأوزون بشكل كبير. وهذه الحالة سوف تؤثر بشكل كبير من خلال عدم القدرة على منع التأثيرات الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية الضارة. مما يتسبب في أمراض الجلد ومشاكل في العيون وغيرها.
التأثير على الحيوانات: إن الملوثات الهوائية تعلق بالأسطح المائية وتؤثر بشكل كبير على الحياة المائية بشكل عام. وبالإضافة لذلك، يؤدي التلوث إلى إجبار بعض الحيوانات على مغادرة مواطنها بسبب هذه التأثيرات. مما أدى إلى انقراض عدد كبير من الحيوانات وجعلها أيضاً بلا مأوى. [2]
كيفية التقليل من تلوث الهواء
- استعمال وسائل النقل العامّة.
- إعادة التدوير.
- عدم استعمال الأكياس البلاستيكية.
- التقليل من حرائق الغابات ومن التدخين.
- استعمال المروحة بدلاً من التكييف.
- تجنب استعمال الأشياء التي تحوي مواد كيميائية.
يوجد عدة وسائل من أجل التخفيف من تلوث الهواء والحفاظ على صحته. وخاصة باختلاف أنواعه حيث يوجد العديد من التلوث وانواعه. ومن أهم الوسائل المحافظة نجد:
استعمال وسائل النقل العامّة: تعد هذه الطريقة هي وسيلة مهمة وفعّالة من أجل التقليل من تلوث الهواء بشكل كبير. حيث يتم من خلال ذلك توفير الطاقة والتقليل من استعمالها. مما يؤدي إلى التقليل من الانبعاثات العامة وتقليل عدد السيارات في الطرق.
إعادة التدوير: يساهم إعادة التدوير بشكل أساسي في عملية التقليل من التلوث والحفاظ على نظافة الهواء، وذلك من خلال تقليل استهلاك الطاقة والموارد الطاقية في حال استعمال المواد المعاد تدويرها.
عدم استعمال الأكياس البلاستيكية: إن المكونات البلاستيكية تسهم بشكل كبير في زيادة التلوث البيئي لأنها تستغرق فترات طويلة من أجل أن تتحللّ في التربة. ويمكن بدلاً من ذلك استعمال الأكياس الورقية التي تتحلل ويعاد تدويرها بسهولة.
التقليل من حرائق الغابات ومن التدخين: يساهم التدخين بشكل كبير في التلوث، ويؤدي إلى تدهور جودة الهواء، بالإضافة إلى تضرر صحة الفرد بشكل عام أيضاً. كما أن تجميع القمامة وإشعالها هو عامل كبير في التلوث، لذا يجب تجنب هذه الحرائق.
استعمال المروحة بدلاً من التكييف: في حال استعمال التكييف يؤدي ذلك إلى استهلاك كميات كبيرة من الطاقة، وهو ما يؤدي إلى انبعاث الكثير من الحرارة التي تضر بالبيئة. كما أن المكيفات بشكل عام تستهلك الكثير من الكهرباء والطاقة للعمل مقارنةً مع المروحة.
تجنب استعمال الأشياء التي تحوي مواد كيميائية: إن المواد التي تحتوي على كميات كبيرة من المواد الكيميائية في تركيبها، أو التي تملك رائحة قوية تكون مؤذية بشكل كبير للهواء. وبالتالي يجب استبدالها بمواد ذات تركيب كيميائي أخف لأجل نتائج أفضل. [3]
الأشخاص الأكثر عرضة لتلوث الهواء
- الأطفال.
- الأشخاص المسنّين.
- النساء الحوامل.
- الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.
- الذين يعيشون في مناطق ذات تلوث عالي.
بشكلٍ عام، هناك أشخاص أكثر عرضةً للتأذي من تلوث الهواء ومن اضرار دخان المصانع على البيئة بشكل عام، ومن الأمثلة عن هؤلاء الأشخاص نجد:
الأطفال: يكون الأطفال عادة أكثر عرضة للتأذي بتلوث الهواء بسبب صغر المسالك التنفسية لديهم، وذلك لأنها ما زالت في مرحلة التطور والتشكّل. وبالإضافة لذلك، فإن الجهاز المناعي لدى الأطفال أضعف من لدى البالغين، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض بشكل عام.
الأشخاص المسنّين: يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة لأسباب عديدة، منها ضعف الجهاز المناعي والجهاز التنفسي أيضاً. حيث لا يعمل الجهاز المناعي بكفاءة من أجل مكافحة الملوثات الهوائية التي تغزو الجسم.
النساء الحوامل: بشكلٍ عام، يشكّل الحمل حالة من الجهد في جسم المرأة، مما يجعلها أكثر عرضةُ للأمراض. يكون الجسم في هذه الحالة أضعف مناعياً، ويرتبط بحدوث تأثيرات جانبية حملية عديدة؛ مثل الولادة الباكرة، انخفاض وزن الولادة، وولادة الجنين الميت.
الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية: يعاني الأشخاص الذين يملكون أمراضاً مزمنة من زيادة خطورة التأثر بالتلوث الهوائي والبيئي، خاصة الامراض التنفسية، الأمراض القلبية، السكري وغيرها.
الذين يعيشون في مناطق ذات تلوث عالي: بشكل عام؛ إن الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون بالقرب من مصادر التلوث يتنفسون هواءً ملوثاً بشكل أكبر، وعلى مدى فترات زمنية أطول من الآخرين. وبالتالي؛ كلما ازداد معدل التعرض، زاد معدل الخطر. [4]

